منتدى المحاسبين المصريين

منتدى المحاسبين المصريين (https://www.aliahmedali.com/forum/index.php)
-   إستراحة الأعضاء (https://www.aliahmedali.com/forum/forumdisplay.php?f=12)
-   -   قصص واقعية للعبرة والعظة (https://www.aliahmedali.com/forum/showthread.php?t=5413)

أحمد فاروق سيد حسنين 04-19-2009 04:55 AM

قصص واقعية للعبرة والعظة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِّأُوْلِي الأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثاً يُفْتَرَى وَلَـكِن
تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ [يوسف : 111]

بسم الله الرحمن الرحيم
فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ [الأعراف : 176]


أقدم لأخوانى مجموعة من القصص الواقعية للعبرة و العظة
و سوف أكملها تباعاً بمشيئة الله و قد حاولت قدر المستطاع
أنتقاء أفضلها صحة من حيث الناقل أو المصدر

و أخيراً

" العتبة على الراوى "


نبدأ و الله المستعان
و هو من وراء القصد

أتمنى أن تجدوا في القصص المرفقة العبرة و الفائدة
د . خالد بن عبد العزيز الجبير

قصص واقعية

في يومِ الاثنين ِالساعةِ العاشرةِ والنصف كنْتُ مناوباً في الإسعاف وليتني لم أناوبْ، إذ بثلاثة شبابٍ يحملون له رابعاً في بطانية ويضعونه أمامي، ماذا أرى؟...
...
شاباً مسكيناً قد توفي قبل ثلاث او أربع ساعاتٍ متيبساً وفي يده اليمنى كأس خمر شِربَ منه حتى َماتَ !!!!
===============================
·
في حج عام 1421هـ كنت في طواف الوداع بلفي الشوط الأخير من طواف الوداع وإذا برجلٍ على يميني يتنفسُ بصعوبةٍ يكادُ أن يقعَ التقطه أحد الأخوة لكي يخرجه خارج المطاف
وما أن تواسى جسدُه على سطح الحرم إلا وفتح عيناه، ونظر إلى السماء، ثم قال: اشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداًرسول الله ثم خرجت روحُة في أطهر موقعٍ وأطهر مكانٍ في وجه الأرض وأفضل مكان على كلمة الحق لا اله الا الله .
===============================
·
في يومِ الخميسِ الساعةِ الحادية عشر صباحاً ذهبْتُ إلى أحد المستشفيات لأرى مريضاً من المرضى هناك وما أن دخلت المستشفى إلا وقد وجدت رجال الأمن يحوطون دورة المياة ،عرفني أحدهم فقال يادكتور لو سمحت تعال وانظرْ مافي هذه الدورة جئت وفُتحَ لي البابُ ونظرت فماذا أرى؟
شاباً مسكيناً جالسا على كرسي الحمام الأفرنجي بيده اليمنى أبرة مخدر وباقي المخدر على الأرض حركته لأعرف هل هو حي أم ميت وإذا به يأتي أمامي متيبساً على شكل الحمام الأفرنجي ولقد مات في أقبح مكانٍ على وجه الأرض على معصيةٍ من معاصي الله.
===============================
·
في صلاة الفجر كنت في أحد المساجد وأُقيِمَتْ الصلاةُ وكَبَرَ الإمامُ ورَكَعَ الركعة الأولى ثم نهض للركعةِ الثانيةِ فإذا برجلٍ على يميني يقعُ أمامي ! وأنتهت الصلاة الإمام استعجل فحصْتُ الرجلَ وإذا بروحه خرجَتْ في روضة من رياض مساجد الله .
===============================
·
في صلاة الفجر و أنا أصلي الفجر في مسجد من مساجد مدينة الرياض وبعد الانتهاء من الصلاة هممت بالخروج من بابه الشرقي ، وإذا برجل يسبقني للخروج قدم رجله اليسرى وما أن قال وهو يقدم رجله اليسرى بسم الله إلاوكأنه استدرك ! وقال أشهد أن لا اله إلا الله وأشهد أن محمداً رسولَ الله ُثمَ سَقَط على عتبةِ المسجدِ بعد أن صلى صلاة الفجرِ في جماعةٍ وهو في ذمةِ اللهِ .
===============================
·
في شهر شعبان وبالتحديد في 16/8/1422هـ في أحد مساجد مدينة الرياض صلى بنا الإمام صلاة العصر وبعد الانتهاء من الصلاة وفي محرابه ذكرنا وقرأ علينا من كتاب رياض الصالحين وعندما انتهى قال والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أفضل المرسلين واذا به ينكب على وجهه وعلى كتاب رياض الصالحين وتخرج روحه في محرابه وآخر علمه من هذه الدنيا حمداً لله وصلاة وسلاماً على أفضل خلق الله .
===============================
·
صليْتُ في رمضانَ عام 1422هـ في أحد مساجد الرياض صلاةَ التراويح ، خرجت وعند الاشارةِ إذا بشابٍ مسكين يقطعُ الإشارة ويصطدم بسيارة جمس من الجهة الأخرى
ولقد قام مجموعة من الإخوة بإخراج الشاب من السيارة (كنت قد القيت كلمة على المصلين عن حسن الخاتمة وسوء الخاتمة وتلقين الشهادة ) الاخوة المصلين الذين كانوا حول الشاب كلهم متحمسين كل واحد منهم يقول للشاب قل لا إله الا الله قل أشهد أن لا إله إلا الله وهذا الشاب يقلب عيونه يميناً ويسار يحرك يده ويحرك جسمه لكنه عجز أن يحركَ لسانهَ بــ لا اله إلاالله ! يتحرك يقولون له قل لا إله إلا الله واحد يدزه و واحد يحركه و واحد يقوله قل لا إله إلا الله ولم ينطق بحركه واحده بلسانه، المهم بعد عشر دقائق او خمسة عشردقيقه خرجت روحه ، قبل أن يأتيه الأسعاف قال أحد الأخوة الذي استمع الكلمة قال ياإخوان دعونا نفتش سيارته هذا الذي لم يتشهد ما هو السبب ؟ أتدرون ماذا لقينا على مرتبة السيارة الخلفية ؟ ماذا تتوقعون ؟ أفلام عدة جنسية هابطه أما ان هذا الشاب مأخذها أو مروجها أو مشتريها أو بائعها أو سوف يبيعها حرك جميع اجزاء جسمه لكن لسانه لم يتحرك بلا اله الا الله .
===============================
·
في شهررمضان وبعد صلاة التراويح خرجت من المسجد وبينما أسير في الطريق بسيارتي وعندما كان بيني وبين الاشارة حوالي 400 متر أو نصف كيلو تقريباً اذا بصاحب سيارة حاول يتعدى الإشارة وهي خضراء ولكنه لم يستطع لأنها اصبحت حمراء فجأة والذي كان خلفه لم يستطعأن يسيطر على السيارة واصطدم بالسيارة الأخرى نَزَل صاحبُ السيارةِ ثم نزلنا ولقد كان مشهد عجيب أيها الإخوة الكرام مشهد غريب مشهد لا أعرف كيف أصفه لكم !
نزل صاحب السيارة المصدومة نظر الى وجه السيارة قال له يا أخي عدمت سيارتي و بينما نحن واقفون جاء واحد صاحب رابع سيارة أو خامس سيارة واقفة عند الإشارة ولقد نزل ثم اتجه لهذا الرجل بعينه
وقال له يا أخي تراك تبي تموت أنت اجلس تشهد أذكر الله ، هذا الرجل الذي صدم الغريب من الامر أنه لم يرد ولا كلمه وذهب وجلس على الرصيف الموجود في وسط الطريق ثم قال اشهد أن لا إله إلا الله واشهد أن محمداً رسول الله ثم استلقى على شقه الأيمن وخرجت روحه .
تعجبت على الاقل كان قال للرجل لماذا ؟ ثم انا والإخوة المتواجدين ولا واحد منا فكر أن هذا الرجل سوف يموت ، سبحان الله يقول عدمت سيارتي ثم ياتيه واحد من الخلف يقول له انت سوف تموت أقعد وتشهد وأذكر الله لا إرادياً يستجيب له هذا الأخ ولم يردها قعد على الرصيف وتشهد ثم استلقى على شقه الايمن ومات ،وإذا اراد الله ربي بعبدٍ خيراً وفقه على عمل صالحاً فقبضه عليه .
===============================
أنا طالب في كلية الطب :
في يوم من الأيام كنت مناوباً في قسم الجراحة إذ أدخلوا شاب في العشرينات للحوادث و تحول للعناية المركزة بسبب حادث سيارة على الخط السريع ، كان معه ثلاثة توفوا من أصحابة أو أقاربه لا أدري. و توقعوا من كان بعد معهم... عاهرة روسية مصابة بكسر في الذراع فقط.
هذا الشاب ظل ينازع في الروح عدة ساعات ، اتى أهله ،أخوه كان يراه و هو يموت أخبرني الجراح بعد ذلك أن هذا الأخ لم تظهر عليه علامات التأثر كأن الذي يموت ليس أخ له. الشباب الأربعة ماتوا و الفاسقة مصابة بكسر في الذراع.........
أي خاتمة أسوا من هذه الخاتمة. لا حول ولا قوة إلا بالله.
===============================
هذه قصص ذكرتها من أجل أن نعتبر منها بدلاً من أن تكون خاتمة أحدنا قصة يعتبر منها الآخرين والعياذ بالله ، فيا أخي والله إني حريص على أن تنال رضا الله عز وجل وتكون من عباده المؤمنين فتكون من أهل حسن الخاتمة وتفوز بالجنة

(
نسأل الله أن يجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم لقائه ).
كاتب القصص:
د . خالد بن عبد العزيز الجبير

و ترقبوا المزيد
و
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هبه قربت اخلص 04-19-2009 11:25 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
بارك الله فيك

أحمد فاروق سيد حسنين 04-20-2009 02:14 AM

مشاركة: كتاب الزمن القادم
 
4 مرفق
بسم الله الرحمن الرحيم
أقدم لكم اليوم أروع ما كتب فى القصص الواقعية على الأطلاق
و أشهر الكتب فى هذا المجال و هو كتاب

الزمن القادم

للشيخ
عبد الملك القاسم

فى ثلاث أجزاء
أكثر من رائع

نبذه عن المطبوع

فإن الأدب الإسلامي مجال رحب وباب واسع، وعلى الرغم من الإنتاج
الفكري والثقافي الهائل في هذا الزمن، إلا أن المتتبع للحركة الثقافية
في العالم الإسلامي يلمح غياب الكثير من أغراض الأدب الإسلامي،
ومن بينها القصة الهادفة. ولذلك أحببت المشاركة بهذا الجهد المتواضع
إسهاماً مني، ولو بالقليل من القصص الواقعية.

و ترقبوا المزيد من القصص الواقعية

للعبرة و العظة
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحمد فاروق سيد حسنين 04-20-2009 02:47 AM

مشاركة: قصص واقعية للنساء
 
بسم الله الرحمن الرحيم

قصص واقعية نسائية


:: وردةٌ لا تذبل :: ( قصة قصيرة )
واستشهدت رفيدة
"الأترجة" و "لآلئ" الشِّتاء
صوت أيقظني
وتفطّرت القلوب
صَـبْـرُ ساعَة – قصة قصيرة
سلسلة { اعترافات فتاة } (5)
صَـدَى
الصحبة الصالحة
قصة وعبرة
البديلة..
ملف / مآسٍ إنسانية هل أستطيع الرجوع ؟!
كنت شريكته في الإجرام
سلسلة { اعترافات فتاة } (4)
عائشة .. في غـرفة التشريح .. !
أرغموني على الزواج به فأصبت بالعمى
فلا تطفئيه
سلسلة { اعترافات فتاة } (3)
نار الدنيا أهلكتني .. فكيف بنار الآخرة ؟
أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه يا جدتي الغالية .. ( قصة أليمة وبالدم أكتبها لكم)
عفواً .. والدي العزيز .. لَنْ أسامحك ..!
بنات المملكة - قصص واقعيةالعائدات إلى الله قصص جديدة للتائبات
عين آخر الليل
التسجيلات بدايتي
سلسلة { اعترافات فتاة } (2)
سلسلة { اعترافات فتاة } (1)
دافعت عن شرفها حتى الموت
(صلاة الاستخارة) تنقذ فتاة تقية من أحضان شاب مستهتر(المرأة الصالحة) موقفا مؤثرا يرويه أحد معلمي القرآن الكريم
أمٌ في دار المسنين ...
حين سلمت أروى على البائعين
كبريائي.. دمر حياتي
بل أنت ملكة الأمهات
كريستين من قبل .. مؤمنه من بعد
قصص مؤثرة للفتيات مشهد.. كل ليلة
~*¤ ღ♥ღ(* قصص من هموم الفتيات "1" *)ღ♥ღ ¤*~قصص مأساوية بطلتها (صديقات السوء)
هداية زوج قاس بعد وفاة زوجته الصابرةالزائرة الفاتنة !! ... ( قصة رحيل سلوى )
اتصلت علي تعاكسني !! وتركتني وهي داعية موفقة ..!!صرخة .. في مطعم الجامعة !!
( فتيات والذئاب ) مجموعة من القصص الواقعية المؤثرة
أم سعيد الداعية التي استجاب الله لدعائها - والدة الشيخ سعيد الزياني - ولن تموت جوعاً!!
توبة فتاة عن الأزياء المحرمة
عواطف وعواصف
اخيتي .!هل نقتدي ب ياسيمن
هكذا تهاوت تغريد
جنيت على ابنتي بأنانيتي
الحب يبقى.. والجرح يرحل
ذئب يريد أن يفترس أحلامي
يا ولدي ما ربيتك لهذه وإنما والله ربيتك للحور العين
امرأة تنكشف... السر ... قصة واقعية لامرأة مغربية أدمعت
أعيننا
آسف يا قلبيقصة فتاة آلمتنا بقصتها
قصة نفس
هويّتي قصة فتاة تتألم ؟؟!
قصتي أنا والوعد ومنتدى آخر ..ضحية فتاة.. قصتي أقدمها عبرة لكل فتاة : لا طلاق ولا عدة بل فراق
قصة : أختاه ... متى الالتزام (1)
سأكون أصلب من حجر
في موقف الحافلة
اعترافات فتاة - لا شي ينتهي .. وبابه مفتوح
لا رسائل بعد اليوم..! [ زلزال قلبٍ لم يشعر به أحد ]
( عمر ) من بعد ( برجس ) .. وما زال الضحايا يتساقطون ،، " مأساة جديدة "
خطوات الشيطان (قصة)
قصتي في هذا المجال
30 قصة من حياة الصالحات المعاصرات
دموع السجينات
القتيلة
قصتي والروسية...الحلقة الثانية..
امرأة في اللحظات الأخيرة
أنا لست فاتنة بل ظالمة
قصتي والروسية...الحلقة الأولى..
قصه حقيقية تروي أحداثها أبرار
فتاة ٌ تموتُ عارية ً في البال توك
عقــد الياسـمين
حجابي .. أنقدني من الموت
فتاة تروي قصتها
زوجة لا كالزوجات !! ( قصة واقعية )
الصابرة المحتسبة
رسالة من فتاة تقول لكم : أقرأوا قـصـتـي قبل فوات الأوان ! كيف أصبحتُ مَلِكة؟؟!!!!
رؤيا فيها رؤى حسنة
وفي الليل لهن شأن
أسيـرة طلب العلـم
كيف اهتدت أمي نجمة الإغراء إلى الإسلام
عمرو خالد وسارة الفنزويلية
قصة فتاة سعودية في باريس
مأساة غدير
فاطمة.. والكلية والواحدة..
خيال الشوق ... قصة فتاة مؤلمة حصلت معي شخصيا!!عودي يا أمة الله ولا تعودي
أمهاتنا والقرآن
أتُرُجة البيت
لقد زوجت زوجي ثم هجرني وتركني أسح الدمع !!
ستر المسلمة سبب لإسلام كافرةقصة عجيبة ... لثبات امرأة !!!
سارة .. وكوخ الأحزان .. !!
قصــة فتـاة جامعيـة
هذه قصتي بمداد الدم كتبتها
الشات وخطره "قصص وعبر"
صرخة فتاة من ضحايا ( الشات )
توبة فتاة نصرانية
من عـِلمانيـة إلى داعِــية !
أسيرة القصر
::: حـنـيـن فـتـاة :::
قصة شريفة
اعترافات ضحية .. الجزء الأول
اعترافات ضحية .. الجزء الثاني
فتاة تروي حديث توبتها
من ستكون مثل ... زوجة شريح القاضي ؟

من موقع صيد الفؤائد
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اسماء النحاس 04-20-2009 10:39 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
جزاك االله خيرا الجزاء

ووفقك لما يحب ويرضى وسدد خطاك

sara ibrahim 04-20-2009 09:56 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
يارب ارزقنا واياك بحسن الخاتمة واجعل خير اعمالنا خواتيمها

أحمد فاروق سيد حسنين 04-21-2009 05:58 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة " المسبح "
 
بسم الله الرحمن الرحيم


قصة للعبرة والموعظة
في يوم من الأيام وصل بلاغ إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن مجموعة من الرجال والنساء الشباب لوحظ
أنهم يرتادون استراحة بعينها وهم ما يقارب العشرين والسبب الذي جعلهم يبلغون أن هؤلاء جميعا يتعاملون مع بعضهم
مباشرة دون أي حواجز و كأنهم عائلة واحدة و كونهم دائمي الحضور للاستراحة مما ينفي كونهم عائلة واحدة آتية للتنزه فقط
الخلاصة
تمت مراقبة الاستراحة من قبل رجال الهيئة والجهات
المختصة و بالعادة كانوا يخرجون قبل الفجر أما تلك
الليلة فالظاهر أنهم قرروا المبيت في الاستراحة وبقي رجال الهيئة و المختصين في الانتظار حتى طلع الفجر عندها
استصدروا أمراً بالمداهمة ودخلواالاستراحة و بحثوا عنهم في الغرف لم يسمعوا نفساً واحدا عندها اتجهت الأعين إلى باب
المسبح الذي كان شبه مغلق
يقول :
فتحنا الباب و انصدمنا بما رأينالقد كدنا نصعق فعلا ثمانية عشر
رجل و امرأة كل رجل
معاه امرأة في المسبح (لا حول ولا قوة إلا بالله ) كلهم أموات موته واحدة فما الذي حدث ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!
الذي حدث انهم نزلوا المسبح أجمعين ووضعوا الكاسيت على صوت الأغاني بصوت مرتفع بجوار المسبح وهو من النوع
الكبير ويبدو أن احدهم أراد رفع الصوت فسقط الكاسيت في الماء فتكهرب المسبح كاملا و مات الجميع من صعقة الكهرباء
يقول :
فصلنا الكهرباء عن الماء
وحملنا جثث الـ 18 وسترناها واتضح أنهم فقط أصدقاء وصديقات يسهرون على الحرام فبئس النهاية
نقلت لكم هذه القصة الواقعية للعظة والعبرة - و العتبة على الراوي - فإن الله ليس بينه وبين أحد واسطة
قوي منتقم من تعرض
لسخطه أهلكه فلا
يغتر مغتر بستر الله عليه وليبادر إلى التوبة و الإنابة
والله المستعان
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اوسو 04-22-2009 08:28 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
السلام عليكم , جزاك الله كل خير .

فوكس 04-22-2009 08:35 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
ا/ احمد بالنسبة للقصص النسائية , الا يمكن رفعها على المنتدى شيتات وورد (attach)

sara ibrahim 04-22-2009 04:36 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
قصص عن حسن الخاتمة
الساجدة

قصة رواها الشيخ علي القرني
ها هي عجوز بلغت الثمانين من عمرها في مدينة الرياض, هذه العجوز جلست مع النساء فرأت أنهن لا ينتفعن بأوقاتهن, جلساتهن في قيل وقال, في غيبة ونميمة, في فلانه قصيرة, وفلانه طويلة, وفلانه عندها كذا, وفلانه ليست عندها كذا, وفلانه طلقت وفلانه تزوجت..

كلام إن لم يبعدهن عن الله عز وجل فهو تضييع لأوقاتهن , فاعتزلت النساء وجلست في بيتها تذكر الله عز وجل أناء الليل وأطراف النهار, وكان أن وضعت لها سجاده في البيت تقوم من الليل أكثره
وفي ليله قامت ولها ولد بار بها لا تملك غير هذا الولد من هذه الدنيا بعد الله عز وجل, ما كان منها إلا أن قامت لتصلي في ليله من الليالي, وفي آخر الليل يقول ابنها: وإذا بها تنادي. قال: فتقدمت وذهبت إليها, فإذا هي ساجده على هيئة السجود, وتقول: يا بني ما يتحرك في الآن سوى لساني. قال: إذاً أذهب بك إلى المستشفى. قالت: لا, وانما اقعدني هنا. قال: لا والله لأذهبن بك إلى المستشفى. وقد كان حريصاً على برها جزاه الله خيراً, فأخذها وذهب بها إلى المستشفى. وتجمع الأطباء وقام كل يدلي بما لديه من الأسباب, لكن لاينجي حذر من قدر.
حللوا وفعلوا وعملوا ولكن الشفاء بيد الله سبحانهوتعالى وبحمده. قالت: أسألك بالله إلا رددتني على سجادتي في بيتي فأخذها وذهب بها إلى البيت, ويوم ذهب إلى البيت وضأها ثم أعادها على سجادتها, فقامت تصلي. يقول: وقبل الفجر بوقت ليس بطويل, وإذا به تناديني وتقول: يا بني أستودعك الله الذي لاتضيع ودائعه. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله لتلفظ نفسها إلى بارئها سبحانه وتعالى, فما كان من ولدها إلا أن قام فغسلها وهي ساجده وكفنها وهي ساجده وحملوها إلى الصلاة عليها, وهي ساجده وحملوها بنعشها إلى القبر وهي ساجده, وجاؤوا بها إلى القبر, فزادوا في عرض القبر لتدفن وهي ساجده, ومن مات على شئ بعث عليه, تبعث بإذن ربها ساجده.

alaasalama 04-22-2009 06:33 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
اللهم احسن ختامنا
واقبلنا بقبول حسن
بارك الله فيكم جميعا

أحمد فاروق سيد حسنين 04-23-2009 02:15 AM

مشاركة: قصص واقعية عن حسن الخاتمة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
قصص واقعية عن حسن الخاتمة
اللهم أحسن خاتمتنا و أقبضنا و أنت
عنا راضي ... اَمين اَمين اَمين

هذي قصص موثرة جداااا قرأتها فى أحد المواقع
.. فأحبيت أن أرفعها لكم ...

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
اللهم ارحم المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

اللهم إني أستغفرك لكل ذنب
تأملته ببصري
أو أصغيت إليه بأذني
أو نطق به لساني
اللهم إني أستغفرك من كل سيئة
ارتكبتها في بياض النهار وسواد الليل
وأنت ناظر إلي
اللهم إني أستغفرك من كل فريضة
أوجبتها علي في آناء الليل والنهار
تركتها خطأ أو عمدا
وأستغفرك من كل سنة من سنن
سيد المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
تركتها غفلة أو سهوا
أو نسيانا
أستغفر الله وأتوب إلى الله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــ

ودي اموت اليوم واعيش باكر ... واشوف منهو بعد موتي فقدني
ومنهو حملني لين ذيكـ المقابر ... واشكر انا كل من كرمني ودفني
شخص تعنالي مع انه مسافر ... وشخص قريب للأسف ما ذكرني ومنهو يرتب غرفتي والدفاتر ..وان شاف صورة لي مات وحضني

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ

كل منا من الان يختار الحال التي يرغب ان يقبض عليها واسأله تعالى ان يقبضني ساجدا لوجهه الكريم (آمين)

كثيرة هي الأمنيات التي تحدو أذهاننا صباح مساء, أمنيات في الزوجة والعمل والمركز الاجتماعي والمال والمسكن ولكن من منا جلس مع نفسه يتفكر في شكل الخاتمة التي يرجوها لهذه الحياة, لا شك أن الناس يتفاوتون في أمنياتهم ورؤاهم لهذه اللحظة وما من شك أن هذا الاختلاف ما هو إلا انعكاس لأحلام حياتهم كلها فتعالوا بنا نتأمل كيف تمنى
الآخرون خاتمتهم :

** لما نزل الموت بالعابد الزاهد عبد الله بن إدريس
اشتد عليه الكرب فلما اخذ يشهق بكت ابنته
فقال : يا بنيتي لا تبكي فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة .. كلها لأجل هذا المصرع ..

** أمّا عامر بن عبد الله بن الزبير فلقد كان على فراش الموت يعد أنفاس الحياة وأهله حوله يبكون فبينما هو يصارع الموت سمع المؤذن ينادي لصلاة المغرب ونفسه تحشرج في حلقه وقد أشتدّ نزعه وعظم كربه فلما سمع النداء قال لمن حوله : خذوا بيدي ..!!
قالوا : إلى أين ؟ ..
قال : إلى المسجد ..
قالوا : وأنت على هذه الحال !!
قال : سبحان الله .. !! أسمع منادي الصلاة ولا أجيبه خذوا بيدي
فحملوه بين رجلين فصلى ركعة مع الإمام ثمّ مات في سجوده
نعم مات وهو ساجد ..

** واحتضر عبد الرحمن بن الأسود فبكى
فقيل له : ما يبكيك !! وأنت أنت يعني في العبادة والخشوع .. والزهد والخضوع ..
فقال : أبكي والله أسفاً على الصلاة والصوم ثمّ لم يزل يتلو حتى مات


** أما يزيد الرقاشي فإنه لما نزل به الموت أخذ يبكي ويقول :
من يصلي لك يا يزيد إذا متّ ؟ ومن يصوم لك ؟ ومن يستغفر لك من الذنوب ثم تشهد ومات ..

** وها هو هارون الرشيد لما حضرته الوفاة وعاين السكرات صاح بقواده وحجابه :
اجمعوا جيوشي فجاؤوا بهم بسيوفهم ودروعهم لا يكاد يحصي عددهم إلا الله كلهم تحت قيادته وأمره فلما رآهم .. بكى ثم قال :
يا من لا يزول ملكه .. ارحم من قد زال ملكه ..ثم لم يزل يبكي حتى مات ..

** أما عبد الملك بن مروان فإنه لما نزل به الموت جعل يتغشاه الكرب ويضيق عليه النفس فأمر بنوافذ غرفته ففتحت فالتفت فرأى غسالاً فقيراً في دكانه .. فبكى عبد الملك ثم قال : يا ليتني كنت غسالاً .. يا ليتني كنت نجاراً .. يا ليتني كنت حمالاً .. يا ليتني لم ألِ من أمر المؤمنين شيئاً .. ثم مات


وهذا مشهد من عصرنا الحديث[1 ]:

** شاب أمريكى من أصل أسبانى ، دخل على إخواننا المسلمين فى إحدى مساجد نيويورك في مدينة 'بروكلين' بعد صلاة الفجر وقال لهم أريد أن أدخل فى الإسلام .
قالوا : من أنت ؟
قال دلوني ولا تسألوني .
فاغتسل ونطق بالشهادة ، وعلموه الصلاة فصلى بخشوع نادر تعجب منه رواد المسجد جميعاً .
وفى اليوم الثالث خلى به أحد الإخوة المصلين واستخرج منه الكلام وقال له: يا أخي بالله عليك ما حكايتك ؟
قال: والله لقد نشأت نصرانياً وقد تعلق قلبى
بالمسيح عليه السلام ولكننى نظرت فى أحوال الناس فرأيت الناس قد انصرفوا عن أخلاق المسيح تماماً فبحثت عن الأديان وقرأت عنها فشرح الله صدرى للإسلام ، وقبل الليلة التي دخلت عليكم فيها نمت بعد تفكير عميق وتأمل في البحث عن الحق
فجاءنى المسيح عليه السلام فى الرؤيا وأنا نائم وأشار لى بسبابته هكذا كأنه يوجهني، وقال لي: كن محمدياً .
يقول : فخرجت أبحث عن مسجد فأرشدنى الله إلى هذا المسجد فدخلت عليكم .
بعد هذا الحديث القصير أَذَّنَ المؤذن لصلاة العشاء ودخل هذا الشاب الصلاة مع المصلين ، وسجد فى الركعة الأولى ، وقام الإمام بعدها ولم يقم أخونا المبارك بل ظل ساجداً لله فحركه من بجواره
فسقط فوجدوا روحه قد فاضت إلى الله جل وعلا .

** أخي في الله تأمل طويلا في هذه الخاتمة :
وهذا زوج نجاه الله من الغرق في
حادث الباخرة ' سالم اكسبريس ' يحكي قصة زوجته التي غرقت في طريق العودة من رحلة الحج يقول: ' صرخ الجميع [[ إن الباخرة تغرق ]] وصرخت فيها هيا اخرجي
.
فقالت : والله لن أخرج حتى ألبس حجابى كله
فقال : هذا وقت حجاب !!! اخرجي !! فإننا سنهلك !!!.
قالت : والله لن أخرج إلا وقد ارتديت حجابى بكامله فإن مت ألقى الله على طاعة فلبست ثيابها وخرجت مع زوجها
فلما تحقق الجميع من الغرق تعلقت به وقالت
استحلفك بالله هل أنت راضٍ عنى ؟
فبكى الزوج.
قالت هل أنت راضٍ عنى ؟
فبكى .
قالت أريد أن أسمعها .
قال والله إني راضٍ عنك .
فبكت المرأة الشابة وقالت : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله ، وظلت تردد الشهادة حتى غرقت
فبكى الزوج وهو يقول : أرجو من الله أن يجمعنا بها فى الآخرة فى جنات النعيم .

** وهذه أيضا....
وها هو رجل عاش أربعين سنة يؤذن للصلاة لا يبتغى إلا وجه الله ، وقبل الموت مرض مرضاً شديداً فأقعده فى الفراش ، وأفقده النطق فعجز عن الذهاب إلى المسجد ، فلما اشتد عليه المرض بكى ورأى المحيطون به على وجهه أمارات الضيق وكأنه يخاطب نفسه قائلاً يارب أؤذن لك أربعين سنة وأنت تعلم أني ما ابتغيت الأجر إلا منك، وأحرم من الأذان فى آخر لحظات حياتي. ثم تتغير ملامح هذا الوجه إلى البشر والسرور ويقسم أبناؤه أنه لما حان وقت الآذان وقف على فراشه واتجه للقبلة ورفع الآذان فى غرفته وما إن وصل إلى آخر كلمات الآذان لا إله إلا الله خر ساقطاً على الفراش فأسرع إليه بنوه فوجدوا روحه قد فاضت إلى مولاها .

**وهذه أيضا....ختامها مسك :
وهذا شيخنا المبارك عبد الحميد كشك رحمه الله يقبض فى يومٍ أحبه من كل قلبه فى يوم الجمعة يغتسل ، ويلبس ثوبه الأبيض ، ويضع الطيب على بدنه وثوبه ويصلى ركعتى الوضوء ، وفى الركعة الثانية وهو راكع يخر ساقطاً فيسرع إليه أهله وأولاده ، فوجدوا أن روحه قد فاضت إلى الله جل فى علاه .

لقد أجرى الكريم عادته بكرمه أن من عاش على شىء مات عليه ومن مات على شىء بعث عليه.
منقوول
و
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحمد فاروق سيد حسنين 04-23-2009 02:25 AM

مشاركة: قصص واقعية عن حسن الخاتمة 2
 
بسم الله الرحمن الرحيم

و نكمل بأذن الله

قصص واقعية عن حسن الخاتمة

شروق .. لا غروب بعده .


كيف يشعر المرء بضوء الفجر أثناء ساعات الليل الحالك ؟
وكيف يغرف الإنسان من عذب المياه بعد إنهاك طال من عطش الهجير ؟

ذاك مساء لم أشهده من قبل رغم خبرتي الطويلة مع المرضى . إذ أقبل علينا شاب يبدو أنه في عقده الثاني من العمر ، ذو عينين عميقتين ونظرات حادة وجادة . قد استعار وجهه لون أوراق الخريف المتساقطة ، فهو خائر القوى ، واهن الصوت . كان متكئا على أحدهم . دفع إلينا هويته فقرأت البيانات التالية :

الاسم : رينو أوستيان
العمر : خمسة وعشرون عامًا .
المهنة : مهندس مدني .
الجنسية : هندي


كل البيانات طبيعيه ,لكن عينيَّ تسمَّرتا أمام ديانته البوذية . كان واضحا تماما لصاحب الخبرة الضئيلة أن (رينو) هذا يجب أن يدخل قسم الطوارئ لإنقاذ وضعه المتعب .

جلست قبالته وقرأت تقاريره التي كان يحملها زميله .. حدقت مرات في صورة الكبد المتآكلة بسبب التليف والالتهابات . كنت أنظر إليها مرة وإلى تقريره مرة .. أكاد أُجنّ !! لَكَأنَّي لا أصدق نفسي، أو أنني درست علوما ظنيَّة وليست يقينية . ذهبت إلى زميلي الدكتور الاستشاري (أحمد) ، الذي أشعر بمهارته الطبية وباستقامته الخلقية . ووضعت التقرير بين يديه . لأول مرة قرأه وهو جالس، ثم نهض واقفا هاتفا : أيعقل أن يكون هذا المريض ما يزال حيا يسعى ؟ إن حالته متدهورة جدًا . سبحان من سجل الأنفاس للإنسان وعليه . صدقني لم تمر علي حالة قط أشد سوءًا من هذه . ربما تخيلت أن مريضنا قد وصل مرحلة اليأس قبل هذه بكثير .

وجلس الدكتور أحمد يقلب أوراقه ويفكر في حالة مريضه . حتما إن لله حكمة في إمهال هذا الشاب .. وحكمة أخرى ترينا أن الطبيب الذي يحمل شهادة عالية لا يمكنه أن يجزم أبدًا بلحظة بدء حياة أي إنسان أو نهايتها . نحن نظن ظنا ، ويجب ألاّ نقول حتما .

وكل يوم تمر علينا آية أكبر من أختها لعلنا نتأمل ..

ودار في خلده خاطر .. لم لا أجلس مع رينو هذا ؟ وأصارحه بالوضع وبالحالة ؟ أمسك بيد رينو بصعوبة، وبدأ يتجاذب معه أطراف الحديث .. فعلم أن رينو جاء من بلاد الهند منذ تخرجه ، وأنه كان يعمل بجدية ونشاط في شركة استثمارية تبعد قليلا عن هذا المستشفى . كان يتابع حالته الصحية طبيب من الشركة نفسها مازال يقضي إجازته في بلاده .

استمع إليه الدكتور أحمد وتابع حالته بدقة بالغة ، وقد استولت عليه مشاعر الشفقة والرثاء .. وشيء ما غامض يريد أن يبوح به لكنه ، وخوفا من أن يجهد مريضه ، فقد استأذنه . حاول رينو أن يتشبث به ، لكن الدكتور أحمد أفهمه أنه يريد أداء صلاة المغرب .

هز رينو رأسه وقال بصوت خفيض : صلاة .. صلاة . وقد رسمت علامات الارتياح على وجهه .. ثم مد يده مصافحا طالبا من الدكتور العودة إليه متى أمكنه ذلك . فقد انشرح صدره للحديث .

أطياف متلاحقة متصارعة مرت بذهن رينو . أحس أن حياته كانت لا شيء ، سوى بضعة عمارات شاهقة أشرف على بنائها ، وبضعة شوارع خطط لشقها . لكنه لم يعرف أي طريق يسلك حتى الآن .

ناقش الدكتور أحمد الأمر في ذاته . وبرقت بذهنه فكرة ما .. كان جوابا لتساؤله عن الحكمة في إمهال هذا الشاب المنهك . فقرر أن يعود ليجلس إلى جوار مريضه ويحدثه . وكان مما قال له :

أنت تعرف يا رينو أن نهاية كل حي .. قاطعه بصوت واهن : الموت .. الفناء .. العدم . - لا يارينو .. فالموت ليس رديفا للفناء والعدم في حس المسلم .
- ما الفارق ؟
- المسلم يعتقد جازما أن الموت نقلة من عالم إلى عالم . من دنيا إلى آخرة . هل تعتقد أن الإنسان صاحب الروح المحلقة والأماني المشرقة ، ذاك العالم القائم بذاته سوف ينتهي كما ينتهي السرير الذي تنام عليه ؟

- بالطبع لا .

حدثه عن الإسلام بإيجاز . كان رينو يهز رأسه ويحبس أدمعه . وعندما سمع العبارة التي يقولها من أحب الإسلام واقتنع به ، رفع رأسه بفخر قائلا :

نعم .. أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله .

خرجت من فيه قوية جريئة . شعر الجميع أن جنبات المستشفى قد ارتعشت وتفاعلت .. أقبلت الممرضات من جميع الأقسام ليشهدن الحدث العظيم .. لم تتمالك الكثيرات منهن أنفسهن فذرفن العبرات . أما الدكتور أحمد فلم يستطع كتمان انفعالاته، بدا كمن حاز على جائزة نوبل بل أكثر .. و أمر بتوزيع الحلوى .

أما رينو ..

فقد استغرق بترديد الشهادتين ، وبدا كأنه يسبح في عالم نوراني وضيء . لم يشعر أحد بعقارب الساعة التي أعلنت قرب منتصف الليل ، استأذن الدكتور أحمد أخاه رينو، ووعده بزيارة صباحية.

أشرق فجر اليوم التالي وبلهفة بالغة دخل الدكتور أحمد غرفة رينو فلم يجده ..

أحس أنه لم يجد إنسانًا عظيمًا وأخًا عزيزًا .. سمع من يقول له :

لقد أتعبنا وأتعب نفسه وهو يردد الشهادتين طوال الليل . حتى إذا بزغ الفجر سكن الصوت إلى الأبد .

كتم الدكتور مشاعره وقال مخاطبا زملاءه : مات الرجل .. وعاشت روحه .

----------------------------

أم حسان الحلو
====================
إنه يقرأ القرآن شخص يسير بسيارته سيراً عادياً , وتعطلت سيـــــارته في أحد الأنفاق المؤدية إلى المدينة . ترجّل من سيارته لإصـلاح العطل في أحد العجلات وعندما وقف خلف السيارة لكي ينزل العجلة السليمة . جاءت سيارة مسرعة وارتطمـــــــــت بـــه من الخلف .. سقط مصاباً إصابات بالغة .

يقول أحد العاملين في مراقبة الطرق : حضرت أنا وزميلي وحملناه معنا في السيارة وقمنا بالاتصال بالمستشفى لاستقباله شاب في مقتبل العمر .. متديّن يبدو ذلك من مظهره . عندما حملناه سمعناه يهمهم .. ولعجلتنا لم نميز ما يقـــــــول , ولكن عندما وضعناه في السيارة وسرنا .. سمعنا صوتاً مميزاً إنه يقرأ القرآن وبصوتٍ ندي .. سبحان الله لا تقول هــــــــــذا مصاب .. الدم قد غطى ثيابه .. وتكسرت عظامه .. بل هـــــو على ما يبدو على مشارف الموت . استمرّ يقرأ القرآن بصوتٍ جميل .. يرتل القــــــــرآن .. لم أسمع في حياتي مثل تلك القراءة . أحسست أن رعشة ســـرت في جسدي وبين أضلعي . فجأة سكت ذلك الصوت .. التفــــت إلى الخلف فإذا به رافعاً إصبع السبابة يتشهد ثم انحنى رأســه قفزت إلي الخلف .. لمست يده .. قلبه .. أنفاسه . لا شيء فارق الحياة . نظرت إليه طويلاً .. سقطت دمعة من عيني..أخفيتــــها عن زميلي.. التفت إليه وأخبرته أن الرجل قد مات.. انطــــــــــلق زمــيلي في بكاء.. أما أنا فقد شهقت شهقة وأصبحت دموعي لا تقف.. أصبح منظرنا داخل السيارة مؤثر. وصلنا المستشفى.. أخبرنا كل من قابلنا عن قصة الرجــل.. الكثيرون تأثروا من الحادثة موته وذرفت دموعهم.. أحدهـم بعدما سمع قصة الرجل ذهب وقبل جبينه.. الجميع أصروا على عدم الذهاب حتى يعرفوا متى يُصلى عليه ليتمكنوا من الصلاة عليه.اتصل أحد الموظفين في المستشفى بمنــــــــزل المتوفى.. كان المتحدث أخوه.. قال عنه.. إنه يذهب كل اثنين لزيارة جدته الوحيدة قي القرية.. كان يتفقد الأرامل والأيتام.. والمساكين.. كانت تلك القرية تعرفه فهو يحضر لهم الكتـــب والأشرطة الدينية.. وكان يذهب وسيـــــــارته مملوءة بالأرز والسكر لتوزيعها على المحتاجين..وحتى حلوى الأطفــال لا ينساها ليفرحهم بها..وكان يرد على من يثنيه عن الســــــــفر ويذكر له طول الطريق..إنني أستفيد من طول الطريق بحفظ القرآن ومراجعته.. وسماع الأشرطة والمحاضرات الدينية.. وإنني أحتسب عند الله كل خطوة أخطوها.. من الغد غص المسجد بالمصلين .. صليت عليه مع جموع المسلمين الكثيرة .. وبعد أن انتهينا من الصلاة حملناه إلــــى المقبرة .. أدخلناه في تلك الحفرة الضيقة .. استقبل أول أيام الآخرة .. وكأنني استقبلت أول أيام الدنيا *

الزمن القادم ــ عبد الملك القاسم .


=====================
توبة شاب .. معاكس

حدثت هذه القصة في أسواق العويس بالرياض . يقول أحــــــد الصالحين : كنت أمشي في سيارتي بجانب السوق فإذا شـــــاب يعاكس فتاة , يقول فترددت هل أنصحه أم لا ؟ ثم عزمت علــى أن أنصحه , فلما نزلت من السيارة هربت الفتاة والشاب خـاف توقعوا أني من الهيئة ,فسلمت على الشاب وقلت : أنا لســــت من الهيئة ولا من الشرطة وإنما أخٌ أحببت لك الخير فأحببـــت أن أنصحك . ثم جلسنا وبدأت أذكره بالله حتى ذرفت عيناه ثــم تفرقنا وأخذت تلفونه وأخذ تلفوني وبعد أسبوعين كنت أفتــش في جيبي وجدت رقم الشاب فقلت: أتصل به وكان وقت الصباح فأتصلت به قلت : السلام عليكم فلان هل عرفتني , قال وكيــف لا أعرف الصوت الذي سمعت به كلمات الهداية وأبصرت النور وطريق الحق . فضربنا موعد اللقاء بعد العصر, وقــدّر الله أن يأتيني ضيوف, فتأخرت على صاحبي حوالي الساعة ثم ترددت هل أذهب له أو لا . فقلت أفي بوعدي ولو متأخراً, وعندمــــــا طرقت الباب فتح لي والده . فقلت السلام عليكم قال وعليكــــــم السلام , قلت فلان موجود , فأخذ ينظر إلي , قلت فلان موجـود وهو ينظر إلي باستغراب قال يا ولدي هذا تراب قبره قد دفنــاه قبل قليل . قلت يا والد قد كلمني الصباح , قال صلى الظــهر ثم جلس في المسجد يقرأ القرآن وعاد إلى البيت ونام القيلولـــــة فلما أردنا إيقاظه للغداء فإذا روحه قد فاضت إلى الله . يقــــول الأب :ولقد كان أبني من الذين يجاهرون بالمعصية لكنه قبــــل أسبوعين تغيرت حاله وأصبح هو الذي يوقظنا لصلاة الفجــــر بعد أن كان يرفض القيام للصلاة ويجاهرنا بالمعصية في عقــر دارنا , ثم منّ الله عليه بالهداية .
ثم قال الرجل : متى عرفت ولدي يا بني ؟
قلت : منذ أسبوعين . فقال : أنت الذي نصحته ؟ قلت : نعم
قال : دعني أقبّل رأساً أنقذ أبني من النار
شريط نهاية الشباب منوع



==============
أبصرعند دنو الأجل


هذه القصة على لسان ولده نحسبه من الصادقين ولا نزكي على الله أحدا العم الشيخ/ محمد العثمان رحمه الله من علماء الكويت الأجلاء المعروفين لدى كبار السن فقد كان كفيفاً ( أعمىالبصر نير البصيرة ) وهو معروف لدى الكويتين بصلاحه وقرائته على المرضى لعلاجهم وقد شفى به الله كثير من عباده.


.فعندما أحس الشيخ في أحد الأيام بإقتراب الأجل بعد صلاة المغرب طلب من ولده أن يأخذه للمستشفى وقال لولده أنا جمعت صلاةالمغرب والعشاء تقديم لأني أحس بدنو الأجل وستعود وحدك من المستشفى .
وبينما هم يسيرون الى المستشفى قال الشيخ لولده أنه يرى ملائكة في جانب الطريق وهم ينظرون إليه ويبتسمون (وهو أعمى أصلا ولا يبصر )لكنه أبصر عند دنو أجله . وكلما تقدموا بالطريق يراهم يزدادون ،أي الملائكة.
ولما وصلوا الى المستشفى وأدخلوه الى غرفة العناية الفائقة وكانت الغرفة ضيقة وهو ينازع ويذكر الله كلما فاق ويقول لولده أرى عربا كثيراً أي جمعا كثيراً في الغرفة وأرى نورا فيقول له ولده ليس في الغرفة إلا أنا وانت لكنه يصر أي الشيخ على وجود الكثيرين . لكنه يقول لولده وهو في السكرات سلم على والدتك وإخوانك والأقرباء ثم تشهد ومات يرحمه الله . وعندما غسلوه وكفنوه وأنزلوه الى قبره نزل معه ولده وأحد الحاضرين ليلحدوه فلما فرغوا من دفنه وكان العزاء سأل أحد الحضور عن ولد الشيخ الذ ي نزل القبر فأرشدوه إليه ، فقال له أنا الذي نزلت معك لنلحد أباك فهل رأيت ما رأيت.
عندما أدخلنا جنازة الشيخ في لحده قال نعم فيقول ولد الشيخ على لسانه عندما أدخلنا الشيخ محمد العثمان في لحده أتسع اللحد مد البصر فسبحان الله العظيم .
رحم الله الشيخ محمد العثمان المعروف بصلاحه وذكره الكثير لله تبارك وتعالى وقراءة القرآن وإنه من اهل التوحيد ومن سلفنا الصالحين اللهم تقبله مع عبادك الصالحين اللهم أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا في الإيمان ولا تجعل في قلوبنا غل للذين آمنوا وأحرص أخي القارئي على ذكر الله وقراءة القرآن ولا تكن من الغافلين"
===============
يريد أن يجدّد العلاقة مع ربه

يقول من وقف على القصة : ذهبنا للدعوة إلى الله في قرية من قرى البلاد فلما دخلناها وتعرفنا على خطيب الجامع فيها قال خطيب الجامع: أبنائي أريد منكم أحد أن يخطب عني غداً الجمعة . يقول فتشاورنا , فكانت الخطبة عليّ أنا . فتوكلـــت على الله . وقمت في الجمعة خطيباً ومذكراً وواعظاً, وتكلمت عن الموت وعن السكرات وعن القبر وعن المحـــــشر وعن النار وعن الجنّة . يقول : فإذا البكاء يرتفع في المسجد فلمـا انتهينا من الصلاة فإذا شابٌ ليس عليه سمــــات الالــــــتزام يتخطى الناس ويأتي إليّ وكان حلــــــيق اللحية مسبل الثوب رائحة الدخان تنبعث من ثيابه فوضع رأسه على صــــــدري وهو يبكي بكاءً مراً , ويقول : أين أنتم أخي ؟ أريد أن أتوب مللت من المخدرات مللت من الضياع . أريد أن أتوب ــ يريد أن يجدد العلاقة مع الله , يريد أن يمسك الطريق المستقيـم ــ يقول فأخذناه إلى مكان الوليمة الذي أعد لنا . فأعطيناه رقم الهاتف .. واتصل بنا بعد أيام وقال : لا بد أن أراكم . يقــول فذهبنا إليه وأخذناه إلى محاضرة . وبعد أيام أتصل بنا أيضاً وقال سآتيكم . يقول : فيا للعجب عندما رأيناه وقد قصر ثوبه وأرخـــى لحيته وترك الدخان , يقول والله لقد رأيت النور يشعّ مــــن وجهه . يقول : ثم ذهب من قريته إلى مدينة أخرى في نجد . ذهب إلى أمه . جلس معها عند أخيه فإذا هو بالليل قائم وبالنهار صائم لمدة ثلاثة أشهر وفي رمضان قال لأمه : أريد أن أذهب إلى إفغانستان .. لا يكفر ذنوبي إلى الجهاد . قالت أمه: أذهب بني .. أذهب رعاك الله . قال : بشرط أن أذهب بكِ إلى العمرة قبل أن أذهب إلى إفغانستان . فإذا بأخيه يقول له : أخي لا تذهب بسيارتي إلى العمرة فقد اشتريتها بأقساط ربويه . قال : والله لن أذهب إلى مكة ولكن سوف أذهب إلى الرياض لأبيع هذه السيارة واشتري لك سيارة خيراً منها . وفي طريقه إلى الرياض تنقلب به السيارة ويموت وهو صائم .. ويموت وهو يحمل القرآن .. ويمــــــوت ذاهبٌ إلى إفغانستان .. ويموت وهو بارٌ بأمة .. ويمــــــوت وهو بنية العمرة

شريط نهاية الشباب .. منوع
==============
الرحيـــــل ..

بدت أختي شاحبة الوجه نحيلة الجسم.. لكنها كعادتها تقـــــرأ القرآن الكريم .. تبحث عنها تجدها في مصلاها راكعة ساجـــد رافعة يديها إلى السماء .. هكذا في الصباح وفي المساء وفـي جوف الليل لا تفتر ولا تمل .. كنت أحرص على قراءة المجلات الفنية والكتب ذات الطابع القصصي .. أشاهد الفيديو بكثرة لدرجة أني عُرفت به.. ومـن أكثر من شيء عُرف به.. لا أؤدي واجباتي كاملة , ولســـــت منضبطة في صلواتي .. بعد أن أغلقت جهاز الفيديو وقد شاهدت أفلاماً منوعـــــــة لمدة ثلاث ساعات متواصلة.. ها هو ذا الأذان يرتفع مـــــــن المسجد المجاور .. عدت إلى فراشي . تناديني من مصلاها .. قلت نعم ماذا تريدين يا نورة ؟ قالت لي بنبرة حادة : لا تنامي قبل أن تصلي الفجر .. أوه.. بقي ساعة على صلاة الفجر وما سمعته كان الأذن الأول بنبرتها الحنونة ــ هكذا هي حتى قبل أن يصيبها المـــــــــرض الخبيث وتسقط طريحة الفراش ــ نادتني : تعالي يا هناء إلــى جانبي .. لا أستطيع إطلاقاً ردّ طلبها ..تشعر بصفائها وصدقها نعم ماذا تريدين ؟ أجلسي .. ها قد جلست ماذا تريدين ؟ بصوت عذب {كل نفس ذائقة الموت وإنما توفون أجوركــــم يوم القيامة }. سكتت برهة .. ثم سألتني: ألم تؤمني بالموت ؟.. بلى مؤمنة ألم تؤمني بأنك ستحاسبين على كل صغيرة وكبيرة ؟ بلى .. لكن الله غفور رحيم .. والعمر طويل .. يا أختي ألا تخافين من الموت وبغتته ؟ انظري هنداً أصغر منكِ وتوفيت في حادث سيارة .. وفلانـــــة وفلانة .. الموت لا يعرف العمر وليس مقياساً له .. أجبتها بصوت خائف حيث مصلاها المظلم .. إنني أخاف من الظلام وأخفتيني من الموت .. كيف أنام الآن؟ كنت أظن أنكِ وافقتي على السفر معنا هذه الإجازة . فجأة .. تحشرج صوتها وأهتز قلبي .. لعلي هذه السنة أسافر سفراً بعيداً.إلى مكان آخر..ربما يا هناء الأعمار بيد الله .. وانفجرتُ بالبكاء.. تفكرت في مرضها الخبيث وأن الأطباء أخبروا أبي ســــراً أن المرض ربما لن يمهلها طويلاً .. ولكن من أخبرها بذلك .. أم أنها تتوقع هذا الشيء ؟ ما لك بما تفكرين ؟ جاءني صوتها القوي هذه المرة .. هل تعتقدين أني أقول هذا لأني مريضة ؟ كلا .. ربما أكون أطول عمراً من الأصحاء .. وأنت إلى متى ستعيشين ؟ ربـــما عشرين سنة .. ربما أربعين .. ثم ماذا ؟ لمعت يدها في الظلام وهزتها بقوة..لا فرق بيننا, كلنا سنرحل وسنغادر هذه الدنيا إما إلى الجنة أو إلى النار .. تصبحين على خير هرولتُ مسرعة وصوتها يطرق أذنــــــــي هداك الله .. لا تنسي الصلاة .. وفي الثامنة صباحاً أسمع طرقاً على الباب .. هذا ليس موعد استيقاظي .. بكاء .. وأصوات .. ماذا جرى ؟ لقد تردت حالة نورة وذهب بها أبي إلى المستشفى .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. لا سفر هذه السنة , مكتوب عليّ البقاء هذه السنة في بيتنا .. بعد انتظار طويل .. بعد الواحدة ظهراً هاتفنا أبي من المستشفى .. تستطيعون زيارتها الآن .. هيا بسرعة.. أخبرتني أمي أن حديث أبي غير مطمئن وأن صوته متغير .. ركبنا في السيارة .. أمي بجواري تدعو لها ..إنها بنت صالحة ومطيعة .. لم أرها تضيّع وقتاً أبداً .. دخلنا من الباب الخارجي للمستشفى وصعدنا درجات السلـــــم بسرعة . قالت الممرضة : إنها في غرفة العناية المركــــــــزة وسآخذكم إليها , إنها بنت طيّبة وطمأنت أمي إنها في تحســن بعد الغيبوبة التي حصلت لها .. ممنــــــوع الدخول لأكثر من شخص واحد . هذه غرفة العناية المركزة . وسط زحام الأطباء وعبر النافذة الصغيرة التي في باب الغرفة أرى عيني أختي نورة تنظر إليّ وأمي واقفة بجوارها , بعـــد دقيقتين خرجت أمي التي لم تستطع إخفاء دمعتها . سمحوا لي بالدخول والسلام عليها بشرط أن لا أتحدّث معها كثيراً . كيف حالك يا نورة ؟ لقد كنتِ بخير البارحة.. ماذا جرى لك ؟ أجابتني بعد أن ضغطت على يدي : وأن الآن والحمد لله بخير كنتُ جالسة على حافة السرير ولامست ساقها فأبعدته عنـــي قلت آسفة إذا ضايقتكِ .. قالت : كلا ولكني تفكرت في قول الله تعالى : { والتفت الساق بالساق * إلى ربك يومئذ المساق } عليك يا هناء بالدعاء لي فربما أستقبل عن ما قريب أول أيام الآخرة .. سفري بعيد وزادي قليل . سقطت دمعة من عيني بعد أن سمعت ما قالت وبكيت .. لم أنتبه أين أنا .. استمرت عيناي في البكاء .. أصبح أبي خائفاً عليّ أكثر من نورة .. لم يتعودوا هذا البكاء والانطواء في غرفتي .. مع غروب شمس ذلك اليوم الحزين .. ساد صمت طويل في بيتنا .. دخلت عليّه ابنة خالتي .. ابنة عمتي أحداث سريعة.. كثر القادمون .. اختلطت الأصوات .. شيء واحد عرفته ......... نــــــــــــورة مـــــــــاتت . لم أعد أميز من جاء .. ولا أعرف ماذا قالوا .. يا الله .. أين أنا ؟ وماذا يجري ؟ عجزت حتى عن البكاء .. تذكرت من قاسمتني رحم أمي , فنحن توأمان .. تذكرت من شاركتني همومي .. تذكرت من نفّـست عني كربتي .. مـــن دعت لي بالهداية .. من ذرفت دموعها ليالي طويلة وهي تحدّثني عن الموت والحساب .. الله المستعان .. هذه أول ليلة لها في قبرها .. اللهم ارحمهـا ونور لها قبرها .. هذا هو مصلاها .. وهذا هو مصحفها .. وهذه سجادتها .. وهذا .. وهذا .. بل هذا هو فستانها الوردي الذي قالت لي سأخبئه لزواجي.. تذكرتها وبكيت على أيامي الضائعة .. بكيت بكاءً متواصلاً ودعوت الله أن يتوب علي ويعفو عنّي .. دعوت الله أن يثبّتها في قبرها كما كانت تحب أن تدعو .

الزمن القادم ــ عبد الملك القاسم

==============
خاتمة حسنة لمن حافظت على الصلاة

الليلة موعد زفافها .....كل الترتيبات قد اتخذت
الكل مهتم بها أمها وأخواتها وجميع أقاربها......

بعد العصر ستأتي الكوافيره لتقوم بتزيينها ......
الوقت يمضي لقد تأخرت الكوافيره .....


هاهي تأتى ومعها كامل عدتها ..وتبدأ عملها بهمة ونشاط
والوقت يمضي سريعا ....(بسرعة قبل أن يدركنا المغرب) وتمضي اللحظات .............
وفجأة..ينطلق صوتا مدويا ..انه صوت الحق ..انه آذان المغرب....
العروس تقول بسرعة فوقت المغرب قصير ........
الكوافيره تقول نحتاج لبعض الوقت اصبري فلم يبقى الاالقليل........
ويمضي الوقت ويكاد وقت المغرب ان ينتهي ..
العروس تصر على الصلاة ...والجميع يحاول ان يثنيها عن عزمها ...حيث انك إذا توضئتي فستهدمي كل ما عملناه في ساعات ..ولاكنها تصر على موقفها ..
وتأتيها الفتاوى بأنواعها فتارة اجمعي المغرب مع العشاء وتارة تيممي ...
ولكنها تعقد العزم وتتوكل على الله فما عند الله خير وأبقى ..
وتقوم بشموخ المسلم لتتوضأ ........ضاربة بعرض الحائط نصائح اهلها...
وتبدء الوضوء (بسم الله )..حيث افسد وضوئها ماعملته الكوافيره..
وتفرش سجادتها لتبدء الصلاة (الله اكبر ) نعم الله اكبر من كل شيء..نعم الله اكبر مهما كلف الامر....
وهاهي في التشهد الاخير من صلا تها .....
وهذه ليلة لقائها مع عريسها...
هاقد انهت صلاتها...
وماان سلمت على يسارها حتى اسلمت روحها الى بارئها
ورحلت طائعة لربها عاصية لشيطانها ...........
اسأل الله ان تكون زفت الى جنانها .........................
"
====================
هذا الطفل الذي أهدى إلي حياتي

قصة معبرة ... كم منا سيسقط في هذا الفخ المسمى الإنترنت .... اللهم سلم ... اللهم أحمينا .. كنت يوما في زيارة لأحد الأصدقاء ومعي إبني عبدالرحمن ولم يتجاوز السبع سنوات وبينما صديقي في المطبخ لإعداد الشاي .. إحتجت إستعمال جهازه .... وأنا أستخدم برنامج الكتابة ... أخذ إبني يداعبني ويمازحني ويطلب مني

أن أشغل له نشيد عن طريق برنامج الريل بلاير (ويظن أن لدى صديقي نفس تلك الأناشيد) وحاولت أن أفهمه أن تلك الأناشيد ليست في هذا الجهاز .. ولكنه أبى إلا أن اجرب له وأبحث... وعندها قلت له أنظر بنفسك ... وكان يعرف كيفية فتح ملفات الأناشيد والقرآن الكريم و المحاضرات ... وبينما هو يبحث في الملفات نظرت إلى ملف وإذا به تحت إسم ... سفينة البحر ... فقلت لعله برنامج أو صور عن تلك السفينة.... وبينما انا أفكر ما بالملف .. لم يمهلني ولدي وقام بفتح الملف... ولاحول ولا قوة إلى بالله ... لقد كان الملف عبارة عن لقطة قذرة يمارس بها الجنس ... تسمر ولدي اما تلك اللقطة ... وبدأ قلبي ينبض وأرتعدت فرائصي ... ماذا أعمل ... ولم أتمالك نفسي إلا وأنا أمسك بعيني ولدي وأغمضها قسرا ,اضع يدي الإخرى على الجهاز (الشاشة) .... وفجأة قمت بإغلاق الجهاز ... وإبني مصدوم مما رأى .... لم أستطع النظر إليه وبدأ قلبي ينبض وكانت الأفكار تدور برأسي ... كيف أعلمه .. ماذا أقول له ... كيف أخرجه من هذا الوحل الذى رآه .... وكيف وكيف ... بينما أنا كذلك ... نظر لي ولدي وهو يقول ... بابا ... عموا هذا مهو طيب ... وإنت دايما تقول لا تصاحب إلا الطيبين ... كيف تصاحب عموا ... بابا ... أوعدني أنك ما تكلمو عموا بعد اليوم ... نزلت هذه الكلمات كالبرد الشافي على قلبي .. قبلت رأسه وقلت له وأنا أعدك يا بني أن لا أصاحب الأشرار ... ولكن أريد منك شي واحد ... قال ما هو ... قلت أن تقول لعموا هذا حرام ... فوعدني بذلك وأنطلق إلى صديقي بالمطبخ وقال له ... عموا ... عموا ... ممكن اقولك شئ 0 وكان صديقي يحب عبدالرحمن كثيرا، ... جاوبه صديقي وهو منشغل بتحضير الشاي ... ما هوا يا حبيبي ... قال ولدي ... عموا .. انت تحب ربنا ... أجاب صديقي وبدأ يلتفت إلى إبني وهو يقول هو في أحد ما يحب ربنا .. فقال إبني ... وتبغى ربنا يحبك ... ترك صديقي ما بيدة وإستدار على إبني وهو يقول .. ليه تقول الكلام دا يا حبيبي وأخذ يمسح على رأسه ... فقال إبني له .. عموا الكمبيوتر حقك في شي ربنا ما يحبه ... عموا ... وتلعثم إبني ولم يدري ما يقول ... تسمر زميلي ... وقد علم ما يقصد إبني ... عندها ضم صغيري وأخذت الدموع تنهمر من عينيه ,,, وهو يقول .. سامحني يا حبيبي ... وضمه مرة أخرى وهو يقول يارب سامحني ... يارب سامحني .. كيف ألقاك وأنا أعصيك ... دخلت عليه .. وقد كنت أسمع الحوار الذي دار بينهما ... ولم أدري ما أفعل ... وكان صغيري يقول له عموا أنا احبك وبابا يحبك ونبغاك تكون معانا في الجنة ... إزداد زميلي بالبكاء والتضرع ... وهو يقول ... لقد أهدى لي إبنك حياتي ... واخذ يبكي ... عندها أخذت بتذكيره بالله والتوبة ... وأن الله يغفر الذنوب جميعا ... وهو يقول ... لقد أهدى إلي إبنك حياتي ... لم أعرف كيف مر الموقف .. كلما أذكره أنني تركته وذهبت إلى بيتي ومعي إبني وهو على حاله تلك من التضرع لله بأن يغفر له .. والبكاء بين يديه .... في منتصف الليل ... دقت سماعة التلفون ... قمت لأجيب ... ما تراه قد حصل ... وإذا به أخوه زميلي الأصغر ,,, يقول يا عم صالح ادرك صاحبك ... يريدك أن تأتي الساعة ... ومعك إبنك عبدالرحمن ... ذهبت إلى غرفة إبني ,,, وأيقظته وأخذته معي وكلي قلق ماالذي حدث لصديقي ... دخلت بسرعة ومعي عبدالرحمن ... ورأيت صديقي وهو يبكي كما تركناه ... سلمت عليه وما إن رآى إبني حتى عانقة ... وقال هذا الذي أهدى إلى حياتي .. هذا الذي هداني ... بدأء صديقي يتمتم بكلمات في نفسه .. وكانت الغرفة مليئة بأقربائة ... ماالذي حدث ... وسط هذه الدهشة من الجميع ... قال لي إبني ... بابا .. عموا يقول لا إله إلا الله ... بابا عموا يحب الله ... فجأه ... سقط صديقي مغشيا عليه ... ومات صديقي وهو بين يدي عبدالرحمن
أبو دعاء

==================
قصة الشاب المتعبد والمرأة الجميلة


ومما يشبه ذلك ما حكي عن أحمد بن سعيد العابد عن أبيه قال:
كان عندنا بالكوفة شاب متعبد ملازم للمسجد الجامع لا يكاد يخلو منه, وكان حسن الوجه حسن الصمت,
فنظرت إليه امرأة ذات جمال وعقل فشغفت به , وطال ذلك عليهما. فلما كان ذات يوم وقفت له علي طريق وهو يريد المسجد ,

فقالت له يا اسمع مني كلمة أكلمك بها ثم اعمل ما شئت. فمضي ولم يكلمها. ثم وقفت له بعد ذلك علي طريق وهو يريد منزله فقالت له : يا فتي اسمع مني كلمات أكلمك بهن. قال : فأطرق مليا وقال لها: هذا موقف تهمة وأنا أكره أن أكون للتهمة موضعا. فقالت : والله ما وقفت موقفي هذا جهالة مني بأمرك , ولكن معاذا الله أن يشرف العباد لمثل هذا مني, والذي حملني علي أن ألقي في هذا الامر نفسي معرفتي أن القليل من هذا عند الناس كثير , وأنتم معاشر العباد في مثل هذا القري يغيركم أدني شئ , وجملة ما أكلمك به أن جوارحي مشغولة بك , فالله الله في أمري وأمرك. قال: فمضي الشاب إلي منزله فأراد ان يصلي فلم يعقل كيف يصلي , وأخذ قرطاسا وكتب كتابا وخرج من منزله , فإذا المرأة واقفة في موضعها , فالقي إليها الكتاب ورجع الي منزله.

وكان في الكتاب : (( بسم الله الرحمن الرحيم .
اعملي أيتها المرأة أن الله تبارك وتعالي إذا عصي مسلم ستره, فإذا عاد العبد في المعصية ستره , فإذا لبس ملابسها غضب الله عز وجل لنفسه غضبة تضيق منها السموات والأرض والجبال والشجر والدواب. فمن يطيق غضبه! فإن كان ما ذكرت باطلا فإني أذكرك يوم تكون السماء كالمهل وتكون الجبال كالعهن وتجثو الأمم لصولة الجبار العظيم فإني والله قد ضعفت عن إصلاح نفسي فكيف عن غيري. وإن كان ما ذكرت حقا فإني أدلك علي طبيب يداوي الكلوم الممرضة والاوجاع المومضة ذلك رب العالمين , فاقصديه علي صدق المسألة , فأنا متشاغل عنك بقوله عز وجل : (وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدي الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع , يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور والله يقضي بالحق) . فاين المهرب من هذا الاية!)).

ثم جاءت بعد ذلك بأيام فوقفت علي طريقه , فلما رأها من بعيد أراد الرجوع الي منزله لئلا يراها. فقالت له : يا فتي لا ترجع فلا كان الملتقي بعد هذا إلا بين يدي الله عز وجل. وبكت بكاء كثير شديدأ , وقالت: أسأل الله الذي بيده مفاتيح قلبك أن يسهل ما عسر من أمرك. ثم تبعته فقالت : أمنن علئ بموعظة أحملها , وأوصني بوصية أعمل عليها. فقال لها الفتي: أوصيك بتقوي الله وحفظ نفسك وأذكري قول الله عز وجل http://cdn.maktoob.com/images/forums...lies/frown.gifوهو الذي يتوفاكم بالليل ويعلم ما جرحتم بالنهار ) قال : فأطرقت فبكت بكاء شديدأ أشد من بكائها الاول , و لزمت بيتها , واخذت في العبادة , فلم تزل كذلك حتي ماتت كمدا. فكان الفتي يذكرها بعد ذلك ويبكي رحمة لها. أنتهت.
فهذه المرأة , وأن لم تنل من محبوبها أملا, فقد نالت به قصد صالحا وعملا , فرزقها الله بسببه الانابة وسهل عليها بموعظته العبادة ولعلها في الآخرة يتحصل قصدها ويجتمع بمن أحبته شملها.
{ ذكر هذه قصة
العالم الاندلسي ابي يحي محمد بن عاصم الغرناطي المتوفي 857 هجرية


========================
سخطها حجب لسانه عن الشهادة ورضاها أطلق لسانه !!

حكى أنه في زمن النبى عليه أفضل الصلاة والسلام شاب يسمى علقمة وكان كثير الاجتهاد في طاعة الله في الصلاة والصوم والصدقة فمرض واشتد مرضه فأرسلت امرأته إلى رسول الله أن زوجي علقمة في النزع فأردت أن أعلمك يا رسول بحاله، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم عمارا وصهيبا وبلالا وقال : امضوا إليه ولقنوه الشهادة، فمضوا عليه ودخلوا عليه فوجدوه فى النزع فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ولسانه لا ينطق بها

فأرسلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة، فقال صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه أحد حي ؟؟ قيل : يا رسول الله أم كبيرة بالسن. فأرسل إليها رسول الله وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله وإلا فقري في المنزل حتى يأتيك.
فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي له الفداء أنا أحق بإتيانه، فتوكأت على عصا وأتت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت فرد عليها السلام وقال لها : يا أم علقمة كيف كان حال ولدك علقمة ؟؟ قالت : يا رسول الله كثير الصلاة وكثير الصيام وكثير الصدقة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فما حالك ؟

قالت : يا رسول الله أنا عليه ساخطة.

قال : ولم ؟

قالت : يا رسول الله يؤثر علي زوجته ويعصينى.

فقال رسول الله : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة من الشهادة، ثم قال : يا بلال انطلق واجمع لى حطبا كثيرا.

قالت : يا رسول الله وما تصنع به ؟

قال : احرقه بالنار بين يديك.

قالت : يا رسول الله ولدي لا يحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي.

قال : يا أم علقمة عذاب الله أشد وأبقى، فإن سرك أن يغفر الله فارضي عنه فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصدقته ما دمت عليه ساخطة.

فقالت : يا رسول الله إنى أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرنى من المسلمين أنى رضيت عن ولدي علقمة.

فقال رسول الله : انطلق يا بلال إليه فانظر هل يستطيع أن يقول لاإله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياء مني فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لاإله إلا الله.

فدخل بلال وقال : يا هؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه.

ثم مات علقمة من يومه فحضر رسول الله فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه وحضر دفنه، ثم قام على شفير قبره فقال : يا معشر المهاجرين والأنصار من فضل زوجته على أمه فعليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين. لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عزوجل ويحسن إليها ويطلب رضاها فرضى الله فى رضاها.

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحمد فاروق سيد حسنين 04-23-2009 02:36 AM

مشاركة: قصص واقعية عن سوء الخاتمة أعذنا الله منها
 
بسم الله الرحمن الرحيم

و نكمل بأذن الله

قصص واقعية
عن سوء الخاتمة

نعوذ بالله منها
و رزفنا الله حسن الخاتمة



اذن اربعين سنة ثم مات على غير ملة الاسلام!

النقشبندي كتب "قصة يقشعر منها البدن

عن عبد الله بن احمد المؤذن رحمه الله قال: كنت اطوف حول الكعبة و اذا برجل متعلق باستارها و هو يقول: اللهم اخرجني من الدنيا مسلما لا يزيد على ذلك شيئا فقلت له: الا تزيد على هذا من الدعاء شيئا

فقال: لو علمت قصتي - فقلت له: و ما قصتك

قال: كان لي اخوان و كان الاكبر منهما مؤذنا اذن اربعين سنة احتسابا فلما حضره الموت دعا بالمصحف فظننا انه يريد التبرك به فاخذه بيده و اشهد على نفسه انه برئ مما فيه فمات من فوره فلما دفناه اذن اخي الاخر ثلاثين سنة فلما حضرته الوفاة فعل كاخيه الاكبر _نعوذ بالله من مكر الله_ فانا ادعو الله ان يحفظ علي ديني

قلت: فما كان ذنبهما

قال: كانا يتابعان عورات النساء و ينظران الى الشباب
واخجلة العبد من احسان مولاه ---واحيرة القلب من الطاف معناه
واحسرة الطرف كم يرنو لخائنة --- من الماثم لا يرضى بها الله
فكم اسات فبالاحسان عاملني --- واخجلتي واحيائي حين القاه
و كم له من اياد غير واحدة --- وافت الي تريني انه الله
بلطفه و بفضل منه عرفني --- في حبه كيف ارجوه و اخشاه
يا نفس كم بخفي اللطف عاملني --- و قد راني على ما ليس يرضاه
يا نفس توبي من العصيان و انزجري --- فقد كفى ما جرى لي حسبي الله

اللهم اجعل خير اعمالنا خواتيمها و خير ايمنا يوم لقائك نلقاك و انت راض عنا يا الله

"


====================
قصة مؤثرة جدااا عن سوء الخاتمة


هذه قصة مؤلمة ذكرها الشيخ أحمد القحطاني في محاضرة له :
يقول الراوي الذي نقل عنه الشيخ :
صحبنا على ظهر سفينه نجول بها حول البلدان طلبا للرزق شاب صالح ، نقى السريرة طيب الخلق ، كنا نرى التقى يلوح في قسمات وجهه ، والنور والبشر يرتسمان على محياه ، لا تراه الا متوضئا مصليا ، أو ناصحا مرشدا

ان حانت الصلاة أذن لنا وصلى بنا ، فان تخلف أحد عنها أو تأخر عاتبه وأرشده ، وكان معنا على هذه النصيحة السجية طيلة أسفارنا .
وألقى بنا البحر الى جزيرة من جزر الهند فنزلنا اليها وكان مما تعود عليه البحارة أن يستقوا أياما يرتاحون فيها ، ويتجمعون بعد عناء السفر الطويل يتجولون في أسواق المدينة ليشتروا أغرب ما يجدون فيها لأهلهم وأبنائهم ثم يرجعون الى السفينة في الليل ، وكان منهم نفر ممن وقع في الضلال ، يتيمم أماكن اللهو والهوى ومحال الفجور والبغاء ، وكان ذلك الشاب الصالح لا ينزل من السفينة أبدا ، بل يقضي هذه الايام يصلح في السفينة ما احتاج منها الى اصلاح ، فيفتل الحبال ويلفها ، ويقدم الأخشاب ويشدها ويشتغل بالذكر والقراءة والصلاة وقته ذاك.
قال الراوي : وعينه ترقرق بالدموع وتنحدر على لحيته : وفي احدى السفرات وبينما كان الشاب منشغلا بأعماله تلك اذا بصاحب له في السفينة ممن أتبع نفسه هواها وانشغل بطالح الأمور عن صالحها ، وبسافل الأخلاق عن عاليها يهامسه ويقول :
صاحبي ، لم أنت جالس في السفينة لا تفارقها؟ لم لا تنزل حتى ترى دنيا غير دنياك ؟ ترى ما يشرح الخاطر ويؤنس النفس! أنا لم أقل لك تعال الى أماكن البغاء وسخط الله ، ولا الى البارات وغضب الله ، هيهات يا صاحبي ، لكن تعال : فانظر الى ملاعب الثعابين كيف يتلاعب بها ولا يخافها ، والى راكب الفيل كيف يجعل من خرطومه له سلما ثم يصعد برجليه ويديه حتى يقيمه على رجل واحدة ، وآه لو رأيت من يمشي على المسامير أنى له الصبر ، ومن يلقم الجمر كأنما هو تمر ، ومن يشرب ماء البحر فيسيغه كما يسيغ الماء الفرات ، يا أخي انزل وانظر الناس ! فتحركت نفس الشاب شوقا لما سمع ، فقال:
وهل في هذه الدنيا ما تقول.
قال صاحب السوء : نعم ، وفي هذه الجزيرة . فانزل ، تر ما يسرك ، ونزل الشاب الصالح مع صاحبه ، وتجولا في أسواق المدينة وشوارعها حتى دخل به الى طرق صغيرة ضيقة ، فانتها بهما الطريق الى بيت صغير فدخل الرجل البيت وطلب من الشاب أن ينتظره وقال : سآتيك بعد قليل ولكن ! اياك اياك أن تقترب من الدار . جلس الشاب بعيدا عن الباب يقطع الوقت قراءة وذكرا . وفجأة ! اذا به يسمع قهقهة عالية ، ليفتح الباب وتخرج منه امرأة قد خلعت جلباب الحياء والمروءة.
أواه !! انه الباب نفسه الذي دخل فيه الرجل .
تحركت نفس الشاب فدنا من الباب ويضع سمعه لما يدور في البيت ، اذا به يسمع صيحة أخرى ، فنظر من شق الباب ويتبع النظرة أختها لتتواصل النظرات منه وتتوالى وهو يرى شيئا لم يألفه ولم يره من قبل ، ثم رجع الى مكانه ولما خرج صاحبه بادره الشاب مستنكرا : ما هذا؟! ويحك! هذا أمر يغضب الله ولا يرضيه ، فقال الرجل : اسكت يا اعمى يا مغفل ، هذا أمر لا يعنيك.
قال الراوي : ورجعنا الى السفينة وفي ساعة متأخرة من الليل ، وبقي الشاب ساهرا ليلته تلك . مشتغل الفكر فيما رآه ، قد استحكم سهم الشيطان من قلبه ، وامتلكت النظرة زمام فؤاده ، فما ان بزغ الفجر وأصبح الصباح حتى كان أول نازل من السفينة وما في باله الا ان ينظر فقط , ولا شئ غير أن ينظر ، وذهب الى ذلك المكان ، فما ان نظر نظرته الاولى واتبعها الثانية ، حتى فتح الباب وقضى اليوم كله هناك واليوم الذي بعده كذلك فافتقده ربان السفينة وسأل عنه :
أين المؤذن؟ أين امامنا في الصلاة؟ أين ذلك الشاب الصالح ، فلم يجبه من البحارة أحد ، فأمرهم أن يتفرقوا للبحث عنه فوصل الى علم الربان ممن ذهب به الى ذلك المكان فأحضره وزجره وقال له :
ألا تتقي الله ألا تخشى عقابه ، عجل اذهب فأحضره ، فذهب اليه مرة بعد مرة لكن دون جدوى فلم يستطع احضاره لأنه كان يرفض ويأبى الرجوع معهم ، فلم يكن من قائد السفينة الا أن أمر عدة من الرجال أن يحضروه قسرا، فسحبوه بالقوة وحملوه الى السفينة.
قال الراوي : وأبحرت السفينة راجعة الى البلاد ومضى البحارة الى أعمالهم وأخذ ذلك الشاب فى زاوية من السفينة يبكي ويئن حتى لتكاد نياط قلبه أن تتقطع من شدة البكاء ، ويقدمون له الطعام ولا يأكل ، وبقي على حاله البائسة هذه بضعة أيام ، وفي ليلة من الليالي ازداد بكاؤه ونحيبه ولم يستطع أحد من أهل السفينة أن ينام فجاءه ربان السفينة وقال له :
يا هذا اتق الله ماذا أصابك لقد أقلقنا أنينك فما نستطيع أن ننام ، ويحك ما الذي بدل حالك؟ ويلك ما الذي دهاك؟ فرد عليه الشاب وهو يتحسر : دعني فانك لا تدري ما الذي أصابني ؟ فقال الربان : وما الذي أصابك ؟ عند ذلك كشف الشاب عن عورته واذا الدود يتساقط من سوأته ، فانزعج ربان السفينة
وارتعش لما رأى وقال : أعوذ بالله من هذا ، وقام عنه الربان وقبيل الفجر قام أهل السفينة على صيحة مدوية أيقظتهم وذهبوا الى مصدرها فوجدو ذلك الشاب قد مات وهو ممسك خشبة السفينة بأسنانه ، استرجع القوم وسألوا الله حسن الختام ، وبقيت قصة هذا الشاب عبرة لمن يعتبر. ولا حول ولا قوة الا بالله.

===============
الثعبان

"قال أحد الفضلاء:
كنا في رحلة دعوية إلى الأردن, وفي ذات يوم بعدما صلينا الظهر بأحد مساجد الزرقاء جلسنا مع بعض طلبة العلم وعالم من الكويت, وإذا بقوم يدخلون باب المسجد بشكل غير طبيعي وهم يصيحون: أين الشيخ ؟! أين الشيخ؟!
وجاءوا إلى الشيخ الكويتي فقالوا له: يا شيخ عندنا شاب متوفى صباح اليوم عن طريق حادث مدوي, وإننا عندما حفرنا قبره إذا بنا نفاجأ

بوجود ثعبان ضخم بالقبر, ونحن الآن لم نضع الشاب وما ندري كيف نتصرف
فقام الشيخ وقمنا معه وذهبنا إلى المقبرة ونظرنا في القبر فوجدنا فيه ثعباناً عظيماً قد التوى رأسه في الداخل وذنبه في الخارج وعينه بارزة تطالع الناس.
فقال الشيخ: دعوه واحفروا له مكاناً آخر, فذهبنا إلى مكاناً آخر بعد القبر بمائتي متر تقريباً, فحفرنا, وبينما نحن في نهايته إذا بالثعبان يخرج.
فقال الشيخ: انظروا القبر الأول.
فإذا بالثعبان قد إخترق الأرض وخرج من القبر الأول مرة أخرى .
قال الشيخ: لو حفرنا ثالثاً ورابعاً سيخرج الثعبان, فما لنا حيلة إلا أن نحاول إخراجه, فجئنا بأسياخ وعصي فانحمل معنا وخرج من القبر وجلس على حافته, والناس كلهم ينظرون إليه, فأصاب الناس ذعر وخوف, حتى أن بعضهم حصل له إغماء فحملته سيارة الإسعاف. وحضر رجال الأمن ومنعوا الإتصال بالقبر إلا عن طريق العلماء وأقارب الميت.
وجئ بالجنازة وأدخلت القبر, فإذا بذلك الثعبان يتحرك حركة عظيمة ثار على أثرها الغبار, ثم دخل إلى أسفل القبر فهرب الذين داخل القبر من شدة الخوف, والتوى الثعبان على ذلك الميت وبدأ من رجليه حتى وصل رأسه, ثم اشتد عليه فحطمه.
يقول الراوي: كنا نسمع تحطيم عظامه كما تحطم حزمة الكرات, ولما هدأ الغبار وسكن الأمر جئنا ننظر في القبر وإذا الحال كما هو عليه من تلوي ذلك الثعبان على الميت وما استطعنا أن نفعل شئ.
فقال الشيخ: اردموه, فدفناه ثم ذهبنا إلى والده فسألناه عن حال ابنه الشاب.
فقال: والله إنه كان طيباً مطيعاً إلا إنه كان لا يصلي لله.....!!!!!!!

================
رأيتهم يتبولون على قبره

يقول راوي القصة : لي صديق حميم في مكانة الأخ ، انتقل لرحمة الله الأسبوع الماضي في حادث سير ، تغمده الله بواسع رحمته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان .. هذا الصديق لديه مجموعة بريدية إباحية ... ولديه موقع إباحي يحتوي على صور جنسية .. المصيبة أننا لا نعرف الرمز السري لتلك المواقع ....

نريد إتلافها .. ولم نستطع .. يا جماعة الخير كان هذا الرجل محمولاً على النعش ... ومجموعته تستقبل صوراً جنسية .. حسبنا الله ونعم الوكيل !! والدته رأت في المنام صبية يمرون على قبره ويتبولون فوقه .. المسكينه لا تدري عن خفايا الأمور !! والله إن هولاء الصبية الذين يتبولون على قبره هم الذين يرسلون الآن تلك الصور لمجموعته !! خاطبنا الشركة المستضيفه للموقع وكان ردهم أنهم لا يستطيعون عمل شي !! يا جماعة الرجل ماااااااااات .. وأثاره تدمي قلوبنا .. وإلى متى سيبقى هذا الحال !! تلك المجموعة الخبيثة والموقع القذر أساءت له وهذا من زيغ شياطين الجن والأنس حسبي الله عليهم .. حسبي الله على من أغواه في إنشاء تلك المواقع !! نرجوا نشر هذه الرسالة ليتدارك الأحياء وضعهم قبل فوات الأوان ومن عنده موقع إباحي أو مجموعة بريدية إباحيه أو مشترك معها أقول له : أقسم بالله العلي العظيم أنه لن ينفعك هؤلاء الأشرار .. بل سوف يزيدونك حسرة وندامة في يوم لا ينفع الندم !! حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل



==========
فتاة كانت ترقص في حفل زواج

أنه كان هناك عرس في أحد قصور الافراح خلال السنة الماضيه القصة مروية عن لسان فتاه

فكانت هناك مدعوة بدأت ترقص على كل الاغاني من بداية الليل واستمرت على حالها هذا عدة ساعات وهي لابسة ملابس الرقص تقريباً حيث ماكان فستانها أو الذي نسميه فستاناً الا قطع بسيطة تستر بعض من جسمها
كاسيات عاريات(( والعياذ بالله ....)).

وقد أستمرت في رقصها حتى سقطت مغشية على الكوشة قبل أن تأتي العروسة والعريس
فأخذت الحاضرات يفقنها ولكن بدون فائدة ... فتقدمت إحدى زميلات هذه المدعوة الى الكوشة فقالت أنا أعرف كيف تفيق ؟؟؟
فقط زيدوا من الموسيقى والطبل حول أذنيها فهي ستنتعش و تفيق
فزادو صوت الموسقى حولها لعدة دقائق ولكن دون جدوى
فكشفت عليها بعض الحاضرات فوجدوها

مــــــيـــــــتـــــــة !!!!!!!!!!!؟

فاسرعت الحاضرات بتغطيتها ولكن حدثت المفاجأة التي لم يكن يتوقعها أحد
يا للهول
أنكشـــــــــــــــــفت الجــــــثـــــــــــة

حيث لم تثبت عليها العبي اللتي غُطت بها ، تتطاير العبي كلما حاولو تغطيتها فترتفع من جهة وتنقلب مرة من جهة الصدر ومرة من جهة الفخذين ومرة من جهة الرأس والارجل وهكذا

وفي هذا الاثناء ارسلت بعض الحاضرات لدعوة زوج هذه المرأة
وأخذوا يحاولو أن يستروها بالعبي ولكن دون فائدة فكلما غطوها طارت العبي من فوقها واستمر الحال على ذلك وسط رعب الحاضرات من الموقف
فحضر زوجها مسرعاً و حاول تغطية عِرضه بشماغه ويمسك طرفاً منه فيرتفع الطرف الاخر ويمسك الاخر فيرتفع الرابع واستمر الحال على ذلك حتى أخذوها للغسل والدفن
والمفاجئة الثانية كانت بعد الغسل
وكذلك حصل للكفن فكلما وضعوا الكفن عليها ارتفع وانكشفت فحاولوا مراراً ولكن بدون جدوى
فسأل الحاضرون من أقاربها أحد الأخيار من الحاضرين والذي كان حاضراً عند الرجال وقت تكفينها عن هذا الامر ؟ و ما العمل في ذلك ؟؟؟ فقال لهم :
تدفن كما هي
فهذا نصيبها وهذا ما اكتسبته من الدنيا ........ والعياذ بالله

فدفنت على حالها ............. عارية

سبحان الله
ارجوا من الجميع الاعتبار من مثل هذه القصة والاتقاء من شر الدنيا وزينتها

اللهم انا نسألك حسن الخاتمه

===========
"قصةالشاب الذي جاهر بالمعصية فأحرقه الله

أخبرني من شاهد الحادث بعينه قائلاً: كنا مجموعة من الجنود داخل سيارة مسافرين وبينما نحن في الطريق مرت بنا سيارة في سرعة جنونية وبعد أن تجاوزتنا هذه السيارة بقليل

أخذت تتقلب على الطريق حتى ظننا أنّ من بداخل هذه السيارة لاينجو وعندما جئنا إلى السيارة وجدنا صاحبها شاباً في مقتبل العمر لكنه لايستطيع الخروج من السيارة لأن السيارة أصبحت كالكرة وهو بداخلها لكنه لم يصب بشي . وبادرنا قائلاً: ليذهب أحدكم إلى الدفاع المدني ليقص الحديد عني فذهب أحدنا وبقيناعنده ننتظر الدفاع المدني وقام أحدنا بإخراج الدخان وأخذ يدخن فرىه هذا الشاب الذي بداخل السيارة وقال للمدخن اعطني سيجارة وأشعلها فأعطاه سيجارة وما أن وضعها في فمه حتى انفجرت السيارة واشتعلت ناراً والشاب تفحم في داخلها والعياذ بالله.


==============
تحدي لله؟

"بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
لقد حز في نفسي عندما سمعت القصة التي ساسردها لكم من سوء خاتمة هذا الرجل الذي لم يفكر بان الله يعلم ما في السماوات والارض وما نعلن وما نسر وادعو الله بان تكون هذه القصة موعظة وعبرة لكثير من شباب اليوم:


في احدى الايام تعرف رجل على امرأة وكانت هذه المرأة ضعيفة الايمان وكما يقول الشاعر نظرة فابتسامة فموعد فلقاء فتحدثوا عن موعد الجريمة المشؤومة التي كانو ينوون ان يفعلوا بها الزنا .. فقال الرجل ساذهب بك الى مكان لا يعرفه حتى الله (والعياذ بالله) اي كذب بما قاله الله في كتابه الكريم وان كانت لا تحضرني الاية الان ومن كذب بشيء من كتاب الله فقد كفر ... فعندما ذهبوا هذان الاثنان الى المكان واظنه كان في احد الأمكنة التي لا يذهب اليها الناس عاده فنزلوا من السيارة وعندما خلع ملابسه وهم بها أماته الله وهو على هذا الفعل الشنيع امام المرأة .. وكم كان منظرا مؤلما بان يموت الانسان على كبرياءه وتجبره وربما كفره فكيف سيجيب في القبر ويوم القيامة من كانت نهايته مثل هذه النهاية ....."
==============
موت وعمى

إن الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد فإني أرسل إليكم هذه القصة بقصد الموعظة والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى : بدأت هذه القصة عندما وصل هذه المادة إلى المنطقة فبدأ الشباب ينكبون عليها وعلى شربها وكان من بينهم 8 شباب كانوا دائما يتعاطون الخمر

ويبيتون ليلهم سهرا عليه ويتغنون به ونسوا رب القدرة في السماء وهو ينظر إليهم وهم يجاهرونه بالمعصية وحانت لحظة الصفر كان لابد للمسيء من خاتمة سيئة تفيق لها القلوب النائمة فأخذ الشباب يتطورون حتى وصلوا إلى هذه المادة وهي عبارة الخمر وأضيفت إليه مادة مواد أخرى فزاد من نسبة التركيز وجاء هولاء الشباب وتعطوها وما هي إلى دقائق حتى بدأ الدم يخرج من الأنف ومن الفم فنقلوهم إلى المستشفى ولكن كان الموت اقرب إليهم فلما وصلوا توفي خمسة وثلاثة أصيبوا بالعمى نسأل الله إن يحسن ختامنا
أخوكم أبو حسان 22 "
==============
فتاة ترى مقعدها من النار.......

في إحدى كليات البنات في منطقة ابها..كان احد الدكاترة مسترسلا في قصة ماشطة بنات فرعون..حين دعاها (فرعون) فقال لها: يا فلانة, أو لك رب غيري ؟ قالت: نعم. ربي وربك الله عز وجل الذي في السماء, فأمر بقدر من نحاس ،فيه زيت فأحمي حتى غلي الزيت.. ثم امر بها لتلقى هي وأولادها فيها,

فقالت: إن لي إليك حاجة, قال: وما هي؟ قالت: أن تجمع عظامي وعظام ولدي في ثوب واحد وتدفننا. قال: ذلك لك علينا لما لك علينا من حق . فأمر بأولادها فألقوا في القدر.. بين يديها واحدا واحدا,وهي ترى عظام اولادها طافية فوق الزيت.. وتنظر صابرة. إلى أن انتهى ذلك إلى صبي لها مرضع وكأنها تقاعست من أجله, فقال (الصبي) : يا أمه , قعي ولا تقعسي , اصبري فإنك على الحق, اقتحمي فإن عذاب الدنيا أهون من عذاب الاخرة, ثم ألقيت مع ولدها..
· * فإذا بالصراخ يهز اركان القاعة..والبكاء..فالتفتوا فاذا هي احدى الطالبات..عليها لبس مشين..قد بكت حتى سقطت الارض..فاجتمعت عليها الطالبات فاخرجوها..خارج القاعة حتى هدات..وسكنت ثم اعادوها..والشيخ مازال مسترسلا يذكر مالهذه المراة المؤمنة من نعيم..فلقد احتسبت اولادها الخمسة لكي لاترجع عن دين الله..ثم مزق الزيت المغلي لحمها..وهي راضية بذلك..فاذا بالصراخ يتعالى والبكاء مسموع ..واذا هي نفس الطالبة..بكت حتى سقطت على الارض..فاجتمعت عليها الطالبات فاخرجوها..خارج القاعة حتى هدات..وسكنت ثم اعادوها..والشيخ ..يتحدث عن نعيم الجنة ومايقابله من عذاب النار..فصرخت هذه الفتاة مرة أخرى ثم سقطت صامته..لاتحرك شفه..اجتمعت عليها زميلاتها من الطالبات..وهم ينادونها..:
فلانه..
فلانه............لم تجيب بكلمة..وكأنها في ساعة إحتضار..
فلانه..
شخصت ببصرها الى السماء..ايقنوا انها ساعة الاحتضار..
أخذوا يقلنونها الشهادة...
· * قولي لا اله الا الله..
· * اشهدي الا اله الا الله..
· * اشهدي الا اله الا الله..
لامجيب...
زاد شخوص بصرها..
..اشهدي الا اله الا الله..
..اشهدي الا اله الله..
· * نظرت اليهم وقالت :

اشهد

اشهد

أُشهدكم انني أرى مقعدي من النار

أُشهدكم انني أرى مقعدي من النار

أُشهدكم انني أرى مقعدي من النار

إنتهى

..ماذا لوكنت مكانها..

=============
لن ادخل المسجد الا وانا على الخشبة

"السلام عليكم وحمة الله وبركاته،أما بعد:
القصة هي ان عجوزا هرما كان يمشي دائما من امام المسجد ويقول له اهل الخير اذهب الى المسجد وصلي ركعتين لله فانت لم تصلي في حياتك سوف تموت على هذه الحال فيكون الرد منه "لن ادخله الى على الخشبة ويقصد بها التابوت"

وبقي على هذه الحال حتى هذا جاء ذالك اليوم "وكان عند هذا الرجل العجوز بيت يبنى وعندما جاء يوم انتهاء العمل ذهب ليراه ليقوم بعدها بنقل اثاث بيته فقام بالقفز عن السور فوقع على الارض وحدث معه حادث (افتاق) فاخذوه الى المستشفى وتضاعفت معه الامور وعلى اثر ذالك لقي حتفه وعندما عادوا به الى البيت وجدوه قد انتفخ كالبالون وقالوا يجب عليكم ان تدفنوه في اسرع وقت ممكن قبل ان ينفجر ، وهذه هي خاتمته ولم ينل حظه من بيته الذي تعب وشقي من اجله!!!!
وعندما ذهبوا به الى المسجد ليصلوا عليه رفض الكثير من المصلين الصلاة عليه ، وهذه هي خاتمته والعياذ بالله!!!
اللهم احسن خاتمتنا ولا تميتنا الا ونحن اهلا لدخول جناتك وحبب الصالحين الينا واجعلنا من رفقاء رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين "
==============
سقر وما أدراك ما سقر

وقع حادث في مدينة الرياض على إحدى الطرق السريعة لثلاثة من الشباب كانوا يستقلون سيارة واحدة تُوفي اثنان وبقــــــــي الثالث في الرمق الأخير يقول له رجل المرور الذي حضـــــــــر الحادث قل لا إله إلا الله . فأخذ يحكي عن نفسه ويقول : أنـــــا في سقر .. أنــــــا في سقر حتى مات على ذلك . رجـــــل المرور يسأل ويقول ما هي سقر ؟ فيجد الجــواب في كتاب الله {سأصليه سقر . وما أدراك ما سقر . لا تبقي ولا تذر . لواحةٌ للبشر ...} { ما سلككم في سقر . قالوا لم نكُ من المصلين ...}

شريط كل من عليها فان .. منوع

وشابٌ آخر كان صاداً وناداً عن الله سبحانه وتعالى وحلت به سكرات الموت التي لابد أن تحل بي وبك . جاء جُلاسه فقالوا له : قل لا إله إلا الله . فيتكلم بكل كلمة ولا يقولها . ثمّ يقول في الأخير أعطوني مصحفاً ففـــرحوا واستبشروا وقالوا : لعله يقرأ آية من كتاب الله فيختم له بها فأخذ المصحف ورفعه بيده وقال: أشهدكم إني قد كفرت برب هذا المصحف .
وهذا شابٌ في سكرات الموت يقولون له : قل لا إله إلا الله .فيقول: أعطوني دخاناً. فيقولون: قل لا إله إلا الله .
فيقول: أعطوني دخاناً. فيقولون : قل لا إله إلا الله علــه يختم لك بها. فيقول : أنا برئٌ منها أعطوني دخاناً .

شريط الشيخ على القرني / الإيمان والحياة

================
من يخونه قلبه ولسانه عند الاحتضار

** ذكر هشام عن أبي حفص قال : دخلتُ على رجلٍ بالمصيصة {مدينة على شاطيء جيحان} وهو في الموت . فقلت : قل لا إله إلا الله . فقال : هيهـــات حيل بيني وبينها .

** وقيل لآخر : قل لا إله إلا الله . فقال : شاه رخ { اسمان لحجرين من أحجار الشطرنج لأنه في حياته كان مفتوناً به} غلبتك . ثم مات .

** وقيل لآخر : قل لا إله إلا الله. فجعل يهذي بالغناء ويقول تاتنا تنتنا حتى مـــــــات .

** وقيل لآخر : قل لا إله إلا الله . فقال : ما ينفعني ما تقول ولم أدع معصية إلا ارتكبتها ثم مات ولم يقلها .

** وقيل لآخر ذلك . فقال : وما يغني عنّي وما أعرف أني صليت لله صلاة ثم قُضي ولم يقلها .

** وقيل لآخر ذلك فقال : هو كافــــــــر بما تقول وقضي

من كتاب :الجزاء من جنس العمل د/ سيد حسين العفاني
===========
مصيبــــــــــــــة

أتوا بشاب إلى جامع الراجحي بالرياض بعد إن مات فـــي حادث لكي يُغسل . وبدأ أحد الشباب المتطوعين يباشــــــر التغسيل وكان يتأمل وجه ذلك الشاب. إنه وجهٌ أبيــض وجميل حقاً لكان هذا الوجه بدأ يتغير تدريجياً من البياض إلى السمرة . والسمرة تزداد حتى أنقلب وجهه إلى أسود كالفحم . فخــــرج الشاب الذي يغسله مسرعاً خائفاً وسأل عن وليّ هذا الشاب . قيل له هو ذاك الذي يقف في الركن ذهب إليه مسرعاً فوجده يدخن . قال : وفي مثل هذا الموقف تدخن ماذا كان يعمل أبنك؟ قال : لا أعلم . قال : أكان يصلي؟ قال: لا والله ما كان يعــرف الصلاة. قال: فخذ أبنك والله لا أغسله في هذه المغسلة ثم حُمل ولا يُعلم أين ذُهب به .
===========

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوف اكتب لكم الان قصصا عن سوء الخاتمة-والعياذ بالله-لعلها تكون عبرة لمن لم يعتبر((فاعتبرو يا أولي الأبصار))وارجو من كل من يقرأ هذه
القصص أن يتأثر بها وأن ينشرها حيث يستطيع ان ينشرها وان يرسله لجميع اصدقائه فيكون له الاجر والثواب ان شاء الله.

ليته ما نطق ، لقد قال كلمة رهيبة عظيمة ! ، لقد سب دين الله رب العالمين ، نعوذ باللله من الشقاء والخذلان وسوء الخاتمة.

أقسم بالله ثلاثا وليس لي حاجة أن أكذب انني كنت مريضا في أحد المستشفيات ، فأتى بمريض بجانبي في الغرفة التي كنت مطروحا فيها على السرير .
يقول : وكان ذلك المريض أصفر اللون ، فاذا به في اليوم التالي ينقلب لونه الى الحنطي ، وفي اليوم الثالث يكون لونه كأمثالنا .
يقول : فقلت : لعله قد بدأ يتحسن .
ولكن للأسف جاء اليوم الرابع فاذا بلونه ينقلب الى اسود . وفي اليوم الخامس يشتد سواده أكثر فأكثر !!
يقول : فارتعدنا وخفنا من هذا البرجل . وقد كنت أعرفه قبل ذلك ، كان ممن يتخلف عن الصلوات ، وكان ممن يسافرون الى الخارج فيتعاطون المخدرات.
اقتربت منه وبدأت أقرأ عليه القرآن ، فاذا به تخرج منه روائح كريهة منتنة
--عياذا بالله-- يقول : ولما بدأت أقرأ عليه القرآن شهق شهقة عظيمة ، فخفت وابتعدت ، فقال لي مريض آخر : واصل القراءة فقلت : والله لن أقرأ عليه . قال : اذهب الى فلان في الغرفة المجاورة ، وناده ليقرأ عليه ، فجاء هذا الشاب الآخر وبدأ يقرأ عليه . يقول : فشهق شهقة أخرى عظيمة ، وما زال يواصل القراءة عليه حتى شهق للمرة الثالثة شهقة مخيفة . ثم طلبوا الطبيب ، فجاء ووضع السماعة على صدره ، ثم قال : لقد مات .
نعم لقد مات وفارق الحياة ، وكانت له هذه الخلقة السيئة ، لأنه كان مسيئا في جنب الله ، غير مراع لحدوده ، ومن كان على هذه الحال من الضياع والفساد فحقه أن يختم له بذلك جزاء وفاقا ، وما ربك بظلام للعبيد .

حدثني أحدهم قال :
كنت مسافرا في دراسة الى الولايات المتحدة الأمريكية وكان شأني شأن كثير من الشباب الذين يقضون الليل في الملهى والرقص ، وذات يوم كنا آيبين من لهونا وعبثنا وتقدم بعضنا الى الاسكان ، أما واحد منا فقد استبطأناه وقلنا : لعله يأتي بعد سويعة ، ولم نزل ننتظره لكنه لم يأت،فنزلنا نبحث عنه يمينا وشمالا ، ثم قلنا أخيرا : لا بد أنه في الموقف الذي يجعل
للسيارة تحت البناء فدخلنا الموقف فوجدنا أن محرك السيارة لا زال مشتغلا وصاحبنا ساكن لا يتحرك ، والموسيقى لا زالت ترن منذ آخر الليل حتى اللحظة التي فتحنا فيها باب السيارة ، فتحنا الباب ، ونادينا : يا أخانا
، يا صاحبنا ، فاذا به قد انقطع عن الدنيا منذ اللحظة التي وقفت فيها سيارته في ذلك الموقف ، وكانت هذه النهاية المحزنة لذلك الشاب قد أشعلت في قلوب الكثير من ألئك الشباب يقظة وتوبة وانابة الى الله - تعالى - ، فعادوا الى الله تائبين وما شربوا بعدها وما فجروا بل استكانوا وأنابوا بفضل الله ثم بتدبرهم لحال صاحبهم الذي مات على معصة الله ، وكانت
نهايته موعظة لمن يريد الاتعاظ ، وأما المفرط المضيع فهو بمعزل عن ذلك .

للفسق والدعارة ، بينما كان في سكره وغيبه ينتظر خليلته -- وقد تأخرت عليه -- فما هي الا لحظات حتى أقبلت عليه ، فلما رآها خر ساجدا لها
تعظيما ، ولم ينهض من تلك السجدة الباطلة الا وهو محمول على الأكتاف قد فارق الحياة ، فنعوذ بالله من سوء الخاتمة .

سنين وهم يجمعون رواتبهم ، فاذا سمعوا ببلد يفعل الفجور طاروا اليها وبينما هم في ذات يوم جالسين اذ سمعوا ببلاد لم يذهبوا اليها ، وعقدوا العزم
أن يجمعوا رواتبهم هذه المرة ليسافروا الى تلك البلاد التي حددوها . وجاء وقت الرحلة وركبوا طيارتهم ومضو الى ما يريدون ، ومر عليهم أكثر من اسبوع في تلك البلاد وهم بين زنا وخمور ، وأفعال لا ترضى الرحمن ، بينما
هم في ليلة من الليالي ، وفي ساعة متأخرة من الليل ، يجاهرون الله تعالى بالمعصية والفجور ، نعم بينما هم في غمرة اللهو والمجون اذا بأحد
الأربعة يسقط مغشيا عليه ، فيهرع اليه أصحابه الثلاثة فيقول له أحدهم في تلك الليلة الحمراء ، يقول له : يا أخي ، قل لا اله الا الله ، فيرد الشاب --عياذا
بالله--: اليك عني ، زدني كأس خمر ، تعالى يا فلانة ، ثم فاضت روحه الا الله وهو على تلك الحال السيئة ، نسأل الله - تعالى - السلامة والعافية .

ثم كان حال الثلاثة الآخرين لما رأوا صاحبهم وما آل اليه أمره أنهم أخذوا
يبكون ، وخرجوا من المرقص تائبين ، وجهزوا صاحبهم ، وعادوا به الى
بلاده محمولا في التابوت ، ولما وصلوا المطار فتحوا التابوت ليتأكدوا من جثته ، فلما نظروا الى وجهه فاذا عليه كدرة وسواد -- عياذا بالله --
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كوكو 04-23-2009 11:45 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
بارك الله فيكم وجزاكم خhttp://www.a7lashare.net//uploads/im...71251a6db1.gifيراااااااااااااا باذن الله

أحمد فاروق سيد حسنين 04-24-2009 05:37 AM

مشاركة: العائدون إلى الله 6 أجزاء
 
6 مرفق
بسم الله الرحمن الرحيم
العائدون إلى الله
مجموعة من قصص التائبين ، من مشاهير
وعلماء ودعاة وغيرهم يرونها بأنفسهم

جمعها
محمد بن عبدالعزيز المسند

فى 6 أجزاء

حمل من المرفقات


نبذة عن القصص

مجموعة من قصص التائبين ، من مشاهير
وعلماء ودعاة وغيرهم يرونها بأنفسهم

المجموعة الأولى


(1) توبة الشيخ أحمد القطان
(2) توبة والد الشيخ أحمد القطان
(3) الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني
(4) توبة الممثلة شمس البارودي
(5) توبة شاب عاق لأمه
(6) توبة فتاة نصرانية
(7) توبة حدث
(8) توبة عاص
(9) الشاب ح م ج
(10) توبة شاب مدمن للمخدرات
(11) توبة في مرقص
(12) توبة رجل في بانكوك
(13) توبة شاب من ضحايا بانكوك
(14) توبة شاب بعد سماعه لقراءة الشيخ (علي جابر) إمام الحرم ودعائه
(15) توبة شاب بدعاء أمه له
(16) توبة شاب من سماع الغناء


مجموعة من قصص التائبين ، من مشاهير
وعلماء ودعاة وغيرهم يرونها بأنفسهم


المجموعة الثانية

(1) توبة المفكر سيد قطب رحمه الله
(3) توبة المغني البريطاني المشهور (كات ستيفنز )
(4) توبة الممثلة هناء ثروت
(5) توبة الراقصة هالة الصافي
(6) توبة شاب أسرف على نفسه بالمعاصي
(7) توبة فتاة متبرجة
(8) توبة فتاة من ضحايا الغزو الفكري
(9) توبة شاب رأى الموت بعينيه
(10) توبة امرأة مغربية بعد إصابتها بالسرطان وشفائها منه في بيت الله
(11) توبة تحت الأمواج
(12) توبة شاب بعد سماعه موعظة
(13) توبة فتاة من عالم الأزياء إلى كتب العلم والعقيدة
(14) توبة شاب كان يتعرض للنساء
(15) توبة فتاة في العشرين


العائدون إلى الله
مجموعة من قصص التائبين ، من مشاهير
وعلماء ودعاة وغيرهم يرونها بأنفسهم

المجموعة الثالثة


(1) توبة الشيخ عادل الكلباني
(2) توبة اللاعب عبد الله عبد ربه
(3) توبة الممثل المغربي المشهور سعيد الزياني
(4) توبة الممثلة هالة فؤاد
(5) توبة مفحط مشهور
(6) توبة أشهر عارضة أزياء فرنسية
(7) توبة شابين في المطار على يد أحد المشايخ
(8) توبة شاب بعد رؤية ليوم القيامة
(10) توبة شاب بعد ذهاب بصره
(11) توبة مدمن
(12) توبة شاب مجاهد
(13) توبة طبيب نصراني وإسلامه على يد داعية مسلم
(14) توبة أسرة كاملة عن أكل الحرام على يد أحد أبنائها
(15) توبة رجل بعد موت صاحبه من المخدرات
(16) توبة مدرسة على إحدى طالباتها
(16) توبة فتاة في السكن الجامعي
(17) توبة شاب غافل
(18) توبة عدد من الشباب بعد قرائتهم للجزء الأول من هذا الكتاب
هذا بخلاف الأجزاء من الرابع إلى السادس بما فيهم من قصص واقعية للعبرة و العظة
و اللهم أرزقنا حسن الخاتمة
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





فوكس 04-24-2009 12:32 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة وشكرا على مجهودك وجزاكم الله خيرا

أحمد فاروق سيد حسنين 04-27-2009 05:18 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
قصة واقعيه للعظة و العبرة
- العتبة علي الراوي -
لدى قصة حصلت منذ فتره ليست ببعيدة
وهي قصة واقعية فيها من العبره الشئ الكثير
اتمنى ان تنال على اعجابكم

وهي لمجموعة من الشباب ذهبوا لاحدى الدولالتي تشتهر بالفسق والفجور والرذيله ، اجمعوا علي ذلك ركبوا سيارتهم وانطلقوا بهاباتجاه هذه الدوله وفي الطريق المجموعة ترى اللوحات بالطريق علي عدد الكيلو متراتالمتبقية لهم للوصول الي هدفهم المنشود ( .............. 400كيلو .. 350كيلو ) وواحد من هؤلاء الشباب كان في وادي اخر عنهم وكانت ملاحظته علي اللوحات هي كالتالي ( جهنم 400 كيلو .. 350 كيلو ) المهم يفرك في عيونه عليه لايرى بوضوح .. حاول حاولاكثر من مره وكان يشرح للشباب ما يراه ولكنهم غير مبالين بما يقول وصوت المسجليرتفع من حين الي اخر ، المهم الولد هذا قرر انه مايكمل الطريق معهم حاولوا فيهماقدروا ، وقال لهم انزلوني وسوف اخذ اي سياره و اعود من حيث اتيت . المهم نزل الشابوذهب للطرف الاخر من الطريق وهو طريق العوده ، وتاخر في الوقوف بانتظار من يقله الياهله وبعد فتره من الوقت وقفت لهو سيارة و ركب معها و في الطريق يشرح له راعي السيارهبانه راي حادث شنيع جدا خلفه وقد راح ضحيته كل من في السياره وعند شرح نوع السيارهذهل الشاب و طأطا راسه وهو يذرف الدموع بغزاره وقد عرف بانهم اصحابه ، حمد اللهكثيرا علي الفرصه الذهبيه لارضاء الله وعبادته ، وقد تطوع الشاب واصبح لايفارق
المسجد وهو يطلب لاصحابه المغفره .

أحمد فاروق سيد حسنين 04-30-2009 02:35 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
قصص و حوادث و وقائع للعظة و العبرة
أكثر من رائعة
مفرغة من محاضرات لجمع من المشايخ


- و العتبة علي الراوي -


الظلم
لا تظلمن إذا ما كنت مقتدرا *** فالظلم آخره يأتيـك بالنـدم
تنام عيناك والمظلوم منتبـه *** يدعو عليك و عين الله لم تنم
جملة من القصص في عواقب الظلم وأهله ؛ تصلح لتذكير من غفل عن ( إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالمو
1 -
في بلد ينتسب إلى الإسلام ضابط برتبة عالية يتولى تعذيب المؤمنين ، مر على شيخ هرم وقد انتهى من صلاته ، فقال له ساخراً : ادع الله لي يا شيخ ..
فقال الشيخ المعذب : أسأل الله العظيم أن يأتي عليك اليوم الذي تتمنى فيه الموت فلا تجده .
وتمضي الأيام والشهور و يخرج الشيخ من الحبس مثاباً عزيزاً .
ويبتلي الله معذبه بالسرطان يأكل جسده أكلاً حتى كان يقول لمن حوله : اقتلوني حتى أنجو من هذا الألم والعذاب .. ويبقى الألم معه حتى يموت.
"
اتباع الهوى " هاشم محمد

2 -
حدَّثت امرأة يتيمة تولّى عمها أموالها ، وكان عمها لا خير فيه ظلوم كثير الكذب والمماطلة .. فلما تُوفي أخوه تولّى هو الأموال ، ولما بلغت هذه اليتيمة لم يعطها ولا عشر نصيبهامن أبيها من الظلم و العياذ بالله .
فمرت الأيام حتى تُوفي هذا العم .
فمر عليها ما لا يقل عن شهر في نومها في الليل و في الصباح تراه و العياذ بالله جالساً أمامها في أشقى حالة و العرق يتصبب من جبينه و الجمرات في يده يأكلها.
"
توجيهات في المعاملات " محمد الشنقيطي

ـ مع القرآن الكريم
كثيرون هم الذين حرموا الخيرية التي دل عليها حديث النبي صلى الله عليه وسلم في قوله : (خيركم من تعلم القرآن وعلمه)
و كثيرون هم الذين وقعوا في هجر القرآن بأنواعه منشغلين بأمور الدنيا و علائقها .
و بين أيدينا مجموعة من القصص التي تعكس علاقة بعض الناس بكتاب الله إقبالاً أو إعراضاً ؛ عسى الله أن يجعل فيها موعظة و عبرة :
3 -
كنا ذات يوم في مجلس و معنا شيخ في السبعين من عمره ، كان يجلس في ركن المجلس و و الله إن لوجهه لنوراً من الطاعة وما كنت أعرفه من قبل .
سألت : من هذا الرجل ؟
قالوا : هذا فلان ، معلم الناس القرآن ... تخرّج عليه من حفظة القرآن و من تعلمه أكثر من ثلاثمائة نفس .
رأيت الرجل وهو جالس في المجلس تتحرك شفتيه بالقرآن ، فقالوا : شُغْلُه الشاغل القرآن ، له في بلده أرض يزرعها ، فإذا ابتدأ يزرع استعاذ وبسمل وافتتح البقرة ، فو الله ما ينتهي من أرضه إلا و قد ختم القرآن .
"
إصلاح القلوب " عبد الله العبدلي
4 -
يحكي لي أحد المشايخوكانت له عناية بحفظ كتاب الله – أنه كان في مسابقة وظيفية ؛ قال : فأتاني سؤال في التاريخ عن أسباب النصر .. لا يجيب عليه إلا من درس التاريخ وعرفه .
فاستحضرت سورة الأنفال فاستطعت أن أسطر اثني عشر سبباً من أسباب النصر كلها استنبطتها من هذه السورة .
"
حفظ القرآن الكريم " محمد الدويش

5 -
في أحد المساجد جاءني أخ يقوم بتحفيظ كتاب الله للأولاد مخبراً بأمر محزن ؛ قال : كان عندي طالب رزقه الله حافظة قوية في القرآن ، حفظ سبعة عشر جزءاً سنة واحدة ، و في نفسي أن يختم كتاب الله في مثل هذا الوقت من العام المقبل .
جاءني والده هذا الأسبوع فقال : يا أستاذ ،جاءتني ورقة من المدرسة أن ابني ضعيف في الرياضيات ، وأريد إخراجه من الحلقة ليدرس الرياضيات .
قلت له : لا تخرجه ، ولكن نجعله يدرس في يومين و يحفظ في أربعة أيام
قال : ما تكفي
قلت : ثلاثة أيام للرياضيات وثلاثة للقرآن
قال : مايكفي
قلت : أربعة أيام للرياضيات و يومان للقرآن ، بالله عليك لا تحرم ولدك فقد رزقه الله حافظة قوية للقرآن ، وأسأل الله ألا يأتي مثل هذا الوقت من العام القادم إلا و قد حفظ القرآن
قال : ما تكفي يا أستاذ
قلت : أنت ماذا تريد ؟
قال : أقول إما رياضيات و إما قرآن
قلت له : و ماذا تختار ؟
قال : الرياضيات.. و انتزعه كأنه انتزع جزءاً من قلبي لأنني أعلم أن سبعة عشر جزءاً ستتفلت .
"
حقا لولد على الوالد " عبد الله العبدلي

6 -
كان في إحدى القرى ساحر يحضر المصحف ثم يربطه بخيط من سورة " يس " ، ثم يربط الخيط بمفتاح ، ثم يرفعه و يجعل المصحف معلقاً بالخيط ، وبعد أن يقرأ طلسماً ما .. يقول للمصحف : در يميناً ، فيدور بحركة سريعة عجيبة دون تحكم منه ، ثم يقول : در يساراً فيحدث مثل ذلك .
وكاد الناس يفتنون به لكثرة ما رأوا ذلك مع اعتقادهم أن الشياطين لا تمس المصاحف
علمت به وأنا في الثانوية العامة آنذاك ، فذهبت إليه متحدياً و معي أحد الإخوة
فلما أحضرالمصحف و ربطه بالخيط من سورة " يس " وعلقه بالمفتاح ناديت صاحبي ، و قلت له : اجلس في الجانب الآخر و اقرأ آية الكرسي و رددها .. و جلست أنا في الجانب المقابل و قرأت آية الكرسي
فلما انتهى الساحر من طلسمه قال للمصحف : در يميناً فلم يتحرك .. فأعاد قراءة الطلسم و قال للمصحف : در يساراً فلم يتحرك .. فعرق الرجل و أخزاه الله أمام الناس و سقطت هيبته.
"
الصارم البتار " وحيد بالي شريط رقم 4

7 -
حدثني أحد الإخوة أن شخصاً حاملاً لشهادة الماجستير في دولة عربية لا يعرف قراءة سورة الزلزلة.
"
حفظ القرآن الكريم " محمد الدويش

8 -
حدثني أحد الصالحين أثق به قال :
كان هناك رجل صالح عابد فاضل من أهل الطائف نزل إلى مكة محرماً مع بعض صحبه ، فوصلوا بعد انقضاء صلاة العشاء ، فتقدم يصلي بهم في الحرم محرماً .. فقرأسورة الضحى .. فلما بلغ قول الله تعالى : " و للأخرة خيرٌ لك من الأولى " شهق،
فلما قرأ " و لسوف يعطيك ربك فترضى " سقط فمات رحمه الله.
"
تجديد الهمة " الفراج

ـ صدق اللجوء إلى الله تعالى

ما أعظم ذلك الشعور بالطمأنينة الذي خص الله به المؤمنين عندما علموا أن لهم ربّاً رحيماً فرفعوا إليه الأكف يدعون و يبتهلون
وما أعظم حرمان أولئك المساكين الذين يطرقون أبواب الخلق وينسون باب خالقهم و مولاهم إلا إن طردهم أهل الدنيا .

وهذه جملة من القصص لأناس صدقوا اللجوء إلى الله فما ردهم سبحانه و تعالى .. عسى الله أن ينفع بها كل من كانت له حاجة و لم ينزلها إلى الآن بخالقه ومولاه :

9 -
وقع أحد الناس في ضائقة و كان مبتلى بمس ، و اشتد عليه الخطب حتى آلمه و أقلقه ، فذهب إلى أحد طلاب العلم شاكياً وقال : و الله يا شيخ لقد عظم علي البلاء و إني أصبحت مضطراً ، فهل يرخص لي في إنسان ساحر أو كاهن يفك عني هذا البلاء ؟
كان يتكلم بحرقة و ألم و شدة ، فوفَّق الله طالب العلم إلى كلام شرح الله به صدر هذا الرجل ..
ثم قال له : إني لأرجو الله عز و جل أن يفرج عنك كربك إذا استعنت بأمرين : أحدهما الصبر ، والثاني الصلاة .
يقول الرجل المبتلى بعد مدة لطالب العلم : قمت من عندك فصليت لله ركعتين .. أحسست أنني مكروب قد أحاطت بي الخطوب فاستعذت بالله و استجرت .. وإذا بي في صلاتي في السجود أحس بحرارة شديدة في قدمي ، ما سلمت إلا و كأن لم يكن بي من بأس .
"
رسالة إلى مضطر " محمد الشنقيطي

10 -
أذكر رجلاً مرة تنكدت عليه وظيفته فبقي في حزن، و شاء الله أني لقيته يوماً و قد اصفر لونه و نحل جسمه و هو في حزن و ألم .
جاءني يسألني عن بعض من يتوسط له في حاجته قال : هل رأيت فلاناً ؟
قلت : ما رأيته ، كيف موضوعك ؟
قال : و الله ما ان حلت ، وأنا أبحث عن فلان حتى يكلم فلان اًلي حلها
قلت له : لا ، هناك من يحل لك الموضوع و يكفيك همَّك
قال : يؤثر على فلان ؛ رئيس الإدارة ؟
قلت : نعم يؤثر
قال : تعرفه ؟
قلت : نعم أعرفه
قال : تستطيع أن تكلمه ؟
قلت : نعم أكلمه و تستطيع أن تكلمه أنت
قال : أنت كلّمه جزيت خيراً
قلت : ما يحتاج
قال : من ؟
قلت : الله
قال : هه !
قلت : هو الله عز وجل ؛ اتق الله عز وجل .. لو قلت لك فلان من البشر قلت هيا ، فلما قلتُ لك : الله قلتَ : هه ؟! إنك لم تعرفه في هذه المواقف .. وكان له ثلاثة أشهر لم تحل مشكلته .
فخرج و قد قلت له : جرب دعوة الأسحار ، ألست مظلوماً و قد ضاع حق من حقوقك ؟
قال : نعم
قلت : قم في السحر كأنك ترى الله واشتكِ كلما عندك .
شاء الله بعد أسبوع واجهته و إذا بوجهه مستبشر .. كان يبحث عن وظيفة .
قال : قمتُ من مجلسِك ولم أبحث حتى عن ذلك الرجل الذي كنت أوسّطه ، و علمت أني محتاج إلى هذا الكلام فمضيت إلى البيت .. و من توفيق الله أنني قمت من السحر كأن شخصاً أقامني .. فصليت و دعوت الله ولُذْتُ به كأنني أراه
وأصبح الصباح و قلت : أريد أن أذهب إلى المكان الفلاني ؛ الذي فيه حاجته
و إذا بشيء في داخلي يدعوني للذهاب من طريق في خارج المدينة لا حاجة لي فيه .. فذهبت ومررت على إدارة معينة لمأر مانعاً من السؤال فيها كأن شخصاً يسوقني
فدخلت على رئيس تلك الإدارة ، وإذا به يقوم من مقعده و يرحب بي و يقعدني بجواره و يسأل عن أحوالي
فقلتُ : والله موضوعي كذا و كذا ..
فقال : وين يا شيخ ؛ نبحث عن أمثالك .
و خيَّره بين وظيفتين أعلى مما كان يطمع فيه ، و قال له : اذهب الآن إلى مدير التوظيف و قل له : أرسلني أبو فلان و يقول لك أعطني وظيفة رقم كذا .
يقول : فقمت و أنا لا أكاد أصدق، و إذا بهمي قد فرج .. و انتهت معاملتي في ثلاثة أيام ، و زملائي قد تعيَّنوا قبلي بعشرة أيام ما انتهت معاملاتهم .

11 -
ذكرتُ القصة السابقة لرجل كان مسؤولاً و بقبضته مجرم ، وسَّع للمجرم النطاق حتى يقبض بواسطته على مجرمين آخرين .. ففر المجرم عنه .
يقول و هو من الصالحين : بحثنا عنه بشتى الوسائل فما وجدنا له أثراً، و أُعطيت لنا مهلة أسبوع ، فتذكرت القصة في ليلة جمعة ، فنزلت إلى المسجد النبوي وصليت ما شاء الله و أخذت أدعو الله و أبتهل و قلت : لن أخرج إلا بعد طلوع الشمس .
يقول : و أثناء ذلك كأن هاتفاً بجواري يقول : قم ، لقد جاء الرجل
فجلست حتى طلعت الشمس و صليت ثم خرجت و عندي إحساس أن الرجل قد انتهى أمره
فلما جئت الإدارة و إذا الرجل موجود قد سلَّم نفسه
يقول الحارس : جاء وقت السحر فسلم نفسه حتى أنهالحارس – بهت فقال له : أنت فلان ؟
قال : نعم
قال له : ما تريد ؟
قال : أسلم نفسي
و كان باقي يوم واحد على انتهاء المهلة .
"
الاعتصام بالله " محمدالشنقيطي

12 -
شاب صغير في السن هداه الله و كان بيته مليئاً بالمنكرات و المعاصي ، و كان أبوه لا يعرف القبلة ، فأراد أن يدعوه إلى الله فلم يستجب له أبوه .. فأتى إلى إمام المسجد يبكي عنده ويقول : إن أبي يعصي الله ولا يعرف الصلاة ، و قد حاولت دعوته فلم يستجب لي فماذا أفعل ؟
قال : إذا كنت في الثلث الأخير من الليل فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم صل لله ركعتين ، ثم ادعوا الله عز و جل أن يهدي أباك .. فكان الشاب يفعل هذا الفعل كل ليلة .
و في إحدى الليالي قام الشاب يصلي في الليل، فدخل الأب المنزل بعد فترة عصيان ولا أحد يدري به ، دخل و الناس نيام فسمع صوت بكاء في إحدى الغرف ، اقترب منها ينظر فإذا ابنه الصغير يبكي ، دنى منه ليسمع مايقوله ، فسمعه يقول وقد رفع يديه إلى الله : اللهم اهد أبي ، اللهم اشرح صدر أبي للإسلام ، اللهم افتح قلب أبي للهداية .
فانتفض الأب لما سمع هذا الكلام و اقشعر جسده و خرج من الغرفة فاغتسل ، ثم رجع و الابن على حاله ، فصلى بجانب ابنه و رفع يديه و الابن يدعو :
اللهم اهد أبي .. و الأب يقول آمين
اللهم افتح قلب أبي للهداية، و الأب بقول : آمين
فبكى الأب وبكى الابن .
فلما انقضت الصلاة التفت الابن فإذا أبوه يبكي فحضنه فتعانقا يبكيان إلى الصباح و كانت بداية هداية للأب .
"
ساعات الندم " نبيل العوضي

13 -
جاءتني مريضة عرفت بعد الرقية أنها مسحورة سحراً شديداً ، فقد كان يخيل لها أشباح في المنام و اليقظة ، أعطيتها أشرطة لبعض الآيات و طلبت أن تداوم على السماع عليها و سيبطل السحر في مكانه إن شاء الله .
قال أهلها : هل من طريقة لمعرفة مكان السحر ؟
قلت : نعم
قالوا : ما هي؟
قلت : الدعاء والتضرع إلى الله في الثلث الأخير من الليل و في السجود ..
فذهبوا بها و قامت المريضة بالدعاء و السجود و التضرع كما قالوا لي .
و رأت في المنام من أخذ بيدها و ذهب بها إلى مكان في البيت ودلها على مكان السحر المدفون
وفي الصباح أخبرت أهلها و ذهبوا إلى نفس المكان فوجدوا السحر و أخرجوه و أبطلوه و شفيت الفتاة و الحمد لله .
"
الصارم البتار – الإصابة بالعين " وحيدبالي شريط 6

14 -
أعرف رجلاُ كنت معه و هو في السبعين من عمره ، حدثني و هو في مسجد النبي صلى الله عليه و سلم و هو صائم أنه كان مبتلى بشرب الخمر و العياذ بالله و عمره في الخامسة عشرة حتى بلغ الأربعين من عمره ، فدخل يوماً على طبيب فوجد أن الخمر قد استنفذت جسمه و العياذ بالله
فقال له الطبيب : يا فلان لا دواء لك إلا الذي كنت فيه
و وقف الطبيب عاجزاً حائراً .
يقول لي بلسانه : فلما قال لي الطبيب ذلك كأنني انتبهت من المنام فقلت له : أليس عندك علاج ؟
قال : ليس عندي علاج
فقلت : بل العلاج موجود و الدواء موجود !!
و نزلت من ساعتي و أعلنتها توبة لله و صليت في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ثم انطلقت إلى بيتي و لبست إحرامي تائباً إلى الله .. ثم مضيت إلى مكة على مسيرة ثلاثة أيام
فوصلت مكة في ظلمة الليل قبل السحر ، فلما فرغت من عمرتي جئت و التجأت إلى الله و بكيت و تضرعت و قلت : يارب إما أن تشفيني و إما أن تقبض روحي و أنا تائب .
قال : فشعرت في نفسي بأن شيئاً يحدثني أن أشرب زمزم . فذهبت إليها و أخذت دلواً – كانت زمزم بالدلو أيامها – ومن الجوع شربته كاملاً – وقد أعطاه الله بسطة في الجسم حتى عند كبره – فلما شربت هذا الدلو إذا بباطني يتقلب ، فشعرت بالقيء فانطلقت ، فلم أشعر عند باب إبراهيم و قد قذفتُ ما في بطني ، و إذا بها قطع من الدم مظلمة سوداء داكنة .. فلما قذفتها شعرت براحة عظيمة .
قال : فشعرت بعظمة الله جل جلاله وأيقنت أن من التجأ إليه لا يخيب، و أن بيديه سبحانه من الخير ما لا يخطر على بال .
فرجعت مرة ثانية بيقين أعظم و إيمان أكثر فدعوت وابتهلت و سألت الله و بكيت و قلت : يا رب إما أن تشفيني و إما أن تميتني على هذه التوبة .
قال : فإذا نفسي تحدثني بزمزم مرة ثانية فشربت الدلو مرة ثانية و حصل لي ما حصل في المرة الأولى ، فانطلقت حتى بلغت الباب فقذفت فإذا بالذي قذفته أهون من الذي قبله .
ورجعت مرة ثالثة بإيمان و يقين أكثر فدعوت وابتهلت فأحسست أنني أحب الشرب فنزلت و شربت من زمزم ، فتحرَّك بطني فقذفت فإذا هو ماء أصفر كأنه غسل من بدني .
قال : فشعرت براحة غريبة ما شعرت بها منذ أن بلغت ،ثم رجعت و دعوت الله و ابتهلت إليه فألقى الله عليَّ السكينة فنمت و ما استيقظت إلا على أذان الفجر .. فقلت : و الله لا أفارق هذا البيت ثلاثة أيام .. فما زال يبكي و يسأل الله العفو و العافية و يشرب من زمزم .
قال : ثم رجعت إلى المدينة ، و لمااستقر بي المقام أتيت إلى الطبيب المداوي ، فنظر في وجهي فإذا به قد استنار من الهداية . فلما كشف عليَّ اضطربت يده و هو لا يصدق ما يرى ، ثم قال : يا عبد الله ،إن الله قد أعطاك ؛ أي شيئاً غير ممكن في عرف الأطباء .
ثم استقام من ساعته ثلاثين عاماً يقول : و أنا أحدثك اليوم صائماً و أنتظر من الله حسن الخاتمة .. وقد توفي رحمه الله على خير .
"
السعادة " محمد الشنقيطي

ـ نوادر

بين الفينة والأخرى تتوق النفس لسماع خبر طريف ، أو قصة باسمة تعيد للنفسخفتها وأنسها .. ومن بين قصص الأشرطة كانت هذه القصص الطريفة :

15 -
يقول أحد الدعاة : ذهبنا إلى منطقة من المناطق في جنوب شرق آسيا ، و الناس هناك ما تنبت لهم لحى ، فلما رأوا لحانا ما كان همهم إلا النظر إليها و المسح عليها ، و كلٌ منهم يدعونا ليزوجنا بابنته هدية حتى تأتي بابن من أصلابنا له لحية .
قال : و عندهم واحد في القرية له في لحيته شعرتان ، فيجلسونه في أحسن مكان و طوال جلوسه يمسح على هاتين الشعرتين و يقول : هذه سنة حبيبي صلى الله عليه وسلم .. و هم يغبطونه على هاتين الشعرتين غبطة شديدة ، فلما جئناهم ورأوا لحانا ما عادوا ينظرون إليه.
"
إصلاح القلوب " عبد الله العبدلي

16 -
يذكرون أن رجلاُ أخذ ( اللفة ) مسرعاً فانكسر ( العكس ) وطاح الكفر و تناثرت ( الصواميل ) ، فأتى ليركَّب ( الاستبنة ) فإذا ( الصواميل ) كلها متكسرة .
وكان واقفاً عند مبنى دار مستشفى المجانين ، وإذا واحد يطل عليه منه ثم قال له : ليش أنت واقف حاير هكذا ؟
قال : انقطمت الصواميل وايش أصلح ؟
قال : معك استبنة ؟
قال : نعم لكن ما فيه صواميل
قال : يا أخي فك من كل كفر صامولة و ركب الاستبنة
قال : و الله ممتاز ، و من وين جبت هذى المعلومات؟
قال : هذه دار مجانين بس ما هي محل أغبياء .
"
حاول و أنت الحكم " البريك

17 -
كان من أمانينا أن ترى المشاهير : ( عبد الله عبد ربه ) ذو الرجل الذهبية .. أول ما تعرفت عليه مسكت رجله فقلت : يا عبد الله رجلك سمرا ؟!
ودخلت السوق في جدة أشتري أغراض لمعرض عندي ، وصليت الظهر مع تاجر مليونير ثم قلت له : يا أبو فلان ، و الله إن الشيطان خبيث .. يوم كبَّرت جاءني و ذهب بي إلى المستودعات في ( كيلو 10 ) – منطقة في مدينة جدة – و أنت إيش سوى فيك ؟ ..
قال : و الله ( يا بويه ) إنت شيطانك طيّب ، أنا شالني و داني ( هونج كونج ) .
"
حاولنا فوجدنا النتيجة " الجبيلان

منقول

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أحمد فاروق سيد حسنين 05-03-2009 12:06 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
- و العتبة علي الراوي -
هذه قصة يحكيها ضابط عراقي يقول : كان هناك رجل يعمل جزاراً كل يوم يأخذ الماشية ويذبحها كل يوم على هذه الحال وفي يوم من الأيام رأى امرأة في الشارع مطعونة بسكين فنزل من سيارته ليساعدها وأخرج السكين منها ثم أتى الناس ورأوه فاتهموه أنه هو الذي قتلها وجاءت الشرطة لتحقق معه فأخذ يحلف لهم بالله أنه ليس الذي قتلها لكنهم لم يصدقوه فأخذوه ووضعوه في السجن وأخذوا يحققون معه شهرين ولما حان وقت الاعدام قال لهم : أريد أن تسمعوا مني هذا الكلام قبل أن تعدموني , لقد كنت أعمل في القوارب قبل أن أصبح جزاراً أذهب بالناس في نهر الفرات من الضفة إلى الضفة الثانية وفي أحد الأيام عندما كنت أوصل الناس ركبت امرأة جميلة قد أعجبتني فذهبت لبيتها لأخطبها لكنها رفضتني وبعد ذلك بسنة ركبت معي نفس المرأة ومعها طفل صغير وكان ولدها , فحاولت أن أمكن نفسي منها لكنها صدتني وحاولت مراراً وتكراراً ولكنها كانت تصدني في كل مرة فهددتها بطفلها إذا لم تمكنيني من نفسكِ سأرميه في النهر ووضعت رأسه في النهر وهو يصيح بأعلى صوته لكنها ازدادت تمسكاً وظللت واضع رأسه في الماء حتى انقطع صوته فرميت به في النهر وقتلت أمه ثم بعت القارب وعملت جزاراً , وها أنا ألقى جزائي أما القاتل الحقيقي فابحثوا عنه.



أبو ريناد 05-03-2009 07:34 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
هناك قصص واقعية حدثت في السيرة بها من العبرة و العظة الكثير و صنف فى ذلك علماء كثر و أجمل ما قرأت فى هذا المجال هو كتاب الشيخ سيد العفانى الجزاء من جنس العمل
و على العموم مشكورين جميعاً

أحمد فاروق سيد حسنين 05-04-2009 01:11 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
حمل كتاب
الجزاء من جنس العمل
لفضيلة الشيخ
سيد حسين العفاني
حفظه الله

على الرابط
http://tahmil.darcoran.net/tahmil.ph...ffani/0291.pdf


هشام حلمي شلبي 05-05-2009 12:54 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
ملك لسنة واحدة فقط ||~

منذ زمن طويل كانت هناك مدينة يحكمها ملك
وكان أهل هذه المدينة يختارون الملك بحيث يحكم فيهم سنة واحدة فقط
وبعد ذلك يرسل الملك إلى جزيرة بعيدة
حيث يكمل فيها بقية عمره ويختار الناس ملك آخر غيره وهكذا

أنهى أحد الملوك فترة الحكم الخاصة به
وألبسه الناس الملابس الغالية وأركبوه فيلاً كبيراً ..
وأخذوا يطوفون به في أنحاء المدينة قائلين له وداعاً
وكانت هذه اللحظة من أصعب لحظات الحزن والألم على الملك
وجميع من كان قبله

ثم بعد ذلك وضعوه في السفينة التي قامت بنقله إلى الجزيرة البعيدة
حيث يكمل فيها بقية عمره
ورجعت السفينة إلى المدينة
وفي طريق العودة اكتشفوا إحدى السفن التي غرقت منذ وقت قريب
ورأوا شاباً متعلق بقطعة من الخشب عائمة على الماء
فأنقذوه وأخذوه إلى بلدتهم
وطلبوا منه أن يكون ملكاً عليهم لمدة سنة واحدة
ولكنه رفض في البداية ثم وافق بعد ذلك

وأخبره الناس على التعليمات التي تسود هذه المدينة
وأنه بعد مرور 12 شهراً سوف يحمل إلى تلك الجزيرة
التي تركوا فيها ذاك الملك الأخير

بعد ثلاث أيام من تولي الشاب للعرش في هذه المدينة
سأل الوزراء هل يمكن أن يرى هذه الجزيرة
حيث أرسل إليها جميع الملوك السابقين
ووافق الوزراء وأخذوه إلى الجزيرة
ورآها وقد غطت بالغابات الكثيفة
وسمع صوت الحيوانات الشريرة وهي تنطلق في أنحاء الجزيرة

نزل الملك إلى الجزيرة
وهناك وجد جثث الملوك السابقين ملقاة على الأرض
وفهم الملك القصة
بأنه مالبث أن ترك الملوك السابقون في الجزيرة
حتى أتت إليه الحيوانات المتوحشة وسارعت بقتلهم والتهامهم

عندئذ عاد الملك إلى مدينته وجمع 100 عامل أقوياء
وأخذهم إلى الجزيرة
وأمرهم بتنظيف الغابة وإزالة جثث الحيوانات والملوك السابقين
وإزالة قطع الأشجار الصغيرة
وكان يزور الجزيرة مرة في الشهر ليطل على سير العمل
وكان العمل يتقدم بخطوات سريعة
فبعد مرور شهر واحد أزيلت الحيوانات
والعديد من الأشجار الكثيفة

وعند مرورالشهر الثاني كانت الجزيرة قد أصبحت نظيفة تماماً
ثم أمر الملك العمال بزرع الحدائق في جميع أنحاء الجزيرة
وقام بتربية بعض الحيوانات المفيدة مثل الدجاج والبط والماعز والبقر ... الخ

ومع بداية الشهر الثالث أمر العمال ببناء بيت كبير ومرسى للسفن
وبمرور الوقت تحولت الجزيرة إلى مكان جميل وقد كان الملك ذكياً
فكان يلبس الملابس البسيطة وينفق القليل على حياته في المدينة
في مقابل أنه كان يكرس أمواله التي وهبت له في إعمار هذه الجزيرة
وبعد مرور 9 أشهر جمع الملك الوزراء قائلاً
أنه يعلم أن الذهاب للجزيرة
يتم بعد مرور 12 شهر من بداية حكمه
ولكنه يود الذهاب إلى الجزيرة الآن

ولكن الوزراء رفضوا قائلين حسب التعليمات
لابد أن تنتظر 3 شهور أخرى ثم بعد ذلك تذهب للجزيرة

مرت الثلاثة شهور واكتملت السنة
وجاء دور الملك ليتنقل إلى الجزيرة

ألبسه الناس الثياب الفاخرة ووضعوه على الفيل الكبير
قائلين له وداعاً أيها الملك

ولكن
الملك على غيرعادة الملوك السابقين كان يضحك ويبتسم
وسأله الناس عن ذلك فأجاب بأن الحكماء يقولون:
عندما تولد طفلاً في هذه الدنيا تبكي بينما جميع من حولك يضحكون
فعش في هذه الدنيا واعمل ما تراه حتى يأتيك الموت
وعندئذ تضحك بينما جميع من حولك يبكون

فبينما الملوك السابقين كانوا منشغلين بمتعة أنفسهم أثناء فترة الملك والحكم
كنت أنا مشغولاً بالتفكير في المستقبل وخططت لذلك
وقمت بإصلاح وتعمير الجزيرة
وأصبحت جنة صغيرة يمكن أن أعيش فيها بقية حياتي بسلام


والدرس المأخوذ من هذه القصة الرمزية

أن هذه الحياة الدنيا هي مزرعة للآخرة
ويجب علينا ألا نغمس أنفسنا في شهوات الدنيا
عازفين عن الآخرة حتى ولو كنا ملوك

فيجب علينا أن نعيش حياة بسيطة
مثل رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ونحفظ متعتنا إلى الآخرة

ولا ننسى قول رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه:
لن تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال
عن عمره فيما أفناه
وعن شبابه فيما أبلاه
وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه
وعن علمه ماذا عمل فيه
الراوي: معاذ بن جبل - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح
المحدث: المنذري - المصدر: الترغيب والترهيب - الصفحة أو الرقم 4/298

وصدق رسولنا الكريم عندما
أخذ بمنكبيه وقال) : كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل )

وكان ابن عمر رضي الله نعهما يقول : إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح
وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء
وخذ من صحتك لمرضك
ومن حياتك لموتك
الراوي: عبدالله بن عمر -المحدث: البخاري
المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم 6416


اللهم نسألك حسن الخاتمة وسكن جنات الفردوس
رحم الله من نقلها عني وجعلها بميزان حسناتكم
اللهم اغفر له ولوالديه ما تقدم من ذنبهم وما تأخر
وقِهم عذاب القبر وعذاب النار و أدخلهم الفردوس الأعلى
كما أرجو منكم ألا تنسونا من صالح دعائكم


رَبًنَا اغْفِرْ لِي ولِواَلِدَيً وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الحِسَابُ
إن لم تزد على الدنيا .. زدت عليها

أحمد فاروق سيد حسنين 05-05-2009 02:02 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الحبيب
الأستاذ / هشام حلمي شلبي
عطرت الموضوع و زينته بمشاركتك الهادفة
رزقنا الله جميعاً حسن الخاتمة
و مبارك علينا جميعاً قسم الأقتصاد الإسلامي
فلنعمل جاهدين علي النهوض بهذا القسم
وفقنا الله و إياكم لما يحب و يرضي
و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فوكس 05-05-2009 02:08 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
رَبًنَا اغْفِرْ لِه ولِواَلِدَيه وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الحِسَابُ

أبو ريناد 05-05-2009 03:15 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
جزاك الله خيراً أستاذ أحمد على رفع كتاب الجزاء من جنس العمل

هشام حلمي شلبي 05-05-2009 05:18 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
هبت عاصفة شديدة على سفينة فى عرض البحر فأغرقتها..
ونجا بعض الركاب
منهم ‏رجل أخذت الأمواج تتلاعب به حتى ألقت به على شاطئ جزيرة مجهولة و مهجورة.
ما كاد الرجل يفيق من إغمائه و يلتقط أنفاسه، حتى سقط على ركبتيه
و طلب من ‏لله المعونة والمساعدة و سأله أن ينقذه من هذا الوضع الأليم.
مرت عدة أيام كان الرجل يقتات خلالها من ثمار الشجر و ما يصطاد من أرانب
و يشرب من جدول مياه قريب و ينام فى كوخ صغير بناه من أعواد الشجر ليحتمى
فيه من برد الليل و حر النهار.
و ذات يوم، أخذ الرجل يتجول حول كوخه قليلا ريثما ينضج طعامه الموضوع على
بعض أعواد الخشب المتقدة. و لكنه عندما عاد، فوجئ بأن النار التهمت كل ما
حولها.
فأخذ يصرخ:
"لماذا يا رب؟
حتى الكوخ احترق، لم يعد يتبقى لى شئ فى
‏هذه الدنيا و أنا غريب فى هذا المكان،
والآن أيضاً يحترق الكوخ الذى أنام فيه..
لماذا يا رب كل هذه المصائب تأتى علىّ؟!!"
و نام الرجل من الحزن و هو جوعان، و لكن فى الصباح كانت هناك مفاجأة فى ‏انتظاره..
إذ وجد سفينة تقترب من الجزيرة و تنزل منها قارباً صغيراً ‏لإنقاذه.
أما الرجل فعندما صعد على سطح السفينة أخذ يسألهم كيف وجدوا مكانه
فأجابوه:
"لقد رأينا دخاناً، فعرفنا إن شخصاً ما يطلب الإنقاذ" ‏!!!
فسبحان من علِم بحاله ورآ مكانه..
سبحانه مدبر الأمور كلها من حيث لا ندري ولا نعلم..
*‏إذا ساءت ظروفك فلا تخف..
فقط ثِق بأنَّ الله له حكمة في كل شيء يحدث لك وأحسن الظن به..
و عندما يحترق كوخك.. اعلم ‏أن الله يسعى لانقاذك

أحمد فاروق سيد حسنين 05-08-2009 01:24 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
بسم الله الرحمن الرحيم

خيرٌ أدَّى إلى خيراااات


قصص واقعية ترويها


د.أماني زكريا

أخواتي الغاليات :

السلام عليكن ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد

هل سبق أن حدث مع إحداكن أن ذهبت لتقوم بفعلخيرٍ ما،

ثم فتح الله عليها من وراءهبخيرات لم تكُن في حُسبانها ؟!!!!

لقد حدث هذا – بفضل الله تعالى - معي ومع صديقاتي ، فجمعتُ هذه القصص ، ورأيت أن أقصُّها عليكن،لعلها تُدخل السرور على قلوبكن الطيبة،

وتكون عونا لنا جميعا على عدمالتردُّد في فعل الخير مهما كان ضئيل الحجم،
وجزاكن الله خيرا كثيرا ً.على شاطىء البحرذهبت مع أسرتي لقضاء أسبوع في قرية سياحية تطل على شاطىءالبحر، ورزقنا الله تعالى بشاليه يطل على البحر مباشرة ،
وبينما كت اجلس ذات يوم بعد شروق الشمس
في الشُرفة أراجع بعض ما أحفظه من القرآن الكريم ،
لاحظت امرأة في أواخر العشرينيات تمشي مع طفلتها التي بدت في الثالثة من
عمرها حتى جلستا على الشاطىء الذي كان خاليا تمام إلا منهما.

ولم أهتم بأمرهما ، بل ظللت اراجع ، وأقوم بالتسميع لنفسي ،
وكنت أحياناً
أنظر نحو الشاطىء.

فلمحت المرأة تبدأ في تعنيف ابنتها ، وتلوِّح بيديها...فظللت أراجع ،
واقوم بالتسميع لنفسي ...حتى رأيت المرأة قد بدأت تحتدّ على طفلتها ،
وبدأ التعنيف يُصاحَب بضربات مُفاجئة للطفلة على كتفها،
ثم ظهرها....وشعرت بالأسى لهذه الطفلة وفكرت في إنقاذها ، ولكني قلت لنفسي

: " لعللها أخطأَت، ولابد من توجيها " .

فعُدتُ إلى مراجعتي ،ولكني فوجئت أن التعنيف صاحبه في هذه المرة صفعة قوية على خد الطفلة التي صرختواتجه إلى الأم صرخة قوية جعلتني أقوم من فوري والدماء تغلي في رأسي ،


.... فأنا الآن أرى مُنكراً ولابد من أن أغيِّره ، تنفيذا لوصايا الرسول صلى الله عليه وسلم .

...فلما رأتني المرأة فوجئت ، فلعلها كانت تظن أن أحداً لا يراها.

فقلت لها: السلام عليكِ ، فلم ترد من المفاجأة

فلعلك تعلمين أن الكثير من الأزواج يتمنون الذُّرِية،

وينفقون الكثير من الأموال في العلاج.... ولكنهم لا يحصلون عليها إلا بإذن الله .

وهذه الطفلة التي لا تكاد تصل إلى مستوى رُكبتك،
كيف تضربينها بهذا العُنف؟
لابد انها فعلت شيئا ًساءك.

قالت: نعم ، نحن هنا ضيوف على أقارب لنا ، وهي تقوم بإزعاجهم بتصرفاتها.

فسألتها : هل أنت مُسلمة ؟
قالت: طبعا، والحمد لله .
قلت لها : ألا تعرفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا عن الضرب على الوجه؟
لقد كرَّم الله هذا الإنسان ، فكيف نُهينه ؟
إن هذه الطفلة -وكل الأطفال - مليئة بالطاقة ،
فإن لم تتحرك كثيرا فينبغي لك أن تخافي عليها ن مرض ما .

وإن كانت تزعج أهل البيت ، فإما أن تربيها وتعلميها بالرِّفق،
وإما أن تقضي معظم الوقت خارج الشاليه، حتى تنطلق وتعود وهي ترغب في النوم،
وإما ألا تنزلي ضيفة عند أحد حتى تكبر بالقدر الذي يجعلها تحافظ على سلوكها في وجود االكبار.

فبكت المرأة وقالت لي: إن زوجي لم يُتح لنا أن نذهب للمصيف هذه العام ، وهذه فُرصة .

قلت لها: إذا كانت هذه الفرصة على حساب ابنتك ، فهي ليست فُرصة ، بل مُصيبة.

وحاولت ان اداعب ابنتها ،ولكنها أعرضت عني.... فقد كانت فَزِعة !!!

فقالت لي الأم : أنا أيضا عصبية المزاج لأنني لا أصلي هذه الأيام!!!

فسألتُها ، ولماذا؟

قالت : لا ادري، أنا أشعر بنُفور شديد منها وأشعر بتثاقُل كلما همُمتُ بالوضوء للصلاة .

فحدَّثتُها عن روح الصلاة، وكيف أنها لقاء مع الله عز وجل، وكيف يمكننا أن نحصِّن أنفسنا من الشيطان الذي يصدنا عن الصلاة بالتحديد،
لأنه يبكي كلما سجدنا لأنه أُمر بالسجود ولم يسجد فله النار،
بينما أُمرنا نحن بالسجود فسجدنا فلنا الجنة بإذن الله .

واقترحتُ عليها أن ترقي نفسها بالفاتحة وآية الكرسي ، والمعوِّذتين ،ففعلت ،
ثم قلت لها :

ينبغي أ ن تبدأي الآن ،

ولا تسوِّفي فيقوى عليك الشيطان من جديد ويصدك .


أنا أشعر الآن بالرغبة في الصلاة، ولكني لا أملك ثيابا تسترني بالشكل المطلوب للصلاة ، وحتى الأسرة التي أنزل عندها أفرادها لا يُصلون !!!

فتذكرت الإسدال الذي أصلي به، وطلبت منها الانتظار لمدة ثوان، وجريت إلى الشاليه الخاص بنان وأحضرت لها الإسدال الذي كان جديداً ، وبينما أنا خارجة من غرفتي إليها لمحت الكتاب الذي أحضرته معي لعلي أجد وقتا لقراءته،
وكان بعنوان : " تربية الأولاد في الإسلام " وهو يتحدث بأسلوب رفيق ، ولطيف، وهادىء عن كيفية تربية لطفل من خلال تعاليم القرآن والسنَّة النبوية الشريفة ، وسيرة الصحابة والصحابيات الكرام.

فقلت : " سبحان الله لعلي أتيت به من أجلها، فهي في أمس الحاجة إليه"

وجريت إليها بالكتاب والإسدال، ففرحت كثيرا

وقالت لي: هل أراك مرة ثانية ؟

فقلت لها: نعم إن شاء الله ، هل ترين تلك المئذنة؟
فقالت لي: نعم .
فقلت لها إنها لمسجد القرية ، فهل تقابليني في صلاة الظهر لننال ثواب الجماعة؟

قالت لي: نعم إن شاء الله ، وسأحضر قبل موعد الصلاة لأقضي بعضا مما فاتني من الصلوات . ...والآن سأذهب لأغتسل ، وأتوضأ لصلاة الصبح .
وتركتها وأنا لا أدري هل ستفعل ذلك أم أنها تتهرب مني.

ولكني لم أنشغل بها كثيرا ، بل دعوت لها بالهداية وعدت إلى مراجعتي لما أحفظ .

وفي المسجد قبل أذان الظهر كانت فرحتي لا توصف حينما رأيتها تجلس في انتظار الصلاة مرتدية الإسدال،
فلما رأتني هبت واقفة،وعانقتني ،

وهي تبكي، قائلة:" لقدأنقذني الله بك، كم هي حلوة الصلاة،وكم تريح صدورنا"

ففلت ُلها: إن الله أراد بك خيرا، فالفضل له وحده"

وبعد الصلاة تمشينا قليلا على شاطىء البحر، فقالت لي: أنا أريد أن أُطلعك على شيء يجول في صدري...أنا أتمنى أن أرتدي الحجاب ...لقد آلمني سؤالك لي صباحاً : هل أ،تِ مُسلمة" نعم بالفع لإن الحجاب يميزنا عن غيرنا منغير المسلمين، كما أنه طاعة لله ، وستر لعوراتنا "

فزادت فرحتي بها، فسألتُها: " وما يمنعك؟"
قالت : إنني عروس جديدة،وقد اشتريت ملابس كثيرة قبل عُرسي،ولن أستطيع شاء ملابس جديدة للحجاب، ولن أستطيع الظهور امام الناس بثوب واحد أو اثنين فقط.

فقلت ُلها،وأنا لا أكاد أصدِّق: إن كان هذا هو المانع الوحيد، فلا تقلقي ،
سوف يرزقك الله إن شاء بملابس أنيقة لحجابك.

وأخذت رقم تليفونها وعنوانها ، وبالفعل أكرمني الله تعالى -بعد العودة من المصيف- بشراء مجموعة من أغطية الرأس الأنيقة لها،
كما اتصلت بأخواتي في الله الذين يتناسب حجمهم مع حجمها، فأعطينني لها الكثير من الملابس ،
فذهبت بها إليها مع مجموعة من الأشرطة التي تتحدث -برفق-عن:

التوبة ،
وحب الله لعباده ،
و الرحمة،
ومجاهدة النفس،
والجنة ،
والحياء،
والحجاب

فوجدتها تنتظرني مع والديها وإخوتها ،
والجميع ينظرون إليَّ بسعادة ، وهم لا يُصدِّقون ما حدث.

وقد حدثتني والدتها أنهم جميعا تحدثوا معها بخصوص الصلاة والحجاب....دون جدوى.

فقلتُ لها: لعل دعاءك لها بالهداية جعل الله تعالى يضعني في طريقها .

وتم بفضل الله ارتداءها للحجاب ،
واستمرت ت بيننا الاتصالات لفترة،
فإذا بها والحمد لله قد تحسنت علاقتها بربها، ومع ابنتها، بل ومع زوجها ايضا.

فحمدت الله تعالى على فضله ....فلولا أني خِفته أن يعاقبني إن تركت تلك الطفلة على ذلك الحال، لما حدث كل ذلك.

فالحمد لله وحده كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سُلطانه
يتبع :


أحمد فاروق سيد حسنين 05-08-2009 01:27 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
مواقف مؤثرة من حياة الصالحات


عبد السلام العييري


أشرقي يا معدن الطهر الثمين = درّة بالحق غـراء الجبيـن
الصالحات ..
فهنَّ شموخ في زمن الانكسار
الصالحات ..
وشموع في وقت الظلام
الصالحات ..
منهن من تُبتلى بمرض شديد وتصبر وتحتسب ولا تنقطع عن الدعوة
الصالحات ..
ومنهنَّ من تُخرج من الجامعة لأجل الاختلاط
ومنهن الأم الصابرة على فراق زوجها فهي تقوم برعاية الأولاد وتربيتهم على الخير والفضيلة
الصالحات ..
أشرقي يا معدن الطهر الثمين = درّة بالحق غراء الجبين
أشرقي يا معدن الطهر الثمين = درّة بالحق غراء الجبين
ومنهن أن تسلم وتؤذى لأجل دينها وتُطرد أو يضيق عليها وهي شامخة بإيمانها لا تنثني
ومنهن من لا ترضى إلا بالفردوس الأعلى

فهؤلاء هن القدوات .. الصالحات .. القانتات .. الحافظات للغيب بما حفظ الله .. المطيعات لله .. المُرضيات لأزواجهن ..
محصنات في خدورٍ زوّدت = بالتقى والخلق البذل الأمين
يا بنات الإسلام يا نسل الأولى = سطّروا الأمجاد بالفتح المبين
فتحّوا الأقفال في وجه الضحى = أسعدوا في دنيا ودين


فضيلة الشيخ عبد السلام العييري يروي لنا مواقفا مؤثرة من حياة الصالحات فيقول :

أحمد الله تعالى أن وفقني لجمع سير الصالحات فلقد ظننت أن الصالحات في زماننا أقل من الأزمان الغابرة السابقة لكن لما رأيت وبحثت وجمعت بعض الأخبار وجدت العجب ومما أفرحني ولله الحمد أن توجد بمثل هذه النماذج في زمن الفتن فهن شموخ في زمن الانكسار وشموع في وقت الظلام ..
لما بدأت أقلب الأخبار وأجمع المواقف وقفت أمام نساء يتابعن أمهات المؤمنين ويردن الله والدار والآخرة ..
منهن من تُبتلى بمرض شديد وتصبر وتحتسب ولا تنقطع عن الدعوة ..
ومنهن من تُخرج من الجامعة لأجل الاختلاط ويصعب عليها البقاء كاشفة وجهها للرجال ..
ومنهن الأم الصابرة على فراق زوجها فهي تقوم برعاية الأولاد وتربيتهم على الخير والفضيلة ..
ومنهن من لا تتخلى عن الحجاب وإن أغراها المفسدون .. ولا أنسى نساء فلسطين والشيشان والعراق وأفغانستان اللائي صبرن وجاهدن واحتسبن ودفعن أولادهن لطلب الشهادة ونصر المسلمين ..
ومنهن من تسلم وتؤذى لأجل دينها وتطرد أو يضيق عليها وهي شامخة بإيمانها لا تنثني ..
ومنهن العابدة في مصلاها المعرضة عن زخرف الدنيا ..
ومنهن من لا ترضى إلا بالفردوس الأعلى .. فيهن الداعية الحكيمة المتلطفة بزوجها التي تدعوه إلى الله عز وجل .. فيهن المحسنات المتصدقة على الأرامل والأيتام ..
ومنهن المتسابقات بدور تحفيظ القرآن والمسابقات العلمية ..

وسأختم ببعض النماذج من الفنانات التائبات الصابرات على الأذى ..

أما لماذا هذه المواقف للصالحات ؟ .. فلأننا في زمن كثرت فيه الفتن ولمّع الفساد وضخمت أدوار المفسدات وتهجم المفسدون على المرأة المسلمة وحجابها وحياءها بشتى الوسائل ففي ذكر هذه النماذج دفعة قوية للمؤمنين أن يطمئنوا ويتفاعلوا بقوة الحق وصبر المسلمات في زمن الإغراء

وأردت أحبابي الكرم بهذه المواقف أن أوجه خطاباً غير مباشر للرجال ليعملوا كبعض الداعيات وأن تتحرك الهمم من الرجال والنساء للدعوة إلى الله عز وجل ولا نقتصر على جانب معين بل ذكرت مواقفا متفرقة في العلم والعبادة والصدقات وحفظ القرآن
فهؤلاء هن القدوات الصالحات القانتات الحافظات للغيب بما حفظ الله المطيعات لله المرضيات لأزواجهن

حور حرائر ما هممن بريبة = كضباء مكة صيدهن حرام
متحجبات في الخدور أوانسٌ = ويصدهن عن الخنا الإسلام

إن التاريخ عباد الله ملئ بالمواقف والقصص لكن حرصت أن تكون هذه النماذج من زماننا هذا من نساء عشن في عصرنا ليكون الخبر أكثر أثراً وإني عازم بإذن الله عز وجل على مواصلة المواقف للصالحات لأن الوقت لا يكفي لطرح ما جمعت
وأين مَنْ كانت الزهراء أسوتها = ممن تقفَّت خطى حمالةِ الحطبِ

هذه المحاضرة لم أوجهها للمستقيمات أو الداعيات فحسب بل لكل النساء فإن كانت مسرفة على نفسها أو غافلة فلتقتدي بهؤلاء القدوات
والله أستعين في كل عمل إليه قصدي وعليه المتكل ثم إلى الشروع في المقصود :

النقطة الأولى : متفرقات في همم عجيبة

- عمة أحد طلاب العلم دائماً تصلي ولا تُرى إلا على مصلاها ولما ماتت رأتها قريبة لها على صورة حسنة فسألتها عن حالها فقالت : أنا في الفردوس الأعلى .. قالت : بماذا ؟!! .. قالت : عليكِ بكثرة السجود ..

- أخبرني أحد طلاب العلم أنه اتصلت به امرأة وهي تبكي وظنها أنها قد أذنبت بل قالت له يا شيخ إني قد عصيت الله عز وجل معصية عظيمة . فلما استفسر منها وسألها فإذا هي قد تركت صلاة الوتر البارحة فقالت : هل من كفارة أكفر بها عن ذنوبي ؟

- امرأة أخرى تتمنى أنها إذا دخلت الجنة أن تجلس تحت شجرة وتصلي وتعبد الله عز وجل لحبها للصلاة وتعلقها بها
في السنة الماضية سافرت معنا هذه المرأة وهي من قريباتي سافرت معنا إلى المدينة وقد شق عليها وقت النهي فكانت تبحث عن فتوى أو دليل أ و قول لأحد أهل العلم تريد أن تصلي في وقت النهي حتى تستغل بقاءها ووقتها في الحرم ..

- تقول احدى مديرات دور تحفيظ القرآن لما افتتحنا الدار كان عندنا درج في الشارع ولم نجعل ممراً للعربات لا لكبيرات السن ولا للمعوقات . قالت وفي اليوم الأول للتسجيل فوجئنا بامرأة تجاوزت الستين من عمرها وهي تحبو على الدرج تريد الدخول للدار فالتحقت بهم لكن صعب عليها الاستمرار بعد مدة ولم تستطع أن تواصل الحفظ لكبر سنها وقعدت في بيتها ..

- أم العلامة محمد ابن إبراهيم رحمه الله لما ولدته كانت صائمة يوم عاشوراء ..

- امرأة أخرى عُقد لها سحر وعرضت عليها الرقية الشرعية فامتنعت ولا تريد أن ترى الرجال ولا يراها الرجال فبدأت تعالج نفسها بالقرآن أشهراً تقرأ على نفسها سورة البقرة كل ليلة حتى فك الله عز وجل ما بها من السحر
إن مسنا الضر أو ضاقت بنا الحيل = فلن يخيب لنا في ربنا أملٌ

- أخرى من الصالحات حفظت القرآن وهي فوق الستين وأخبارها عجيبة لكن ملخص الخبر وملخص هذا الموقف أو المواقف لها أنها تجاوزت الستين ولما ختمت القرآن في رمضان الماضي استأجرت امرأة لا تعرفها ولا تعرفها النساء اللاتي حولها حتى تُسمّع لها القرآن كاملاً ولا يعلم بخبرها إلا قلة من النساء وأخذت العهد على بعض النساء ألا يخبرن أحداً ..

- فتاة بكر كانت حاملاً فصعدت الطائرة في أول حمل لها ولم يُعلم بحملها لما أرادت أن تصعد وكانت مع زوجها في الطائرة فبدأ بها المخاض للولادة فتحملت وتصبرت ولم تخرج صوتاً ولا تألماً وتخشى أن يظهر صوتها للرجال وإذا سأل أحد المضيفين زوجها ما بها ؟ قال تشكو من بعض الآلام فكانت صابرة لا تريد أن تلد بين الرجال بل ولا حتى بين النساء أو يسمع صوتها الرجال أو يراها أحد واشتد بها المخاض وخرج منها الماء قبل الولادة ثم خرج منها الدم وهي صابرة محتسبة ولما نزلوا للمطار وهبطت الطائرة دعا قائد الطائرة بالإسعاف وحضر رجلان من رجال الإسعاف ولم ترضى أن تلد في الطائرة حتى بعد الهبوط فلما ذهبوا بها إلى غرفة الإسعاف ولدت عند الممرضات وصبرت وتحملت ولم ترضى أن تلد بين الرجال ..

- فتاة أخرى لها همة عظيمة شابة معاقة أصيبت في حادث بشلل رباعي جعلها طريحة الفراش أكثر من خمسة عشرة سنة امتلأ جسمها قروحاً وتآكل اللحم بسبب ملازمتها للفراش ولا تخرج الأذى من جسدها إلا بمعاونة أمها لكن عقلها متدفق وقلبها حي مؤمن
ففكرت أن تخدم الإسلام ببعض الأمور فوجدت بعض الأساليب والطرق التي تنفع بها دين الله عز وجل أو تنفع بها نفسها وتنشر دين الله عز وجل فجعلت ما يلي :
أولاً : فتحت بيتها لمن يشاء من النساء أن يزورها أو حتى من الناس من أقاربها ومحارمها أن يزورها ليعتبر بحالها فتأتيها النساء ودارسات التحفيظ ثم تلقي عليهن محاضرة بصوتها المؤثر ..
ثانياً : جعلت بيتها مستودعاً للمعونات العينية والمادية للأسر المحتاجة وتقول زوجة أخيها إن ساحة البيت الكبيرة لا أستطيع أن أسير فيها من كثرة المعونات للأسر الضعيفة ..
ثالثاً : تجهز المسابقات على الكتب والأشرطة وتوزعها على الأسر المحتاجة مع المواد الغذائية .. ويقول أحد محارمها إني لا أستطيع أن أحضر المسابقات إلا من طريق فلانة ..
رابعاً : لا تدع منكراً من المنكرات من منكرات النساء إلا وتتصل على صاحبة المنكر وتنكر عليها ..
أيضاً : تزوج الشباب والشابات عن طريق الهاتف ..
سادساً : تساهم في إصلاح ذات البين وفي حلول المشاكل الزوجية .. إنها امرأة عجيبة والله ..

- امرأة أخرى تطلب من النساء دائماً الفائض من الكتب والأشرطة والمجلات فتعطيها زوجها ليوزعها على محلات الحلاقة وأماكن الانتظار في المستشفيات ..

- من الهمم العالية فكرة عائلية .. فكرت احدى الداعيات فوضعت جدولاً فيه تقييم لسلوك الطفل وحرصه على الصلاة وأخلاقه مع والديه ومع إخوانه وحرصه على النظافة وحرصه على حفظ لقرآن وطاعة الوالدين وقامت بتوزيعه على أفراد عائلتها في الاجتماع الأسري الأسبوعي فأعطت كل أم جدولاً تقيّم ابنها خلال الأسبوع وفي الاجتماع الأسبوعي توزع بعض الجوائز للمتفوقين ..
تقول احدى الأمهات رأيت تحسناً عظيماً كبيراً في سلوك أطفالي انتظاراً لجائزة الأسبوع ..

- أخرى لا يطيعها زوجها أن تذهب للمحاضرات فبدأت تتصل على النساء اللاتي تعرفهن من الجيران ومن الأقارب ومن الزميلات فتحثهن على حضور المحاضرات وهي قليلة الحضور للمحاضرات ..

- امرأة أخرى في مدينة الرياض لها في كل باب من أبواب الخير سهم فهي تساعد الراغب للزواج وتعطي أسرة السجين وتقوم على الأرامل والمساكين ومن أعمالها أنها تسببت في بناء 7 مساجد في المملكة وكفلت 500 أسرة من الأسر المحتاجة وقد كفلت 30 يتيما أيضاً وأسلم بسببها في دولة تشاد في أفريقيا قريباً من 200 ألف رجل وامرأة ..

- امرأة أخرى فتحت دارها للعلم والدعوة والتحفيظ فلما كثرت النساء والأطفال عندها فتحت داراً على حسابها وعلى حسب جمعها مما تجمع من النساء فتحت داراً في مكان آخر ..

- امرأة أخرى أحبها ابن الجيران واتفقا على الزواج فتزوجها من غير رضاء أهلها وانتقل إلى قرية أخرى ثم رزقها الله عز وجل ببنت وبعد شهور من زواجها وحصول الولد لها تصالحت المرأة مع أهلها فعادت إليهم وتابت إلى الله عز وجل واعتذرت من والديها والتزمت بالحجاب وتبين لها بعد مدة أن زوجها وهو ابن الجيران الذي أخذها من غير رضا أبيها تبين لها أنه مشعوذ ويقع في السحر ليتكسب من طرق الشعوذة فحاولت بشتى الطرق أن تدع هذا الرجل وهربت عند والديها وبقيت عندهم مدة طويلة فانفصلت عنه وطلقها هذا المشعوذ فعوضها الله عز وجل برجل صالح وعاشت معه عيشة سعيدة وبدأت تحفظ القرآن وتتعلم الأحكام وقد ضحت هذه الفتاة بزوجها مع أنها لم تصل إلى العشرين ..

- أما إقبال الناس على العلم فقد بلغ ببعض النساء أنهن يستمعن للكتاب الواحد أكثر من شرح من أشرطة العلماء
وإحداهن قرأت فتح البارئ ثلاث مرات بل لها تلخيص على فتح البارئ .. وفي الرياض أكثر من 190 داراً نسائياً لتحفيظ القرآن فيها 40 ألف امرأة أو يزدن .. وأقيم في احدى المرات محاضرة في مدينة الرياض ووصل حضور النساء إلى 10 آلاف امرأة وقبل المغرب بساعة وصل العدد كما يقول أحد أهل العلم عن احدى قريباته وصل العدد إلى قبل المغرب بساعة 7 آلاف امرأة ..

- ومن الأخبار أيضاً مرض الأولاد قد يكون سبب الهداية : تقول أم ولد أصيب بشلل وفقد وعيه مدة عامين في المستشفى ثم خرج إلى البيت بعد تحسن شي من حاله قالت هذه المرأة بعدما رابطت كثيراً مع ابنها في المستشفى قالت : زهدت بالدنيا فلم أهتم بمنافسات النساء على الجواهر وعلى الأزياء وعلى الملابس وعلى المطاعم فازددت قرباً من الله عز وجل بالطاعات والنوافل وصارت ملازمتي لابني سبباً في زيادة الطاعة وكثرة القراءة عليه والرقية ..

- وتقول امرأة أخرى إن مرض ابنتها كان سبباً في قوة إيمانها بالله عز وجل وصبرها وقوة تحملها وازداد عندها التوكل على الله عز وجل واحتساب الأجر ..

- أما بعض المريضات فيقلن من أحسن الهدايا لنا أثناء الزيارة وأيام العيدين أن يأتي أحد الزوار بمصحف أو بشريط قرآن أو بمحاضرة أو يأتي بكتب نافعة ..

- وهذه أم عبد الرحمن تأتي مع زوجها من أقصى جنوب الرياض إلى أقصى شرقه يتركها زوجها في المستشفى للعلاج ويذهب هو لدوامه وتمرعليها فترات تحتاج إلى المستشفى كل يوم تقريباً فاستغلت هذه المرأة الداعية المريضة جلوسها الطويل في المستشفى وانتظارها لدورها في العلاج استغلت الوقت بالدعوة إلى الله عز وجل والتذكير به سبحانه وزيارة المريضات وتقوم بتعليمهن الصفة الصحيحة للطهارة والصلاة وأحكام طهارة المريض ولا تترك فرصة لدعوة ممرضة أو طبيبة إلا وتقوم بالدعوة وهكذا تتنقل بين الأقسام وقد نفع الله عز وجل بها نفعا عظيماً فاللهم أشفها وعافها فما أعظم الأجر تحمل في جسمها المرض وفي قلبها النور والإيمان والدعوة إلى الله عز وجل وتقوم بتنفيس الكربات عن المحزونين والمرضى والله عز وجل الموعد ..

- وهذه امرأة أخرى لازمت رعاية زوجها المريض أكثر من 10 سنوات لم تغادر البيت من أجله فتغلق المكيف وتصبر على الحر والأذى لأجله وكانت لا تترك صيام الاثنين والخميس مع ما يعتريها من التعب الشديد ..

- امرأة أخرى مات زوجها وهي في الثلاثين من عمرها وعندها خمسة من الأبناء والبنات أظلمت الدنيا في عينها وبكت حتى خافت على بصرها وطوقها الهم وعلاها الغم فأبناؤها صغار وليس عندها أحد يقوم بها ولم يلتفت أحد لشأنها ولم يصرف عليها أحد كانت لا تصرف مما ورثته من زوجها إلا القليل حتى لا تحتاج إلى أحد .. وذات مرة كانت في غرفتها في شدة يأس وانتظار لفرج الله عز وجل ففتحت إذاعة القرآن وسمعت شيخاً يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب )

تقول هذه المرأة فبدأت أُكثر من الاستغفار وآمر أبنائي به وما مر بهم ستة أشهر حتى جاء تخطيط مشروع على أملاك لهم قديمة فعُوّضت هذه المرأة عن أملاكهم بملايين ووفق الله عز وجل أحد أبنائها فصار الأول على أبناء منطقته وحفظ القرآن كاملاً وصار الولد محل عناية الناس واهتمامهم ورعايتهم لأنه حفظ القرآن .. تقول : وملأ الله عز وجل بيتنا خيراً وصرنا في عيشة هنية وأصلح الله كل ذريتها وأذهب الله عنها الهم والغم فصدق الله عز وجل ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا )

- رجل صالح عابد أصيبت زوجته بمرض السرطان ولها منه ثلاثة أبناء فضاقت عليهما الدنيا بما رحبت وأظلمت عليهما الأرض فأرشدهما أحد العلماء إلى قيام الليل والدعاء في الأسحار مع كثرة الاستغفار والقراءة في ماء زمزم واستخدام العسل فاستمرا على هذه الحالة وقتاً طويلاً وفتح الله عز وجل على هذا الرجل وعلى زوجته بالدعاء والابتهال والتضرع وكان يجلسان بعد الفجر إلى طلوع الشمس ومن صلاة المغرب إلى صلاة العشاء على الذكر والدعاء والاستغفار فكشف الله عز وجل ما بها وعافاها وأبدلها جلداً حسناً وشعراً جميلاً قال الله عز وجل ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون ) ..

- أما زوجة المجاهد الصادق الصابر القدوة " أحمد ياسين " جعله الله في عليين زوجته مضرب المثل في هذا الزمان فقد رضيت به رغم إعاقته تقول : عشت معه في حله وترحاله أُعتقل مدة تقرب من تسع سنين وقمت برعايته وأسرته وحفظت ماله وعياله وبعد أن أُخرج من المعتقل كنت مطلوبة معه كما هو مطلوب وكنا ننتقل من بيت إلى بيت نخشى عليه أكثر من خشيتنا على أنفسنا واستمرت معه صابرة محتسبة نسأل الله عز وجل أن يعوضها خيراً
وقد مات معه في القصف زوج ابنته التي ليس عندها إلا بنت منه لها 7 أشهر وهي صابرة محتسبة كما أن إحدى بناتها وبنات الشيخ أحمد فقدت العام الماضي زوجها الذي لم يبقى معها بعد الزواج إلا سنة وقتل وعمره 24 سنة وهكذا فبيتها آل ياسين مات عنهم الشيخ واثنان من أزواج بناته فصبراً آل ياسين فصبراً آل ياسين فإن اللقاء بكم بإذن الله عز وجل في الجنة ولسان حالهم يقول : إذا رضي الحبيب فلا أبالي = أقام الناس أم جدّ الرحيل

- نماذج عجيبة .. نساء الفلوجة .. إن مدينة الفلوجة المسماة " مدينة المساجد " وهي مفخرة في هذه الزمان .. إنها إحدى المفاخر في هذا العصر زمن الركوع والذلة من غير قلة .. والخنوع بلا رجوع .. لما أعلن القائد الأمريكي عليه لعنة الله عن نية الانتقام من أهالي الفلوج وتأديبهم تأديبا جماعياً استعد المجاهدون للسفر إلى الجنان لله عز وجل ولِما يرضي الرحمن ولطلب الشهادة وكان منهم من أقنع زوجته وأهله بالخروج من البلدة لئلا يموتوا فأصرت النساء على أن يمتن مع أزواجهن وآبائهن وأولادهن .. فنساء الفلوجة لم يكن أقل من رجالها في المقاومة كما قال الشيخ حارث الضاري وفقه الله .. إن نساء العراق قاومن العدو الغادر لما لم يدافع عنهن الرجال
فصدق من قال : وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة .. إنهن يردن ما عند الله عز وجل كما الرجال .. ولسان الواحدة منهن وهي تدافع عن بلدها : وجدنا الصالحين لهم جزاءً = وجنات وعين وسلسبيلا ..

- امرأة صالحة ومتصدقة كريمة شهد لها في هذا الأمر المقربون .. خمسون عاماً مرت عليها وهي بكماء لا تتكلم اعتاد زوجها هذا الوضع مؤمناً بقضاء الله عز وجل وفي ليلة من الليالي استيقظت المرأة وبدأت تصلي بصوت مسموع فقام زوجها مستغرباً فرحاً ثم سمعها تنطق بالشهادتين نطقاً واضحاً صحيحاً ثم تضرعت إلى الله عز وجل بالدعاء وكان زوجها ينتظرها تنتهي من صلاتها فرحاً بها لكنها توفيت بعد قيامها في الليل هنيئاً لها فمن مات على شيء بُعث عليه ..

************

ثم وقفة بين هذه الأخبار ..فخرٌ النساء :

ألف الإمام الذهبي ميزان الاعتدال ذكر فيه مئات من الرجال المتهمين في رواية الحديث ثم قال رحمه الله تعالى : وما علمت من النساء من أُتهمت ولا من تركوها .
وكان للحافظ ابن عساكر أكثر من 80 شيخة وحافظة وراوية روى عنهن الحديث ..
وكان للسيوطي من الراويات اللائي روى عنهن قرابة العشر ..

ثم وقفة أخرى بعنوان : نداء للنساء :

يا نساء العلماء والدعاة : الإمام أحمد رحمه الله تعالى ذكر زوجته بعدما ماتت فقال رحمها الله مكثنا عشرين سنة ما اختلفنا في كلمة
يا زوجة العالم ويا زوجة طالب العلم ويا زوجة الداعية إن العالم ليس لكِ وإن طالب العلم للناس وإن الداعية لبذل الخير للغير فاحتسبي الأجر إذا انشغل أو سافر أو سهر في طلب العلم واحمدي الله عز وجل أنه يقوم ويرفع عن هذه الأمة فرض الكفاية وربما لا يقوم بأعمال إلا وأنتِ معه في الأجر تبذلين الراحة له ولا تشغلينه بالطلبات وتحفظين عليه وقته وأولاده والعوض من الله عز وجل ..
إننا نعجبُ كثيراً من بذل العلماء ومواقف العظماء لكننا ننسى أن معهم في بيوتهم نساء ماجدات خالدات يدفعنهم للخير وللعلم فلا تظنن أن العظيم من الرجال قام لوحده بل وراء كل عظيم امرأة عظيمة امرأة داعية .. ذكر أحد الدعاة عن امرأة في روسيا امرأة غريبة في الدعوة إلى الله عز وجل والصبر على التعليم قد صنعت هذه المرأة ما لا يصنعه الرجال ظلت هذه المرأة 15 سنة تدعو إلى الله عز وجل سراً أيام الحكم الشيوعي وتنتقل من بيت إلى بيت وتعلم النساء القرآن وتخرج الداعيات ولم تغفل أيضاً عن أسرتها ولا عن أولادها فأولادها من كبار الدعاة في روسيا وأزواج بناتها الأربع كلهم من الدعاة أيضاً وأحد أزواج بناتها هو مفتي البلدة التي تقيم فيها هذه المرأة ..

************

- امرأة لتمسكها بحجابها أسلم على يدها 7 أشخاص هي طالبة أمريكية متمسكة بحجابها معتزة بدينها أسلم بسببها 3 من الدكاترة في الجامعة وأربعة من الطلبة .. لما أسلم أحد الدكاترة بدأ يذكر قصته ويقول :
قبل أربع سنوات ثارت عندنا زوبعة كبيرة في الجامعة حيث التحقت في الجامعة طالبة مسلمة أمريكية وكانت متحجبة وكان أحد الأساتذة من معلميها متعصباً لدينه يبغض الإسلام كان يكره كل من لا يهاجم الإسلام فكيف بمن يعتنق الإسلام ؟!! وكان يبحث عن أي فرصة لاستثارة هذه الطالبة الضعيفة لكنها قوية بإيمانها فكان ينال من الإسلام أمام الطلاب والطالبات وكانت تقابل شدته بالهدوء والصبر والاحتساب فازداد غيضه وحنقه فبحث عن طريقة أخرى ماكرة فبدأ يترصد لها بالدرجات في مادته ويلقي المهام الصعبة عليها في البحوث ويشدد عليها بالنتائج ولما تستطع التحمل وانتظرت كثيراً وتحملت تحملاً عظيماً قدمت شكوى لمدير الجامعة للنظر في وضعها .. فأجابت الجامعة طلبها وقررت أن يُعقد لقاء بين الطرفين مع جمع من الأساتذة لسماع وجهة نظر البنت مع المعلم لحضور بعض الدكاترة والأساتذة والطلاب ..
يقول هذا الكاتب الذي أسلم وهو أحد الدكاترة : حضر أكثر أعضاء هيئة التدريس وكنا متحمسين لحضور هذه الجولة والمناظرة والحوار التي تعتبر الأولى من نوعها في الجامعة .. فبدأت الطالبة تذكر أن الأستاذ يبغض الإسلام ولأجل هذا فهو يظلمها ولا يعطيها حقوقها ثم ذكرت بعض الأمثلة فكان بعض الطلبة قد حضروا وشهدوا لها بالصدق ولمعلمها بالكذب وهم غير مسلمين ! .. فلم يجد الأستاذ الحاقد على الإسلام جواباً فبدأ يسب الإسلام ويتهجم عليه فقامت هذه المرأة تدافع عن دينها وتظهر محاسن الإسلام وكان لها أسلوب عجيب لجذبنا حتى أننا كنا نقاطعها ونسألها عن أمور تفصيلية في الإسلام فتجيب بسرعة بلا تردد ! .. فلما رأى الأستاذ الحاقد ذلك منهم خرج من القاعة واستمرت هذه المرأة مع بعض الأساتذة والطلاب وأعطتهم ورقتين كتبت عليهما عنواناً : ( ماذا يعني لي الإسلام ؟ ) .. فذكرت هذه المرأة الدوافع التي دعتها للإسلام ثم بينت أهمية الحجاب وعظمة الحياء والحشمة للمرأة وأنه سبب الزوبعة من هذا الأستاذ ولم تكتفي بهذا بل قالت : أنا مستعدة أن أُطالب بحقي كله حتى ولو تأخرت عن الدراسة ..
يقول هذا الكاتب : لقد أُعجبنا بموقفها وثباتها ولم نتوقع أن الطالبة بهذا الثبات والتحمل ، وتأثرنا بصمودها أمام الطلاب والمعلمين
فصارت المحجبة هي قضية الجامعة أياما..
يقول : فبدأ الحوار يدور في عقلي وفي قلبي حتى دخلت إلى الإسلام بعد عدة أشهر ثم تبعني دكتور ثان وثالث في نفس العام ثم أصبحنا جميعاً دعاة إلى الإسلام .. إنها امرأة قليلة المثيل في هذا الزمان ! ..

- حدثني أحد إخوانها في خبرها لقد ماتت رحمة الله عليها قبل مدة ليست بالطويلة هي مدرسة في الأخلاق العالية يحبها الصغير والكبير كما قال عنها أهلها وزوجها .. في المناسبات يجتمع عليها الصغار والكبار .. تتصل على القريب والبعيد وتسأل عن الأحوال ولا تترك الهدايا للأقارب .. هي امرأة زاهدة ثيابها قليلة وثيابها رثة .. أصيبت هذه المرأة بمرض السرطان ومن صبرها نسأل الله عز وجل أن يجعلها في الفردوس الأعلى من صبرها وثباتها بقيت سنة ونصف لم تُخبر أحداً إلا زوجها وأخذت عليه العهد والميثاق والأيمان المغلظة ألا يخبر أحدا ..
ومن صبرها وثباتها رحمة الله عليها أنها لا تظهر لأحد شيئاً من التعب والمرض فلم يعلم بها حتى أولادها وابنتها الكبيرة التي تخرج معها إذا خرجت لم تعلم بمرض أمها .. إذا جاءها أحد محارمها أو أحد إخوانها أو ضيوفها من النساء فإنها تستعد وتلبس الملابس وتظهر أنها طبيعية .. وكان أحد إخوانها أحس بأنها مريضة وفيها شي فقد انتفخ بطنها وظهر عليها علامات المرض ولما ألحوا عليها إلحاحاً عظيماً أخبرتهم بشرط ألا تذهب إلى المستشفى تريد الاكتفاء بالقرآن والعسل وماء زمزم ولما ألحوا عليها وأخبروها بأن هذا الأمر والعلاج والدواء لا ينافي التوكل وافقت وشرطت أن تذهب إلى مكة قبل أن تذهب إلى المستشفى تذهب إلى مكة ثم ذهبت في الصيف الماضي مع أهلها وبقيت قرابة الأسبوعين.
لما رجعت من العمرة وذهبت إلى الدكتور شرطت ألا يدخل عليها أحد غير الدكتور غير رجل واحد مع وجود زوجها وكانت متحجبة ومغطية وجهها ولابسة القفازين ولم تكشف إلا موضع الألم المحدد في جزء من البطن حتى لا يرى شيئاً آخر منها
فرأى هذا الطبيب وتعجب واستغرب من وضعها ومن صبرها فرأى أن الماء السام بسبب الورم في بطنها وصل إلى 13 لتراً
وكان من بغضها للمستشفى تقول لأحد إخوانها وفقه الله وهو الذي اهتم بها ويراعيها في آخر وقتها تقول له : إني أبغض الشارع الذي فيه المستشفى لأنها لا تريد الذهاب إلى الرجال ولا الخروج من البيت ..

تحسنت أحوالها في رمضان الماضي ثم عرض عليها أخوها الحج فلم توافق وحصل لها شي من التردد لأنها إذا قامت يحصل لها دوار أو تعب أو إعياء ولا تستطيع أن تنهض واقفة واستبعدت الحج لكن لما أصر عليها حج بها أخوها يقول : قد حججت كثيراً مع الشباب وجربت عدة رحلات وسفرات مع الشباب لكن يقول والله ما رأيت أسهل من هذه السنة مع هذه المرأة المريضة والنبي عليه الصلاة والسلام يقول : ( إنما تنصرون وترزقون بضعفائكم ) يقول : والله ما رأيت أسهل من هذه السنة ولقد بسر الله عز وجل لنا أشخاصاً لخدمتنا بدون أي سبب سواء في الرمي أو في الممرات أو في النزول من درج الجمرات ! ..
يقول أخوها : كان بعض عمال النظافة حول الجمرات قد وضعوا حبالاً لتنظيف ما حول الجمرات . يقول لما قدمنا لرمي الجمرة هو وأخته لم نستطع أن نقرب فنادانا أحد العساكر فقال ادخلوا من تحت الحبل بدون أي سبب ! .. وحصل لهم هذا الأمر في الدور الثاني في اليوم الثاني ! .. ولما أرادوا النزول ناداهم أحد العساكر بدون أي سبب ! ولا يظهر على المرأة أي علامات من علامات التعب أو المرض لكن ناداه أحد العساكر وقال أنزل من هذا الدرج .. يقول أخوها وكل المناسك قد يسرت لنا كانت هذه المرأة تهتم بالدعوة فقلما تذهب لمجلس إلا وتذكّر بالله عز وجل أو تدعو إلى الله تعالى أو تعلم أو تخرج كتاباً من حقيبتها وتقرأ أو تأمر أحد النساء بالقراءة وهي التي تشرح .. قد كفلت يتيماً على حسابها .. لا تذهب لقصور الأفراح وهي قليلة الاختلاط بالنساء إن اجتمعت مع النساء لا تحضر إلا للعلم أو للدعوة إلى الله عز وجل .. وليس عندها إلا جزمة واحدة طوال حياتها وليس عندها ذهب أبداً فقد باعته كله حتى قبل مرضها .. كانت تركز على البرامج الدعوية ..
وما زال الكلام لأخيها : كانت تركز على البرامج الدعوية لأفراد العائلة .. وفي كل سنة تؤكد على إخوانها ترتيب البرامج في مكة إذا ذهبوا في الصيف جميعاً وتركز بالأخص على الخادمات وتعلمهن وتعطيهن بعض السور للحفظ ..
كانت منذ فترة تتواصى مع أخيها على قيام الليل الذي يقوم الأول هو الذي يتصل بالآخر قبل الفجر بنصف ساعة .. ثم بدأت أمهم حفظها الله وصبّرها وثبتها بدأت أمهم معهم مع هذه المرأة المريضة ومع هذا الأخ البار ثم بدأت هذه المرأة تتواصى مع نساء الجيران ..

وفي شدة مرضها في سكرات الموت لما كانت في المستشفى قبل وفاتها وفي أثناء المرض ما تذمرت ولا تأففت ولا جزعت بل كانت صابرة محتسبة .. يقول أخوها : أشد ما سمعت منها من الكلمات قالت : يا رب فرج عني وكانت في أثناء السكرات يقرأ عليها أحد الرقاة فماتت وهو يقرأ عليها رحمها الله ..

أما بالنسبة للتغسيل لما أُحضرت لمغسلة الأموات يقول أخوها لقد أصر الصغار والكبار حتى الأطفال من العائلة على حضور التغسيل فحضروا جميعا في مغسلة الأموات وصلوا عليها أما أخوها الذي كان يلازمها فقال : لقد رأيتها لما أُخرجت من الثلاجة قد تغير الشحوب الذي كان فيها والتعب وانقلب إلى نور وبياض وكانت هذه المرأة الصابرة المحتسبة رحمها الله رأيت رؤيا قبل موتها بشهر ونصف كأنها جاءت لدار تريد أن تدخلها فسمعت رجالاً يقولون عند الدار ليس هذا بيتكِ اذهبي لبيت آخر ثم رأت قصراً أعلى منه وله درج رفيع أو سلالم رفيعة فلما أرادت أن تصعد ناداها رجلان من أعلى القصر وهذا كله في الرؤيا وهي التي قصت هذه الرؤيا على من حولها وكان في أعلى القصر رجلان عرضا عليها المساعدة لتصعد الدرج فتحملت وتصبرت ثم صعدت بنفسها بعد تعب تقول لما صعدت إلى القصر أحسست براحة وسعادة وسرور حتى وهي في المنام . ثم قالت لمن حولها لا تفسروا هذه الرؤيا فأنا إن شاء الله عز وجل أستبشر بخير .. فرحمة الله عليها وجمعها وأهلها في الفردوس الأعلى ..

- كتبت احدى مديرات مدارس التحفيظ تقول : تقدمت امرأة للتسجيل في مدرسة من مدارس التحفيظ فلم تُقبل هذه المرأة لاكتفاء المدرسة ولأنها تقدمت هذه المرأة متأخرة إلى مكتب المديرة .. تقدمت هذه المرأة وهي تبكي بحرقة وتقول أرجوكم لا تردوني فإني والله مسرفة على نفسي بالمعاصي وكلما عزمت على التوبة والرجوع إلى الله عز وجل أضعف وأعود إلى ما كنت عليه ..
تقول هذه المديرة : فلما سمعت ما قالت ولمست صدق حديثها ورأيت بكاءها قبلتها ودخلت في ذلك العام بدورة الحفظ والتجويد أو في دورة الحفظ في سنة والتجويد في السنة التي بعدها .. وبفضل الله عز وجل قد ختمت كتاب الله تعالى وهي من المعلمات القديرات الداعيات إلى الله عز وجل بل من خيرة الأخوات الصالحات ولا أزكيها على الله عز وجل ..

- امرأة أخرى قاربت السبعين من عمرها تحفظ القرآن في نفس هذه المدرسة .. تحضر لحفظ القرآن في الصباح وفي المساء ..
تقول هذه الكاتبة : هذه امرأة عجيبة امرأة نذرت نفسها لله عز وجل وللأعمال الخيرية التي تقربها إلى الله عز وجل فهي لا تفتر ولا تكسل ولا تستكين طوال العام ، تعمل في الصيف وفي الشتاء ولا تُرى إلا في طاعة .. تعيش هذه المرأة في منزل كبير لوحدها مع عاملة لها دربتها على العمل الخيري والاحتساب ولها عدة أعمال منها أنها تشارك في كثير من البرامج .
بل تقول هذه الكاتبة : في كل برنامج أو مشروع أو جمع تبرعات ما يقام شيء إلا ويكون لها سهم كبير وقد رزقها الله عز وجل بأبناء بارين بها ويعينونها بالمال وبما تستطيع فوالله إن هذه المرأة مصدر مهم بعد الله عز وجل لإمدادنا في الهمة العالية والعزيمة الصادقة وهي نموذج حي يندر وجوده في هذا الزمان ! ..

- جاء رجل كان مسرف على نفسه بالمعاصي وكان يشرب الخمر .. يسهر مع رفقاء السوء على الخمر والغناء .. وكان يترك الصلاة أو يصلي أحياناً حياءً أو خجلاً أو مجاملة .. وذات مرة زار احدى قريباته فحمل طفلاً من أولادها فبال هذا الطفل على هذا الرجل العاصي المسرف على نفسه .. يقول هذا الرجل بعدما تاب : فقلت لأمه خذي هذا الطفل فقد بال على ملابسي قالت : الحمد الله أنه لم يبل على ملابس فلان وكان قد حضر معه أحد أقاربها من محارمها فاستغرب هذا الرجل العاصي وقال ما السبب ؟!! قالت : أنت لا تصلي مثل هذا الرجل والبول على الثياب لا يضرك .. في هذه الكلمات القليلة ( أنت لا تصلي ، لست مثل هذا الرجل ، البول على الثياب لا يضرك ) يقول فرجعت إلى المنزل وتبت إلى الله عز وجل واغتسلت وتركت الخمر وهجرت رفقاء السوء ولزمت الصلاة وفرحت بي زوجتي المتدينة التي تحثني دائماً على ترك الخمر ..
يقول الكاتب لما أخذ منه بعض هذه القصة : لقد رأيت الرجل قبل موته يترك أي عمل إذا سمع المؤذن وإذا كان في السيارة يقف عند أقرب مسجد إذا سمع الأذان ورحمة الله عليه وعفا عنا وعنه ..

- امرأة أخرى متحجبة بعد الخمسين لقد تقدمت بها السن وهي لا تهتم باللباس الشرعي وليس عندها من ينصحها
يقول أحد أقاربها : أنشأت جماعة أنصار السنة المحمدية في قريتنا مكانا لتحفيظ القرآن وخصصوا مكانا للنساء فبدأت هذه المرأة تحضر وتأثرت بالدروس والحجاب والصلاة وتركت مصاحفة الرجال وحفظت بعض قصار السور وتحجبت حجابا كاملا وغطت وجهها ولما زاد عمرها فتقدمت بها السن قيل لها أن وضع الحجاب في حقكِ جائز لا بأس به ثم يذكرون لها قول الله عز وجل ( والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة ) ويسكتون فتقول : أكملوا هذه الآية ( وأن يستعففن خيرا لهن والله سميع عليم ) .. كانت تقول أريد العفاف ولطالما كشفت وجهي وأنا صغيرة وأنا جاهلة فكيف أكشفه وأنا كبيرة متعلمة حافظة .. وبالتزامها بالحجاب تأثرت بها أصغر بناتها في البيت فتحجبت كأمها ..

- امرأة أخرى أمريكية يضربها زوجها .. أمريكية نصرانية تزوجها رجل سيء الخلق يدعي أنه مسلم وطوال 8 سنوات كما تقول لم يحدثها عن دينها وبعد مدة تقول : رأيت رؤيا في المنام سمعت فيها الآذان وبعد مدة وهي تشاهد التلفاز رأت المسلمين في شهر رمضان في احدى الدول وسمعت الأذان مرة أخرى فرأت فقط المسلمين في شهر رمضان قد يكونون ذاهبين إلى المسجد أو يفطرون في الحرم وسمعت الأذان مرة أخرى فارتاحت كثيراً وبدأت تقرأ وتبحث عن الإسلام فأسلمت ..
ومن أسباب إسلامها سألت عن أمر زوجها فقيل إنه مسلم كمثل هؤلاء الذين يصومون رمضان وكان عندها اضطراب بين زوجها وبين المسلمين في عقلها لكن تقول : بدأت أقرأ وأبحث عن الإسلام فأسلمت وعندما أسلمت تحجبت فتلاقها زوجها سيء الخلق بالضرب والسب ومزق حجابها لأنه رجل دبلوماسي كما يقول وهي تحرجه كثيراً بين بعض المسؤولين في هذا الحجاب وازداد معاملته سوءاً يوما بعد يوم وكان يضربها هذا الرجل بشراسة وحقد حتى بقيت عدة أشهر تتعالج في المستشفى بسبب ضربه وعملت 3 عمليات في العمود الفقري واستعملت كرسي العجلات سنة ونصف وصل بهم الأمر إلى الطلاق وقد رفعت هذه المرأة عليه دعوى عند القاضي لكن كانت تقول : هل أسقط الدعوى عن هذا الرجل وأفوض أمري إلى الله عز وجل أو أطالبه به مع أني سأضطر وأقف أمام القاضي وهي لا تريد ذلك لأنها احتمال أن تخضع لفحص طبي لأجل تكميل الدعوى القضائية فتضطر معها إلى عرض جسدها على الأطباء فهذا الذي دعاها إلى إسقاط الدعوى واستمرت هذه المرأة على دينها متمسكة بحجابها لم يغيّر دينها هذا الرجل سيء الخلق ..

- امرأة أخرى ما زالت تنصح زوجها من أول الزواج أن يترك التدخين واستمرت معه في النصح حتى رزقهما الله عز وجل الطفل الأول ..
وأخرى كانت تنصح زوجها في ترك هذه العادة السيئة ولا يقبل ولا يهتم ولا كأنها تكلمه ففي ذات مرة تقول دخل علينا ابننا البالغ ثلاث سنوات وفي فمه سيجارة وبدون شعور منه صفع ابنه وهي أول مرة يضرب زوجي أحد أبنائه لأنه رحيم بهم يحبهم ويعطف عليهم فقالت الزوجة بهذه الكلمات القليلة اليسيرة استغلت هذا الموقف ودعت زوجها إلى الله عز وجل وقالت إنه يعتبرك القدوة لذلك يعمل مثل هذا العمل . فخرجت هذه الكلمات من قلب صادق ناصح فوقعت في قلبه فأقلع من ذلك اليوم عن التدخين ..

- كلمة مؤثرة كانت متهاونة في الصلاة زوجها كثير الأسفار ولذا فإنها اعتادت على الخروج دائماً من المنزل بلا استئذان حتى مع وجود زوجها تخرج بدون استئذان وكان إذا قدم من السفر يغضب إذا رأى خروجها وينصحها بعدم الخروج ويحثها كثيراً على تربية الأولاد
تقول هذه المرأة لم أهتم كثيراًَ بما كان يقول وكنت أخرج بدون استئذان وكنت ألبس الملابس الفاخرة وأتعطر بأحسن العطر وسمعت ذات مرة أنه سيقام في منزل أحد الأقارب محاضرة لإحدى الداعيات فذهبت إلى حضورها حباً للاستطلاع فتحدثت هذه المرأة الداعية الحكيمة عن بعض مخالفات النساء حتى أبكت الحاضرات قالت فتأثرت بها وسألتها عن حكم خروجي من البيت من غير إذن الزوج ؟
فبينت لي أن هذا حرام إلا بإذن الزوج وأرشدتها ألا تتبرج وأن تحافظ على نفسها .. قالت لما قدم زوجي من السفر اعتذرت منه وطلبت منه السماح والعفو واستأذنته للخروج مرة من المرات فقال منذ متى وأنتِ تستأذنين مني ؟! فقالت له هذا الخبر وهذه القصة فحمد الله عز وجل على نعمة الهداية .
لا تنكروا أثر الكلام فإنه أثر عجيبٌ في النفوس مجربُ ..

- امرأة حفظها حجابها سافر زوجها وتركها مع أولادها وأوصى أخاه الكبير بأن يأتي لزوجته وأن يقوم بأعمال البيت ويتابع الأولاد
تقول هذه المرأة كان يأتي هذا الأخ الكبير كل يوم تقريباً وكان لطيفا في أول أيامه لكن لما أكثر التردد علينا وليس عندي محرم ولم أتحجب بدأ تظهر منه تصرفات غريبة حتى قدم زوجي وكنت أريد أن أفاتح زوجي بالموضوع لكن خفت من المشاكل ثم سافر زوجي مرة أخرى ورجع أخوه إلى حالته الأولى من الحركات الغريبة والكلام العاطفي وبدأ يعاكس زوجة أخيه وبدأ يحضر كل وقت بسبب ولغير سبب ..
تقول هذه المرأة لقد تعبت من تصرفاته فكرت في الكتابة لزوجي لكن تراجعت حتى لا أضايقه لأنه في بلد آخر يبحث عن المعيشة وحتى لا تحصل مشاكل وقلت لا بد من نصيحة هذا الخائن الغادر ونصحت هذا الرجل الذي ليس برجل لكن لم ينفع فيه النصح وتقول وكنت أدعو الله عز وجل كثيراً أن يحفظني منه فطرأت علي فكرة ففكرت في لبس الحجاب وتغطية وجهي وكتبت لزوجي بأني سأترك مصافحة الرجال الأجانب فشجعني زوجي وأرسل لي كتباً وأشرطة وعندما جاء شقيق زوجي كعادته ذلك الخائن ورآني ملتزمة بالحجاب وقف بعيداً وقال ماذا حصل ؟!! قلت لم أصافح الرجال ولا يراني إلا محارمي فوقف قليلاً ثم نعكس رأسه فقلت له إذا أردت شيئاً فكلمني من وراء حجاب فانصرف فكف الله عز وجل شره عنها ..

- امرأة أخرى متمسكة بصلاتها إلا أن زوجها يحبها كثيراً ويغار عليها وهو كثير الشكوك في زوجته ورزقهما الله عز وجل بولدين
تقول لكن ما زال شكاكاً في أمري ففكرت في طلب الطلاق أكثر من مرة وهي كما تقول متمسكة بصلاتها وليس عندها ملاحظات أو ذنوب أو معاصي كان إذا سافر ارتاح وإذا حضر فنحن في مشاكل فتعبت كثيراً من كثرة التفكير وما هو الحل فلم نجد حلاً إلا ترك مصافحة الرجال ثم التزمت بالحجاب الشرعي وغطيت وجهي فلا يراها أحد فبعد أن تحجبّت تحسن حال زوجها ولم يعد شكاكاً في زوجته..

- فتاة تأثرت بمحجبة من زميلاتها تقول هذه البنت تجولت مع أسرتي في أكثر من دولة عربية لاحظت أن بعض نساء الريف يلبسن ملابس طويلة ساترة ولا يظهرن أمام الرجال الأجانب اعتقدت أن هذا الأمر من عادات البلاد ولم أعرف أن هذا من تعاليم الإسلام
تقول لما عشنا في مصر بدأت بالدراسة في المرحلة الثانوية وجلست بجانبي طالبة محجبة وسألتني أول ما جلست قالت لماذا أنتِ يا فلانة لم تتحجبي ؟ تقول لم أرد عليها ونظرت إليها باستغراب ثم انصرفت عنها لكنها لم تتركني فأخذت تنصحني وتعلمني طوال العام تعاليم الدين وأشياء لم أتصور في يوم من الأيام أنها محرمة ومما ساعدني على تقبل نصحها أني كنت أحبها كثيراً لأدبها وأخلاقها وحياءها وتفوقها في الدراسة .. انتهى العام وانقطعنا فأحسست بالوحشة لأني فقدت تلك الداعية الصالحة وابتعدت عن الحجاب وعن الخير وكنت إذا نظرت إلى المحجبات أتمنى أن أتحجب وإذا نظرت إلى السافرات أطمح أن أكون مثلهن في العناية بالمظهر وجذب الشباب .. فانتقلنا أخيراً إلى المملكة .. وكانت تلك البنت المترددة بين الصالحات وغيرهن كانت في الصف الثالث الثانوي تقول فلم أرى الاختلاط في مدارس المملكة ورأيت الفتاة وجمالهن وأدبهن وهن في مدى الحرية بين الطالبات .. المرأة لا ينظر إليها إلا النساء تقول مع غاية التدين والحجاب أمام الرجال ورأيت أنهن لا ينقصهن عن غيرهن شيء فتأثرت بهذا المنظر الرائع : حجاب أمام الرجال وراحة ومتعة بين النساء بمعنى أنهن لا يعصين الله عز وجل بين النساء .. ولما كنت أخرج من المدرسة أخرج مغطية وجهي وكنت أشعر أنني ملكة وأنني في غاية السعادة وكنت أجلس أثناء الفسحة في مصلى المدرسة أستمع للذكر والعلم فأخرج في كثير من الأحيان وأنا باكية متأثرة وأحب من ينصحني وتبقى النصيحة عالقة في ذهني لا تغيب ما أحلى الأيام مع الله عز وجل وقد تخلصت من كل ما يغضب الله تعالى
ثم كتبت هذه البنت بعدم التزمت بالحجاب نصيحة للمرأة أن تحافظ على حجابها وشرفها وعفتها وحذرت النساء من السفور وتصديق أدعياء الحرية ..

- أم صالح امرأة في قصتها شي من العجب والطول فتحملوا قليلاً ..
أم صالح امرأة بلغت الثمانين من عمرها تتفرغ لحفظ الأحاديث إنها نموذج فريد من أعاجيب النساء أجرت مجلة الدعوة حواراً معها فقالت هذه المرأة : إنها بدأت في حفظ القرآن في السبعين من عمرها .. امرأة صابرة عالية الهمة قالت هذه الحافظة الصابرة كانت أمنيتي أن أحفظ القرآن الكريم من صغري وكان أبي يدعو لي دائماً بأن أحفظ القرآن كما إخواني الكبار فحفظت ثلاثة أجزاء ثم تزوجت وأنا في الثالثة عشرة من عمري وانشغلت بالزوج وبالأولاد ثم توفي زوجها ولها سبعة أولاد كانوا صغاراً
تقول فانشغلت بهم بتربيتهم بتعليمهم بالقيام على شؤونهم وحين ربتهم وتقدمت بهم الأعمار وتزوج أكثرهم تفرغت هذه المرأة لنفسها وأول ما سعت إليه أنها بدأت بحفظ القرآن .. كانت تعينها ابنتها في الثانوية وكانت المعلمات يشجعن البنت على حفظ القرآن فبدأت مع أمها كل يوم تحفظ عشر آيات ..
أما طريقة الحفظ كانت ابنتها تقرأ لها كل يوم بعد العصر عشر آيات ثم ترددها الأم ثلاث مرات ثم تشرح لها البنت بعض المعاني ثم تردد هذه الأم الآيات العشر ثلاث مرات أخرى ثلاث ثم شرح ثم ثلاث وفي صباح اليوم الثاني تعيدها البنت لأمها قبل أن تذهب إلى المدرسة .. وكانت هذه المرأة الكبيرة في السن تستمع إلى قراءة الحصري كثيراً وتكرر الآيات أغلب الوقت حتى تحفظ فإن حفظت أكملت ، إن لم تحفظ فإنها تعاقب نفسها وتعيد حفظ الأمس تعيده في اليوم مع بنتها ..
وبعد أربع سنوات ونصف حفظت هذه الأم اثنا عشر جزءاً ثم تزوجت البنت ولما علم الزوج بشأنها بشأن زوجته مع أمها وطريقة الحفظ استأجر بيتاً قريباً من منزل الأم وكان يشجع البنت وأمها ويحضر معهن أحياناً ويفسر لهن الآيات ويستمع لحفظهن
واستمرت هذه البنت بعد زواجها مع أمها ثلاثة أعوام أيضاً ثم انشغلت بأولادها هذه البنت ثم بحثت البنت عن مدرسة تكمل المشوار مع الأم فأتت لها بمدرسة فأتمت حفظ القرآن هذه المرأة الكبيرة ..
وما زالت ابنتها إلى إجراء الحوار مع أمها والبنت تواصل الحفظ حتى تلحق بالأم الكبيرة في السن وقد حفظت القرآن بعد أكثر من عشر سنوات .. أما النساء حولها فتأثرن بها فبناتها وزوجات أبنائها تحمسن كثيراً وكن دائماً يضربن المثل بهذه الأم العجيبة وبدأنا بحلقة أسبوعية في منزل الأم للحفظ وصارت هي العالمة بينهن أو الحافظة بينهن .. وقد أثرت هذه المرأة بحفيداتها فكانت تشجعهن على الالتحاق بدور التحفيظ وتقدم لهن الهدايا المتنوعة .. أما جارات بيتها جيران منزلها في أول الأمر كنا يحبطن عزيمتها ويرددن إصرارها على الحفظ لضعف حفظها ولما رأينا استمرارها وصبرها بدأن يشجعنها تقول هذه الأم المربية العجيبة التي حفظت القرآن بعد الثمانين تقول : حينما علمت هؤلاء النسوة أني حفظت القرآن رأيت دموع الفرح منهن .. وهذه المرأة كثيراً تستمع لإذاعة القرآن وتقرأ في صلاتها السور الطويلة بدأت بالحفظ وعمرها تجاوز السبعين

ثم لم تكتفي هذه المرأة بحفظ القرآن فانتقلت إلى حفظ الأحاديث النبوية فهي تحفظ إلى إجراء الحوار تسعين حديثاً وتحفظ معها إحدى بناتها وتعتمد على الأشرطة وتسمّع لها ابنتها كل أسبوع ثلاثة أحاديث .. استمرت هذه المرأة أكثر من عشر سنوات في الحفظ تقول أحسست بارتياح عجيب بعد حفظ القرآن وغابت عني الهموم والأفكار وملأت وقت فراغي بطاعة ربي ..

اقترحت عليها بعض النسوة أن تدخل في بدور تحفيظ دور القرآن فأجابت هذه المرأة وردت : إني امرأة تعودت على الجلوس في البيت ولا أتحمل الخروج .. وتدعو كثيراً لابنتها وتشكرها أنها بذلت معها الكثير الكثير . تقول وهذا من أعظم البر والإحسان خاصة أن البنت كانت في مرحلة المراهقة " وما زال الكلام للأم " وخاصة أن البنت في مرحلة المراهقة التي يشكو منها الكثير فكانت البنت تضغط على نفسها وعلى دراستها فتفرغ نفسها لتعليم أمها بصبر وحكمة ثم ختمت هذه المرأة الصالحة وقالت : لا يأس مع العزيمة الصادقة ولا يأس مع قوة الإرادة والعزم والدعاء ثم البداية في حفظ القرآن ..
ثم قالت : والله ما رزقت الأم بنعمة أحب إليها من ولد صالح يعينها على التقرب من الله عز وجل
صدق الشاعر حيث قال : بصرت بالراحة الكبرى فلم أُرُها = تُنال إلا على جسرٍ من التعبِ

- توفيت إحدى المعلمات الداعيات مع زوجها في حادث فكتبت عنها بعض الطالبات بعض المقالات في إحدى المجلات فمن ذلك قالت إحداهن : ( رحمكِ الله أستاذتي جعلتِ جل اهتمامك الدعوة وجعلت نصب عينيكِ إيقاظ القلوب الغافلة فأنتِ المنار الذي أضاء لنا الطريق لن ينساك مصلى المدرسة لكن سيفقد صوتكِ العذب وكلامك الرصين والقصص الهادفة التي تأتين بها والمواعظ الحسنة ولن أنسى جموع الكلمات التي تصدر منها ولن أنسى المعلمات ولا الطالبات اللائي يسرعن لحضور درسكِ في وقت الاستراحة ستبقى كلماتكِ ونصائحكِ محفوظة في جعبتي لن ننساها ما حييت .. " لا تنكروا أثر الكلام فإنه أثر عجيب في النفوس مجربُ ".. ومهما كتبت أو دونت لن أصل إلى نصف ما بذلتيه لنا .. )
وقالت بنت أخرى عن هذه المعلمة : ( ما زالت كلماتها في قلبي إلى الآن لما قالت لي ناصحة لي إن للإيمان طعماً حلواً لم يتذوقه إلا من أطاع الله عز وجل .. ما زالت القصص التي قلتيها في قلبي ووجداني .. لقد رأيتها في المنام قبل وفاتها سمعت صوتاً حول هذه المعلمة يقول هذه المرأة على طريق العلماء تقول فلما أخبرتها تبسمت رحمها الله .. )

أما مع الفنانات التائبات وأختم بهن هذه المحاضرة :
الفنانات كان لهن دور في نشر الرذيلة والأفكار الهدامة ففي رجوعهن إلى الله تعالى دعوة واضحة لمن يتابعهن أن أحسن طريق في الحياة طريق الهداية والطاعة والقرآن ..

تقول الفنانة سهيل رمزي بعد أن تابت : لأول مرة أذوق طعم النوم قريرة العين مطمئنة البال مرتاحة الضمير
وأما سبب هدايتها فعجيب : كانت سهيل رمزي قبل أن تتحجب ولما كانت تزاول الفن حضرت في مركز لتعليم القرآن ولاجتماع الدعاة والداعيات في مصر وكان هذا المركز بمال إحدى التائبات من الفنانات وهي ابنة الشيخ الحصري رحمه الله تقول إن هذه الفنانة التائبة أو الممثلة التائبة لما تابت أقامت هذا المركز وجعلت شيئاً من الريع والوقف لأبيها المتوفى وهو القارئ الحصري رحمه الله وثبت ابنته على الحق والخير.. تقول كانت هذه الشابة البارة بأبيها رحمها الله تُحضِر بعض الدعاة فحضر أحد الدعاة لبعض النسوة وكانت هذه سهيل رمزي حاضرة بين النساء وهي غير متحجبة تقول أول ما بدأ الملقي يتكلم تكلم وقال إن تسعة وتسعين من أشراط الساعة الصغرى قد ظهرت وإن هذه الزلازل التي نراها في العالم الزلازل الكثيرة في العالم إنها تؤذن بقرب القيامة الكبرى ثم تلا قول الله عز وجل ( إذا زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت الأرض أثقالها ) إلى آخر السورة تقول فلم أتمالك نفسي وبكيت كثيراً كثيراً وعرفت أني ضائعة وأني تائهة ثم أسندت رأسي على كتف أمي وقلت إني أعلن الرجوع إلى الله عز وجل ثم لما تابت تقول لأول مرة أذوق طعم النوم قريرة العين مطمئنة البال مرتاحة الضمير ..

- فنانة تائبة أخرى هاله الصافي فتقول بعد أن تابت : لقد شعرت بالحياة الحقيقية بعد الهداية ..

- فنانة أخرى اسمها نسرين قبل لتوبة تقول لزوجها في بعض المرات إذا رجعوا من بعض السهرات المريبة لا البريئة
تقول لزوجها أحس أننا موتى . ولما تابت قالت إننا ولله الحمد لا نشعر باكتئاب ونستمتع بطمأنينة لا حدود لها ..

- وتقول شادية أيضاً لما تابت : ما أحلى الإيمان وعلى من تذوقه أن يدل الناس على سبيله وأشعر بالأمان الحقيقي في ظل الإيمان .

وقد لاحظت أنا " الكلام للشيخ حفظه الله " أن من أسباب رجوعهن هو سبب عجيب جداً بعض الناس يذهب إلى الحج أو إلى العمرة وإذا رأى من يرمي الجمرات لا يتأثر قلبه ولا يبكي والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ( إنما جعل الطواف في البيت والسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمرات لإقامة ذكر الله عز وجل )
وقد علمت عن بعض الصالحين أنه لا يتمالك نفسه أبداً إذا رمى الجمرات وإذا وقف للدعاء إقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام ..
فمن أسباب رجوع كثير منهن " رؤية الطائفين " وإذا ذهب بعضهن وهي على حالتها السيئة في الفن تذهب إلى العمرة أو للحج وبعضهن تنهار في الطواف من شدة البكاء وتعاهد الله عز وجل أثناء الطواف أن تتوب إلى الله تعالى
ومن أسباب رجوعهن كثرة الدعاء .. تقول هالة فؤاد وقد توفيت رحمها الله توفيت بسبب مرض خطير لكنها لم تتنازل عن إيمانها وعن دينها وماتت صابرة محتسبة تقول : كنت دائماً أدعو الله عز وجل أن يهديني ويريني الصواب وأن يبعدني من الخطأ طيلة السنوات ..

وتقول سهيل رمزي : كنت أخلو بنفسي في بعض الأوقات أدعو الله عز وجل أن يهديني .

وتقول هالة الصافي : توسلت إلى الله عز وجل وصليت الاستخارة كثيراً أن يلهمني الصواب إن كان طريق الفن هو الصواب أن أستمر فيه وإن كان طريق الحق هو الصواب أن أرجع إليه .

ظهرت من عشرات السنين وما زال يتردد ويزداد رجوع الفنانات والمذيعات والممثلات عن الفن ويظهر منهن الإقبال على الله عز وجل وأنهن بأعداد غير قليلة إلا أن الإعلام يتكتم عليهن ولا يُظهر شيئاً من أمرهن إلا النادر..
ومن المعلوم عباد الله أن الفتاة الممثلة أو الراقصة الشهيرة التي تُبذل لها الأموال وتُؤخذ بالأحضان وتُشجع ويلقى عليها على رأسها الأموال الكبيرة جداً والكثيرة لا تضحي هذه الفتاة التي عاشت على المعصية في هذه المغريات الكثيرة إلا إذا كان في قلبها إيمان قوي تحركه الفطرة السليمة .. ومع رجوعهن إلى الله عز وجل إلا أنهن لا يسلمن من شياطين الإنس والجن من شياطين الإنس الذين يأتون لهن تارة بالترغيب والملايين وتارة بالترهيب والتهديد وإخراج الفضائح والصور القديمة ومع ذلك يصبرن ويتحملن وقد يُتهمن بالوسواس أو قلة العقل أو ذبول الجمال أو عدم اهتمام الجماهير لكن هذا لم يغير عدد منهن من اللائي رجعن إلى الله عز وجل وأسأل الله عز وجل أن يثبتنا جميعاً على الحق والصلاح ..

- منهن أيضاً منى عبد الغني فنانة سابقة أعلنت توبتها إلى الله عز وجل توبتها لله تعالى لبست الحجاب وطالبت وسائل الإعلام ألا تخرج شيئاً من أغانيها ولا صورها .. تقول أما بداية هدايتي فقالت كنت أفكر دائماً لو جاء الموت إلي وأنا على هذه الحالة وأنا غير مستعدة للقاء ربي فماذا أفعل ؟ وكنت أصحو فزعة من النوم أحياناً لأحاسب نفسي بشدة أريد جواباً لهذا السؤال ! أريد تطبيقاً لهذا السؤال !
قالت كانت أخواتي يرتدين الحجاب وعائلتي متدينة وأخي ممدوح رحمه الله يلح علي دائماً بأن ألبس الحجاب .. لا تنكروا أثر الكلام ..
تقول قبل وفاته بأربعين يوماً كان يُحضِر لها الأشرطة الدينية والمواعظ عن الموت وعن الآخرة تقول فتشرب قلبي هذه المواعظ ثم توجه أخي ممدوح رحمه الله إلى الحج وبعد الحج رجع إلى مقر عمله في باريس ومات وهو ساجد نسأل الله من فضله .. فلما مات أفقت من هذا السبات العظيم وأفقت على هذا النور الذي بزغ لي وسط الظلام وقبل أن يوارى جثمان أخي قررت ارتداء الحجاب واعتزال الفن .. بعد ذلك تحسنت أحوالها مع الله عز وجل وأقبلت عليه بالعبادات وتركت العمل في معهد الموسيقى وتفرغت لابنتها لتربيتها تربية صالحة وتقول لن أعود للفن مهما كانت المغريات وأقول أخيراً " والكلام لها " وأقول أخيراً " ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا " ..
وأما أخوها ممدوح رحمه الله فيحسن أن يقال عنه ما قال الشاعر :
يا رُبَّ حي رخام القبر مسكنه = وربَّ ميت على أقدامه انتصبا

أما في نهاية هذه المحاضرة فأحمد الله عز وجل وأثني عليه وأشكره وأسأل الله تعالى أن يجمعني وإياكم في الفردوس الأعلى
اللهم كما يسرت لي جمع هذه المادة فيسر حسابنا وآتي نفوسنا تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها وصل إله العالمين مسلما على الرسل والصحاب الكرام الأطايب.سبحانك ربي رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين ...

حرر بتصرف من شريط ( مواقف مؤثرة من حياة الصالحات )
للشيخ عبد السلام العييري

أحمد فاروق سيد حسنين 05-08-2009 01:28 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
قصة الفتى الأنصاري فى أيامنا



قال الراوي : كنت بمدينة الرسول صلى الله عليه وسلم جالسا عند بعض أهل السوق ، فمربي شيخ حسنالوجه ، حسن الثياب ، فقام إليه البائع فسلم عليه ، وقال له :

يا أبا محمد! سل الله أن يعظم أجرك ، وأن يربط على قلبك بالصبر.

فقال الشيخ مجيبا له :

وكان يميني في الوغى ومساعدي فأصبحت قد خانت يميني ذراعها

وأصبحت حرانا من الثكل حائرا أخا كلف شــاقت علي رباعها

فقال له البائع : يا أبامحمد! أبشر، فإن الصبر معول المؤمن ، وإني لأرجو أن لا يحرمك الله الأجر على مصيبتك .

فقلت للبائع : من هذا الشيخ ؟

فقال : رجل منا من الأنصار.

فقلت : وما قصته ؟

قال : أصيب بابنه ، كان به بارا، قد كفاه جميعما يعنيه ، وميتته أعجب ميتة .

فقلت : و ما كان سبب ميتته ؟

قال : أحبته امرأة من الأنصار، فأرسلت إليه تشكو إليه حبها، وتسأله الزيارة، و تدعوه إلى الفاحشة، و كانت ذات بعل ، فأرسل إليها :

إن الحرام سبيل لست أسلكه ولا آمربه ما عشت في الناس

فابغي العتاب فاني غير متبع ما تشتهين فكوني منه في ياس

إني سأحفظ فيكم من يصونكم فلا تكوني أخا جهل و وسواس

فلما قرأت المرأة الكتاب ، كتبت إليه :

دع عنك هذا الذي أصبحت تذكره وصر إلى حاجتي ياأيها القاسي

دع التنسـك إني غــير ناسـكة وليس يدخل ما أبديت في راسي

قال : فأفشى ذلك إلى صديق له .

فقال له : لو بعثت إليها بعض أهلك ،فوعظتها وزجرتها، رجوت أن تكف عنك .

فقال : والله لا فعلت ولا صرت في الدنيا حديثا، و للعار في الدنيا خير من النار في الاخرة ، وقال :

العار فيمدة الدنيا وقلتها يفنى ويبقى الذي في العار يؤذيني

والنار لا تنقضي مادامبي رمق ولست ذا ميتة منها فتفنيني

لكن سأصبر صبر الحر محتسبا لعل ربي من الفردوس يدنيني

قال : وأمسك عنها.

فأرسلت إليه : إما أن تزورني ،وإما أن أزورك ؟

فأرسل إليها : أربعي أيتها المرأة على نفسك ، ودعي عنك التسرع إلى هذا الأمر. فلما يئست منه ذهبت إلى امرأة كانت تعمل السحر، فجعلت لها الرغائب في تهييجه ، فعملت لها فيه .

فبينا هو ذات ليلة جالسا مع أبيه ، إذخطر ذكرها بقلبه ، وهاج منه أمر لم يكن يعرفه ، واختلط ، فقام من بين يدي أبيه مسرعا، وصلى و استعاذ، و جعل يبكي ، وا لأمر يزيد .

فقال له أبوه : يا بني ماقصتك ؟

قال : يا أبت أدركني بقيد، فما أرى إلا قد غلبت على عقلي ، فجعل أبوه يبكي.

ويقول : يا بني حدثني بالقصة .

فحدثه قصته .

فقام إليه ، فقيده وأدخله بيتا، فجعل يتضرب ويخور كما يخور الثور، ثم هدأ ساعة فإذا هو قد مات ، وإذا الدم يسيل من منخريه

( نقلتها إليكم لأعتبرمعكم...فكل ولد آدم خطاء ولكن خير
الخطائين التوابين) ولا ننسى ان التائب منالذنب كمن لا ذنب له

وأدعو الله أن يغنينا بحلاله عن حرامه..و أن يغفر لنا ذلاتنا

يا نفس توبي فإن الموت قد حانا .
.. واعصي الهوى فالهوى ما زال فتانا

أمــا ترين المــنايا كيف تلقـــطنا .
.. لقــــطاً و تلحــق أخــرانا بأولانا

في كل يوم لــنا ميـت نشـــيعه ..
. نــرى بمصــرعه آثــــار موتــانا

يا نفس ما لي و للأموال أتــركها .
.. خلفي وأخرج من دنياي عريانا

أبعد عــــــــــــشرين قــد قضّيْتها لعـــباً .
.. قد آن أن تقصـري قد آن قد آنـــــــــــا

ما بالنا نتعامى عن مصـــائرنا ..
. ننسى بغفلتنا من ليس ينسانا

نزداد حــرصاً وهذا الدهريزجرنا ..
. كأن زاجـــرنا بالحــــرص أغــرانا

أين الملوك وأبنــاء الملوك ومـن ..
. كانت تخـــر له الأذقــان إذعـانا

صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا.
.مستبدلين من الأوطان أوطانا

خـلوا مدائن كان العــــزم فرشـها ..
. واستفرشوا حفراً غبراً وقيعانا

يا راكضاً في ميادين الهوى مرحـاً .
.. ورافــلاً في ثياب الغيِّ نشوانا

مضى الزمان و ولى العمر فيلعب .
.. يكفيك ما قد مضى قد كان ما كانا

وأخيرا أدعو الله أن يهدينا إلى ما يحبه ويرضاه


أحمد فاروق سيد حسنين 05-08-2009 01:29 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
صرخـــــة فتاة
صرخت بصوت مرتفع وهي تقول لن أعود أطلقوا سراحي !! آه لو عرف زوجي لقتلني .. لو علم أبي لذبحني !! أتوب .. لن أعود .. لن أعود !! أنتم تهدمون حياتي .. وتدمرون سعادتي !!
فاجأها الصوت .. نحن نهدم حياتك !! أم أنت هدمت حياتك ؟1
اختفى الصوت في نهر من الدموع .. وأنين يُسمع بين تلك الضلوع !!
سألها بهدوء : كيف تفعلين هذا وأنت صاحبة الفطرة ؟!
وكيف ترضين ذلك وأنت من عائلة طيبة ؟! ألم تعرفين حد الزنا في كتاب الله ؟ قالت وهي تلمح أملاً يُطل عليها في سوداء سماء ورجل الحسبة أمامها :
سأروي لك كل شيء . كل شيء من بداية إنزلاقي . ولكن أرجوك لا تخبر أبي ولا زوجي . هز رأسه وبدأت حديثها :
من قبل كنت امرأة سعيدة مستقرة في حياتي لا همّ لي في هذه الدنيا إلا زوجي وطفلي . هانئة مع زوجي . فهو من أفضل الرجال أدباً وخلقاً . وحولي ابن في الثانية من عمره ، يزرع الفرح في قلبي . كنت امرأة لا تعرف من الرجال إلا زوجها ومحارمها ، لا أعرف النظر إلى الرجال ولا الحديث معهم . وإذا ذهبت إلى السوق أكون محتشمة لابسة اللباس الشرعي الساتر .
لم يكن همي في الأسواق سوى الشراء والعودة إلى زوجي وطفلي وبيتي .. وفجأة بعد أن عرفت النقاب [ الذى تظهر منه العينين ] ولبسته تبدلت حياتي وتغيرت أيامي . بدأت أحرص على الذهاب إلى الأسواق بكثرة .
يومٌ أتعذر بشراء فساتين لي . وآخر لإرجاعها . وثالث .. لشراء ملابس طفلي ورابع حذاء لقدمي .. وهكذا بدأت رحلة الأسواق . وشجعني على ذلك
(( النقاب [ الذى لا يستر العينين ] )) بدأت ألمح الرجال بوضوح وأرى أعينهم وأحس بنظرات الإعجاب * وبدأت أسمع كلمات الثناء وعبارات الإطراء تطرق أذني وهم يرون العين ... الكحيلة والواسعة !! وعندها بدأ حديث العيون . وفي كل مرة أتردد .. وأتخوف .. ربما .. وربما .. ويصحو في قلبي خوف من الله .. وصراخ إبني يملأ المكان .. لا تفعلي يا أمي !! ولكن .. شيئاً فشيئاً بدأت الرهبة تزول والخوف يختفي ويوماً وقد تهيأت لسماع كلمات الإعجاب وعيني تلحظ الإبتسامة ألقى إلي بكلمة ... رقصت لها عيني ...وعندما رأى ذلك الفرح والقبول ناولني رقم هاتفه ... بدأنا هناك ... وانتهينا هنا .. والزمن فترة مأساة .. والوقت .. صمت طويل .. وليل طويل .. وحزن طويل .
حكم لباس النقاب والبرقع
سُئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين سؤالاً مهماً مفاده أنه في الآونة الأخيرة انتشرت ظاهرة بين أوساط النساء بشكل ملفت للنظر وهي ما يسمى بالنقاب ، والغريب في هذه الظاهرة ليس النقاب ، إنما طريقة لبس النقاب لدى النساء ففي بداية الأمر كان لا يظهر من الوجه إلا العينان فقط ثم بدأ النقاب بالاتساع شيئاً فشيئاً فأصبح يظهر مع العينين جزء من الوجه مما يجلب الفتنة ولا سيما أن كثيراً من النساء يتكحلن عند لبسه ، وهن ( أي النساء ) إذا نوقشن في هذا الأمر احتججن بأن فضيلتكم قد أفتى بأن الأصل فيه الجواز ، فنرجوا توضيح هذه المسألة بشكل مفصل وجزاكم الله خيراً .
فأجاب فضيلته بعد أن فصل في أمر النقاب : ولكن في وقتنا هذا لا نُفتي بجوازه بل نرى منعه وذلك لأن ذريعة إلى التوسع فيما لا يجوز ، وهذا أمر كما قال السائل مشاهد . ولهذا لم نُفت امرأة من النساء لا قريبة ولا بعيدة بجواز النقاب أو البرقع في أوقاتنا هذه بل نرى أنه يمنع منعاً باتاً وأن المرأة تتقي ربها في هذا الأمر وأن لا تنتقب لأن ذلك يفتح باب شر ولا يمكن إغلاقه فيما بعد .
سياسة تكسير الموجه
لقد عمد أعداء هذه الأمة من اليهود والنصارى ومن سار على نهجهم من العلمانيين ودعاة التغريب لسياسة خبيثة في نشر الفساد بالدعوة إلى سفور المرأة واختلاطها بالرجال 0 فهم لم يطالبوا بذلك مباشرة وإنما أرادوا لها كشف عينيها فقط حتى لا تسقط في الطريق !! وتلك هي البداية 0 ثم قالوا بعد أن بحثوا في الأسفار لا بأس من أن تكشف المرأة وجهها والدين يسر ، وقد أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بهلاك المتنطعين ... !! فحجاب المرأة الحقيقي في قلبها وليس وجهها .
قالوا ارفعي عنك الحجابا *** أو ما كفاك به احتجابا
واستقبلي عهد السفور *** اليوم وأطرحي النقابا
عهد الحجاب لقد تبا *** عد يومه عنّا وغابا
ثم قالوا : ولماذا هذا السواد فيما تلبسينه فوق الثياب ولماذا لا تلبسين تلك ( الكابات ) أو العباءات المزركشة والمزخرفة ؟! أمن أجل تلك الخرزات والخيوط الفضية تقوم الدنيا و لا تقعد ؟ قالوا : إنك لا تستطيعين حرية المشي في الطريق والثوب ضيق من الأسفل .. فما الحل إذا ؟!
الحل سهل .. اجعلي لثوبك فتحة في الأسفل !!
ثم قالوا : لماذا هذا السواد أصلاً ؟ البسي حجاباً ملوناً لكن بلون واحد فقط وإياك والتبرج . ثم لم يزالوا في وساوسهم حتى قُصّرت الثياب وخلع الجلباب وطار شعر المرأة مع نسيم الهواء في الربيع ، وفي الصيف وفي الشتاء وهكذا خرجت المرأة متبرجة سافرة تختلط بالرجال الأجانب باسم التطور والحضارة . ثم إنها تجاوزت ذلك كله إلى الظهور على شواطيء البحار في المصايف ، بما لا يكاد يستر شيئاً ، ولم تعد عصمة النساء في أيدي أزواجهن ، ولكنها أصبحت في أيدي صانعي الأزياء من اليهود ومشجعي الأزياء وكانت الدعوة إلى مساواة المرأة بالرجل المطالبة بحقوق المرأة المهضومة المسلوبة !!
وهكذا كان الانحراف .
فهل وعيت أختي المسلمة كيف يُقْتَل الحياء وكيف تُسْرَق العفة ....!!
أرى خلل الرماد وميض نار *** وأخشى أن يكون لها ضرام
فإن النار بالعودين تذكي *** وإن الحرب مبدؤها كلام
من كتاب : الهاربات إلى الأسواق

أحمد فاروق سيد حسنين 05-08-2009 01:30 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
زوجه لا كالزوجات
( قصه واقعيه)
رائعه
المصدر : موقع طريق التوبة

الإخوة الكرام .. أخواتي الكريمات ..
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
أنقل لكم هذه القصه الواقعيه والتى تم نقلها من احد المواقعالاسلاميه بدون تصرف منى كما روتها صاحبه الروايه واترككمالان حيث تقــــــــول.....

حدثتني داعية من احدى الداعياتإلى الله تعالى .. عن قصة واقعية مؤثرة .. حدثت في مدينتها في أعز وأطهر مكان ..
وأكتب لكن هذه القصة – بتصرف - والتي يجب أن نأخذها لتكون أمامناظرينا .. وننقلها لتكون أمام أنظار زوجاتنا .. وبناتنا .. وأخواتنا .. بل وأمهاتنا .. ليكون في ذلك نشر للخير والفضيلة ,,ولتعرف الفتيات .. أن الجمال والسعادة ليست واللهبالنقوش والزينة .. ولا بحسن الملبس والمظهر،أو بكثرة المال والبنيان، أو بآخر موضة من الأزياء، أو بمتابعة آخر صرخةفيعالم العطور وآخر قصة في عالم الشعر ..
كما أن القصة تؤكد ذلك المعنى العظيم للرجال الذي بينه الرسولصلى الله عليه وسلم حيث قال : " الدنيا متاع وخيرهاالمرأة الصالحة " رواه الإمام مسلم ،أترككم الآن مع القصة – مستعينة بالله تعالى :

إنها امرأة صالحة تقية نحسبهاكذلك ولا نزكي على الله أحدا .. حبيبها الليل .. قلبها تعلق بمنازل الآخرة .. تقومإذا جنّالظلام .. لا تدع ذلك لا شتاء ولا صيفا .. طال الليل أم قصر .. لطالما سُمع خرير الماء في هدأة السحر على أثر وضوءها .. لم تفقد ذلك ليلة واحدة .... أنسها .. سعادتها .. في قيام الليلوقراءة كتاب الله .. في مناجاتها لربها .. تهجدها .. دعائها ..
لم تدع صيامالتطوع سواء كان حضرا أم سفرا .. أشرق وجهها بنور الطاعة .. ولذة الهداية ..
( تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من اللهورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود )

جاء ذلك اليوم .. نزلقضاء الله تعالى من فوق سبع سماوات .. تقدم إليها من يطلب يدها .. قالوا محافظ .. مصلي .. وافقت على ذلك بعد الاستخارة والالتجاء إلى ربها ..
وكان مما اعتاد عليه أهل مدينتها أن ليلة الفرح تبدأ في الساعةالثانية عشر ليلا وتنتهي مع أذان الفجر ! .. لكن تلكالفتاة اشترطت في إقامة حفل زواجها : " بأن لا تدق الساعة الثانيةعشر إلا وهي في منزل زوجها " .. ولا يعرف سر ذلكإلا والدتها .. الكل يتساءل .. تدور حولهم علامات الاستفهاموالتعجب من تلك الفتاة !! .. حاول أهلها تغيير رأيها فهذه ليلةفرحها التي لا تتكرر وقبل هذا يجب مجاراة عادات وتقاليد أهل بلدتها .. لكنها أصرت على ذلك كثيرا هاتفة : إذا لم تلبواالطلب ، فلن أقيم حفل زفاف ! .. فوافق الأهل على مضض ..
( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) ..

مرت الشهور والأيام .. تم تحديد موعدالزواج .. وتلك الفتاة ما زادت إلا إيمانا وتقوى ، تناجي ربها في ظلمات الليلالبهيم .. أنسها وسعادتها كله في الوقوف بين يدي الله .. لذةالأوقات وبهجتها في ذلك الوقت ، الذي تهبّ فيه نسماتالثلث الأخير ، لتصافح كفيها المخضبتين بالدموع .. لتنطلق دعواتصادقة بالغة عنان السماء .. طالبة التوفيق من اللهتعالى ..

توالت الأيام .. وذاتمساء جميل .. كان القمر بدراً .. دقت ساعة المنبه معلنة عن تمام الساعة التاسعةمساء .. انتشرالعبير ليعطّر الأجواء .. بدأت أصوات الزغاريد وضاربات الدفوفترتفع .. زفت العروس إلى عريسها مع أهازيج الأنس وزغاريدالفرح .. الكل يردد : بارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير .. فنعم العروس ونعم ذلك الوجه المشرق الذي يفيضبنور الطاعة وحلاوة المحبة .. دخل الزوج .. فإذا به يُبهر .. نوريشع .. وضوء يتلألأ .. فتاة أجمل من القمر كساها الله جمالالطاعة ونضارة المحبة وبهاء الصدق والإخلاص ..

هنيئاً لكأيها الزوج امرأة عفيفة مؤمنة صالحة .. هنيئاً لكِ أيتها الزوجة ذلك القلب الذيأسلم لله عز وجل وتعبد له طاعةوقربة ..

قاربت الساعة من الثانية عشر .. مسك الزوج بيدزوجه .. ركبا جميعاً في السيارة .. وتقوده كل المشاعر والأحاسيسالمختلطة .. إحساس بالبهجة والفرح ، مع ما تغمره من موجة قوية تنقضعلى أسوار قلبه بشدة .. يشعر بإحساس قوييخبره بأن هناك أمراً عظيماً سيقع ! .. كأن نورا شاركهم في الركوب .. فلم يرَ بهاء ولا نضارة كمثل هذه الزوجة .. هناكشي ما أسر قلبه وحبه .. يُشعره بأنه حاز الدنيا وما فيها ..
اتجها العروسين إلى منزلهما .. أي منزل يضم قلباً كقلب تلكالفتاة ! .. أي بيت يضم جسدا كجسد تلك الفتاة ! .. جسميمشي على الأرض وروح تطوف حول العرش .. فهنيئا لذلك البيت .. وهنيئا لذلك الزوج ..
دخلا المنزل .. الخجل يلفّها والحياء يذيبها .. لم يطل الوقت .. دخلت غرفتها التي لطالما رسمت لها كل أحلامها .. كلسعادتها .. كل أمنياتها .. فمنها وبها ستكون الانطلاقة فهي مأوىلها ولحبيبها يصليان ويتهجدان معا .. هنا سيكونمصلاها .. مصحفها .. فكم ستيلل سجادتها ساكبة دموع الخشية والتقى .. كم ستهتز أرجاءها من دعواتها وقراءتها .. كمسيجملها عطر مسواكها الذي لا يفتر من ثغرها .. هكذا أمنيتها وأيأمنية كهذه ! ..

التفتت .. انتقلت نظراتها السريعة بين أرجاء غرفتها التيتجملّها ابتسامتها العذبة متحاشية نظرات زوجها المصوبة إليها .. رفعت بصرها .. فجأة شد انتباهها شي ما .. تسمّرت في مكانها .. كأن سهماً اخترق حناياها حين رأت ما في أحد زواياغرفتها .. هل حقاً ما أرى .. ما هذا ؟ .. أين أنا ؟ .. كيف ؟ .. لم؟ ..أين قولهم عنه ؟ زاغت نظراتها .. تاهت أفكارها .. قلبتنظرتها المكذبة والمصدقة لما يحدث .. يا إلهي .. قدماها لم تعوداقادرتين على حملها .. أهو حقا أم سرابا ! .. ها هو( العود ) يتربّع في غرفتها .. يا إلهي .. إنهالغناء .. بل إنها آلة موسيقية ..قطع ذلك كل حبل أمنياتها التي رسمت لها فيمخيلتها .. اغتمَّت لذلك غما .. لا .. استغفر الله العظيم .. اختلست نظراتها إلى زوجها .. هيئته هي الإجابة الشافية ! .. كان السكون مخيماً على المكان .. يا إلهي لم أعد أحتمل .. أمسكتدمعة كادت أن تفلت من عقالها ثم هتفت بحسرة :الحمد لله على كل حال لا يعلم الغيب إلا الله سبحانه وتعالى .. أحنت رأسها وقد أضطرم وجهها خجلاً وحزناً .. استدارتإلى زوجها متحاشية النظر إلى ذلك .. مشت بخطى قد أثقلتها المخاوفوكبّلتها الشكوك .. فلازمت الصمت وكتمت غيظها ..
كان الصبر حليفها .. والحكمةمسلكها .. وحسن التبعل منهجها ..
" وبشر الصابرين ، الذين إذا أصابتهممصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئكهمالمهتدون "

وبعيداً عن العاطفة أخذ يحدثها عقلها قائلا : مهلاً .. ورويدكِ أيتها العروس.. عليك بالصبر والحكمة وحسن التبعل لهذا الزوجمهما فعل ومهما كان .. فما يدريكِ لعل هدايته تكون بين يديك !! إذاصبرتي وكنتِ له أحسن زوجة ؟! ..

تبادلا أطراف الحديث وهي تبادله بنظراتكسيرة منخفضة .. بادية عليها علامات الارتباك بين قسمات وجهها ما بينخجلها وحيائها وهول صدمتها وتأثرها .. مضى الوقت يتلكأ حتى أوشكالليل على الانتهاء .. سلب عقل زوجها بهاءمنظرها ونور و ضياء وجهها الذي هتف قائلا : ما إن استبدلت ملابسهاحتى ازداد جمالها جمالا .. والنور نورا .. ولم أتصوّرأن أجد ذلك من نساء الدنيا ..
دقت ساعة الثلث الأخير من الليل،حن الحبيب لحبيبه ، فأرسل الله نعاساً على الزوج ، لم يستطع أمامه المقاومة ، فغطفي سبات عميق ... لزمت الهدوء .. سمعت أنفاسه تنتظم .. إنه دليلمؤكد على نومه .. قامت بتغطيته بلحافها وهيتدعو له بعد أن ودعته بقبلات على جبينه .. انزوت الزوجة عنه جانباًواشتد بها الشوق إلى حبيبها .. هرعت لمصلاها .. وكأن روحها ترفرف إلى السماء ..

يقولالزوج واصفاً لحالته : في تلك الليلة أحسست برغبة شديدة للنوم على الرغم منالرغبة في إكمال السهرة ، إلا أنالله تعالى شاء وغلبني النوم رغما عني .. وسبحان الله تعالى ما سبقأن استغرقت في النوم وشعرت براحة إلا في تلكالليلة .. استغرقت في نومي .. تنبهت فجأة .. فتحت عيني .. لم أجدزوجتي بجانبي .. تلفت في أرجاء الغرفة .. لمأجدها .. نهضت أجر خطواتي .. وتشاركني العديد من الاستفهامات : ربما غلبها الحياء وفضلت النوم في مكان آخر .. هكذا خُيّل لي .. فتحت الباب .. سكون مطلق .. ظلام دامس يكسوالمكان .. مشيت على أطراف أصابعي خشيةاستيقاظها .. فجأة .. ها هو وجهها يتلألأ في الظلام .. أوقفني روعةجمالها الذي ليس بجمال الجسد والمظهر .. إنها فيمصلاها .. عجباً منها .. لا تترك القيام حتى في ليلة زواجها ! .. بقيت أرمق كل شيء من بعيد .. اقتربت منها .. ها هيراكعة ساجدة .. تطيل القراءة وتتبعها بركوع ثم سجود طويل .. واقفةأمام ربها .. رافعة يديها .. .. يا إلهي .. إنه أجمل منظررأته عيناي .. إنها أجمل من صورتها بثياب زفافها .. إنها أجمل منصورتها بثياب منامها .. جمال أسر عيناي وقلبي .. أحببتها حباً كاملاً ملك عليَّ كل كياني .. لحظات .. رفعت منسجودها ثم أتبعته سلام يمنة ويسرة .. عرفت زوجتي مايدور في خلدي .. احتضنت يدي بقوة شعرت بدفء يجتاحني بعد أن بادلتنيبنظرات محبة وهي متلفعة بجلبابها .. أتبعتهابمسحات على رأسي بيدها الناعمتين وهي مبتسمة ومجتهدة ألا تظهر شيئاما يختلج في صدرها .. وهتفت في أذنيوهي تعبث بالسجادة بأطراف أصابعها بيدها الأخرى : أحببت أن لايشغلني حبيبي " زوجها " عن حبيبي الأول " تقصدربها ونعم الحبيب والله " ..
فاجأني وعجبت والله من هذا الكلام الذي لامس قلبي .. فلما سمعتذلك منها لم أستطع والله أن أرفع بصري خجلا وذلةمما أنا فيه ..

يواصل زوجهاقائلا : على الرغم أنها ما زالت عروساً .. إنها لم تبلغ الثلاثة أشهر منزواجها بعد .. ولكن كعادتها ، أنسهابين ثنايا الليل وفي غسق الدجى .. كنت في حينها في غاية البعد عنالله أقضي الليالي السهرات والطرب والغناء .. وكانت لي كأحسن زوجة ، تعامل لطيف ونفس رقيقة ومشاعر دافئة .. تتفانى في خدمتي ورسم البسمة على شفتيوكأنها تقول لي بلسان حالها : ها أنا أقدم لك ما أستطيعه .. فماقدمت أنت لي ؟! ..
لم تتفوّه ملاكي بكلمة واحدة على الرغم من معرفتها ذلك .. تستقبلني مرحبة بأجمل عبارات الشوق .. وكأن الحبيبعائد من سفر سنوات وليس فراق ساعات .. أسرتني بحلاوة وطيب كلماتهاوهدوء وحسن أخلاقها وتعاملها الطيب وحسنعشرتها .. أحببتها حباً ملك عليَّ كل كياني و قلبي ..

إحدى الأيام ..عدت في ساعة متأخرة من الليل من إحدى سهراتيالعابثة .. تلك الساعات التي ينزل فيها ربنا عزوجلفيقول : "هل من داع فأستجيب له؟ " .. وصلت إلى غرفتي .. لم أجد زوجتي .. خرجت .. أغلقت الباب بهدوء .. تحسست طريقي المظلم متحاشيا التعثر .. آه .. كأني أسمع همسا .. صوتيطرق مسامعي ويتردد صداه في عقلي .. أضأت المصباح الخافت .. تابعت بخطواتٍ خافتة ..فجأة .. صوت جميل لتلاوة القرآن الكريم لم أسمع مثله فيحياتي ! .. هزته تلاوتها للقرآن وترنمها بآياته .. يبدو أن هذا الصوت جاء منالغرفة المجاورة .. استدرتُ بوجل .. توجه نظري إلى مكاناخالياً مظلماً وكأن نوراً ينبعث منه ليرتفع إلى السماء .. تسمّرتنظراتي .. إنها يديها المرفوعتين للسماء .. تسلّلتُببطء .. اقتربت كثيرا .. ها هو نسيم الليل المنعش يصافح وجهها .. حدّقتُ بها .. تلمّست دعاءها .. يا إلهي .. خصتني فيهقبل نفسها .. رفعت حاجتي قبل حاجتها .. تبسمت .. بكيت .. اختلطتمشاعري .. لمحت في عينيها بريقاً .. دققتالنظر إليها .. فإذا هي الدموع تتدحرج على وجنتيها كحبات لؤلؤٍانفلتت من عقدها .. بشهقات متقطعة تطلب من اللهتعالى وتدعو لي بصوت عالٍ وقد أخذها الحزن كل مأخذ .. كانت تكررنداءها لربها .. ثم تعود لبكائها من جديد .. نشيجهاوبكاؤها قطّع نياط قلبي .. خفقات قلبي تنبض بشدة .. ارتعشت يداي .. تسمَّرت قدماي .. خنقتني العبرة .. رحماك ياالله .. رحماك .. رحماك ..
أين أنا طوال هذه الأيام .. بل الشهور عنهذه الزوجة " الحنون " .. المعطاء .. الصابرة .. تعطينيكل ما أريد في النهار وإذاجن الليل غادرتُ البيت وتركتها وحيدة يعتصرالألم قلبها .. ثم إذا عدت من سهري وفسقي فإذا بها واقفة تدعو الله لي ؟! ..
فشتان والله بين نفس تغالب النوم وتجاهدها لإرضاء الواحد القهار .. وبين نفستغالب النوم وتجاهدها لمعصية الخالقالعلام
شتان بين قلوب تخفق بحب الرحمنوتتلذذ بلقائه والوقوف بين يديه .. وبين قلوب تخفق بحب المنكرات وتتلذذ بسماعالملهيات ..
شتان بين وجوه مشرقة تجللهم الهيبةوالوقار .. وبين وجوه كالحة ونفوس يائسة وصدور ضيقة ..
شتان بين قلوب حية تمتليء بحب الله وتنبضبالإيمان بالله .. وبين قلوب ميتة تمتليء بعدم الخوف من الرحمن وعدماستشعار عظمته جل جلاله ..
يقول الزوج : في تلك اللحظةالعصيبة .. لم أملك إلا دمعة سقطت من عيني .. أحنيت رأسي بين ركبتيّ .. أجمع دمعاتيالملتهبة وكأنها غسلت جميع خطاياي .. كأنها أخرجت كل ما في قلبي منالفساد والنفاق .. ترقرقت عيناي بالدموع بعدأن كانت تشكو الجفاف والإعراض .. لا أدري هل هي حزنا وتأثرا علىحالي المشين وحالها أن ابتلاها الله بأمثالي .. أوفرحاً بحالي في هذا الموقف الذي إذا دلّ على شيء فإنما يدل علىصلاحها والخير المؤصل في أعماقها .. ربّاه لقد ضاقتعلي الأرض بما رحبت ! .. عجبا لتلك المرأة .. ما دخلت المنزل إلاواستبشرَتْ وفرِحَت تقوم بخدمتي وتعمل علىسعادتي ما زلت تحت تأثير سحر كلماتها وعلو أخلاقها .. ولا خرجت منالمنزل إلا بكت وحزنت تدعو لي ضارعة إلى ربها .. ووالله وفي تلك اللحظة وكأنها أهدتني كنوز الدنيا أحببتها حباًكاملاً ملك عليَّ كل كياني وقلبي .. كل ضميري .. كلأحاسيسي ومشاعري ..
وصدق من قال : جعل الإسلام الزوجة الصالحة للرجل أفضل ثروة يكتنزها من دنياه - بعدالإيمان بالله وتقواه - وعدها أحدأسباب السعادة ..

لحظات يسيرة .. ودقائق معدودة .. نادى المنادي من جنبات بيوت الله .. حي على الصلاة حي علىالفلاح ..
انسللتُ – بعد ترددٍ - وصورتها الجميلة لا تزال تضيء لي الطريق ..

صليت خلالها الفجر كما لم أصلِ مثل تلك الصلاة في حياتي ..

أخذت ظلمات الليل في الانحسار .. ظهرت تباشير الصباح .. أشرقت الشمس شيئا فشيئا .. وأشرقت معها روحاً ونفساًجديدة

فكان هذا الموقف .. بداية الانطلاقة ..وعاد الزوج إلى رشده وصوابه .. واستغفر الله ورجع إليه تائباً منيباً بفضل الله ثمبفضل هذه " الزوجة الصالحة " التي دعته إلى التوبة والصلاح بفعلهالا بقولها .. وحسن تبعلها له .. حتى امتلكت قلبهوأخذت بلبّه بجميل خلقها ولطف تعاملها .. عندها ندم وشعر بالتقصيرتجاه خالقه أولاً ثم تجاه زوجته التي لم تحرمه منعطفها وحنانها لحظة واحدة .. بينما هو حرمها الكثير !! ..
رجع الزوج رجوعاً صادقاً إلى الله تعالىوأقبل على طلب العلم وحضر الدروس والمحاضرات .. وقراءة القرآن ..

وبعد سنوات بسيطة .. وبتشجيع من تلك الزوجة المباركة .. حيث رؤي النور قد بدأ ينشر أجنحته في صفحة الأفق .. منمحاضراته ودعواته ودروسه .. فأصبح من أكبر دعاة المدينة المنورة ..

وكانيقول ويردد في محاضراته عندما سُئل عن سبب هدايته : لي كل الفخر أني اهتديت على يدزوجتي ولي كل العزفي ذلك ..
فصدق رب العزة والجلالة :
( ومن يتق الله يجعل له مخرجا ، ويرزقه منحيث لا يحتسب )
( وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَوَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَاوَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنْ اللَّهِأَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ )

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « إذا دعا الرجل لأخيهبظهر الغيب قالت الملائكة : ولك بمثل »
لا تنسونا من ذلك ..

وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته

أحمد فاروق سيد حسنين 05-08-2009 01:34 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
30 قصة من حياة الصالحات المعاصرات

عبد السلام العييري


مواقف مؤثرة من حياة الصالحات


الحمد لله الذي فَلَقَ النواة والحَبْ ، وخلق الفاكهة والأب ، وأبغَضَ وكرِه وأحب ، وأَمْرضَ وداوى وطَبْ ، أنشأ الإنسان والحيوان بقدرته فَدَبْ ، فالعجب كل العجب لمربوب يجحد الرب ، أشهد أن لا إله إلا الله ويفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، سبحانه وسِعت آثار رحمته أهل الأراضي وسكان السماوات .

وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، أشرفُ الخلائقِ خُــلْقــاً وخَــلْقــاً ، ورضي الله عن أصحابه حازوا كل الفضائل سبقى ، فما حَمَلَتْ من ناقةٍ فوق ظهرها أبر و أوفى ذمةً من محمدٍ ــ عليه السلام ــ . أمــــــــا بعد :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
أحمدُ الله تعالى على أَنْ وفَّقَنِي لِجَمْعِ سِِيرِ الصالحات ، فلقد ظَنَنْتُ أَنَّ الصالحات في زَمَانِنَا أَقَلُ مِنَ الأَزْمَاِن الغابرة السابقة ، لكن لما رأيتُ وبحثتُ وجمعتُ بعض الأخبار وجدتُ العجب . فإليكم هذه الأخبار :

القصة الأولى :
عَمَّةُ أحد طلاب العلم دائماً تصلي ولا تُرى إلا على مُصلاها ، ولما ماتت رأتها قريبةٌ لها على صورةٍ حسنة ، فسألتها عن حالها ، فقالت : أنا في الفردوس الأعلى ، قالت قريبتها بماذا ؟ قالت : عليك بكثرة السجود .

القصة الثانية :
أخبرني أحد طلاب العلم أنه اتصلت به امرأة وهي تبكي وظنَّ أنها قد أذنبت بل قالت له : يا شيخ إني قد عصيت الله عز وجل ، معصيةً عظيمة ، فلما استفسر منها وسألها ، فإذا هي قد تركت صلاة الوتر البارحة ، فقالت : هل من كفارة أُكَفِّرُ بها عن ذنوبي .

القصة الثالثة :
تقول إحدى مديرات دُور تحفيظ القرآن : لمّا افتتحنا الدار كان عندنا دَرَجٌ في الشارع ولم نجعل ممراً للعربات ، لا لكبيرات السِّن ولا للمعوقات ، قالت : وفي اليوم الأول للتسجيل فوجئنا بامرأة تجاوزت الستين من عمرها وهي تحبوا على الدَرَج ، تريد الدخول للدار فالتحقت بهم لكن صَعُبَ عليها الاستمرار بعد مُدة ، ولم تستطع أن تواصل الحفظ ، لِكِبَرِ سنها وقعدت في بيتها .

القصة الرابعة :
وهذه أخرى من الصالحات ، حَفِظت القرآن وهي فوق الستين ، وأخبارها عجيبة ، لكن مُلخص الخبر وهذا الموقف أو المواقف لها ، أنها تجاوزت الستين ولمّا ختمت القرآن في رمضان الماضي ، استأجرت امرأة لا تعرفها ولا تعرفها النساء اللاتي حولها ، حتى تُسَّمِع لها القرآن كاملاً ، ولا يعلم بخبرها إلا قلة من النساء ، وأَخَذَت العهد على بعض النساء ألاّ يُخبرن أحداً .

القصة الخامسة :
فتاةٌ أخرى لها همةٌ عالية عظيمة ، شابةٌ مُعاقة ، أُصيبت في حادث بشللٍ رباعي جعلها طريحة الفراش أكثر من خمس عشرةَ سنة ، امتلأ جسمها قروحاً وتآكل اللحم بسبب ملازمتها للفراش ، ولا تُخرج الأذى من جسدها إلا بمساعدة أمها ، لكن عقلها متدفق وقلبها حي مؤمن ، فَفَكرت أن تخدم الإسلام ببعض الأمور ، فوجدت بعض الأساليب والطرق التي تنفع بها دين الله عز وجل ، أو تنفع بها نفسها وتنشر دين الله عز وجل ، فجَعلت ما يلي :







1/ فتحت بيتها لمن شاء ، من النساء أن يزورها ، أو حتى من الناس من محارمها أن يزوروها ليعتبروا بحالها ، فتأتيها النساء ودارِسات التحفيظ ، ثم تُلقي عليهن محاضرةً بصوتها المؤثر . 2/ جعلت بيتها مستودعاً للمعونات العينية والمادية للأسر المحتاجة ، وتقول زوجة أخيها : إنَّ ساحة البيت الكبيرة لا أستطيع أن أسير فيها من كثرة المعونات للأسر الضعيفة . 3/ تُجهز المسابقات على الكتب والأشرطة وتوزعها على الأسر المحتاجة مع المواد الغذائية ، ويقول أحد محارمها : إني لا أستطيع أن أُحَضِّر المسابقات إلا من طريقها . 4/ لا تدع مُنكراً من المنكرات ، من منكرات النساء إلا وتتصل على صاحبة المُنكر وتُنكر عليها . 5/ تُشارك في تزويج الشباب والشابات عن طريق الهاتف . 6/ تُساهم في إصلاح ذاتِ البين وفي حلول المشاكل الزوجية . إنها والله امرأةٌ عجيبة . القصة السادسة :
وهذه أُخرى لا يُطيعها زوجها أن تذهب للمحاضرات ، فبدأت تتصل على النساء اللاتي تعرفهن من الجيران ومن الأقارب ومن الزميلات ، فتحُثُهُن على حضور المحاضرات وهي قليلة الحضور للمحاضرات بسبب زوجها .

القصة السابعة :
امرأة في مدينة الرياض ، لها في كل باب من أبواب الخير سهم ، فهي تساعد الراغبين في الزواج ، وتعطي أُسرة السجين ، وتقوم على الأرامل والمساكين ، ومن أعمالها أنها تسببت في بناء سبع مساجد في المملكة ، وكَفَلَتْ (500 ) أسرة من الأسر المحتاجة ، وقد كَفِلَتْ (30) يتيماً أيضاً ، وأَسَلم بسببها في دولة تشاد بأفريقيا قريباً من مائتي ألف رجل وامرأة ، لله دَرُّها .

القصة الثامنة :
وهذه امرأة أخرى ، فتحت دارها للعلم والدعوة والتحفيظ ، فلمّا كَثُرتَ النساء والأطفال عندها ، فتحت على حسابها وعلى حسب ما تجمعه من النساء فتحت دارً في مكان آخر .

القصة التاسعة :
أُقيمت مرة محاضرة في مدينة الرياض ، ووصل حضور النساء إلى : عشرة آلاف امرأة وقبل المغرب بساعة وصل العدد كما يقول أحد أهل العلم عن إحدى قريباته ، وصل العدد ما قبل المغرب بساعة إلى : سبعة آلاف امرأة .

القصة العاشرة :
بعض المريضات في المستشفى يقلن : من أحسن الهدايا لنا أثناء الزيارة وأيام العيدين ، أن يأتي أحد الزوار لنا ، بمصحف أو شريط للقرآن أو أن يأتي بالكتب النافعة .

القصة الحادية عشر :
وهذه أم عبد الرحمن ، تأتي مع زوجها من أقصى جنوب الرياض إلى أقصى شرقه ، يتركها زوجها في المستشفى للعلاج ويذهب هو لدوامه ، وتمر عليها فترات تحتاج إلى المستشفى كل يوم تقريباً ، فاستغلَّت هذه المرأة الداعية المريضة جلوسها الطويل في المستشفى وانتظارها لدورها في العلاج ، استغلَّت الوقت بالدعوة إلى الله عز وجل ، والتذكير به سبحانه وتعالى ، وزيارة المريضات ، وتقوم بتعليمهن الصفة الصحيحة للطهارة والصلاة وأحكام طهارة المريض ، ولا تترك فرصةً لدعوة ممرضة أو طبيبة إلا وتقوم بالدعوة، وهكذا تتنقل بين الأقسام وقد نفع الله عز وجل بها نفعاً عظيماً .

فاللهم اشفها وعافها ، فما أعظم الأجر ، تحمل في جسدها المرض ، وفي قلبها النور والإيمان والدعوة إلى الله عز وجل ، وتقوم بتنفيس الكُربات عن المحزونين والمرضى ، واللــــــه عز وجل الموعد .

القصة الثانية عشر :
امرأة أخرى مات زوجها وهي في الثلاثين من عمرها ، وعندها خمسة من الأبناء والبنات ، أظلمت الدنيا في عينها وبكت حتى خافت على بصرها ، وطوّقها الهم وعلاها الغم ، فأبناءها صغار وليس عندها أحد ، كانت لا تصرف مما ورثته من زوجها إلا القليل ، حتى لا تحتاج إلى أحد ، وذات مرة كانت في غرفتها في شدةِ يأس وانتظار لفرج الله عز وجل ، ففتحت إذاعة القرآن الكريم وسمعت شيخاً يقول : قال رسول الله ــ صلى الله عليه وسلم ــ " من لزِم الاستغفار جعل الله له من كل همِِّ فرجاً ، ومن كل ضيقٍ مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب " . تقول هذه المرأة : فبدأتُ أُكثر من الاستغفار وآمر به أبنائي ، وما مرَّ بهم ستة أشهر حتى جاء تخطيط لمشروع على أملاكٍ لهم قديمة ، فعُوِّضت هذه المرأة
عن أملاكهم بملايين ، ووفَّق الله أحد أبناءها فصار الأول على أبناء منطقته ، وحفظ القرآن الكريم كاملاً ، وصار الولد محل عناية الناس واهتمامهم ورعايتهم لما حفظ القرآن ، وتقول هذه الأم : وملأ الله عز وجل بيتنا خيراً ، وصرنا في عيشةٍ هنيئة ، وأصلح الله كل ذريتها ، وأذهبَ الله عنها الهم والغم ، وصدق الله عز وجل إذ يقول : {ومن يتقِ الله يجعل له مخرجاً * ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إنَّ الله بَالِغُ أمره قد جعل الله لكل شيء قدراً}.

القصة الثالثة عشر :
وهذا رجلٌ صالح عابد أُصيبت زوجته بمرض السرطان ولها منه ثلاثة من الأبناء ، فضاقت عليهم الأرض بما رَحُبَتْ ، وأظلمت عليهما الأرض ، فأرشدهما أحد العلماء إلى : قيام الليل ، والدعاء في الأسحار مع كثرة الاستغفار ، والقراءة في ماء زمزم ، واستخدام العسل ، فاستمرا على هذه الحالة وقتاً طويلاً ، وفتح الله عز وجل على هذا الرجل و زوجته بالدعاء والتضرع والابتهال إليه جل وعلا ، وكانا يجلسان من بعد صلاة الفجر إلى طلوع الشمس ، ومِنْ صلاة المغرب إلى صلاة العشاء ــ على الذكر والدعاء والاستغفار ، فكشف الله عز وجل ما بها وعافاها ، وأبدلها جِلداً حسناً وشعراً جميلاً ، قال الله سبحانه وتعالى : {أمَّن يُجيبُ المُضطرَّ إذا دعاه ويكشِفُ السوءَ ويجعلُكُم خُلفاءَ الأرض أإله مع الله قليلاً ما تَذَّكَرون} .

القصة الرابعة عشر :
وهذه امرأة صالحة ومتصدقة كريمة ، شَهِدَ لها بهذا الأمر المُقرَّبُون ، خمسون عاماً مرَّت عليها وهي بَكْمَاء لا تتكلم ، اعتاد زوجها هذا الوضع ، مؤمناً بقضاء الله وقدره ، وفي ليلة من الليالي استيقظت المرأة وبدأت تُصلي بصوتٍ مسموع ، فقام زوجها مُستغرباً فَرِحاً ، ثم سمعها تنطق بالشهادتين نُطقاً صحيحاً ، ثم تضرعت إلى الله عز وجل بالدعاء ، وكان زوجها ينتظرها تنتهي من صلاتها فَرِحاً بها لكنها تُوفيت بعد قيامها الليل ، هنيئاً لها ، فمن مات على شيء بُعِثَ عليه .

القصة الخامسة عشر :
ذكر أحد الدعاة عن امرأة في روسيا ، امرأةٌ غريبة في الدعوة إلى الله عز وجل ، والصبر على التعليم ، قد صنعت هذه المرأة ما لم يصنعه الرجال ، ظلَّت هذه المرأة خمس عشرة سنة تدعوا إلى الله عز وجل سِراً ، أيام الحكم الشيوعي ، وتنتقل من بيت إلى بيت وتُعلِّم النساء القرآن وتُخرِّج الداعيات ، ولم تغفل أيضاً عن أسرتها ولا عن أولادها ، فأولادها من كبار الدعاة في روسيا ، وأزواج بناتها الأربع كلهم من الدعاة أيضاً ، وأحد أزواج بناتها هو مُفتي البلدة التي تُقيم فيها هذه المرأة .

القصة السادسة عشر :
طالبة أمريكية متمسكة بالحجاب مُعتزةً بدينها ، أسلم بسببها (3) من الأساتذة في الجامعة ، وأربعة من الطلبة ، لمّا أسلم أحد الأساتذة بدأ يذكر قصته ويقول : قبل أربع سنوات ثارت عندنا زَوبَعَة كبيرة في الجامعة حيث التحقت بالجامعة طالبة مسلمة أمريكية ، وكانت متحجبة وكان أحد الأساتذة من معلميها متعصباً لدينه ، يُبغض الإسلام ، كان يكره كل من لا يُهاجم الإسلام ، فكيف بمن يعتنق الإسلام ؟ ، وكان يبحث عن أي فرصة لإستثارة هذه الطالبة الضعيفة ، لكنها قوية بإيمانها ، فكان ينال من الإسلام أمام الطلاب والطالبات ، وكانت تُقابل شدته بالهدوء والصبر والاحتساب ، فازداد غيضه وحَنَقُه ، فبحث عن طريقة أخرى مَاكِرة ، فبدأ يترصد لها في الدرجات في مادته ويُلقي عليها المهام الصعبة في البحوث ، ويُشدد عليها بالنتائج ، ولمّا لم تستطع التحمل وانتظرت كثيراً وتحملت تحمُّلاً عظيماً ، قَدَّمت شكوى لمدير الجامعة للنظر في وضعها ، فأجابت الجامعة طلبها وقررت أن يُعقد لقاء بين الطرفين ، مع حضور جمع من الأساتذة لسماع وجهة نظر الطالبة مع معلمها ، بحضور بعض الأساتذة والدكاترة والطلاب ، يقول هذا الكاتب الذي أسلم وهو أحد الأساتذة ، حضر أكثر أعضاء هيئة التدريس ، يقول هذا الدكتور : وكنا مُتحمسين لحضور هذه الجولة والمناظرة والحوار ، التي تُعتبر الأولى من نوعها في الجامعة ، فبدأت الطالبة تذكر أن الأستاذ يُبغض الإسلام ولأجل هذا فهو يظلمها ولا يعطيها حقوقها ثم ذكرت بعض الأمثلة ، فكان بعض الطلبة قد حضروا وشَهِدوا لها بالصدق ولِمُعلمها بالكذب ، وهم غير مسلمين ، فلم يجد الأستاذ الحاقد على الإسلام جواباً ، فبدأ يَسُبُّ الإسلام ويتهجم عليه فقامت هذه الطالبة تُدافع عن دينها وتُظهر محاسن الإسلام ، يقول هذا الدكتور : وكان لها أسلوبٌ عجيب لجذبنا ، حتى أننا كنا نُقاطعها ونسألها عن أمور تفصيلية في الإسلام فتُجيب بسرعة بلا تردد ، فلمّا رأى الأستاذ الحاقد ذلك منهم خرج من القاعة واستمرت هذه الطالبة مع بعض الأساتذه والطلاب ، وأعطتهم ورقتين كتبت عليهما عنوانًا / ماذا يعني لي الإسلام ؟

فذكرت هذه الطالبة الدوافع التي دعتها للإسلام ، ثم بيَّنت أهمية الحجاب وعَظَمَةْ الحياء والحِشْمَة للمرأة ، وأنه سبب الزَوبَعَه من هذا الأستاذ ، ولم تكتفي بهذا ، بل قالت : أنا مُستعدة أن أُطالب بحقي كله حتى لو تأخرتُ عن الدراسة ، يقول هذا الكاتب : لقد أُعجبنا بموقفها وثباتها ولم نتوقع أنَّ الطالبة بهذا الثبات والتحمل ، وتأثرنا بصمودها أمام الطلاب والمعلمين ، فصارت المُحجبة هي قضية الجامعة أيامها يقول فبدأ الحوار يدور في عقلي وفي قلبي ، حتى دخلتُ في الإسلام بعد عِدةِ أشهر ، ثم تبعني دكتورٌ ثانٍ ، وثالثٍ في نفس العام ، ثم أصبحنا جميعاً دُعاةً إلى الإسلام .
إنَّــها امــراةٌ قليلة المثيـــل في هذا الزمان . . .

القصة السابعة عشر :
حدثني أحد إخوانها بخبرها لقد ماتت رحمةُ الله عليها ، قبل مُدة ليست بالطويلة ، فهي مَدْرَسَةٌ في الأخلاق العالية ، يُحبها الصغير والكبير ، كما قال عنها أهلها وزوجها ، في المناسبات يجتمع عليها الصغار والكبار ، تتَّصل على القريب والبعيد وتسأل عن الأحوال ولا تترك الهدايا للأقارب ، هي امرأةٌ زاهدة ، ثيابها قليلة وَرَثَّة ، أُصيبت هذه المرأة بمرض السرطان ، نسأل الله عز وجل أن يجعلها في الفردوس الأعلى ، مِن صبرها وثباتها بقيت سنةً ونصف لم تُخبر أحداً إلا زوجها ، وأخذت عليه العهد والميثاق والأيمان المُغلظة ألاَّ يُخبر أحداً ، ومِن صبرها وثباتها ــ رحمةُ الله عليها ــ أنها لا تُظهر لأحدٍ شيئاً من التعب والمرض ، فلم يعلم بها حتى أولادها وابنتها الكبيرة التي تخرج معها إذا خَرَجَتْ ، إذا جاءها أحدُ محارمها أو أحدُ إخوانها أو ضيوفها مِن النساء ، فإنها تستعد وتلبس الملابس وتُظهر بأنها طبيعية ...

وكان أحدُ إخوانها أَحَسَّ بأنها مريضة وفيها شيء ، فقد انتفخ بطنُها وظَهَرت عليها علامات المرض ولمّا أَلَحُّوا عليها إلحاحاً عظيما ، أخبرتهم بشرط أن لا تذهب إلى المستشفى ، تُريد الاكتفاء بالقرآن والعسل وماء زمزم ، ولمّا أَلَحُّوا عليها وأخبروها بأن هذا الأمر والعلاج والدواء لا يُنافي التوكل ، وافَقَتْ وشَرَطَتْ أن تذهب إلى مكة المكرمة للعمرة قبل أن تذهب للمستشفى ، ثم ذَهبت في الصيف الماضي مع أهلها وبَقيتْ قُرابة الأسبوعين ، ولمّا رجعتْ من العمرة وذهبت إلى الطبيب ، شَرَطَتْ ألاَّ يدخل عليها أحدٌ سِوى الطبيب وزوجها ، وكانت مُتحجبة ومُغطيةً لوجهها ولابِسةً القُفَازَينْ ، ولم تكشف إلا موضع الألم المحدد في جزءٍ من البطن حتى لا يُرى شيئاً آخر منها ، فرأى هذا الطبيب وتَعَجب واستغرب من وضعها ومن صبرها ، فرأى أن الماء السام بسبب الورم في بطنها وصل إلى ثلاثةَ عشر لِتراً ، وكان من بُغضها للمستشفى تقول لأحد إخوانها وفَّقَهُ الله ، وهو الذي اهتم بها ويُراعيها في آخر وقتها تقول له : إنِّي أُبغضُ الشارع الذي فيه المستشفى ...

لأنها لا تُريد الذهاب إلى الرجال ولا الخروج من البيت ، تَحَسَنَتْ أحوالها في رمضان الماضي ، ثم عرض عليها أخوها الحج فلم تُوافق وحصل لها شيءٌ من التردد ، لأنها إذا قامت يحصل لها تعبٌ أو إعياء أو دوار ، ولا تستطيع أن تنهض واقِفَة واستبعدت الحج ، ولمّا أَصَرَّ عليها وافقت ، حجَّ بها أخوها فيقول : قد حججتُ كثيراً مع الشباب وجرَّبتُ عدة رحلات وسفرات مع الشباب لكن يقول : والله ما رأيت أسهل من هذه الحجة مع هذه المرأة المريضة ، والنبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ يقول : " إنَّما تُنصرون وتُرزقون بضعفائكم " ، يقول هذا الأخ : وقد يَسّرَ الله عز وجل لنا أشخاصاً لخدمتنا بدون سبب ، سواءً في الرَّمِي أو في الممرات أو في النزول من درج الجمرات ، ويقول أخوها : كان بعض عُمَّال النظافة حول الجمرات قد وضعوا حِبالاً لتنظيف ما حول الجمرات ، يقول لمّا قَدِمْنَا لرمي الجمرة لم نستطع أن نَقْرُب فنادانا أحد العَسَاكِرْ فقال : أُدْخُلُوا من تحت هذا الحبل ، بدون أي سبب ، وحصل لهم هذا الأمر في الدور الثاني في اليوم الثاني ...

ولمّا أرادوا النزول ناداهم أحد العَسَاكِر ، بدون أي سبب ، ولا يظهر على المرأة أي علامة من علامات التعب أو المرض ، يقول أخوها وكل المناسك قد يُسِّرَتْ لنا ، وكانت هذه المرأة تهتم بالدعوة ، فَقَلَّمَا تذهبُ إلى مجلسٍ إلاَّ وتُذكرُ بالله عز وجل ، أو تدعوا إلى الله تعالى ، أو تُعَلِّم أو تُخْرِجُ كتاباً من شنطتها وتقرأ أو تأمر إحدى النساء بالقراءة وهي التي تشرح ، قد كَفِلَتْ يتيماً على حسابها ، ولا تذهب إلى قصور الأفراح ، وهي قليلة الاختلاط بالنساء ، إنْ اجتمعت مع النساء لا تحضر إلاَّ للعلم أو الدعوة إلى الله عز وجل ، وليس عندها ذهبٌ فقد باعته كله قبل مرضها ، كانت تُرَكِزُ على البرامج الدعوية ، وما زال الكلام لأخيها ، وهي تُرَكِز على الخادمات بالأخَّصْ ، وتُعلِمُهُن وتُعطيهن بعض السور للحفظ ، كانت مُنذُ فترةٍ طويلة تتواصل مع أخيها على قيام الليل ، فالذي يقوم الأول هو الذي يتصل على الآخر قبل الفجر بنصف ساعة ، ثم بدأت أُمُّهُمْ حفظها الله وصبَّرها وثبَّتها معهم ، مع هذه المرأة المريضة وأخيها البَّارْ ...

ثم بدأت هذه المرأة تتواصى مع نساء الجيران ، وفي شِدَةِ مرضها في سَكَراتِ الموت ، لمّا كانت في المستشفى قبل وفاتها وفي أثناءِ المرض ما تَذَمَرتْ ولا تَأَفَفَتْ ولا جَزِعتْ ، بل كانت صابرةً مُحْتَسِبَةْ ، يقول أخوها : أشدُّ ما سَمِعْتُ منها من الكلمات قالت : يا ربِّ فرِّج عنِّي ، وكانت في أثناء السَكَراتْ يقرأ عليها أحدُ الدُعاة ، فماتت وهو يقرأ عليها رَحِمها الله ، أمَّا بالنسبةِ للتغسيل : لمّا أُحضرتْ لمغسلة الأموات يقول أخوها : قد أَصَرَّ الصغار و الكبار حتى الأطفال من العائلة يُلاحظون التغسيل ، فحضروا جميعاً في مغسلة الأموات وصَلّوا عليها ، أمَّا أخوها الذي كان يُلازمها فقال : لقد رأيتُها لمّا أُخرِجَتْ من الثلاجة قد تغير الشُحُوب الذي كان فيها والتعب انقلبَ إلى نورٍ و بَياضْ ...

وكانت هذه المرأة الصابرة المُحتسبة ــ رَحِمَهَا الله ــ رَأَتْ رُؤيا قبل وفاتها بشهرٍ ونصف ، كأنها جاءت لِدارٍ تُريدُ أن تدخُلها ، فَسَمِعَتْ رجال يقولون عند الدار ليسَ هذا بيتُك اذهبي إلى بيتٍ آخر ، ثم رَأَتْ قصراً أعلى من الأول وله دَرَجٌ رفيع أو سلالم رفيعة ، فلمّا أرادت أن تصعد ناداها رجُلان من أعلى القصر ، وهذا كله في الرؤيا ، وهي التي قَصَّتْ الرؤيا على من حولها ، وكان في أعلى القصر رجُلان عرضا عليها المُساعدة لِتصعد الدرج ، فَتَحَمَّلَتْ وتَصَبَّرتْ ثم صعدتْ بِنَفْسِها بعدَ تعبْ ، تقول : لمّا صَعَدتُ إلى القصر أَحْسَـسَتُ براحةٍ وسعادة وسُرور حتى وهي في المنام ، ثم قالت لِمَنْ حولها : لا تُفَسِّروا هذه الرؤيا ، فأنا إن شاء الله عز وجل أَسْتَبْشِرُ بِخير . فَرَحْمَةُ الله عليها ، وجَمَعَها وأهلها في الفردوسِ الأعلى .

القصة الثامنة عشر :
كَتَبَتْ إحدى مُديرات مدارس التحفيظ تقول : تَقَدَمَتْ امرأةٌ للتسجيل في مدرسةٍ من مدارس التحفيظ ، فلم تُقبل هذه المرأة لإكتفاء العدد ، ولأنها تَقَدَمَتْ هذه المرأة مُتأخرة إلى مكتب المديرة ، تقول تَقَدَمَتْ هذه المرأة وهي تبكي بِحُرقة وتقول : أرجوكم لا تَرُدوني ، فإنِّي والله مُسْرِفة على نَفْسِي في المعاصي ، وكُلَما عَزَمْتُ على التوبة والرجوع إلى الله عز وجل أَضعَفُ وأعود إلى ما كُنْتُ عليه ، تقول هذه المديرة : فلمّا سَمِعْتُ ما قالت ولَمَسْتُ صِدْقَ حدِيثِهَا ورأيتُ بُكاءها قَبِلْتُها ، ودخَلَتْ في ذلك العام في دورةِ الحِفْظ والتجويد ، أو في دورة الحفظ في سنة ، والتجويد في السنة التي بعدها ، تقول وبفضل الله عز وجل ، قد خَتَمَتْ كتابَ الله تبارك وتعالى ، وهي من المعلمات القديرات الداعيات إلى الله عز وجل ، بل مِن خِيرةِ الأخوات الصالحات ، ولا أُزكيها على الله عز وجل .

القصة التاسعة عشر :
امرأةٌ أخرى قاربتْ السبعين من عمرها ، تحفظ القرآن في نفسِ هذه المدرسة ، تحضرُ لِحِفْظِ القرآن في الصباح والمساء ، تقول هذه الكاتبه : هذه امرأةٌ عجيبة ، وصَلَتْ إلى السبعين ، امرأةٌ نَذَرت نفسها لله عز وجل وللأعمال الخيرية التي تُقرِّبها إلى الله جل وعلا ، فهي لا تَفْتُرُ ولا تَكْسَلْ ولا تستكين ، طوال العام تعمل في الصيف و الشتاء ، ولا تُرى إلاَّ في طاعةِ الله ، تعيش هذه المرأة في منزِلٍ كبير لوحدها مع عاملةٍ لها ، ورَّبَتْ هذه العاملة على العمل الخيري و الإحتساب ، ولها عدة أعمال منها : أنها تُشارك في كثير من البرامج بل تقول هذه الكاتبه : في كل برنامج أو مشروع أو جمع تبرعات ، ما يُقام شيء إلاَّ ويكون لها سهمٌ كبير ، وقد رزقها الله عز وجل ، أبناءَ بارِّين بها ، ويُعينُونها بالمال وبما تريد ، تقول فوالله إنَّ هذه المرأة مصدرٌ مهم بعد الله عز وجل ، بإمدادنا بالهمةِ العالية والعزيمةِ الصادقة ، وهي نموذجٌ حي يَنْدُرُ وجوده في هذا الزمان .

القصة العشرون :
جاء رجلٌ كان مُسرفاً على نفسه بالمعاصي ، وكان يشرب الخمر ، ويسهر مع رُفقاء السوء على الخمرِ و الغناء ، وكان يترك الصلاة أو يُصلي أحياناً حياءً أو خَجَلاً أو مُجاملةً ، وذات مرة زار هذا العاصي إحدى قريباته ، فَحَمِلَ طفلاً من أولادها ، فَبَالَ هذا الطفل على هذا الرجل العاصي المُسرف على نفسه ، يقول هذا الرجل بعد ما تاب ، فَقُلتُ لأمه خُذي هذا الطفل فقد بَالَ على ملابسي ، فقالت : الحمد لله أنه لم يَبُل على ملابس فُلان ، وكان قد حضر معه أحد أقاربها من محارمها فاستغرب هذا الرجل العاصي ، وكُلُنا ذلك الرجل ، وقال ما السبب ؟ قالت : أنت لا تصلي ، مثل هذا الرجل ، والبَول على الثياب لا يضرك ، بهذه الكلمات القليلة ، أنتَ لاتُصلي ــ لست مثل هذا الرجل ــ البول على الثياب لا يضرك يقول هذا العاصي : فَرَجَعْتُ إلى المنزل وتُبْتُ إلى الله عز وجل ، واغْتَسَلْتُ وتركتُ الخمر وهجرتُ رُفقاء السوء ، ولَزِمتُ الصلاة ، وفَرِحَتْ بي زوجتي المُتدينة التي تحُثُني دائماً على تركِ الخمر ، يقول الكاتب : لمَّا أَخَذَ منه بعض هذه القصة ، يقول الكاتب : لقد رأيتُ الرجل قبل موته يترك أي عمل إذا سَمِعَ المُؤذن ، وإذا كان في السيارة يقف عند أَقْرَبِ مسجد إذا سَمِعَ الأذان ، فرحمةُ الله عليه وعفـا عنَّـا وعنه .

القصة الحادية والعشرون :
امرأةٌ أُخرى مُتحجبة بعد الخمسين ، لقد تَقَدمت بها السِّن وهي لا تهتم باللباس الشرعي وليس عندها من ينصحها ، يقول أحد أقاربها : أنشَأت جماعة أنصار السُّنة المُحمدية في قريتنا مكاناً لتحفيظ القرآن الكريم ، وخَصَّصُوا مكاناً للنساء ، فبدأتْ هذه المرأة تحضر وتأثرت بالدروس والحجاب والصلاة ، وتركت مُصافحة الرجال ، وحَفِظَتْ بعض قِصار السور ، وتَحَجَبَتْ حِجاباً كاملاً ، وغَطَتْ وجهها ، ولمّا زاد عمرها وتَقَدمتْ بها السِّن ، قيل لها : إنَّ وضع الحجاب في حقك جائز لا بأس فيه ، ثم يذكُرون قول الله تبارك وتعالى {والقَواعِدُ مِنَ النِسَاءِ اللاتِي لا يَرجُونَ نِكَاحاً فَلَيسَ عَلَيهِنَّ جُناحٌ أنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيرَ مُتَبَرِجَاتٍ بِزِينَة } ، ثم يسكتون ، وتقول لهم أكملوا هذه الآية {وأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ واللهُ سَمِيعٌ عَلِيمْ} ، كانت تقول :أُريد العفاف ولطالما كَشَفْتُ وجهي وأنا صغيرة وأنا جاهلة ، فكيف أكشفه وأنا كبيرة مُتعلمة حافظة ، وبالتزامها بالحجاب تأثَرَتْ بها أصغرُ بناتها في البيت فَتَحَجَبَتْ كَأُمِّها .

القصة الثانية والعشرون :
امرأةٌ أمريكية يضربها زوجها ، أمريكية نصرانية تزوجها رجل سَيءُ الخُلُقْ ، يدَّعِي أنه مُسلم ، وطوال الثمان سنوات كما تقول لم يحدِّثها عن دينه ، وبعد مُدّة تقول : رأيتُ رؤيا في المنام سَمِعْتُ فيها الأذان ، وبعد مُدَّة وهي تُشاهد التلفاز رَأَتْ المسلمين في شهر رمضان في إحدى الدول وسَمِعَتْ الأذان مَرَّةً أخرى ، رَأَتْ المسلمين فقط في شهر رمضان ،قد يكونون ذاهبين إلى المسجد أو يُفْطِرونْ في الحرم ، وسَمِعَتْ الأذان مَرَّةً أخرى فارتاحتْ كثيراً ، وبدأتْ تقرأ وتبحث عن الإسلام ، فَأَسْلَمَتْ ، ومن أسباب إسلامها ، سَأَلَتْ عن أمرِ زوجها فقيل لها : أنه مسلم كَمِثْلِ هؤلاء الذين يصومون رمضان ، وكان عندها اضطراب بين زوجها وبين المسلمين في عقلها ، لكن تقول : عندما أسْلمتُ تَحَجَبْتْ ، فتلقاها زوجها سيءُ الخُلُقْ بالضرب والسَّبْ ، ومَزّقَ حجابها لأنه رجلٌ دبلوماسي كما يقول ، وهي تُحْرِجُهُ كثيراً بين المسؤولين بهذا الحجاب ، وازدادت مُعاملته سوءاً يوماً بعد يوم ، وكان يضربها بِشراسة وحقد حتى بَقِيتْ في المستشفى عدة أشهر تتعالج بسبب ضربه لها ، وعَمِلَتْ ثلاث عمليات في العَمُودِ الفَقَرِّي ، واستعملت كرسي العجلات سنة ونصف ، وصَلَ بهم الأمر إلى الطلاق ، وقد رَفَعَتْ هذه المرأة على زوجها دعوى عند القاضي ، لكن كانت تقول : هل أُسْقِطْ الدعوى عن هذا الرجل وأُفوض أمري إلى الله عز وجل أو أُطالبه به ، مع أنِّي سأضطرُ وأقِفْ أمام القاضي ، وهي لا تُريد ذلك ، لأنها احتمال أن تخضع إلى فَحْصٍ طبي لأجل أن تُكمل الدعوى ، فتضطر معها إلى عرضِ جسدها على الأطباء ، فهذا الذي دعاها لإسقاط الدعوى ، واستمرت هذه المرأة على دينها مُتَمَسِكَةٌ بحجابها ، ولم يُغير دينها هذا الرجل سيءُ الخُلُقْ .

القصة الثالثة والعشرون :
وأخرى كانت تنصح زوجها حتى يترك هذه العادة السيئة (( التدخين )) ، ولا يقبل ولا يهتم ولا كأنها تُكلمه ، ففي ذات مرة تقول : دخل علينا ابننا البالغ من العمر ثلاث سنوات وفي فمه سيجارة ، وبدون شعور من والده قام وصَفَعَ ابنه ، وهي أول مرة يضرب فيها زوجي أحد أبناءه ، لأنه رحيمٌ بهم يحبهم ويعطف عليهم ، فقالت الزوجة : بهذه الكلمات القليلة اليسيرة ، استغلتْ هذه الفرصة ودعت زوجها إلى الله عز وجل ، فقالت له : إنه يعتبرك القدوة لذلك يعمل مثل هذا العمل ، فخرجتْ هذه الكلمات من قلبٍ صادقٍ ناصح فَوقَعَتْ في قلبه ، فأقلع من ذلك اليوم عن التدخين .

القصة الرابعة والعشرون :
كلمة مؤثرة ، كانت هناك امرأة متهاونة في الصلاة ، زوجها كثير السفر ، ولِذَا فإنها اعتادت على الخروج دائماً من المنزل بلا استئذان ، حتى مع وجود زوجها تخرج بدون استئذان ، وكان إذا قَدِمَ من السفر يغضب إذا رأى خروجها وينصحها بعدم الخروج ، ويحُثَّها كثيراً على تربية الأولاد ، تقول هذه المرأة : لم أهتم كثيراً بما كان يقول ، وكُنْتُ أخرجُ بدون استئذان ، وكُنْتُ أَلْبَس الملابس الفاخرة ، وأتعطر بأحسنِ العطور ، وسَمِعتُ ذات مرة أنه سيُقام في منزل أحد الأقارب مُحاضرةً لإحدى الداعيات ، فذهبتُ إلى حضورها حُبَّاً للإستطلاع ، فَتَحَدَثَتْ هذه المرأة الداعية الحكيمة عن بعض مُخالفات النساء ، حتى أَبْكَتِ الحاضرات ، قالت هذه المرأة المُتهاونة : فتأثرتُ بها وسَأَلْتُها عن حُكْمِ الخروج من البيت من غير إذنِ الزوج ، فَبيَّنتْ لي أنَّ هذا حرام إلا بإذنِ الزوج ، وأَرشَدَتها أن لا تتبرج ، وأن تُحافظ على نفسها ، قالت : لمّا قَدِمَ زوجي من السفر اعتذرتُ منه وطلبتُ منه السماح والعفو ، واستأذنته للخروج مرَّةً من المرات فقال : مُُنذُ متى وأنتِ تستأذنين مني ، فقالت : له هذا الخبر وهذه القصة ، فَحَمِدَ الله عز وجل على نعمة الهداية

لا تُنْكِروا أَثَرَ الكلامِ فإنَّهُ أَثَرٌ عَجِيبٌ في النُفُوسِ مُجَرَّبُ

القصة الخامسة والعشرون :
امرأةٌ حفظها حجابها ، سافر زوجها وتركها مع أولادها وأوصى أخاه الكبير بأن يأتي إلى زوجته ، وأن يقوم بأعمال البيت ، ويُتابع الأولاد ، تقول هذه المرأة : كان يأتي هذا الأخ الكبير كل يوم تقريباً ، وكان لطيفاً في أولِّ أيامه ، لكن لمّا أكْثَرَ التردد علينا وليس عندي محرم ولم أتحجب بدأت تظهر منه تصرفاتٍ غريبة حتى قَدِمَ زوجي ، وكنتُ أريد أن أُفاتح زوجي في الموضوع ، لكن خِفْتُ من المشاكل ، ثم سافر زوجي مَرَّةً أُخرى ورجع أخوه إلى حالته الأولى ، من الحركات الغريبة ، والكلام العاطفي ، وبدأ يُعاكس زوجةَ أخيه ، وبدأ يحضر في كل وقت ، لِـسـببٍ أو بدون سـبب ، تقول هذه المرأة : لقد تَعِبْتُ من تصرُفاته ، فَكَّرتُ في الكتابة إلى زوجي لكن تَراجَعْتْ حتى لا أُضايقه لأنه في بلدٍ آخر ، يبحث عن المَعِيشَة ، وحتى لا تحصل المشاكل ، وقُلتُ لابد من نَصِيحَةِ هذا الخَائِنْ الغادر ، ونَصَحَتْ هذا الرجل الذي هو ليس برجل ، لكن لم ينفع فيه النُصح ، وتقول : كنتُ أدعوا الله عز وجل كثيراً أن يحفظني منه ، تقول فَطَرَأتْ عليَّ فكرة ، ففكرتُ في لبسِ الحجاب ، وتغطية وجهي ، وكتبتُ لزوجي بأنَّي سأتركُ مُصافحةَ الرجال الأجانب ، فشجعني زوجي ، وأرسَلَ لي كُتُباً وأشرطة ، وتقول هذه المرأة بعدما لبِسَتِ الحجاب : وعندما جاء شقيقُ زوجي كعادته ذلك الخائن ورآنِّي وَقَفَ بعيداً ، وقال : ماذا حصل ؟ قُلْتُ لن أُصافح الرجال ، إلاَّ محارمي ، فوقف قليلاً ثم نَكَّسَّ رأسه فَقُلْتُ له : إذا أردتَ شيئاً فَكَلِّمني من وراء حجاب فانصرفْ ، فَكَفَّ الله عز وجل شرَّهُ عنها .

القصة السادسة والعشرون :
أمّا ما جاء عن أُمِّ صالح ، امرأةٌ بلغت الثمانين من عمرها تتفرغُ لحفظ الأحاديث ، إنَّها نموذجٌ فريد من أعاجيب النساء ، أَجرتْ مجلة الدعوة حوارًا معها فقالتْ هذه المرأة إنّها بَدَأتْ بحفظ القرآن في السبعين من عمرها ، امرأةٌ صابرة ، عاليةُ الهمّة ، قالت هذه الحافظة الصابرة : كانت أُمنيتي أن أحفظ القرآن الكريم من صِغَري ، وكان أبي يدعوا لي دائماً بأن أحفظ القرآن كإخوتي الكبار ، فحَفِظتُ (3) أجزاء ، ثم تزوجتُ وأنا في الثالثة عشر من عمري ، وانشغلتُ بالزوج والأولاد ، ثم توفي زوجي ولي سبعةٌ من الأولاد كانوا صِغَاراً ، تقول : فانشغلتُ بهم ، بتربيتهم وتعليمهم والقيام بشؤونهم ، وحين رَبّتهم وتَقَدمتْ بهم الأعمار ، وتزوج أكثرُهُمْ ، تَفَرَغَتْ هذه المرأة لِنَفْسِها ، وأول ما سَعَتْ إليه أنَّها بدأتْ بحفظ القرآن ، وكانت تُعينها ابنتها في الثانوية ، وكانت المُعلمات يُشجعنَ البنت على حِفْظِ القرآن ، فَبَدَأتْ مع أُمِّها كُلَّ يوم تحفظ عشرة آيات ..

أمَّا طريقة الحفظ : كانت ابنتها تقرأ لها كل يوم بعد العصر عشر آيات ، ثم تُرددها الأُم ثلاث مرات ، ثم تشرح لها البنت بعض المعاني ، ثم تردد هذه الأم الآيات العشر ثلاث مرات أخرى ، ثلاث ثم تشرح ثم ثلاث ، وفي صباح اليوم الثاني تُعيدها البنت لأُمها قبل أن تذهب إلى المدرسة ، وكانت هذه المرأة الكبيرة في السِّن تستمع لقراءة الحُصَري كثيراً وتُكرر الآيات أَغْلَبَ الوقتْ حتى تحفظ ، فإن حَفِظَتْ أَكْمَلَتْ ، وإن لم تحفظ فإنها تُعاقب نفسها وتُعيد حفظ الأمس ، تُعيده في اليوم مع ابنتها ، وبعد أربع سنوات ونصف حَفِظَتْ هذه الأم اثنا عشر جزءاً ، ثم تزوجتْ البنت ، ولمّا عَلِمَ الزوج بشأن زوجته مع أمها وطريقة الحفظ ، استأجرَ بيتاً بالقُربِ من منزل الأم ، وكان يُشَجِّعُ البنت وأمها ، وكان يَحضُرُ معهن أحياناً ويُفَسِّرُ لَهُنَّ الآيات ، ويستمع لحفظهن ، واستمرتْ هذه البنت مع أمها ثلاثة أعوام أيضاً ثم انشغلت بأولادها هذه البنت ، ثم بَحَثَتْ البنت عن مُدَّرِسَةْ تُكْمِلُ المشوار مع أمها ، فأتت لها بِمُدَرِّسَة ، فَأَتَمَّتْ حفظ القرآن الكريم ، هذه المرأة الكبيرة أَتَمَّتْ حفظ القرآن وما زالت ابنتها إلى إجراء الحوار مع أُمها تواصل الحفظ حتى تلحق بالأم الكبيرة في السِّنْ ، وقد حَفِظتْ القرآن بعد أكثر من عشر سنوات ، أمَّا النِّساء حولها فَتَأَثرنَ بها ، فبناتها وزوجات أبناءها تَحَمَّسْنَ كثيراً وكُنَّ دائماً يضربنَ المثل بهذه الأم العجيبة ، وبَدَأْنَ بحلقة أسبوعية في منزل الأم للحفظ ، فصارت هي العالِمة بينهُنْ ، أو الحافظة بينهُنْ ...

وقد أَثَّرتْ هذه المرأة بحفيداتها ، فكانت تُشجعُهُنَّ بالإلتحاق بحلقات التحفيظ ، وتُقدم لهُنَّ الهدايا المُتنوعة ، أمَّا جاراتها فأول الأمر كُنَّ يُحْبِطْنَ عزيمتها ويُرددنَ إصرارها على الحفظ لِضَعْفِ حِفْظِها ، ولمَّا رأَينَ استمرارها وصبرها ، بَدَأنَ يُشَجِعْنها ، تقول هذه الأم المُربية العجيبة التي حَفِظَتْ القرآن بعد الثمانين : حينما عَلِمَتْ هؤلاء النِسْوة أَنِّي حَفِظْتُ القرآن رَأَيْتُ دُمُوعَ الفَرَحِ منهُنْ ، وهذه المرأة تَسْتَمِعْ كثيراً إلى إذاعة القرآن الكريم ، وتَقْرَأُ في صلاتها السور الطويلة ، بَدَأَتْ بالحفظ وعُمْرَهَا تجاوز السبعين ، ثمَّ لم تكتفي هذه المرأة بحفظ القرآن فقط ـــ بل انْتَقَلَتْ إلى حفظِ الأحاديث النبوية ، فهي تحفظ إلى إجراءِ الحوار (90) تسعين حديثاً ، وتحفظ مع إحدى بناتها ، وتعتمد على الأشرطة ، وتُسَمِّعْ لها ابنتها كل أسبوع ثلاثة أحاديث ، اسْتَمَرَّتْ هذه المرأة أكثر من عشر سنوات في الحفظ ، تقـــول : أَحْسَـسْتُ بِإِرْتِياحٍ عجيب بعد حفظِ القرآن ، وغَابَتْ عَنِّي الهموم والأفكار ، ومَلأْتُ وقْتَ فراغي بطاعة ربي ، اقْتَرَحَتْ عليها بعض النسوة أَنْ تَدخُلَ في دُورِ تحفيظ القرآن ، فَأجَابتْ هذه المرأة وَرَدَّتْ فقالت : إِنِّي امرأةٌ تَعَودتُ على الجُلُوس في البيت ولا أَتَحَمْلُ الخروج ، وتدعُوا كثيراً لإبنتها وتَشْكُرها بأنَّها بَذَلَتْ معها الكثير الكثير ، تقول : وهذا من أَعْظَمِ البِرِّ و الإحْسَانْ ، خَاصَّةً أَنَّ البنت كانت في مرحلة المُراهقة ، التي يشكوا منها الكثير ، فكانت البنت تضغط على نَفْسِهَا وعلى دراستها لِتُفَرِّغَ نَفْسَهَا لِتَعْلِيمِ أُمِّها بِصَبْرٍ و حِكْمَة ، وثُمَّ خَتَمَتْ هذه المرأة الصالحة وقالتْ : لا يأْسَ مع العَزِيمَةِ الصَادِقَة ، ولا يَأْسَ مع قُوةِ الإرادة والعَزمِ والدعاء ، ثُمَّ البداية في حفظِ القرآن ، ثُمَّ قالتْ : والله ما رُزِقَتْ الأُمُّ بِنِعْمَةٍ أَحَبِّ إليها من ولدٍ صالحٍ يُعِنُها على التَقَرُّبَ إلى الله عز وجل .
صَدَقَ الشاعِرُ حينَ قال :
بَصُرْتُ بِالرَّاحَةِ الكُبْرى فَلَمْ أُرَها *** تُنَالُ إلاَّ على جِسْرٍ مِنَ التَعَبِ

القصة السابعة والعشرون :
مُعلِمةٌ ماتت ، تُوفيت إحدى المُعَلِّمَاتْ الدَّاعِياتْ مَعَ زَوجِهَا في حَادِثْ ، وكَتَبَتْ عَنْها بعض الطَالِبَاتْ ، بعض المَقَالاتْ في إِحْدَى الصُحُفْ ، فَمِنْ ذَلِكَ قالتْ إِحْدَاهُنْ : رَحِمَكِ الله أُسْتَاذَتِي ، جَعَلْتِ جُلَّ اهتِمَامَكِ الدعوة ، وجَعَلتِ نَصْبَ عينيكِ إيقاظُ القُلُوبِ الغافِلَة ، فَأَنْتِ المَنَارُ الذي أَضَاءَ لنا الطريق ، لَنْ يَنْسَاكِ مُصَلَّى المدرسة ، لكن سَيَفْقِدُ صَوتَكِ العَذْبْ ، وكَلامَكِ الرَّصِينْ ، والقِصَصَ الهادِفَة التي تَأْتِينَ بها ، والمَواعِظَ الحَسَنَة ، ولَنْ أَنْسى جُمُوعَ الكَلِمات التي تَصْدُرُ منها ، ولن أنسى المُعلمات ولا الطالبات اللاتي يُسْرِعْنَ لِحُضُورِ درسَكِ في وقْتِ الإِسْتِراحة ، فَسَتَبْقَى كَلِمَاتُكِ ونَصَائِحُكِ مَحْفُوظَةً في جُعْبَتِي لن أَنْساها ما حييتْ .

لا تُنكِروا أَثَرَ الكَلامِ فَإِنَّه ُ أَثَرٌ عَجِيبٌ في النُفُوسِ مُجَرَّبُ

ومَهْما كَتَبْتُ أو دَوّنْتُ فَلَنْ أَصِلَ إلى نِصْفِ ما بذلتيه لنا .
وقالت طالبةٌ أخرى عن هذه المعلمة : ما زَالَتْ كَلِمَاتُها في قلبي إلى الآن ، لمّا قالت لي ناصحةً لي : إنَّ للإيمانِ طَعْمَاً حُلْواً لَنْ يَتَذَوقْهُ إلاَّ مَنْ أَطَاعَ الله عز وجل . مازالتِ القِصَصْ التي قُلْتِيها في قلبي ووجداني ، لقد رأيتُها في المنام قبل وفاتها ، سَمِعْتُ صوتاً حول هذه المُعَلّمَة يقول : هذه المرأة على طريقِ العُلَمَاءْ ، تقول هذه الطالبة : فلمّا أَخْبَرتُها تَبَسْمَّتْ . ـــ رَحِمها الله ـــ على ما بذلته من أعمال الخير .

القصة الثامنة والعشرون :
تقول الفنانة التائبة سُهير رمزي : لأول مرة أذوقُ طعم النوم ، قريرةَ العين ، مُطْمَئِنَةَ البَالْ ، مُرتَاحةَ الضمير ، وأمّا سبب هدايتها فعجيب : ــ كانت قبل أن تتحجب ، ولمّا كانت تُزاولُ الفَنْ ، حَضَرتْ على مركزٍ لِتَعْلِيمِ القرآن ، ولإجتماع الدُعاة والداعيات في مصر ، وكان هذا المركز بِمَالِ إحدى التائبات من الفنانات ، وهي ابنة الشيخ الحُصَرِي ــ رحمه الله ــ تقول : إنَّ هذه الفنانة التائبة أو المُمَثلة التائبة ، لمّا تابت أقامت هذا المركز وجعلت شيئاً من الوقف لأبيها المُتَوفَّى القاريء الحُصَرِي ــ رحمه الله ــ وثَبَّتَ ابنته على الحق والخير ، تقول : كانت هذه الشَابَّة البَارَّة بأَبيها ــ رحمه الله ــ تُحْضِر بعض الدُعاة ، فَحَضر أحدُ الدُعاة ، لبعضِ النِّسْوة وكانت هذه ( سُهير رمزي ) حاضِرة بين النساء ، وهي غير مُتَحجِّبة ، تقول : أَوّل ما بدأ المُلقي يتكلم ، تَكَلَّمَ وقال : إنَّ تسعةً وتسعين من أشراطِ الساعة الصُغْرى قد ظَهَرتْ ، وإنَّ هذه الزلازل التي نَراها في العالم إنَّها تُؤْذِنُ بِقُربِ القيامة الكُبرى .
ثُمَّ تلا قول الله تعالى : {إذا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا * وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا * وَقَالَ الإِنْسَانُ مَالَهَا * يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا * بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا * يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاْ أَعْمَالَهُمْ * فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهْ} [ سورة الزلزلة ] .
تقول : فلم أتمالك نفسي وبكيتُ كثيراً كثيراً ، وعَرفْتُ أنِّي ضائعةٌ تائهة ، ثُمَّ أسندتُ رأسي على كَتِفِ أمي وقلت : إنِّي أُعْلِنُ الرجوع إلى الله عز وجل ، ثُمَّ لمّا تَابَتْ تقول : لأول مرة أذوقُ طعم النوم ، قريرةَ العين ، مُطْمَئِنَةَ البَالْ ، مُرتَاحةَ الضمير .

القصة التاسعة والعشرون :
منى عبد الغني ، فنانةٌ سابقة ، أَعْلَنَتْ توبتها إلى الله عز وجل ، لَبِسَتْ الحجاب ، وطالَبَتْ وسائل الإعلام ألاَّ تُخْرِجُ شيئاً من أغانيها ولا صورها ، تقول أمّا بداية هدايتي فقالت : كنتُ أُفَكِّرُ دائماً لو جاء الموت إليَّ وأنا على هذه الحال ، وأنا غير مُستعدة للقاء ربي ، فماذا أفعل ؟ وكُنتُ أصحوا فَزِعَةً من النوم أحياناً ، لأُحاسبَ نفسي بشدة ، أُريدُ جواباً لهذا السؤال ؟ أُريدُ تطبيقاً لهذا السؤال ؟ قالت : كانت أخواتي يرتدين الحجاب ، وعائلتي مُتَدَينَةْ ، وأخي ممدوح ــ رحمه الله ــ يُلِحُّ عليَّ دائماً بأن ألبس الحجاب ، لا تُنكرُ أثر الكلام تـقول : قبل وفاته بأربعين يوماً كان يُحضِرُ لها الأشرطة الدينية ، والمواعظ عن الموت وعن الآخرة ، وبعد الحج رجع إلى مقرِّ عمله في باريس ، ومات وهو ساجد ، نسألُ الله من فضله ، فلمّا مات تقول : أفَقْتُّ من هذا السُباتِ العظيم ، وأَفَقْتُ على هذا النور الذي بَزَغَ لي وسَطَ الظلام ، وقبل أن يُوارى جُثْمَانُ أخي قررتُ ارتداء الحجاب واعتزال الفن ، بعد ذلك تَحَسَّنَتْ أَحْوالَهَا مع الله عز وجل ، وأَقْبَلَتْ عليه بالعبادات ، وتَرَكَتْ العمل في معهد المُوسِيقى ، وتَفَرَّغَتْ لابنتها ، لِتَربيتها تربيةً صالِحة ، وتقول : لَنْ أَعُودَ لِلْفَنِّ مهما كانت المُغْريات ، وأقول أخيراً : والكلام لها : ربنا لا تُزِغْ قلوبنا بعد إذ هديتنا .
وأمّا أخوها ممدوح ــ رحمةُ الله عليه ــ فَيَحْسُنُ أَنْ يُقالُ عنه ما قال الشاعر :

يا رُبَّ حيٍ رُخَامُ القبرِ مَسْكَنَهُ *** ورُبَّ مَيْتٍ على أَقْدامِهِ انْتَصَبَا

القصة الثلاثون :
امرأةٌ أخرى تتمنى أنَّها إذا دَخَلَتِ الجَنَّة ، أَنْ تَجْلِسَ تَحْتَ شَجَرَةٍ ، وتُصَلِّي وتَعْبُدُ الله عز وجل ، لِحُبِّها للصلاة وتَعَلُقِها بها .

أَشْرِقِي يا مَعْدَنَ الطُهْرِ الثَمِينْ دُرَّةً بالحَــقِّ غَــرَّاءَ الجَـبِيـنْ
شُعْلَـةً تُوقــِظُ فـي أَرْواحِنـَا خَامـِدَ العَــزْمِ وأَنْـوارَ اليَقِيــنْ

يــا ابْنةَ الإِسْلامِ يا نَسْـلَ الهُلى سََطَّروا الأَمْجَاد بِالفَتْحِ المُبـــِينْ
فَتَّحُوا الأَقَفَالَ في وجْهِ الضُحـى أَسْعَدُوا الإِنْسَانَ في دُنْيا و دِينْ

فَجَّـروا تِلْكَ الينَـابِيع التي تَسْتَقِي مِنْهَا قُلُــــوبُ المُؤمِنِين
أَبْشِرِي يا أُخْـتُ بالفَجْـرِ الـذي سَوفَ يأْتِي في عُيونِ القاَدِمين

مُـحْـصَـناَتٍ فـي خـدُوُرٍ زُودَتْ بِالـتُقَى و الخـلُـقِ البَرِّ الثَمِينْ
امْـلَئِي الأَرْضَ سَـلامَاً وآ سَلام وازْرَعِي الدُنْيا ورُودَ اليَاسَمِينْ

أَنْتِي يا أُخْـتَاه إِشْـراقَ المُنَى فَاصْعَدِي العَلياءَ بِالدِينِ الحَصِينْ
كُلُّ مَـا نَرجُوهُ يا ذَاتَ الضِــياء أَنْ تَكُــونِي شَرَفَــاً في العَالَمِـين

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً . . .

أحمد فاروق سيد حسنين 05-08-2009 01:43 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
1 مرفق
بسم الله الرحمن الرحيم
أروع القصص الواقعية
كتاب ألكتروني رائع
مليئ بالقصص الواقعية
يستحق التحميل

و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فوكس 05-09-2009 11:44 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
اللهم اهدنا واهدى بنا واجعلنا سببا لمن اهتدى - امين

ساره ابراهيم 05-10-2009 06:59 PM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
جزاكم الله خيرا

أحمد فاروق سيد حسنين 05-22-2009 01:45 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
بسم الله الرحمن الرحيم
قصص واقعية في الحجاب
فتيات في تركيا
في هذا الموقف تضحيةٌ كبيرة من أجمل التضحيات في سبيل الطهر والعفاف ، وما أروع التنازلات من أجل بقاء الحجاب ، هاهن أربع فتيات مسلمات يدرسن في جامعة في دولة تركيا ، كن متفوقات ومن الأوائل دائما ً على دفعاتهم ، في آخر سنةٍ لهن في الجامعة ولم يبق على تخرجهن إلا فصل دراسي واحد أصدرت إدارة الجامعة قراراً بمنع الحجاب وأن الطالبة المتحجبة تمنع من دخول الجامعة بل وتفصل من الجامعة ، الآن هؤلاء الطالبات أصبحن في موقف صعب وفي امتحان ٍ عسير ..
الدراسة والتفوق والنجاح ؟أم الحجاب والعفاف؟
قررن مباشرة البقاء .. البقاء على الحجاب والثبات على العفاف والتضحية بالدراسة والتنازل عن الشهادة ، فما أعظم تضحيتهن ، وما أشد ثباتهن ، وهكذا هي الفتاة المسلمة العفيفة لا تساوم أبدا ً على حجابها ولا على عفتها .
شريط حجابي عزتي للشيخ عبدالله الحويل .

لاتريد أن يمسها رجل
يقول لي أحد الإخوة في الحج : أنه وسط الزحام في طواف الوداع وكأن الناس يموجون في بعض تعثرت فتاة فسقطت على الأرض ...
وبينما كان الناس وسط الموج الجارف كادوا أن يطئونها فمد أحد الرجال يده ليمسك بها...
فو الله سحبت يدها منه وكأن في يده النار ..
فأي حياء ذاك الحياء ترى الموت ثم تسحب يدها ..
فأي نفوس تلك النفوس فلله درهن ..

.....
من شريط : هي القاتلة للكتور عبدالمحسن الأحمد



في بنجلاديش قصة عجيبة
ذكر الشيخ أحمد الصويان هذه القصة التي حدثت معه في بنجلادش يقول الشيخ : كنت في رحلة دعوية إلى بنجلادش مع فريقا طبيا أقام مخيما لعلاج أمراض العيون فتقدم إلى الطبيب شيخا كبير ومعه امرأته في تردد وارتباك لما أراد الطبيب المعالج أن يقترب فإذا هي تبكي وترتجف من الخوف..
فظن الطبيب أنها تتألم من المرض فسأل زوجها عن ذلك فقال وهو يغالب دموعه إنها لا تبكي من الألم ..
بل تبكي لأنها ستضطر إلى كشف وجهها لرجل أجنبي ..
حيث يقول الزوج : لم تنم البارحة من القلق والارتباك وكانت تعاتبني كثيرا .
وتقول : أترضى أن أكشف وجهي وما قبلت أن تأتي إلى العلاج إلا بعد ما أقسمت عليها إيمانا مغلظة أن الله قد أباح ذلك لأنه من الاضطرار.
يقول : أجريت لها العملية وتمت بالنجاح وأزيل الماء الأبيض وعاد بصرها بإذن الواحد الأحد سبحانه.
يقول زوجها : بعد الانتهاء من العملية كانت تقول له الزوجة : إني أستطيع أن أصبر على ألا أتعالج ولكن لأمران فقط هما قراءة القران الكريم والاعتناء بك أنت وأبنائي ..
ما قالت لأنظر إلى ما يغضب الله ..قالت لقراءة كتابة فلا إله إلا هو ما أجمل الستر وما أجمل الحياء.


لماذا تضعين السواد
دكتورة و طبيبة من الطبيبات -أحسبها و الله حسيبها- تقية نقية خرجت مع زوجها لمؤتمر في بلاد الكفار .. سبحان الله حظرت بكامل حجابها لا يرى منها شي إلا السواد من رأسها حتى أخمص قدميها.. سبحان الله فكانت محط أنظار الجميع هناك
..قالوا فيما بينهن البين – النساء التي ألتقين في ذلك المؤتمر – قالوا لو كانت جميلة لما تغطت.. ما غطاها زوجها.. إلا أنها قبيحة غطى القبح الذي يختفي وراء هذا السواد.. فكلمنها بعد ما انتهت نقاط المؤتمر..
قفالوا لها : لماذا تضعين السواد .. و .. و .. إلى آخره لماذا يجبركِ زوجكِ على مثل هذه الأمور.. فقالت لهم أخذتهم إلى مكان بعيد عن الرجال ثم كشفت عن وجه كفلقة القمر..
قالت و الله ما تغطية طاعة له ..إنما تغطية طاعة لله و لرسوله.. و الله ما وضعت هذا السواد طاعة لزوجي.. و الله لو قال لي هذا الزوج انزعي الحجاب و الله ما بقيت معه ساعة واحدة..
فبدأت تحدثهم عن الإسلام و لماذا تتحجب المرأة و.. لماذا تصون المرأة نفسها.. يقول من كتب هذه القصة و الله الذي لا إله إلا هو ما قامت من مكانها إلا أسلم سبعة من النساء..
بأيش أيتها الغالية بحجابها.. بعزتها.. بتمسكها بدينها.. بالسواد الذي يراه البعض تخلف و رجعيه ..كان السواد هذا سبب في إسلام الأخريات..
هذه قصة ذكره الشيخ خالد الراشد في شريط أين أنتن من هؤلاء


*****
الفتاة التي تعشق الحجاب

تأملوا أيها الأخوة والأخوات في هذه الرسالة التي كتبتها فتاة في دولة عربية وأرسلتها إلى صحيفة يومية ، تقول هذه الفتاة :
أنا طالبة في المرحلة الثانوية وعمري 17 سنة ، توفي والدي قبل سنتين ، وأعيش الآن مع والدتي وأخي الوحيد ، أعاني من مشكلة أتمنى أن أجد لها حلاً من العلماء أو القراء ..

فأنا فتاة متحجبة ومتمسكة بتعاليم الإسلام ، ووالدتي غير متحجبة وتطالبني يوميا ً بنزع الحجاب إلى درجة أنها منعتني العام الماضي من مواصلة دراستي في الصف الثاني الثانوي ، وجعلتني أفقد سنة كاملة من حياتي التعليمية فهي خيرتني بين الدراسة والحجاب ، فاخترت الحجاب والأدهى من ذلك أن أخي يطالبني يوميا ً بنزع الحجاب ، لأنني كما يقول أُفَشِّلُه أمام زملائه وأصدقائه أثناء جلوسهم في المنزل ، ويطالبني أن أحضر المأكولات بنفسي إلى أصدقائه ونزع الحجاب أثناء الدخول عليهم .

فانظروا كيف ثبتت هذه المؤمنة التقية ، لله درها وشكر الله سعيها ، ولتبشر والله بالعاقبة الحسنة والأجر العظيم .
ولنتذكر دائما ً أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ، فهذه الفتاة أمرتها والدتها بنزع الحجاب وضغطت عليها ولكنها أبت إلا الثبات على الحجاب ، وفي هذا درس لكل مؤمنة وأختٍ مباركة .


ماذا جرى لها بعد موتها؟؟
قال الراوي :
كنت في مصر أثناء أزمة الكويت ، وقد اعتدت دفن الموتى منذ أن كنت في الكويت ، واشتهرت بذلك ، وذات ليلة اتصلت بي فتاة تطلب مني دفن أمها المتوفاة .. فلبيت طلبها ، وذهبت إلى المقبرة ، وانتظرت عند مكان التغسيل ..


وفجأة ، إذا بأربع فتيات محجبات يخرجن مسرعات ... لم أسأل عن سبب خروجهن وسرعتهن في الخروج ، لأن ذلك أمر لا يعنيني ..
وبعد مدة وجيزة ، خرجت المُغَسِّلة وطلبت مني مساعدتها في تغسيل الجنازة ، فقلت لها : إن هذا لا يجوز ، فلا يحل للرجل أن يطلع على عورة المرأة ، فعللت ذلك بضخامة جسم الميتة وصعوبة تغسيلها !.. لكنها عادت وأتمت تغسيلها ثم كفنتها ، وأذنت لنا في الدخول لحملها .. دخلنا ، وكنا أحد عشر رجلا ً ، وكان الحمل ثقيلا ً جدا ً ، ولما وصلنا إلى فتحة القبر – وكعادة أهل مصر قبورهم مثل الغرف ، ينزلون من الفتحة العلوية إلى قاعة الغرفة بسلم ثم يضعون موتاهم بلا دفن ! ( المشروع أن يدفن الميت ويوارى جثمانه في صدع من الأرض كما وردت بذلك السنة ) ..فتحنا الباب العلوي ، وأنزلنا الجنازة من على أكتافنا لإدخالها ، لكنها – لثقلها – انزلقت وسقطت منا داخل الغرفة حتى سمعنا قعقعة عظامها و هي تتكسر من جراء السقوط ..


قال : فنظرت ، فإذا الكفن قد انفتح قليلا ً وظهر شيء من الجسم ، فنزلت مسرعا ً إلى الجثة وغطيتها ، ثم سحبتها بصعوبة بالغة إلى اتجاه القبلة ، وكشفت عن بعض وجهها ( لا يشرع كشف وجه الميت عند دفنه ) فرأيت منظراً مفزعا ً : عينين جاحظتين مخيفتين ، ووجها ً مسودا ً ، فداخلني رعب عظيم ، وكدت أصعق من هول ما رأيت ، فخرجت مسرعا ً و أغلقت باب القبر ..
وفور وصولي إلى البيت ، اتصلت بي إحدى بنات المتوفاة ، واستحلفتني بالله أن أخبرها بما جرى لوالدتها ... حاولت إخفاء الحقيقة لكنها ألحَّت ، فأخبرتها بالذي رأيت ..
فقالت : إن هذا هو الذي دعانا إلى الخروج من مكان التغسيل بتلك السرعة .. وأجهشت بالبكاء .. فصّبرتها .. ثم سألتها عن حال والدتها . وهل كانت قبل موتها مقيمة على شيء من المعاصي؟ فأجابت والحسرة تكاد تقتلها : يا شيخ ، إن والدتنا لم تصلِّ لله ركعة ، وقد ماتت وهي متبرجة .
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – :" بين الرجل والشرك والكفر ترك الصلاة " أخرجه مسلم .


هشام حلمي شلبي 07-03-2009 01:09 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
يحكى أن ملكاً كان يحكم دولة واسعة جداً ..أراد هذا الملك يوما القيام
برحلة برية طويلة . وخلال عودته وجد أن أقدامه تورمت بسبب
المشي في الطرق الوعرة، فأصدر مرسوماً يقضي بتغطية كل
شوارع مدينته بالجلد ولكن احد مستشاريه أشار عليه برأي أفضل
وهو عمل قطعة جلد صغيرة تحت قدمي الملك فقط .
فكانت هذه بداية
نعل الأحذية.
إذاأردت أن تعيش سعيدا في العالم فلا تحاول تغيير كل العالم بل أعمل التغيير في نفسك .
ومن ثم حاول تغيير العالم بأسره .

هشام حلمي شلبي 07-03-2009 01:12 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
الإعلان والأعمى
جلس رجل أعمى على إحدى عتبات عمارة واضعا ً قبعته بين قدميه وبجانبه لوحة مكتوب عليها:
' أنا أعمى أرجوكم ساعدوني '.
فمر رجل إعلانات بالأعمى ووقف ليرى أن قبعته لا تحوي سوى قروش قليلة فوضع المزيد فيها.
دون أن يستأذن الأعمى أخذ لوحته وكتب عليها عبارة أخرى وأعادها مكانها ومضى في طريقه.
لاحظ الأعمى أن قبعته قد امتلأت بالقروش والأوراق النقدية، فعرف أن شيئاً قد تغير وأدرك أن ما سمعه
من الكتابة هو ذلك التغيير فسأل أحد المارة عما هو مكتوب عليها فكانت الآتي :
' نحن في فصل الربيع لكنني لا أستطيع رؤية جماله' .
غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب

هشام حلمي شلبي 07-03-2009 01:15 AM

مشاركة: قصص واقعية للعبرة و العظة
 
حكاية النسر
يُحكى أن نسراً كان يعيش في إحدى الجبال ويضع عشه على قمة إحدى الأشجار، وكان عش
النسر يحتوي على 4بيضات، ثم حدث أن هز زلزال عنيف الأرض فسقطت بيضة من عش النسر
وتدحرجت إلى أناستقرت في قن للدجاج، وظنت الدجاجات بأن عليها أن تحمي وتعتني ببيضةالنسر هذه،
وتطوعت دجاجة كبيرة في السن للعناية بالبيضة إلى أن تفقس . وفي أحد الأيام فقست البيضة
وخرج منها نسر صغير جميل، ولكن هذا النسر بدأ يتربى على أنه دجاجة، وأصبح يعرف
أنه ليس إلا دجاجة، وفي أحد الأيام وفيما كان يلعب في ساحة قن الدجاج شاهد مجموعة
من النسور تحلق عالياً في السماء، تمنى هذا النسر لو يستطيعالتحليق عالياً مثل هؤلاء النسور
لكنه قوبل بضحكاتالاستهزاء من الدجاجقائلين له: ما أنت سوى دجاجة ولن تستطيع التحليق
عالياً مثل النسور، وبعدها توقف النسر عن حلم التحليق في الأعالي ، وآلمه اليأس ولم يلبث
أن مات بعدأن عاش حياة طويلة مثل الدجاج .
إنك إن ركنت إلى واقعك السلبي تصبح أسيراً وفقاً لما تؤمن به ، فإذا كنت نسراً وتحلم لكي
تحلق عالياً في سماء النجاح ، فتابع أحلامك ولا تستمع لكلمات الدجاج ( الخاذلين لطموحك ممن حولك !)
حيث أن القدرة والطاقة على تحقيق ذلك متواجدتين لديك بعد مشيئة الله سبحانه وتعالى .
واعلم بأن نظرتك الشخصية لذاتك وطموحك هما اللذان يحددان نجاحك من فشلك !
لذا فاسع أن تصقل نفسك ، وأن ترفع من احترامك ونظرتك
لذاتك فهي السبيللنجاحك ، ورافق من يقوي عزيمتك .


الساعة الآن 03:50 AM

Powered by Nile-Tech® Copyright ©2000 - 2026