![]() |
مشاركة: تراب الجنة
الأخ فوكس أصلح الله أمركم وبارك عملكم { رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } [نوح من الآية 28] |
مشاركة: تراب الجنة
الأخ mahmoud_bahgat أهلا بك دوما { رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } [نوح من الآية 28] |
مشاركة: تراب الجنة
الأخ أبو ريناد صدق قولك فكل الأعضاء هنا يكمل بعضهم بعض والكمال لله سبحانه وتعالى أسعدني مروركم الكريم وتنويركم للموضوع { رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } [نوح من الآية 28] |
مشاركة: تراب الجنة
(رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) (رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) (رب ارحمهما كما ربياني صغيرا) (ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب) (ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب) (ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب) اللهم تقبل |
مشاركة: تراب الجنة
(رب ارحمهما كما ربياني صغيرا)
(ربنا اغفر لي و لوالدي و للمؤمنين يوم يقوم الحساب) |
مشاركة: تراب الجنة
الأخت براعم مصر اللهم تقبل منك ولك بمثل ما دعيت { رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } [نوح من الآية 28] |
مشاركة: تراب الجنة
|
مشاركة: تراب الجنة
|
مشاركة: تراب الجنة
|
مشاركة: تراب الجنة
|
مشاركة: تراب الجنة
|
مشاركة: تراب الجنة
|
مشاركة: تراب الجنة
|
مشاركة: تراب الجنة
|
مشاركة: تراب الجنة
|
مشاركة: تراب الجنة
|
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
|
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
بسم الله الرحمن الرحيم ما أحلى سويعات قربك يا أمي !! لمشاهدة الموضوع أضغط على الرابط التالى بمنتدى النيل http://www.alnileg.com/showthread.php?t=1199 و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
بر الوالدين
برُّ الوالدين
مقام الأم مقدَّس ومقام الأب عظيم! هل أنت بار لهما؟ هل ترفع صوتك في حضرتهما؟ هل تنظر إليهما بغير نظر الرحمة والمحبة؟ كيف تكون باراً بوالديك، وتتحاشى العقوق؟ قال تعالى في كتابه: "وقضى ربك إلاَّ تعبدوا إلاّ أيَّاه وبالوالدين إحساناً"(1). إن للوالدين مقاماً وشأناً يعجز الإنسان عن دركه، ومهما جهد القلم في إحصاء فضلهما فإنَّه يبقى قاصراً منحسراً عن تصوير جلالهما وحقّهما على الأبناء، وكيف لا يكون ذلك وهما سبب وجودهم، وعماد حياتهم وركن البقاء لهم. لقد بذل الوالدان كل ما أمكنهما على المستويين المادي والمعنوي لرعاية أبنائهما وتربيتهم، وتحمّلا في سبيل ذلك أشد المتاعب والصعاب والإرهاق النفسي والجسدي وهذا البذل لا يمكن لشخص أن يعطيه بالمستوى الذي يعطيه الوالدان. ولهذا فقط اعتبر الإسلام عطاءهما عملاً جليلاً مقدساً استوجبا عليه الشكر وعرفان الجميل وأوجب لهما حقوقاً على الأبناء لم يوجبها لأحد على أحد إطلاقاً، حتى أن الله تعالى قرن طاعتهما والإحسان إليهما بعبادته وتوحيده بشكل مباشر فقال: "واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً"(2). لأن الفضل على الإنسان بعد الله هو للوالدين، والشكر على الرعاية والعطاء يكون لهما بعد شكر الله وحمده، "ووصينا الإنسان بوالديه... أن أشكر لي ولوالديك إليَّ المصير"(1). وقد اعتبر القران العقوق للوالدين والخروج عن طاعتهما ومرضاتهما معصية وتجبراً حيث جاء ذكر يحيى ابن زكريا بالقول: "وبراً بوالديه ولم يكن جباراً عصيا"(2). وفي رسالة الحقوق المباركة نجد حق الأم على لسان الإمام علي بن الحسين (ع) بأفضل تعبير وأكمل بيان، فيختصر عظمة الأم وشموخ مقامها في كلمات، ويصوِّر عطاها بأدق تصوير وتفصيل فيقول ?: "فحقّ أُمِّك أن تعلم أنَّها حملتك حيث لا يحمل أحدٌ أحداً، وأطعمتك من ثمرة قلبها ما لا يُطْعِم أحدٌ أحداً، وأنَّها وقتك بسمعها وبصرها ويدها ورجلها وشعرها وبشرها وجميع جوارحها مستبشرة بذلك فرحةً موبلة (كثيرة عطاياها )، محتملة لما فيه مكروهها وألمها وثقلها وغمِّها، حتى دفعتها عنك يد القدرة وأخرجتك إلى الأرض فَرَضِيَتْ أن تشبع وتجوع هي، وتكسوك وتعرى، وترويك وتظمأ، وتظللك وتضحى، وتنعمك ببؤسها، وتلذذك بالنوم بأَرِقهَا، وكان بطنها لك وعاء، وَحِجْرَها لك حواء، وثديها لك سقاءاً، ونفسها لك وقاءاً، تباشر حر الدنيا وبردها لك دونك، فتشكرها على قدرِ ذلك ولا تقدر عليه إلاّ بعون الله وتوفيقه". وتبرز هنا، أهمية حق الأم من خلال التفصيل والبيان الذي تقدم به الإمام ? بحيث جعله أكبر الحقوق في رسالته المباركة، وأكثر في بيانه، وحثَّ على برّها ووصّى الولد بالشكر لهما كما هي الوصية الإلهية: "ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن... أن أشكر لي ولوالديك إليَ المصير"(2). وكذلك كانت وصية النبي(ص) لرجلٍ أتاه فقال: يا رسول الله من أبر؟ قال (ص): "أمك". قال: من؟ ثم من؟ قال (ص): "أمك". قال: ثمّ من؟ قال (ص): "أمك". قال: ثمّ من؟ قال (ص): "أباك". حق الأب: ولا يقل حق الأب أهمية وجلالاً عن حق الأم، فهو يمثل الأصل والابن هو الفرع، وقد أمضى حياته وشبابه وأفنى عمره بكد واجتهاد للحفاظ على أسرته وتأمين الحياة الهانئة لأولاده، فتعب وخاطر واقتحم المشقات والصعاب في هذا السبيل، وفي ذلك يقول الإمام زين العابدين ?: "وأمَّا حق أبيك فتعلم أنَّه أصلك وإنَّك فرعه، وإنَّك لولاه لم تكن، فمهما رأيت في نفسك مِمَّا يعجبك فاعلم أن أباك أصل النعمة عليك فيه، واحمد الله واشكره على قدر ذلك ولا قوة إلا بالله". وعلى الإنسان أن يدرك جيداً كيف يتعاطى مع والده كي لا يكون عاقاً وهو غافل عن ذلك، فعليه تعظيمه واحترامه واستشعار الخضوع والاستكانة في حضرته فقد جاء في حديث عن الإمام الباقر ?: "إن أبي نظر إلى رجل ومعه ابنه يمشي، والابن متكيء على ذراع الأب، قال: فما كلَّمه أبي حتى فارق الدنيا". |
مشاركة: بر الوالدين
بسم الله الرحمن الرحيم الأخت و الأستاذة ياسمين حلمى شافع جزاك الله خيراً و فى ميزان حسناتك و ننبه سيادتكم أنه قد تم دمج الموضوع الرائع عاليه إلى موضوع تراب الجنة (( موسوعة بر الوالدين )) لوحدة الموضوع و القصد و يشرفنا تواجدك بيننا و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
بر الوالدين قصة رجل ينام كل ليلة في الجنة 0000
كان هناك خمسة من العاملين الكادحين الذين ضاق بهم الرزق في قريتهم الصغيرة فتوجهوا إلى بلدة صغيرة مجاورة يعملون ويكدحون وكانوا يأتون إلى أهاليهم في عطلة الأسبوع ليقضوا معهم يوماً سعيدا إلا خامسهم . فإنه ما إن تبدأ الشمس بالمغيب ويحل المساء ويصلي المغرب حتى ينطلق مسرعاً إلى قريتهم ويبيت هناك مع أهله ثم يعود في صباح اليوم التالي إلى القرية التي يعمل بها ، فسخروا منه أصحابه وقالوا له : ما بالك تحمل نفسك ما لا تطيق وتقطع هذا الطريق الطويل لتنام عند أهلك وليس لك زوجة وأولاد فقال لهم : إنني أذهب كل ليلة لأبيت في الجنة ، فضحكوا منه وقالوا إننا نراك رجلاً عاقلاً قبل اليوم فيبدوا أن غربتك قد أثرت عليك فاذهب إلى طبيب حتى يراك لعلك تشفى بإذن الله .. فرد عليهم : لماذا لا تجعلون بيني وبينكم حكماً يصدقني ولا يكذبني . فذهب الجميع إلى إمام مسجد وحكوا له قصتهم مع الرجل الخامس فقال الإمام : ما حكايتك يارجل فقال الرجل : أنا شاب وحيد لوالدين وأنا العائل الوحيد لهما لذلك فأنني إذا انتهيت من العمل وغابت الشمس وصليت المكتوبة إنطلقت متوكلاً على الله إلى قريتي فإذا وصلت وجدت والديّ قد تعشيا وناما والليل قد انتصف فآخذ عباءتي وأنام تحت أقدامهما فإذا أصبحت أيقظتهما للصلاة وجهزت فطورهما ووضوؤهما وقضيت حاجتهما ، ثم رجعت شاكراً لله إلى القرية المجاورة للعمل حيث أستشعر نفسياً وروحياً أنني قد بت ليلتي في الجنة . فقال الإمام : لقد صدق والله صاحبكم فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (( الجنة تحت أقدام الأمهات )) فهنيئاً لصاحبكم بره بوالديه ( منقووووووووول للافادة ) |
مشاركة: بر الوالدين قصة رجل ينام كل ليلة في الجنة 0000
اللهم اجعلنا من الصالحين وان نقوم ببير الوالدين
ااااااااااااااميــــــــــــــــــــــــــــــــن |
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
1 مرفق
|
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
أمي كانت بعين واحدة لقد كرهتها كانت تسبب لي الكثير من الإحراج كانت تطبخ للطلاب والمعلمين لكي تساند العائلة ذات يوم بينما كنت بالمدرسة الإعدادية قدمت أمي لتلقي علي التحية لقد كنت محرجاً جداً كيف استطاعت أن تفعل هذا بي لقد تجاهلتها, احتقرتها رمقتها بنظرات حقد وهربت بعيداً وفي اليوم الثاني أحد طلاب فصلي وجه كلامه لي ساخراً "إيييييييي , أمك بعين واحدة" أردت أن أدفن نفسي وقتها , وتمنيت أن تختفي أمي للأبد فواجهتها ذلك اليوم قائلاً : "إن كنت فقط تريدين إن تجعلي مني مهزلة, فلم لا تموتين ؟" مكثت أمي صامتة ولم تتفوه بكلمة واحدة لم أفكر للحظة فيما قلته , لأني كنت سأنفجر من الغضب كنت غافلاً عن مشاعرها وأنها أمي أردت الخروج من ذلك المنزل , فلم يكن لدي شيء لأعمله معها لذا أخذت أدرس بجد حقيقي حتى حصلت فرصة للسفر خارج البلاد بعد ذلك تزوجت وامتلكت منزلي الخاص كان لي أطفال وكونت أسرتي كنت سعيداً بحياتي الجديدة كنت سعيداً بأطفالي , وكنت في قمة الارتياح في أحد الأيام جاءت أمي لتزورني بمنزلي هي لم تراني منذ أعوام ولم ترى أحفادها ولو لمرة واحدة عندما وقفت على باب منزلي أطفالي أخذوا يضحكون منها لقد صرخت عليها بسبب قدومها بدون موعد "كيف تجرأتي وقدمتي لمنزلي وأرعبت أطفالي ؟" "أخرجي من هنا حالاً" جاوبت بصوت رقيق "عذراً , آسفة جداً , لربما أخطأت العنوان" منذ ذلك الحين اختفت أمي وفي أحد الأيام وصلتني رسالة من صديق قديم لعائلتي برغبة أمي برؤيتي لذا كذبت على زوجتي وأخبرتها أني مسافر في رحلة عمل وسافرت لكوخي القديم حيث نشأت كان فضولي يرشدني لذلك الكوخ أحد جيراني أخبرني "لقد توفيت والدتك !" لم تذرف عيناي بقطرة دمع واحدة كان لديها رساله أرادت مني أن أعرفها قبل وفاتها "إبني العزيز , لم أبرح أفكر فيك طوال الوقت أنا آسفة لقدومي لبيتك وارعابي لأطفالك لقد كنت مسرورة عندما عرفت أنك قادم لي لكني لم أكن قادرة على النهوض من السرير لرؤيتك أنا آسفة فقد كنت مصدر إحراج لك في فترة صباك سأخبرك عندما كنت أنت طفلاً صغيراً تعرضت لحادث وفقدت إحدى عيناك لكني كأم , لم أستطع الوقوف وأشاهدك تنمو بعين واحدة فقط لذا فقد أعطيتك عيني كنت فخورة جداً بابني الذي كان يريني العالم , بعيني تلك مع حبي لك أمك" النهاية ، ، ، منقوووووووووول |
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
مكانة الأب وحق الآباء علي الأبناء
لا نستطيع أن نغفل دور الأب على أبناءه والإظلال عليهم بحبه وخبرته وحكمته وارشاده وتوجيههم التوجيه السليم الذي يبني ولا يهدم، ويغير إلى الأفضل فيضمن الحياة الكريمة لأبنائه ويسعد بتحقيق رسالته من تربية أبناءه التربية السليمة. الأب هو شمس الحياة ومبعث الاستقرار: الأب هو الذي يتعب ويكافح من أجل تحقيق حياة آمنة حافلة بالاطمئنان والاستقرار لأبنائه، وهو خبرة الحياة التي يحتاجها الأبناء لحل ما يواجهونه وما يقابلونه من صعاب وأحداث جمة ومشاكل. له حق البر والتكريم عند الكبر والشيخوخة: له حق الإحسان إليه وطاعته، واللطف معه، والحنان عليه، وتحقيق كل ما يتمناه، وود الصحبة والعشرة ومرافقته في الخير والشر. فحق له الأدب في الحديث معه، وحسن المعاملة، والنفقة عليه في حالة الاحتياج، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أنت ومالك لأبيك} (رواه ابن ماجة في صحيح الجامع) فلوالدك عليك حق النفقة والرعاية عند الكبر والشيخوخة.. فرفقا واحسانا واحتراما وودا ورحمة به يرحمك الله في الكبر. وفيما يلي نماذج حية من بر الأبناء للآباء نري فيها ضآلة حجم أعمالنا بجوار أعمالهم التي خرجت من قلوب أخلصت لله عز وجل... نذكرها ونضعها بين يديك تذكرة... فالذكري تنفع المؤمنين عسي أن نقتدي بها: - روي أنه قيل لعمر بن زيد: كيف بر ابنك بك ؟ قال ما مشيت نهارا فقط الا وهو خلفي، ولا ليلا الا مشي أمامي ولا رقي سطحا الا وأنا تحته. - روي أن ولدا بارا بأبوه كان صالحا ، وكان يبذل جهده لينال رضا الله ، ويكتسب محبة والده. وفي يوم من الأيام أعجبه بره بوالده، واغتر بكثرة احسانه اليه، وجميل فضله عليه، فقال لأبيه: اني أريد أن أصنع بك من البر والخير أضعاف ما فعلته بي في صغري من الجميل، والاحسان ووالله لا تطلب شيئا مهما كان عسيرا الا يسرته لك ، أو بعيدا الا قربته منك. وكان الوالد حكيما مجربا ، فلم يشأ أن يصدم ابنه في مشاعره أو يجرح احساسه ووجدانه. فقال له : يابني لست أشتهي شيئا في هذه الحياة الا رطلا من التفاح أسرع الابن وأحضر له أرطالا من التفاح ووضعها بين يديه، وقال خذ منها حاجتك أو خذها كلها فاذا فرغت من تناوله أحضرت لك أضعاف أضعافه، فأنا أقدر علي كل شيء تطلبه. وقال الأب: أن في هذا القدر من التفاح كفاية لنفسي، وسد لحاجتي ولكن لا أريد أن آكله هنا، ولا تطيب نفسي الا بتناوله فوق قمة هذا الجبل ، فاحملني اليه يابني ان كنت بارا بي فهش الابن لمطلبه وقال: لك هذا يأبي ثم وضع التفاح في حجره ، وحمله علي كتفه وصعد به الجبل حتي وصل الي أعلاه ، وأجلسه في مكان مريح، ووضع التفاح بين يديه وقال له: ( يا أبتاه خذ حاجتك منه ، فان نفسي طيبة بذلك) فجعل الوالد يأخذ التفاح لا ليأكله، ولكن ليرمي به الي أسفل الجبل ، فاذا فرغ منه أمر ابنه أن ينزل فيجمعه له وتكرر ذلك ثلاث مرات، وكلما قذف به الأب، يعيده الابن، وفي المرة الرابعة نفذ صبر الولد وضاق صدره وأخذ يغمغم مغتاظا، ففطن الأب الي الغضب في وجهه فروح عن نفسه ، وربت علي كتفه وقال له: ( لا تغضب يابني ففي نفس هذا المكان ومن فوق هذا الجبل كنت ترمي بكرتك فأنزل مسرعا لأعيدها، ما أخذني الملل ولا أجهدني التعب حرصا علي ارضائك وانت صغير) هذه القصة تبين لنا أننا لا نستطيع أن نقدم لآبائنا ما قدموه لنا فلنبر بهم ، وندعو لهم، ونستغفر لهم أحياءا وأمواتا. - يحكي أنه كان رجل له أربعة بنين فمرض فقال أحدهم: اما أن تمرضوه، وليس لكم من ميراثه شيء، واما أن أمرضه وليس لي من ميراثه شيء قالوا : بل تمرضه، وليس لك من ميراثه شيء، فمرضه حتي مات ، ولم يأخذ من ميراثه شيئا. قال: فأتي في النوم فقيل له: ائت مكان كذا وكذا، فخذ منه مائة دينار. فقال: أفيها بركة ؟ قالوا: لا فلما أصبح ذكر ذلك لامرأته: فقالت: خذها، فان من بركتها ان نكتسي منها ، ونعيش بها. فلما أمسي أتي في النوم فقيل له: ائت مكان كذا وكذا فخذ منه عشرة دنانير فقال: أفيها بركة؟ قالوا: لا فلما أصبح ذكر ذلك لامرأته، فقالت له مثل قولها السابق، فأبي أن يأخذها. فلما أمسي أتي في النوم فقيل له: ائت مكان كذا وكذا، فخذ منه دينار. فقال : أفيه بركة ؟ قالوا: نعم قال: فذهب فأخذ الدينار، ثم خرج به الي السوق، فاذ هو برجل يحمل حوتين فقال: بكم هما ؟ قال : دينار فأخذهما منه ، وانطلق بهما الي بيته، فلما شقهما وجد في بطن كل منهما درة لم ير الناس مثلها، فبعث الملك يطلب درة يشتريها لم توجد الا عنده فباعها بثلاثين وقرا ذهبا. فلما رآها الملك قال: ما تصلح هذه الا بأخت فاطلبوا أختها ولو ضعفتم الثمن فجاءوا فقالوا: أعندك أختها ونعطيك ضعف ما أعطيناك؟ قالوا: نعم فأعطاهم الثانية بضعف ما باع به الأولي، وهذا جزاء ما أحسن الي أبيه. هذه ثلاثة نماذج حية عن بر الأبناء بالآباء ، ولتعرف أنه مهما أعطيت وقدمت وأنفقت فلن تستطيع أن توفي حق أبيك وأن تؤدي شكره، وبالرغم من ذلك وهو في هذه السن الكبيرة سن الشيخوخة برضي ويسعد بلمساتك الرقيقة الممتزجة بالحب والحنان واللطف والود والرحمة وتكسب دعوته لك، وتنال رضا الله لرضاه عليك، وتفوز بمكان في الجنة. وكان الأمر الالهي والدعوة الربانية في الكثير من آيات القرآن الكريم بالاحسان الي الوالدين بعد توحيده سبحانه وعبادته. |
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
اللهم أرحم أبى وأغفر له أنك أنت الرحيم الغفور
|
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
أمي لا تقول الحقيقة دائما
ثماني مرات : كذبت أمي عليّ تبدأ القصة عند ولادتي ، فكنت الابن الوحيد في أسرة شديدة الفقر فلم يكن لدينا من الطعام ما يكفينا وإذا وجدنا في يوم من الأيام بعضا ًمن الأرز لنأكله ويسد جوعنا : كانت أمي تعطيني نصيبها وبينما كانت تحوِّل الأرز من طبقها إلى طبقي كانت تقول : يا ولدي تناول هذا الأرز ، فأنا لست جائعة وكانت هذه كذبتها الأولى وعندما كبرت أنا شيئا قليلا كانت أمي تنتهي من شئون المنزل وتذهب للصيد في نهر صغير بجوار منزلنا كان عندها أمل أن أتناول سمكة قد تساعدني على أن أتغذى وأنمو وفي احدى المرات استطاعت بفضل الله أن تصطاد سمكتين أسرعت إلى البيت وأعدت الغذاء ووضعت السمكتين أمامي فبدأت أنا أتناول السمكة الأولى شيئا فشيئا وكانت أمي تتناول ما يتبقى من اللحم حول العظام والشوك اهتز قلبي لذلك فوضعت السمكة الأخرى أمامها لتأكلها ، فأعادتها أمامي فورا وقالت :يا ولدي تناول هذه السمكة أيضا ، ألا تعرف أني لا أحب السمك وكانت هذه كذبتها الثانية وعندما كبرت كان لابد أن ألتحق بالمدرسة ، ولم يكن معنا من المال ما يكفي مصروفات الدراسة ذهبت أمي إلى السوق واتفقت مع موظف بأحد محال الملابس أن تقوم هي بتسويق البضاعة بأن تدور على المنازل وتعرض الملابس على السيدات وفي ليلة شتاء ممطرة ، تأخرت أمي في العمل وكنت أنتظرها بالمنزل ، فخرجت أبحث عنها في الشوارع المجاورة وجدتها تحمل البضائع وتطرق أبواب البيوت ناديتها : أمي ، هيا نعود إلى المنزل فالوقت متأخر والبرد شديد وبإمكانك أن تواصلي العمل في الصباح فابتسمت أمي وقالت لي : يا ولدي.. أنا لست مرهقة وكانت هذه كذبتها الثالثة وفي يوم اختبار آخر العام بالمدرسة ، أصرت أمي على الذهاب معي ، ودخلت أنا ووقفت هي تنتظر خروجي في حرارة الشمس المحرقة وعندما دق الجرس وانتهى الامتحان خرجت لها فاحتضنتني بقوة ودفء وبشرتني بالتوفيق من الله تعالى وجدت معها كوبا فيه مشروب كانت قد اشترته لي كي أتناوله عند خروجي ، فشربته من شدة العطش حتى ارتويت بالرغم من أن احتضان أمي لي : كان أكثر بردا وسلاما وفجأة نظرت إلى وجهها فوجدت العرق يتصبب منه ، فأعطيتها الكوب على الفور وقلت لها :اشربي يا أمي فردت : يا ولدي اشرب أنت ، أنا لست عطشانة وكانت هذه كذبتها الرابعة وبعد وفاة أبي كان على أمي أن تعيش حياة الأم الأرملة الوحيدة ، وأصبحت مسئولية البيت تقع عليها وحدها ويجب عليها أن توفر جميع الاحتياجات ، فأصبحت الحياة أكثر تعقيدا وصرنا نعاني الجوع كان عمي رجلا طيبا وكان يسكن بجانبنا ويرسل لنا ما نسد به جوعنا وعندما رأى الجيران حالتنا تتدهور من سيء إلى أسوأ ، نصحوا أمي بأن تتزوج رجلا ينفق علينا فهي لازالت صغيرة ولكن أمي رفضت الزواج قائلة : أنا لست بحاجة إلى الحب .. وكانت هذه كذبتها الخامسة وبعدما انتهيت من دراستي وتخرجت من الجامعة ، حصلت على وظيفة إلى حد ما جيدة اعتقدت أن هذا هو الوقت المناسب لكي تستريح أمي وتترك لي مسؤولية الإنفاق على المنزل في ذلك الوقت لم يعد لديها من الصحة ما يعينها على أن تطوف بالمنازل ، فكانت تفرش فرشا في السوق وتبيع الخضروات كل صباح وعندما رفضت أن تترك العمل خصصت لها جزءا من راتبي رفضت أن تأخذه قائلة : يا ولدي احتفظ بمالك ، إن معي من المال ما يكفيني وكانت هذه كذبتها السادسة وبجانب عملي واصلت دراستي كي أحصل على درجة الماجيستير ، وبالفعل نجحت وارتفع راتبي ومنحتني الشركة الألمانية التي أعمل بها الفرصة للعمل بالفرع الرئيسي لها بألمانيا فشعرت بسعادة بالغة ، وبدأت أحلم ببداية جديدة وحياة سعيدة وبعدما سافرت وهيأت الظروف ، اتصلت بأمي أدعوها لكي تأتي للإقامة معي ولكنها لم تحب أن تضايقني وقالت : يا ولدي .. أنا لست معتادة على المعيشة المترفة وكانت هذه كذبتها السابعة كبرت أمي وأصبحت في سن الشيخوخة ، وأصابها مرض السرطان اللعين وكان يجب أن يكون بجانبها من يمرضها ، ولكن ماذا أفعل فبيني وبين أمي الحبيبة بلاد تركت كل شيء وذهبت لزيارتها في منزلنا ، فوجدتها طريحة الفراش بعد إجراء العملية عندما رأتني حاولت أمي أن تبتسم لي ولكن قلبي كان يحترق لأنها كانت هزيلة جدا وضعيفة ليست أمي التي أعرفها انهمرت الدموع من عيني ولكن أمي حاولت أن تواسيني فقالت : لا تبكي يا ولدي فأنا لا أشعر بالألم وكانت هذه كذبتها الثامنة وبعدما قالت لي ذلك ، أغلقت عينيها ، فلم تفتحهما بعدها أبدا إلى كل من ينعم بوجود أمه في حياته : حافظ على هذه النعمة قبل أن تحزن على فقدانها وإلى كل من فقد أمه الحبيبة : تذكر دائما كم تعبت من أجلك ، وادع الله تعالى لها بالرحمة والمغفرة أحبك يا أمـي منقول |
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
|
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
|
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
هذه القصة نقلت على لسان أحدى الطبيبات دخلت علي في العيادة عجوز في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني...لاحظت حرصه الزائد عليها حتى فهو يمسك يدها و يصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء.. بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات ..سألته عن حالتها العقلية لان تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي..فقال إنها متخلفة عقليا منذ الولادة....تملكني الفضول فسألته.. فمن يرعاها ؟ قال أنا.. قلت والنعم ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها قال أنا ادخلها الحمام واحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي واصفف ملابسها في الدولاب واضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس قلت ولم لا تحضر لها خادمة ! قال لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة .....اندهشت من كلامه ومقدار بره وقلت وهل أنت متزوج قال نعم الحمد لله ولدي أطفال .. قلت إذن زوجتك ترعى أمك؟..قال هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها ..ولكن أنا احرص أن أكل معها حتى أطمئن عشان السكر !.....زاد إعجابي ومسكت دمعتي ! واختلست نظره إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة ...قلت أظافرها؟؟قال قلت لك يا دكتورة هي مسكينة ..طبعا أنا....نظرت الأم له وقالت متى تشتري لي بطاطس ؟؟ قال ابشري الحين اوديك البقاله !طارت الأم من الفرح وقامت تناقز الحين الحين . التفت الإبن وقال : والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار.. سويت نفسي اكتب في الملف حتى ما يبين أني متأثرة !وسألت ما عندها غيرك ؟قال أنا وحيدها لان الوالد طلقها بعد شهر .قلت اجل رباك أبوك قال لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات .قلت هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك؟أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟؟؟؟؟؟ قال دكتووووورة أمي مسكييييييييينة طول عمري من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها. كتبت الوصفة وشرحت له الدواء...... مسك يد أمه وقال يله الحين البقاله...قالت لا نروح مكة ...استغربت قلت لها ليه تبين مكة ؟ قالت بركب الطيارة !!! قلت له هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ليه توديها وتضيق على نفسك؟ قال يمكن الفرحة اللي تفرحها إذا وديتها أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها. خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للراحة ، بكيت من كل قلبي وقلت في نفسي هذا وهي لم تكن له أما ..فقط حملت وولدتلم تربي لم تسهر الليالي لم تمرض لم تدرس لم تتألم لألمه لم تبكي لبكائه لم يجافيها النوم خوفا عليه...لم ولم ولم....ومع كل ذلك كل هذا البر!! تذكرت أمي وقارنت حالي بحاله ....فكرت بأبنائي ....هل سأجد ربع هذا البر؟؟ مسحت دموعي وأكملت عيادتي وفي القلب غصة... عدت لبيتي وأحببت أن تشاركوني يومي قال تعالى في سورة الإسراء ( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) |
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
اللهم يا ذا الجلال و الإكرام يا حي يا قيوم ندعوك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت به أجبت! ! ! ، أن تبسط على والدتي من بركاتك ورحمتك ورزقك
اللهم ألبسها العافية حتى تهنئا بالمعيشة ، واختم لها بالمغفرة حتى لا تضرها الذنوب ، اللهم اكفيها كل هول دون الجنة حتى تُبَلِّغْها إياها .. برحمتك يا ارحم الراحمين اللهم لا تجعل لها ذنبا إلا غفرته ، ولا هما إلا فرجته ، ولا حاجة من حوائج الدنيا هي لك رضا ولها فيها صلاح إلا قضيتها, اللهم ولا تجعل لها حاجة عند أحد غيرك اللهم و أقر أعينها بما تتمناه لنا في الدنيا اللهم إجعل أوقاتها بذكرك معمورة اللهم أسعدها بتقواك اللهم اجعلها في ضمانك وأمانك وإحسانك اللهم ارزقها عيشا قارا ، ورزقا دارا ، وعملا بارا اللهم ارزقها الجنة وما يقربها إليها من قول اوعمل ، وباعد بينها وبين النار وبين ما يقربها إليها من قول أو عمل اللهم اجعلها من الذاكرين لك ، الشاكرين لك ، الطائعين لك ، المنيبين لك اللهم واجعل أوسع رزقها عند كبر سنها وانقطاع عم! ! ! رها اللهم واغفر لها جميع ما مضى من ذنوبها ، واعصمها فيما بقي من عمرها، و ارزقها عملا زاكيا ترضى به عنها اللهم تقبل توبتها ، وأجب دعوتها اللهم إنا نعوذ بك أن تردها إلى أرذل العمر اللهم واختم بالحسنات أعمالها..... اللهم آمين اللهم وأعنا على برها حتى ترضى عنا فترضى ، اللهم اعنا على الإحسان إليها في كبرها اللهم ورضها علي! ! ! نا ، اللهم ولا تتوفاها إلا وهي راضية عنا تمام الرضى ، اللهم و اعنا على خدمتها كما ينبغي لها علينا، اللهم اجعلنا بارين طائعين لها اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها اللهم ارزقنا رضاها ونعوذ بك من عقوقها اللهم آمين اللهم آمين اللهم آمين وصل الله على نبينا محمد وعلى آله و أصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين جزاك الله الف خير علي موضوعك الرائع وتقبل فائق احترامى |
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
|
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
فعلا اوصنا الله ببر الوالدين وارضائهما فان رضاهم من رضا المولى عز وجل وكما يقول سبحاه وتعالي فى حديثه القدسى مامعناه انه عند موت الوالدين " يابن آدم مات من كنا نغفر لك من اجلهما فاعمل صالحا لعلنا نغفر لك به
|
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
|
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
[justify] قبل أيام تواعدت مع أحد الأصدقاء وذهبت إلى منزله وكنت أنتظر في سيارتي وفجأة وقفت أمامي سيارة من نوع كرسيدا القديم ...... ونزل منها شابان وقاما بحمل عجوز بطريقة رائعة جدا وكأنها محمولة على كرسي فنظرت إليها وقلت سبحان من سخر لك هؤلاء ...وكأنها ملكة من ملوك ذلك الزمان الذين كانت تحمل كراسيهم على رقاب العبيد .....خرج علي صاحبي وحكيت له مارأيت فقال هؤلاء جيراني وسأحكي لك قصتنا معهم وهي قصة عجيبة : يقول في يوم من الأيام وبعد أن فرغنا من صلاة العصر....خرجت من المسجد مبكرا لإنتظار زوار من مدينة الطائف ووقفت عند باب منزلي أحادثهم وأوصف لهم البيت ....وأنا منشغل وإذا بسيارة هؤلاء الشباب تقف أمامي ولم يكن لهم إلا بضعة شهور أنذاك ............أشحت بوجهي عنهم للجهة الأخرى وأنا منشغل بالهاتف تحدثت ماشاء لي الله وحين هممت بالدخول إلى المنزل وإذا بأحدهم يمسك بتلابيب أخيه ويجذبه عن الباب الذي ستخرج منه العجوز .......وماكان من الأخر إلا أن فعل نفس الفعل وبدأ العراك وكلا يصرخ في الأخر ويتدافعان بطريقة جعلتني وبعض من الجيران نتدخل فورا ...........فوالله الذي لاإله غيره ماعهدنا عليهم إلا كل خير أسرعنا إليهم ونحن في دهشه ممايحصل إلتفت الصغير علينا وهو ممسك بتلابيب أخيه ويقول لنا من أراد أن يتدخل فليحفظ حقي ........تقدمنا وأبعدنا أحدهم عن الأخر وقلت لهم إتقوا الله تتضاربون أمام أمكم وعلى مرأى منها ومسمع ........وش فيكم خير وش المشكلة حرام عليكم أنتم أخوة .......فرد الصغير قائلا .....أردت أن أحمل أمي وأدخلها إلى المنزل حسب الإتفاق بيني وبينه فهو من حملها من سريريها في المستشفى وأنزلها في السيارة ومن حقي أنا أن أحملها وأدخلها إلى المنزل .......فقال الكبير بصوت عالي .....ستة أشهر وأنت تخدمها وأنا في الدورة وتواعدني كثيرا بأن تأتي بها إلى الرياض ولكنك لم تفعل ....أنت خدمتها أكثر مني ........يقول صديقي فتحنا أفواهنا والغضب يكاد يعصف بعقلي الإثنين وكل واحد منهما مستعد أن يموت في سبيل حمل أمه .......لم أستطع أن أحبس دموعي ولكننا حاولنا بشتى الطرق أن نحل الموضوع إلا أن الصغير كان متمسكا بحقه .......يعلم الله إننا وقفنا أكثر من ساعة ونحن نحاول أن نحكم بينهم في هذا الأمر وكلما نظرت إلى عين أحد الجيران وجدتها غارقة في الدموع .........من كثرة المواقف اللتى ذكروها وكل واحد يحكي أن الأخر فعل لها وعمل لها وأنا لم أفعل ولم أسوي ......حتى قال الصغير حرمتني من حملها في الحج وإستأثرت بهذا لنفسك وحكي الكبير ....وهو يعاني كيف أن ظروف العمل تجبره على التقصير في خدمة والدته وأنه أولى بمثل هذه الأمور خاصة خارج المنزل ليعوض مافاته من خدمة والدته ....وغيرها الكثير أخيرا عرفنا أن هناك إتفاق مسبق بينهما وأنهما يقومان على خدمة والدتهم يوم ويوم ...أي أن كل منهما يأخذ يومه في خدمة والدته .....والإختلاف يكون دائما حين يكون هناك خروج لها من المنزل إما للمستشفى أو للعمرة أو للتنزه ............<WBR>...إحترنا معهم ونحن واقفين لم نجد من أحدهم تنازلا حتى كدت أن أحمل أمهم أنا وأوصلها إلى شقتهم كي نريحهم ونستريح ........... قاطعنا إمام المسجد وقد وصل إلينا وألقى السلام وقال مخاطبا الأخ الأصغر ...أليس بينكم إتفاق وأنا شاهد عليه ......فعرفنا أن إمام المسجد قد إطلع على حالهم ...وعرفت مؤخرا أنه وجدهم وهو خارج من بيته لصلاة الفجر على هذه الحالة وحكم بينهم .........وقد توصلنا معهم لهذا الحل الذي رأيته وهو أن يحملاها الإثنين سويا حين يكون هناك خروج لها من المنزل أو عودة إلى المنزل سبحان الله شي يثلج الصدر وكما قيل بروا تبروا فرق شاسع بين اجمل صور البر بالوالدين وخدمتهما والايثار والعطف وبين الابن العاق الذي يرمي امه في دار رعاية اجتماعيه ولا امام سوق ولا بمستشفى وينحاش يقصي علي دكتور مصري يقول واحد جاب امه لنا بالمستشفى وتعبانه وقدمنا لها الرعايه من غذايات وابر وريديه وعلاجات وجلست بالاسعاف يوم وليله ونتصل على جوال الابن نبيه يجي ويقول انا اسف بسافر بعد كم ساعه انا وعيالي والتذكر قاصها ب15الف ريال اذا رجعت جيت وخذتها وقطع الخط واغلق الجوال وبالفعل بعد 25يوم جاء لقسم التنويم واخذها لااله الا الله قلوب قاسيه والحجر اهون منها |
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
هذه القصة نقلت على لسان أحدى الطبيبات كنت في العياده ودخلت علي عجوز في الستينات بصحبة ابنها الثلاثيني ... لاحظت حرصه الزائد عليها حتى فهو يمسك يدها ويصلح لها عباءتها ويمد لها الأكل والماء .. بعد سؤالي عن المشكلة الصحية وطلب الفحوصات .. سألته عن حالتها العقلية لان تصرفاتها لم تكن موزونة ولا ردودها على أسئلتي .. فقال : إنها متخلفة عقليا منذ الولادة ... تملكني الفضول فسألته .. فمن يرعاها ؟ قال : أنا .. قلت : والنعم ولكن من يهتم بنظافة ملابسها وبدنها قال : أنا ادخلها الحمام واحضر ملابسها وانتظرها إلى أن تنتهي واصفف ملابسها في الدولاب واضع المتسخ في الغسيل واشتري لها الناقص من الملابس. قلت ولم لا تحضر لها خادمة ! قال لأن أمي مسكينة مثل الطفل لا تشتكي وأخاف أن تؤذيها الشغالة ... اندهشت من كلامه ومقدار بره وقلت وهل أنت متزوج قال نعم الحمد لله ولدي أطفال .. قلت إذن زوجتك ترعى أمك؟ قال هي ما تقصر وهي تطهو الطعام وتقدمه لها وقد أحضرت لزوجتي خادمه حتى تعينها .. ولكن أنا احرص أن أكل معها حتى أطمئن عشان السكر !... زاد إعجابي ومسكت دمعتي ! واختلست نظره إلى أظافرها فرأيتها قصيرة ونظيفة ... قلت أظافرها؟؟ قال قلت لك يا دكتورة هي مسكينة ..طبعا أنا ... نظرت الأم له وقالت متى تشتري لي بطاطس ؟؟ قال ابشري الحين اوديك البقاله ! طارت الأم من الفرح وقامت تناقز الحين الحين. التفت الإبن وقال : والله إني أفرح لفرحتها أكثر من فرحة عيالي الصغار .. سويت نفسي اكتب في الملف حتى ما يبين أني متأثرة ! وسألت ما عندها غيرك ؟ قال أنا وحيدها لان الوالد طلقها بعد شهر . قلت اجل رباك أبوك قال لا جدتي كانت ترعاني وترعاها وتوفت الله يرحمها وعمري عشر سنوات . قلت هل رعتك أمك في مرضك أو تذكر أنها اهتمت فيك؟ أو فرحت لفرحك أو حزنت لحزنك ؟؟؟؟؟؟ قال دكتوره أمي مسكينة طول عمري من عمري عشر سنين وأنا شايل همها وأخاف عليها وأرعاها. كتبت الوصفة وشرحت له الدواء .... مسك يد أمه وقال يله الحين البقاله ... قالت لا نروح مكة ... استغربت قلت لها ليه تبين مكة ؟ قالت بركب الطيارة ! قلت له هي ما عليها حرج لو لم تعتمر ليه توديها وتضيق على نفسك؟ قال يمكن الفرحة اللي تفرحها لا وديتها أكثر أجر عند رب العالمين من عمرتي بدونها. خرجوا من العيادة وأقفلت بابها وقلت للممرضة : أحتاج للراحة ، بكيت من كل قلبي وقلت في نفسي هذا وهي لم تكن له أما .. فقط حملت وولدت لم تربي لم تسهر الليالي لم تمرض لم تدرس لم تتألم لألمه لم تبكي لبكائه لم يجافيها النوم خوفا عليه ... لم ولم ولم .... ومع كل ذلك كل هذا البر!! تذكرت أمي وقارنت حالي بحاله .... فكرت بأبنائي .... هل سأجد ربع هذا البر؟ مسحت دموعي وأكملت عيادتي وفي القلب غصة ... عدت لبيتي وأحببت أن تشاركوني يومي قال تعالى في سورة الإسراء ( وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا (23) وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا ) رحمك الله يا أمي فكم كنت مقصراً معك كم كنت حنونة علي تزعلي لزعلي وتفرحي لفرحي رحمك الله رحمة واسعة إن شاء الله فو الله اني أتذكركي في اليوم عدة مرات وأدعو لك بكل سجده أسجدها لله بأن يغفر لك وينور لك بقبرك |
مشاركة: تراب الجنة " موسوعة بر الوالدين "
|
| الساعة الآن 07:31 AM |
Powered by Nile-Tech® Copyright ©2000 - 2026