عرض مشاركة واحدة
قديم 06-13-2009, 06:35 PM
  #25
هشام حلمي شلبي
 الصورة الرمزية هشام حلمي شلبي
 
تاريخ التسجيل: Feb 2007
المشاركات: 5,223
افتراضي مشاركة: كل شيئ عن الصلاة - تعلم كيفية صلاة الرسول بالصور.......ادخل هنا

سنن الصلاة وصحيح الأذكار بعد الصلاة نسأل الله أن ينفع بها كل قارئ : سنن الصلاة
1.
متى ترفع اليدين
:رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام والركوع وعند الرفع من الركوع وعند القيام من التشهد الأول للركعة الثالثة . كما جاء في صحيح البخاري أن ابن عمر رضي الله عنه " كان إذا دخل الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع رفع يديه وإذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه وإذا قام من الركعتين رفع يديه " ورفع ذلك ابن عمر رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم . وجاء أيضاً عن مالك بن الحويرث في صحيح مسلم .

2. إلى أين ترفع اليدين ( صيغ رفع اليدين ):

أ ) حذو الأذنين : جاء في الصحيحين عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما أذنيه ... " الحديث . ب) حذو المنكبين : جاء في الصحيحين عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال " رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حينما كبر حتى جعلهما حذو منكبيه
" .

3. صيغ ابتداء رفع اليدين وانتهاءها :

أ ) رفع اليدين ثم يكبر ( يقول الله أكبر ): جاء عند مسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال " كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام للصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم كبر " . وحديث أبي حُميد الساعدي رضي الله عنه عند البخاري يحدث به عن عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ب) يكبر ثم يرفع يديه : جاء في الصحيحين عن أبي قلابة أنه رأى مالك بن الحويرث رضي الله عنه " إذا صلى كبر ثم رفع يديه ... " الحديث ، وحدَّث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل هكذا . ج) رفع اليدين مع التكبير وانتهى منه مع انتهائه : جاء في الصحيحين عن أبن عمر رضي الله عنهما قال " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين كبر ..." الحديث
.

فائدة : فمن فعل صفة من هذه الصفات فقد أصاب السنة ، وهذا من التنويع
.

4. وضع اليدين على صدره :جاء عند أحمد في مسنده من حديث قبيصة بن هُلب الطائي عن أبيه " أن النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده اليمنى على اليسرى على صدره " . فائدة : حديث وضع اليدين تحت السره ضعيف ( ضعفه البيهقي والنووي والزيلعي والحافظ ابن حجر في الفتح ).

5. كيفية وضع اليدين على الصدر : لها صيغ :

أ ) وضع اليد اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد : جاء عند أبي داود والنسائي من حديث وائل بن حجر ولفظه " ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد " صححه الالباني . ب
) وضع اليمين على ذراع يده اليسرى : جاء في البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال " كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة " .

6. النظر إلى موضع السجود :كما جاء عند البيهقي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه الألباني وشهد له عشرة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " أنه لما دخل الكعبة ماخلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها " .

7. دعاء الاستفتاح : وهي أنواع :

أ ) في الصحيحين عن أبي هريرة مرفوعا " اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الذنوب والمعاصي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد " . ب ) في مسلم عن عمر بن الخطاب مرفوعا " سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك أسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك " . ج ) في مسلم عن علي بن أبي طالب مرفوعا " وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، أنت ربي وأنا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعاً ، إنه لايغفر الذنوب إلا أنت ، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت ، لبيك وسعديك والخير كله بيديك ،والشر ليس إليك ، أنا بك وإليك ، تباركت وتعاليت ، استغفرك وأتوب إليك " . د ) في مسلم عن عبدالرحمن بن عوف أنه سأل عائشة بماذا يستفتح صلاته من قيام الليل قالت " اللهم رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل فاطر السموات الأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم " . هـ) في مسلم عن ابن عمر في قال بينما نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال : رجل من القوم " الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلا " فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عجبت لها فتحت لها أبواب السماء
.

ز ) في مسلم عن أنس أن رجلاً جاء فدخل في الصف وقد حفزه النَفَس فقال : " الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه " فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد رأيت اثني عشر ملكاً يبتدرونها أيهم يرفعها . ح ) عند أبي داود والنسائي وأحمد وصححه الالباني عن عاصم بن حميد قال سألت عائشة بم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح قيام الليل ؟ قالت : لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحداً قبلك كان إذا قام " كبر عشراً وحمد عشراً وسبح عشراً وهلل عشراً واستغفر عشرا ، قال اللهم اغفر لي ، واهدني وارزقني ، وعافني ، أعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة " الحديث . ط ) في صحيح البخاري ومسلم عن أبن عباس مرفوعا " اللهم لك الحمد أنت نور السموات والأرض ومن فيهن ولك الحمد أنت قَيِّمُ السموات والأرض ومن فيهن [ ولك الحمد ، أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن ] ولك الحمد ، أنت الحق ، ووعدك حق ، وقولك حق ، ولقاؤك حق ، والجنة حق ، والنار حق ، والساعة حق ، والنبيون حق ، ومحمد حق ، اللهم لك اسلمت ، وعليك توكلت ، وبك آمنت ، واليك أنبت ، وبك خاصمت ، واليك حاكمت [ أنت ربنا واليك المصير ، فاغفر لي ما قدمت وما آخرت ، وما أسررت وما أعلنت ][وما أعلم به مني ] أنت المقدم وأنت المؤخر [ أنت إلهي ] لا إله إلا أنت [ ولا حول ولا قوة إلا بك ] " ( استفتح الصلاة بهذا في صلاة الليل
) .

8. التعوذ من الشيطان : وله صيغ :

أ ) " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم " للأية في النحل . ب ) " أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه " صححه الألباني ( إرواء العليل ). ج ) " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه " عند أحمد وأبو داود والترمذي وحسنه والالباني
.

9. البسملة" بسم الله الرحمن الرحيم " سراً : كما جاء في مسلم لحديث أنس رضي الله عنه قال :" صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان فلم يجهروا ببسم الله الرحمن الرحيم " . وكذلك جاء بلفظ عند النسائي وابن خزيمة وأحمد وصححه الألباني .

10. الجهر بـ " آمين " :

فائدة : فضل التأمين جاء في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا أمَّن الإمام فأمِّنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه " . وجاء تخصيص ذلك في الصحيحين أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا قال الإمام : ولا الضآلين ، فقولوا : آمين ... " الحديث
.
__________________
[overline]
قال صلى الله عليه وسلم:

<أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربه أو يقضي عنه ديناً أو يطرد عنه جوعاً ، ولأن أمشي مع أخ في حاجه أحب إليَّ من أن أعتكف في هذا المسجد - مسجد المدينة - شهراً ومن كف غضبه ستر الله عورته ، ومن كتم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام >
صححه الألباني الأحاديث الصحيحة رقم (906)
هشام حلمي شلبي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس