![]() |
مشاركة: هؤلاء اسلموا وهذه قصص اسلامهم
[/SIZE][/FONT]سبحان الله العظيم !!
هذا الرجل أسلم على يديه 5 ملايين إنسان !! صورته http://www.aljazeera.net/mritems/ima..._61548_1_3.jpg صاحب هذه الصورة أسلم على يديه أكثر من 5 ملايين شخص من اربعين دولة خلال ثلاثين عاما قضاها في الدعوة قد تقولون هذه مجرد قصة خيالية ..... لا بل حقيقة .... هذا الرجل موجود ولا يزال يدعوا الى الله في أفريقيا ..... الدكتور عبدالرحمن السميط جزاه الله خيرا هو طبيب وداعية من دولة الكويت ومؤسس جميعة العون المباشر وهي جمعية خيرية دعوية كرس الدكتور السميط حياته للدعوة في القارة الإفريقية وقد أثمر هذا الكفاح الطويل عن نتائج عظيمة فهناك ألاف الدعاة الذين يعملون في جمعية العون المباشر وهم ممن أسلم على يد الدكتور السميط وأصبحوا دعاة للاسلام ومنهم قساوسة ورجال دين نصارى اعتنقوا الاسلام تخيلوا خمسة ملايين إنسان يأخذ أجرهم الدكتور السميط !! يعني لو صلى أحدهم فللسميط مثل أجره ولو تصدق فللسميط مثل أجره ولو حج فللسميط مثل أجره ولو جاهد فللسميط مثل أجره وهكذا كل عمل يعمله هؤلاء الخمسة ملايين تذهب نسخة منه للسميط !! قال صلى الله عليه وسلم :{ الدال على الخير كفاعله } [رواه مسلم]. قال صلى الله عليه وسلم : { من دعا إلى هُدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً.. } [رواه مسلم]. قال صلى الله عليه وسلم : " لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير من أن يكون لك حمر النعم " رواه البخاري. وبمشيئة الله سيكون لك نفس الأجر لو ساهمت بهذا المشروع الضخم بما ((تستطيع)) ماديا او معنويا وهذا معناه حسنات لا تنقطع الى يوم الدين فهؤلاء الخمسة ملايين سيزدادون مع مرور السنين وستنشأ أجيال من المسلمين كانت ستنشأ على الكفر لولا الله ثم هذه الدعوة المباركة فهل نضيع أجرا عظيما مستمرا إلى يوم القيامة ؟ فلنتبرع بما نستطيع ولنبلغ المقتدرين والتجار اجر عظيم جدا جدا جدا جدا دائم الى يوم القيامة بمشيئة الله تخيلوا لو تبرع كل منا بريال واحد ستكون المحصلة مئات الملايين فما بالكم لو ساهم معنا التجار ورجال الاعمال ؟ يقول الدكتور السميط : خلال سنوات عملي لأكثر من ربع قرن في إفريقيا كان أكثر ما يدخل السرور في قلبي، أن أرى شخصاً يرفع السبابة إلى أعلى ويعلن شهادة التوحيد، وكان أكثر ما يؤثر في الدكتور السميط إلى حد البكاء حينما يذهب إلى منطقة ويدخل بعض أبنائها في الإسلام ثم يصرخون ويبكون على آبائهم وأمهاتهم الذين ماتوا على غير الإسلام، وهم يسألون: أين أنتم يا مسلمون؟ ولماذا تأخرتم عنا كل هذه السنين؟ كانت هذه الكلمات تجعله يبكي بمرارة، ويشعر بجزء من المسئولية تجاه هؤلاء الذين ماتوا على الكفر. تعرض في أفريقيا للاغتيال مرات عديدة من قبل المليشيات المسلحة بسبب حضوره الطاغي في أوساط الفقراء والمحتاجين، الرجل سبق أن أصيب بثلاث جلطات في الرأس والقلب لكنها الهمة العالية الله لايحرمه الأجر.. ولتعلموا أنه مصاب بداء السكري، ويعاني منه منذ فترة طويلة، ومع ذلك لم يثنه عن السفر والترحال والبذل والإخلاص. فنسأل الله أن يجعله خيرا مما نظن، ويغفر له ما لا نعلم، ونحن وجميع المسلمين. ذكر الدكتور السميط في مقابلة اجراها الدكتور عايد المناع في تلفزيون الكويت انه ذهب الى احد البلاد الافريقية وخلال عدة ايام اسلم على يديه المئات ..... فجاءه قسيس كاثوليكي اوروبي وقال له : " انا وابي ولدنا هنا وقد جاء جدي الى هنا منذ مئة عام تقريبا وهدفنا التنصير ولكن لم يتنصر الا اعداد قليلة بينما انتم امضيتم هنا بضعة ايام واسلم على يديكم المئات !! " سبحان الله ...... لان الاسلام دين الفطرة ....... من الأمور التي التي تحز في نفس الدكتور ما يراه من التبرعات الضخمة التي تحصل عليها المنظمات التنصيرية من النصارى مقابل التبرعات القليلة من المسلمين ومن أمثلة تبرعات غير المسلمين للنشاط التنصيري كما يرصدها د. السميط أن تبرعات صاحب شركة مايكروسوفت بلغت في عام واحد تقريبا مليار دولار، ورجل أعمال هولندي تبرع بمبلغ 114 مليون دولار دفعة واحدة وقيل بأن هذا المبلغ كان كل ما يملكه، وفي أحد الاحتفالات التي أقامها أحد داعمي العمل التنصيري في نيويورك قرر أن يوزع نسخة من الإنجيل على كل بيت في العالم وكانت تكلفة فكرته 300 مليون دولار حتى ينفذها، ولم تمر ليلة واحدة حتى كان حصيلة ما جمعه أكثر من 41 مليون دولار. يقول الشيخ جزاه الله خير : امشئ مئات الكيلومترات .. تتعطل سيارتي .. تتقطع نعالي .. لكي أصل الي قريه من القري ... وأجد في نفس الوقت النصراني المبشر يأتي الي هذه القريه بالطائره !!!! ويرى د. السميط أن زكاة أموال أثرياء العرب تكفي لسد حاجة 250 مليون مسلم؛ إذ يبلغ حجم الأموال المستثمرة داخل وخارج البلاد العربية 2275 مليار دولار أمريكي، ولو أخرج هؤلاء الأغنياء الزكاة عن أموالهم لبلغت 56.875 مليار دولار، ولو افترضنا أن عدد فقراء المسلمين في العالم كله يبلغ 250 مليون فقير لكان نصيب كل فقير منهم 227 دولارا، وهو مبلغ كاف لبدء الفقير في عمل منتج يمكن أن يعيش على دخله. وهنا بعض الانجازات التي تحققت طوال السنين الماضية عقد 1450 دورة للمعلمين وأئمة المساجد، دفع رسوم الدراسة عن 95 ألف طالب مسلم فقير، بناء وتشغيل 200 مركز لتدريب النساء، مصادر المعلومات السابقة : الموقع الرسمي للدكتور السميط : http://direct-aid.org/ مقابلة الدكتورالسميط مع قناة الجزيرة عام 2007 : http://www.aljazeera.net/NR/exeres/A...02C07FB9ED.htm مقابلة الدكتور عبدالرحمن السميط مع قناة الجزيرة عام 2005 : http://www.aljazeera.net/channel/arc...chiveId=303943 مقابلة الدكتور السميط مع قناة الجزيرة عام 2000 : http://www.aljazeera.net/channel/arc...rchiveId=89116 اتمنى منكم نشر هذا الموضوع في كل مكان واحتسبوا الأجر ...... نسأل الله أن يبارك في جهود الشيخ السميط وأن يجزيه خير الجزاء وأن يُكثر من أمثاله آمين قال صلى الله عليه وسلم ( من صلى علي حين يصبح عشراً وحين يمسي عشراً أدركته شفاعتي يوم القيامة ) رواه الطبراني وحسنه الألباني و قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة ) رواه الطبراني وحسنه الالباني وقال صلى الله عليه وسلم ( من قرأ آية الكرسي عقب كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت ) رواه النسائي وصححه الألباني رحمهما الله . وقال صلى الله عليه وسلم ( أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ؟ فسأله سائل من جلسائه : كيف يكسب أحدنا ألف حسنة ؟ قال : يسبح مائة تسبيحة ، فيكتب له ألف حسنة ، أو يحط عنه ألف خطيئة ) رواه مسلم وقال صلى الله عليه وسلم ( من قال سبحان الله وبحمده ، مائة مرة غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر ) رواه مسلم 1200 مسجد، 9500 يتيم، 2750 بئرا ارتوازية ومئات الآبار السطحية 160 ألف طن من الأغذية والأدوية والملابس، 51 مليون نسخة من المصحف، 3288 داعية 102 مركز إسلامي متكامل، و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/CENTER] [/CENTER][/QUOTE] |
مشاركة: هؤلاء أسلموا وهذه قصص إسلامهم
كبير مفتشي مكافحة الإرهاب البريطانية مسلم ريتشارد فيرلي http://knol.google.com/k/-/-/2zz6jo0ujg3x7/h0kdu7/2.jpg رب ضارة نافعة كثرة الهجوم على الاسلام ورموزه الاساسيين القرآن ورسول صلى الله عليه وسلم وأهل بيته وأصحابه رضى الله عنهم جميعا قد يكون سبب لاسلام الكثير من غير المسلمين وهذا انموذج وغيره الالاف كبير مفتشي «مكافحة الإرهاب» البريطانية لـ «الشرق الأوسط»: 3 آيات من القرآن الكريم أدخلتني الإسلام رب ضارة للإسلام تجلب إليه محبين ومسلمين جددا.. قول تؤكده تجارب عديدة من بينها تجربة العقيد البريطاني ريتشارد فيرلي الذي دفعته كتابات الكاتب الهندي سلمان رشدي المسيئة للإسلام إلى اعتناق الإسلام ثم إنشاء رابطة للشرطيين المسلمين نجحت في الفوز بمكاسب عديدة، ليس فقط لهم، بل أيضا للمساجين المسلمين. <table style="border-collapse: collapse;" dir="rtl" align="left" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0"> <tbody> <tr> <td style="border: medium none rgb(240, 240, 240); padding: 0cm; background-color: transparent;"> </td></tr> <tr> <td style="border: medium none rgb(240, 240, 240); padding: 0cm; background-color: transparent; width: 172.5pt;" width="230"> </td></tr></tbody></table> وفي حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية نشرته السبت 13-2-2010 عاد كبير مفتشي فرقة مكافحة الإرهاب البريطانية بذاكرته إلى يوم 19 أغسطس 1993، اليوم الذي سطر "التاريخ الفاصل في حياتي.. وعرفت فيه طعم الإيمان وصفاء النفس"؛ لأنه أول يوم يصبح فيه مسلما. وعن دافعه إلى اعتناق الإسلام قال: "بعد صدور كتاب آيات شيطانية لسلمان رشدي (المتهم بأنه أساء فيه للرسول الكريم) اضطررت أن أقرأ -كجزء من مهام عملي- في القرآن الكريم لأفهم أسباب الهجوم عليه وخروج المسلمين في مظاهرات ضده"، خاصة أن رشدي لجأ إلى بريطانيا لحمايته من فتوى إيرانية بإهدار دمه. فيرلي خلال أدائه شعائر العمرة بالسعودية يناير الماضي "وخلال قراءتي صادفتني 3 آيات من القرآن كان لا يمكن أن تمر عليَّ مرور الكرام.. فأنا درست علم الجيولوجيا في جامعة إكستر البريطانية، وأهوى التعمق في العلوم، وهذه الآيات الثلاث التي تتحدث عن حقائق علمية لم تكن معروفة أبدا وقت نزول القرآن، ولم يكن لها تفسير إلا أن وراءها قدرة إلهية لا شك". <table style="width: 172.5pt; border-collapse: collapse;" dir="rtl" align="left" border="0" cellpadding="0" cellspacing="0" width="230"> <tbody> <tr> <td style="border: medium none rgb(240, 240, 240); padding: 0.75pt; background-color: transparent;"> </td></tr></tbody></table> والآيات الثلاث التي يقصدها فيرلي هي: "وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ"(الذاريات)، "أَوَ لَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا فَفَتَقْنَاهُمَا" (الأنبياء)، "أَلَمْ نَجْعَلِ الأَرْضَ مِهَادًا * وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا" (النبأ). وأضاف: "هذه الآيات التي تتحدث بعمق عن الانفجار العظيم وتمدد الكون ومهمة الجبال في الحفاظ على الكرة الأرضية قلبت حياتي رأسا على عقب، وفتحت قلبي للهداية والنور.. فلا يمكن لأي كتاب بشري أن يكشف هذه الحقائق قبل 1400 عام، وقادني هذا إلى التعمق في قراءة جزء كامل من القرآن كل ليلة، وطوال رحلتي معه تدفقت اكتشافات مماثلة على عقلي وروحي". واستمرت مسيرة الضابط البريطاني في استكشاف القرآن عامين قبل أن ينطق بالشهادة، تردد خلالهما على المركز الإسلامي في منطقة "ريجنت بارك" بوسط لندن، للسؤال عما يجهله أو يصعب عليه فهمه، حتى اقتنع عقله واطمئن قلبه ونطق لسانه بالشهادتين أمام عدد من مشايخ المسجد المركزي ويوسف إسلام، الداعية المسلم حاليا ومطرب البوب المسيحي سابقا. رابطة المسلمين أنوار إسلام فيرلي سطعت على زملائه الضباط والمساجين من المسلمين اعتناق ريتشارد فيرلي للإسلام ومحبته له دفعاه إلى أن يقدم ما يقدر عليه من خدمات لزملائه المسلمين في الشرطة البريطانية، فأسس في عام 2000 رابطة للشرطيين المسلمين بعد أن تلفت حوله في شرطة ميتروبوليتان بلندن ولم يجد إلا رابطة للشرطيين المسيحيين، وأخرى للشرطيين السيخ، رغم وجود العشرات من الضباط المسلمين يصل عددهم حاليا إلى نحو 2000 شرطي، منهم 400 في شرطة ميتروبوليتان وحدها. وأوضح فيرلي قائلا: "فكرت في إنشاء الرابطة لأنني وجدت أن الشرطيين المسلمين لا يتلقون الدعم الذي يساوي ما يتلقاه زملاؤهم من ديانات أخرى؛ فقررت أنا وزميل لي اسمه محمد معروف من أصول باكستانية أن ننشئ الرابطة، فظهرت للنور في عام 2000 وأنا رئيسها ومعروف سكرتيرها، وأطلقنا لها موقعا على الإنترنت لتتمكن من توصيل صوتها إلى أصحاب القرار في وزارة الداخلية والحكومة البريطانية". وبالفعل أثمرت هذه الجهود: "لقد سمحوا للشرطيات المسلمات بارتداء الحجاب الإسلامي بعد تجارب كثيرة لاختيار حجاب عملي لا يعوق عملهن، وتم تخصيص أماكن للصلاة، وسمحت إدارة الشرطة لنا بتناول وجبة الإفطار في رمضان في وقتها المحدد، وتأدية صلاة العيد، واحتساب يوم العيد إجازة رسمية". كما لفت الضابط البريطاني المسلم إلى أن زيادة عدد الضباط المسلمين في دوائر الشرطة البريطانية، وتنظيمهم في كيان الرابطة، التي يرأسها حاليا زهير أحمد، انعكس على المساجين المسلمين أيضا: "فإذا ما جاء إلينا مسجونون مسلمون فإننا نتعامل معهم بطريقة مدنية للغاية، نتأكد من وجود سجادة للصلاة ونسخة من القرآن لمن يطلبهما، وكذلك نحرص على أشياء أخرى خاصة بالعقيدة، مثل تقديم الطعام الحلال لهم.. وهذه الأشياء تميزنا في الوقت الراهن ولم تكن موجودة قبل 10 سنوات". ولم يعتنق أحد من أسرة ريتشارد فيرلي الإسلام حتى الآن، إلا أنه يقول إنه يعيش في أسرة مسيحية "متفاهمة" فيما بينها، لم تعترض على تحوله إلى الإسلام، باستثناء والدته المسيحية الملتزمة التي عارضته في البداية. وزوجة فيرلي مدرسة، ولديه ولدان يبلغان 19 و21 عاما من العمر يدرسان الفيزياء والهندسة الميكانيكية في جامعتي أكسفورد وساري. واللافت أن ريتشارد فيرلي رفض اختيار اسم عربي بدلا من اسمه البريطاني كما يفعل كثير من المسلمين الجدد: "في مسجد لندن المركزي كان الكثيرون يطلق عليَّ اسم راشد لأنه يشبه إلى حد ما اسم ريتشارد، وكان الأمر مضحكا إلى حد ما ". |
مشاركة: هؤلاء أسلموا وهذه قصص إسلامهم
حقا ان الدين عند الله الاسلام وان الله لايقبل غير الاسلام دينا - اللهم رد العاصين الي دينك ردا جميلا واغفر لهم ولنا ولوالدينا ولموتانا وموتي المسلمين جميعا وتقبل الله منكم صالح الاعمال وجعله في ميزان حسناتكم
|
مشاركة: هؤلاء أسلموا وهذه قصص إسلامهم
قل ان الهدى هدى الله
|
مشاركة: هؤلاء أسلموا وهذه قصص إسلامهم
وصلتني هذه الرسالة من صديق عزيز هو الاستاذ يسري محمد المدير المالي في برنامج «أسرة واحدة» على قناة المجد كان الضيف د. يحي اليحيى رئيس لجنة التعريف بالإسلام، حيث نفى عن المسلمين تهمة الفوضى وعدم النظام، وقال: إنهم يكونون مرتبين ومنظمين إذا اقتنعوا وحكى قصةرة حيث عرض بعض الدعاة على رجل أمريكي مشهد حي للحرم المكي وهو يعج بالمصلين قبل إقامة الصلاة، http://65.55.85.55/att/GetInline.asp...291&oneredir=1 ثم سألوه: كم من الوقت يحتاج هؤلاء للاصطفاف في رأيك؟ فقال: ساعتين إلى ثلاث ساعات، فقالوا له: إن الحرم أربعة أدوار، فقال: إذن 12 ساعة، فقالوا له: إنهم مختلفو اللغات، فقال: هؤلاء لا يمكن اصطفافهم! ثم حان وقت الصلاة فتقدم الشيخ السديس وقال: استووا... فوقف الجميع في صفوف منتظمة في لحظات قليلة... http://65.55.85.55/att/GetInline.asp...1cb&oneredir=1 فأسلم الرجل |
مشاركة: هؤلاء أسلموا وهذه قصص إسلامهم
http://9b.img.v4.skyrock.net/9bf/dia.../529461292.jpg لا يزال الخبر خافتا في وسائل الإعلام، غير أن عالم موسيقى "الراب" بدأ يتحدث عن اعتناق "ديامز" -إحدى أشهر فنانات الراب الفرنسية- الإسلام، فبينما اعتصمت ديامز بالصمت ولم تعلق، أكدت واحدة من أبرز المجلات الفرنسية التي تهتم بأخبار المشاهير صحة الخبر. ونشرت مجلة "قالا" الفرنسية المهتمة بأخبار المشاهير خبر اعتناق "ديامز" الإسلام، ناقلة عن إحدى المحيطين بنجمة الراب تأكيدها الخبر بقولها إنها "وجدت في الإسلام ما لم تجده في بقية الأديان لمشاكلها النفسية والعاطفية والحياتية بشكل عام." ولم يتسرب الكثير عن حيثيات خبر إسلام فنانة الراب الفرنسية "ديامز"، واكتفت مجلة "قالا" في عددها لهذا الأسبوع بالقول إن ديامز قد عانت في الفترة الأخيرة من ضغوطات كثيرة نتيجة شهرتها ونجاحها الكبير؛ وهو ما أدى بها إلى العزلة والبحث عن بدائل حقيقية لحياتها، ونقل عن "ديامز" قولها: "لم أجد الحل لوضعي ونفسيتي عند الأطباء ولكنني وجدته في الدين". وذكرت المجلة بالطفولة الصعبة "لديامز" وخاصة نتيجة طلاق والديها الكاثوليكيين، ومحاولتها الانتحار في سن الـ15 سنة، وقالت: إن "الشهرة والمال لم تمنحها ما تريد فوجدت في الله الحل". وولدت "ميلاني جورجياديز" الشهيرة بـ"ديامز" (29 سنة) من أم فرنسية وأب يوناني في العاصمة اليونانية أثينا قبل أن تغادرها وعمرها أربع سنوات للعيش مع والدتها في إحدى ضواحي العاصمة باريس. وبدأت "ديامز" امتهانها لأغاني الراب منذ سنة 1994 في صفوف إحدى الفرق الشبابية الهاوية في إحدى ضواحي باريس قبل أن تتحول في ظرف بضع سنوات إلى واحدة من أبرز فنانات الراب بفرنسا مستعينة بقوة شخصيتها وخصائص صوتها الشديد الذي يستجيب لمتطلبات أغاني الراب. مواقف على طريق إسلامها ويرجع بعض المقربين من "ديامز" إسلامها إلى قربها من العديد من الفنانين الفرنسيين من أصول مهاجرة، وخاصة صداقتها الكبيرة للفنانة الفرنسية من أصل مغربي "أمال بنت"، والممثل الهزلي "جمال دبوز" والذي كان لها سندا كبيرا في مسيرتها الفنية. وفي سياق متصل، تجاهل الموقع الرسمي لـ"ديامز" الحديث عن خبر اعتناقها الإسلام، واهتم بدلا من ذلك بالحديث عن شريطها الغنائي الجديد والذي يصدر هذا الشهر بعنوان: "أطفال الصحراء"، وتعالج فيه "ديامز" قضايا المهمشين من أبناء الضواحي، وحالة المعاناة والتمييز الذي يعانيه الفرنسيون من أصول مهاجرة. وعرفت ديامز في أغانيها بانخراطها في حملات منظمة العفو الدولية، وبدفاعها عن أبناء المهاجرين، وهجومها المقذع ضد الجبهة اليمينية المتطرفة بقيادة جون ماري لوبان؛ مما دفع مارين لوبان ابنة زعيم الجبهة إلى دعوة فنانة الراب إلى حوار مباشر وصريح حول قضية الهجرة وهو ما رفضته "ديامز". ويأتي إسلام الفنانة ديامز في سنوات أصبح فيها الإسلام محل اهتمام إعلامي وسياسي خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ومثل إسلام لاعب كرة القدم الدولي الفرنسي "فرنك ريبري" أحد الأحداث التي ميزت السنوات الأخيرة في هذا المجال فرنسيا. |
مشاركة: هؤلاء أسلموا وهذه قصص إسلامهم
|
مشاركة: هؤلاء أسلموا وهذه قصص إسلامهم
|
مشاركة: هؤلاء أسلموا وهذه قصص إسلامهم
شيوعي يعتنق الاسلام
«فالنتين بروساكوف» أستاذ جامعي روسي المولد، من أصل يهودي، لم تكن تعجبه الشيوعية فهاجر إلى الولايات المتحدة هاربا من جحيم الشيوعية وراغبا بنعيم الديمقراطية الغربية، حيث عاش هناك 20 عاما وأثناء إقامته هناك صدم بالديمقراطية الغربية وظهر له زيفها، فعاد إلى موطنه الأصلي روسيا. وبعد تمعن وتفكير قرر أن يعتنق الإسلام فقد وجد فيه السعادة والحلول لكل مشاكل البشرية. </p> ومؤخرا دشن بروساكوف بموسكو كتابه (رحلتي إلى الإيمان) باللغة الروسية، الذي يشرح من خلاله تجربته مع الشيوعية ورؤيته للديمقراطية الغربية، ولماذا اختار الإسلام في النهاية، وهو الكتاب الذي أصدره المجلس الإسلامي الروسي، بحسب صحيفة "الشرق" القطرية. ويستعرض بروساكوف في كتابه نبذة عن حياته، مشيراً إلى أنه كاتب وصحفي عاش مرحلة الاتحاد السوفييتي وثار عليه وحُكم عليه بالسجن وبعد خروجه سُمح له بالسفر ليرحل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ومن ثم يعود إلى روسيا بعد تفكك الاتحاد السوفيتي (سابق) مكتسباً الجنسية الأمريكية، ومحاولاً أن يجد نفسه بعد ما عاش أيديولوجية الشرق والغرب ولكنه لم يجد نفسه إلا في الإسلام فاعتنقه وليصبح أحد الأدباء المدافعين عن الإسلام.</pbody> |
مشاركة: هؤلاء أسلموا وهذه قصص إسلامهم
بعدما أشهر إسلامه .. لاعب فولهام : لم أتمالك نفسي أمام الكعبة وتذوقت طعم السعادة الحقيقة http://www.korabia.com/image_library...5A59D40024.jpg مهدى كمارا يعيش ديومانسي كمار لاعب فريق فولهام الإنجليزي حالة من الروحانية العالية في الوقت الحالي بعدما أشهر إسلامه وأطلق على نفسه اسم مهدي. وقد أكد مهدي في التصريحات التي أدلي بها لصحيفة الجزيرة السعودية على هامش قيامه بأداء مناسك العمرة في الأرض المقدسة على أنه شعر باندهاش كبير عندما شاهد الكعبة المشرفة والحرم المكي مضيفاً أنه لم يتمالك نفسه وبكى. وأضاف مهدي :" لم أتمالك نفسي وأنا أشاهد مكة المكرمة والكعبة والناس مجتمعين حولها سوى أن ذرفت عيني دموعاً على ذلك المنظر بالإضافة إلى السعادة الكبيرة التي ملأت قلبي من الداخل وجعلتني في غاية السعادة التي لم أتذوق طعمها في أوروبا رغم الملهيات الموجودة هناك" وأختتم اللاعب أنه يتمنى دخول والدته في الدين الإسلامي مؤكداً أنه بصدد التوجه إلى المدينة المنورة لزيارة مسجد الرسول وقال :" أتحرق شوقاً لزيارة المدينة ومسجد الرسول " |
مشاركة: هؤلاء أسلموا وهذه قصص إسلامهم
أشهر المدافعات عن الإسلام إيفون ريدلي: أصبحت مواطنة بريطانية من الدرجة الثانية بعد إسلامي ربما يحار العاقل من ازدياد أعداد الأوروبيين والأمريكيين الذين يعتنقون الإسلام برغم الهجمات الضارية التي يشنها الإعلام الغربي لتشويه صورته http://www.ahram.org.eg/MediaFiles//...2011_55_20.jpg حتي أصبح مصطلح الإرهاب لصيقا بالمسلمين. ورغم الجريمة البشعة التي ارتكبت في النرويج وراح ضحيتها أكثر من70 شخصا, لم يجرؤ كاتب أوروبي أو صحيفة غربية أن تصف مرتكبها بالإرهاب مثلما تفعل مع المسلمين. في ظل هذه الظروف والأجواء شديدة العداء للإسلام منذ أحداث11 سبتمبر يبزغ بصيص ضوء في إسلام الكثيرين في الغرب عن قناعة وفهم كاملين, ومن هؤلاء الصحفية والكاتبة والإعلامية البريطانية المسلمة إيفون ريدلي التي لم تكن تظن حينما اختطفتها جماعة طالبان أثناء عملها مراسلة حربية في أفغانستان أنها ستصبح بعد عامين ونصف العام من أشد المدافعين عن الإسلام والمسلمين. إيفون ريدلي لمن لا يعرفها صحفية بريطانية ومراسلة حربية وسياسية مخضرمة في حزب الاحترام الذي نشأ في بريطانيا في يناير2004 بعد مرور عام علي الحرب في العراق. ذاعت شهرتها في جميع أنحاء العالم عندما اعتقلتها جماعة طالبان في2001 ثم اعتنقت الإسلام بعد الإفراج عنها بثلاثين شهرا, وهي معروفة حاليا بمناهضتها الصهيونية ونقدها تغطية الإعلام الغربي الحرب علي الإرهاب. عملت إيفون ريدلي في عدة صحف بريطانية شهيرة منها صنداي إكسبريس وصنداي تايمز والأوبزيرفر وديلي ميرور والإندبندنت. وتعمل حاليا محررة سياسية في إحدي القنوات الإسلامية في لندن, ولها موقع علي الإنترنت تنشر فيه كل آرائها وتعليقاتها علي ما حولها. وقد أجرينا معها هذا الحوار عبر الإنترنت لنتعرف علي تجربة إسلامها وآرائها في الثورة المصرية وانتشار الإسلام في الغرب. > ما هي قصة إسلامك؟ كنت أعمل مراسلة حربية لجريدة صنداي إكسبريس وبعد15 يوما من أحداث سبتمبر2001 قررت السفر إلي أفغانستان متخفية في زي امرأة أفغانية لا يبدو منها سوي عينيها, وذلك لأفوز بسبق صحفي وتغطية من داخل نظام طالبان المستبد لصحيفتي التي كنت أعمل فيها آنذاك وهي صنداي إكسبريس. ولكن سرعان ما انكشف أمري وتم اعتقالي وحبسي لمدة10 أيام كنت فيها شديدة التمرد والثورة, وفي النهاية تركوني أذهب بعد أن وعدتهم بقراءة القرآن ودراسة الإسلام. بصراحة لم أكن ساعتها أعرف من أكثر فرحا بالإفراج عني وقتها هم أم أنا. عدت إلي لندن, ووفيت بوعدي وبدأت أدرس الإسلام, وذهلت مما اكتشفته, فقد كنت أتوقع أن يتحدث القرآن عن كيفية ضرب الزوجة وقهر البنات, ولكني بدلا من ذلك فوجئت بنصوص تشجع علي تحرير المرأة وبعد ثلاثين شهرا من اعتقالي اعتنقت الإسلام, وفجر إسلامي قنبلة تمزج بين الذهول وخيبة الأمل والتشجيع بين الأصدقاء والأقارب. > كيف كان رد فعل المجتمع البريطاني بعد إسلامك؟ عندما اعتنقت الإسلام وبدأت أرتدي حجابا بسيطا عبارة عن إيشارب, كانت التداعيات ضخمة, فكل ما فعلته هو أني غطيت رأسي وشعري, لكني علي الفور أصبحت مواطنة من الدرجة الثانية في بريطانيا. كنت أعلم أني سأسمع بعض عبارات المخاوف الشاذة من الإسلام, ولكني لم أتوقع هذا العداء الصريح من الغرباء. كانت سيارات الأجرة تمر بي ليلا عليها لافتة تاكسي متألقة ولامعة. وأشرت لأحد سائقي الأجرة بعد أن أنزل راكبا أبيضا أمامي مباشرة لكنه رمقني بنظرة نارية عندما نقرت علي نافذته ثم انطلق مسرعا. وقال سائق آخر ساخرا: لا تتركي قنبلة في المقعد الخلفي, ثم سألني: أين يختبئ بن لادن؟ > منحت الثورات الأخيرة في تونس ومصر الحرية ليس فقط للشعوب بل بصفة خاصة للجماعات الإسلامية في هاتين الدولتين مثل الإخوان المسلمين والسلفيين. ومع ذلك, هناك الكثير من الناس يخشون من الحكم الإسلامي ويريدون فصل الإسلام عن السياسة. كيف تستطيع الجماعات الإسلامية الاستفادة من هذه الثورات والتغييرات السياسية في الترويج للإسلام ونشر الشريعة؟ تطلق علي هذه الفترة الصحوة الإسلامية وأعتقد أن الناس قد بدأوا يعيدون اكتشاف جمال دينهم لأنهم لم يعد هناك مجال للخوف من إظهار إخلاصهم لله. فقبل الثورة في تونس كان مجرد فعل بسيط مثل الذهاب للمساجد يثير حفيظة السلطات التي كان يملكها حكام مستبدون الذين سعوا بكل قوتهم ودون خجل أو مواربة لتمييع الإسلام وجعله دينا سطحيا لا فكر ولا دور له في المجتمع والإنسانية. لهذا ستساعد الفترة الجديدة من الانفتاح والحرية المسلمين الملتزمين علي الدعوة بكل حماس ونشاط لدينهم وتشجيع المسلمين علي العودة لدينهم والتمسك بعقيدتهم. > كيف يمكن إزالة مخاوف العلمانيين من حكم الشريعة الإسلامية؟ ينبغي توعية هذه الجماعات العلمانية بألا ينساقوا وراء دعاة الخوف في الغرب الذين يرون الإسلام تهديدا, فانتشار الإسلام السريع ليس في صالح الغرب من وجهة نظرهم, ولهذا ينبغي أن يسأل الجميع أنفسهم لماذا كل هذه المحاولات لبث الخوف في المجتمعات الإسلامية. فعشرات الأوروبيين يعيشون بسلام وطمأنينة في ظل الحكم الإسلامي بل في أقصي مستويات حكم الشريعة في المملكة العربية السعودية وغيرها, ولم يتخلوا عن وظائفهم ذات الدخول الصافية( الخالية من الضرائب) ولم يتذمر أحدهم أو يشعر بغضاضة من تطبيق الشريعة, ولو كانت الشريعة شرا أو هناك مشكلة بالنسبة لهؤلاء لما تدفقوا بالعشرات للعمل في منطقة الشرق الأوسط. > ما هي التحديات التي تواجه التيارات الإسلامية في الوقت الحالي؟ ينبغي علي التيارات الإسلامية أن تتحلي بالرفق والصبر وتتذكر أنه لا يوجد إجبار أو قهر في الإسلام. لقد طال اشتياق المسلمين للثورات العربية, وقد حانت اللحظة وأصبحت الفرصة سانحة لهم لكي يثبتوا أن الصبر علي الدعوة والرفق بالناس هما الوسيلة المثلي للتمكين, لذا فعلي الفرق أو الجماعات الإسلامية ألا تحكم الناس ولا تحذو حذو الحكام المستبدين, وإلا انتهي أمرها إلي نفس مصيرهم. > ما الذي ينبغي أن تفعله هذه التيارات الإسلامية إذا وصلت للسلطة. يقدم الإسلام أسلوبا وطريقة عادلة للحياة, كما يقدم تعاليم عادلة ومنصفة لكيفية ضبط سلوكنا. وهذا يعني محاربة الفساد والمحسوبية والمحاباة والظلم وعدم المساواة, ومرة أخري نتذكر أنه لا شيء في الإسلام بالجبر أو القوة. > أخبرينا عن رؤيتك لتداول السلطة بطريقة إسلامية. وما هو فهمك للعلاقة بين الإسلام والديمقراطية؟ هل من الصحيح أن الديمقراطية تتناقض مع الحكم الإسلامي؟ لن أكون أبدا متعالية لكي أملي علي المصريين نوع الديمقراطية الذي يناسبهم. علي الأقل هم يعلمون الآن ما لا يناسبهم ولكن يجدر القول بأن المصريين يحملون عبئا ضخما علي عاتقهم في إقامة نظام ديمقراطي من المرة الأولي. ومهما كانت اختياراتهم فإن العالم كله سيراقبها باهتمام ويتناولها بالنظر والتحليل. يحمل المصريون اليوم أمانة إلهام وقيادة العالم الإسلامي بنظام حكم عادل ونزيه وملائم. وبصفة عامة, ليس هناك شكلا محددا للديمقراطية, فهنا في المملكة المتحدة شعرنا بالاضطراب بسبب من الحكومة الائتلافية الحالية التي لم يصوت لها أحد, وتم تنصيب جوردون براون رئيسا للوزراء دون انتخابات, حتي توني بلير الذي جاء بإرادة الشعب كان يتلقي أوامره من واشنطن. ورغم أن بريطانيا دولة ديمقراطية منذ ألف عام, فإنها لم تصل بعد إلي الشكل المثالي أو النموذجي للديمقراطية, فما زال تمثيل المرأة منخفضا بشكل مشين. فمهما كانت اختيارات المصريين, ينبغي أن يكملوا مسيرتهم وطريقهم للنهاية دون أن يلتفتوا لآراء أو تأثيرات الدول الغربية لأنها ستفسد مسيرتهم وتشوه جمال ثورتهم. ونحن البريطانيين ما زال أمامنا الكثير لنتعلمه ونأمل أن يجسد لنا المصريون قدرات الشعب الحقيقية عندما لا يتعرضون لأي ضغوط من رجال السياسة الذين ما زالوا يعيشون في آرائهم ونظرياتهم البالية. > يتعرض النقاب لحرب في كل مكان حتي هنا في مصر, ما تعليقك وما وضع النقاب والحجاب في بريطانيا؟ أتعامل مع قضية النقاب من مبدأين: المبدأ الأول أن كل امرأة لها الحق في ارتداء ما تريده, وأن الرجال خاصة أمثال ساركوزي ينبغي ألا يدسوا أنفسهم في دولاب المرأة وملابسها. المبدأ الثاني: لماذا يتجرأ البعض علي محاولة معاقبة المرأة علي ورعها وتقواها. الواقع يؤكد أن النقاب لا ترتديه سوي قلة من نساء المسلمين, وكل منتقبة ترتديه إنما تفعل ذلك لأسباب وقناعة شخصية. وفي بريطانيا, أغلبية المسلمات المنتقبات من البريطانيات اللاتي اعتنقن الإسلام حديثا ويرون أنه يقربهن أكثر من الله. فما هو ذلك الحق الذي يجعل أي شخص من قادة الغرب يدس أنفه في هذه العلاقة بين الخالق وعباده؟ أنا شخصيا لم أختر ارتداء النقاب ولكنني حتما سأدافع عن حق أخواتي في الإسلام لارتداء شكل الحجاب الذي يخترنه: سواء كان حجابا عاديا أو نقابا. ينبغي علينا جميعا أن نحترم اختيارات كل منا في هذه الحياة. > يتهم الكثيرون في الغرب الإسلام باضطهاد المرأة وتكبيل حريتها بالحجاب والنقاب كيف تفندين هذه الأقوال؟ لقد كنت مناصرة للمرأة لعدة سنوات قبل دخولي الإسلام, ولكني اكتشفت أن أنصار المرأة من المسلمين أكثر فهما لحقوق المرأة من نظرائهم الغربيين. لقد كنا نكره مسابقات ملكات الجمال المروعة وحاولت أن أمنع نفسي من الضحك في2003 عندما أشادت لجنة التحكيم في مسابقة ملكة جمال الأرض بظهور فيدا سامادزاي ملكة الجمال الأفغانية مرتدية المايوه البكيني, باعتباره قفزة عملاقة نحو تحرير المرأة بل إنهم منحو الفتاة جائزة خاصة لأنها تعبر عن انتصار حقوق المرأة. أي قراءة متأنية للقرآن تكشف أن كل شيء حاربت من أجله حركات نصرة المرأة والدفاع عن حقوقها في السبعينيات كان متاحا للنساء المسلمات منذ1400 عام مضت. فالمرأة في الإسلام مساوية للرجل في العبادات والتعليم والكفاءة والجدارة, وموهبة المرأة في ولادة وتربية الأطفال كانت تعد ميزة إيجابية. حشمة الزي واجب ديني علي كل امرأة مسلمة, والحجاب بهذا المعني يعبر عن الشخصية والهوية الدينية, فملبسي يخبرك أني مسلمة وأني أتوقع التعامل باحترام, تماما مثلما يقول العاملون في البنوك في وول ستريت أن الزي الرسمي يحدده كتنفيذي ينبغي أن يعامل بجدية. ويصبح الأمر أكثر حساسية مع النساء اللاتي يعتنقن الإسلام مثلي, فهن لا يتسامحن مطلقا مع اهتمام الرجال الذين يتعاملون مع المرأة بسلوكيات غير لائقة تكشف عن شبقهم الجنسي. وإنني لأتساءل ما سر هوس الرجال الغربيين بزي النساء المسلمات وما ينبغي أن يرتدينه. وكيف يحكم علي شخصيتها وعقلها بقصر التنورة وحجم مفاتنها بدلا من ذكائها وأسلوب تفكيرها؟ المفاضلة بين الناس في الإسلام ليست بالجمال ولا الثروة ولا النفوذ ولا السلطة ولا المنصب ولا الجاه ولا بالنوع, وإنما بالتقوي وحدها. وفي ظل الإسلام تشعر بالاحترام, فدينها يخبرها بأنها تملك الحق في التعليم وأنه يجب عليها أن تبحث عن المعرفة بغض النظر عما إذا كانت متزوجة أو عزباء. لا يوجد في الإسلام ما يلزم المرأة بأنها يجب أن تغسل وتنظف وتطهي للرجل, وليس صحيحا أن الرجل المسلم مسموح له بضرب زوجته. وتؤكد إيفون أن مهاجمي الإسلام ربما يستشهدون بآيات قرآنية أو أحاديث ولكنها عادة ما تكون مقتطعة من السياق. وإذا رفع الرجل يده علي زوجته, ليس مسموحا له بأن يترك أثرا علي جسمها, كأن القرآن يقول لأتباعه من الرجال: لا تضرب زوجتك أيها الغبي! أغلب السياسيين والصحفيين من الذكور في الغرب الذين يبكون قهر النساء في العالم الإسلامي يجهلون تماما ما يتحدثون عنه!! إنهم يخوضون في أمور الحجاب والنقاب وزواج القاصرات والختان وجرائم الشرف والزواج بدون رضا الفتاة ويتجنون علي الإسلام عندما يجعلونه السبب في كل ذلك, لا يفوق غطرستهم وغرورهم في هذه الاتهامات سوي جهلهم المطبق. فالمجتمع الغربي أيضا ما زال يعاني من أشكال اضطهاد المرأة حتي الآن فهو مطالب مثل المجتمع المسلم بإعادة تقييم مكانة المرأة وطريقة معاملتها. ففي عام2006 كانت الإحصائيات الوطنية الرسمية في بريطانيا تقدر بأنه يقتل كل يوم أكثر من ثلاث نساء علي يد أزواجهن وأصدقائهن أي قتل تقريبا5500 امرأة منذ عام2001 حتي عام.2006 كما أن العنف ضد المرأة ليس له علاقة بالثقافة أو الدين, فواحدة من كل ثلاث نساء في العالم تتعرض للضرب أو الإرغام علي ممارسة الجنس أو تتعرض لسوء المعاملة في حياتها, وذلك وفقا لاستطلاع رأي عن طريق خط ساخن للاتصال. فهي مشكلة عالمية تتخطي الدين والثروة والفئة والجنس والثقافة. حتي في الغرب ما زال الرجال حتي الآن يعتقدون أنهم أفضل من المرأة وأكثر تفوقـا عليها, ورغم المظاهرات التي تندلع من حين لآخر, ما زال الرجل يحصل علي راتب أفضل وأكبر حتي للقيام بالعمل نفسه, سواء كان موزعا للبريد أو تنفيذيا في مجلس الإدارة, ولا تزال المرأة تعامل كسلع جنسية ينبع احترامها ونفوذها من مظهرها وشكلها الجسدي. > لماذا ينتشر الإسلام في الغرب الآن؟ كيف يستطيع المسلمون استغلال أي فرصة إذا كانت متاحة؟ كيف يستطيع المسلمون الترويج لدينهم من خلال الأسلوب الغربي في التسويق والدعاية؟ بعد الأحداث المريعة في11 سبتمبر, بدأ الغرب يدرس الإسلام ويقرأ القرآن بتمعن لكي يعرف الأسباب التي جعلته يحث علي هذا العنف, ولكن لم يجدوا دينا عنيفا كما كانوا يتوقعون, بل اكتشفوا أنه رسالة سلام مغلفة بمنهج كامل للحياة لا يدع أي مجال للنقد أو التعديل. أدركوا ساعتها أنهم سقطوا في فخ الإعلام الغربي الذي يسيطر عليه أعداء الإسلام, والمفاجأة في هذا الأمر أن عدد النساء اللاتي اعتنقن الإسلام أكبر من عدد الرجال لأنهن اكتشفن أن الإسلام يمنحهن الاحترام وتقدير الذات والمساواة وهي حقوق نص عليها القرآن منذ مئات السنين, لكنهن خضن نضالا مريرا لسنوات طويلة لكي يحصلن عليها. لطالما أقول أن القرآن الكريم وثيقة دستورية مهمة لحقوق المرأة المشروعة, وعندما تفهم المرأة الإسلام يمكنها أن تعرف حقوقها وتطالب بها. وينبغي علي المسلمين استغلال هذه الظروف وترويج أفضل ما في الإسلام, وأفضل وسيلة نفعل بها ذلك تكون من خلال سلوكياتنا وأفعالنا. فكل واحد منا سفير للإسلام, وإذا أصبحنا نموذجا وقدوة حسنة, فإننا سنبهر الآخرين بنا وسيحذون حذونا. ولكن إذا كنا قدوة سيئة, فسيرفض الناس الإسلام برمته متعللين بسلوكياتنا الرديئة. وعبء المسلم السفير ثقيل للغاية خاصة علي المرأة المسلمة, التي ما إن ترتدي الحجاب في الدول الغربية بعد إسلامها حتي تجد نفسها في مقدمة الجبهة وعليها أن تخوض حربا فكرية شرسة للدفاع عن الإسلام. فأفعالنا وسلوكياتنا دائما محل مراقبة وتقييم من الآخرين. جمال الإسلام في ثراء ومرونة عقيدته وشرائعه, في عدالته وسعيه لتحقيق المساواة. وإذا أراد شخص ما دليلا سريعا للإسلام, فعليه قراءة خطبة الوداع للرسول الكريم علي جبل عرفات. وأتحدي أي شخص أن يجد فيها ثغرة أو يضيف إليها. فرسالته النهائية كانت كاملة تماما مثل الإسلام. |
مشاركة: هؤلاء أسلموا وهذه قصص إسلامهم
يارب احفظ الاسلام والمسلمين
وادخلنا فى رحمتك يارب العالمين واجعل اخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله سيدنا محمد رسول الله |
| الساعة الآن 08:19 PM |
Powered by Nile-Tech® Copyright ©2000 - 2026