| فوائد الفاكهه من السُنة المُطهرة |
من أمالي الشيخ أبي جعفر بن بابويه ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا رأى الفاكهة الجديدة قبلها ووضعها على عينيه وفمه ، ثم قال : " اللهم كما أريتنا أولها في عافية فأرنا آخرها في عافية " . عن ابن عباس قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أكل الفاكهة وبدأ لم يضره . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : لما أخرج آدم من الجنة زوده الله تعالى من ثمار الجنة ، وعلمه صنعة كل شئ ، فثماركم من ثمار الجنة غير أن هذه تتغير وتلك لا تتغير . رزقكم الله من أفضلها وأبدعها وأغناها لأبدانكم . التفـــاح نبدأ بأول فاكهة من فواكة الجنة وبمن هي أشهر فاكهة مرت على بال إنسان . قال الصادق ( عليه السلام ) : خمسة من فاكهة الجنة في الدنيا : الرمان الامليسي والتفاح السفساني ( وفي بعض الروايات اللبناني ) – يروى أنه الشامي – والعنب والسفرجل والرطب المشان . عن سليمان بن درستويه قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) وبين يديه تفاح أخضر ، فقلت : جعلت فداك ما هذا ؟ فقال : يا سليمان وعكت البارحة ، فبعث إلي هذا الاكلة أستطفئ به الحرارة ويبرد الجوف ويذهب بالحمى . وفي الحديث : أن التفاح يورث النسيان وذلك لانه يولد في المعدة لزوجة . عن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده عليهم السلام قال : إنا أهل بيت لا نتداوى إلا بإفاضة الماء البارد للحمى وأكل التفاح . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كلوا التفاح على الريق ، فإنه يصوح المعدة . عن الرضا ( عليه السلام ) قال : التفاح نافع من خصال : من السحر والسم واللم ومما يعرض من الامراض والبلغم العارض وليس من شئ أسرع منفعة منه . عن زياد القندي قال : دخلت المدينة ومعي أخي سيف ، فأصاب الناس رعاف شديد ، كان الرجل يرعف يومين ويموت ، فرجعت إلى منزلي فإذا سيف في الرعاف وهو يرعف رعافا شديدا ، فدخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقال : يا زياد أطعم سيفا التفاح ، فأطعمته فبرئ . عن ابا الحسن ( عليه السلام ) قال : ثلاثة لا تضر كثيرا من الناس : العنب الرازقي ، وقصب السكر ، والتفاح . سويق التفـاح عن أحمد بن يزيد قال : كان إذا لسع أحدا من أهل الدار حية أو عقرب قال : إسقوه سويق التفاح . وعن إبن بكير ( هو أبوعلي عبد الله بن بكير بن أعين بن سنس الشيباني من أصحاب الصادق ( عليه السلام ) ، قال : رعفت ، فسئل أبو عبد الله ( عليه السلام ) في ذلك ؟ فقال : اسقوه سويق التفاح ، فسقيته فإنقطع الرعاف . وقد نهى رسول الله علي عليه السلام أن يقدم لفاطمة في اسبوعها من اربعة اشياء منها التفاح لأن الرحم تعقم وتبرد من هذه الاربعة الاشياء عن الولد . والتفاح الحامض يقطع حيض المرأة فيصير داء عليها . من المعروف في الطب الشعبي الحديث إن التفاح ينشط الامعاء , ويمنع الإمساك المزمن,ويفتت الحصى في الكلى والحالب والمثانة , ويزيل حمض البول.. ويخفف نقيع التفاح من آلام الحمى والعطش وينشط الكبد ,ويهدىء السعال , ويخلص الجسم من الإحماض والدهون , ويسهل افرازات غدد اللعاب والإمعاء والكبد وينشط القلب , ويخفف آلام التهاب الاعصاب. كما يستعمل التفاح لعلاج النزلة الرئوية وأمراض الإمعاء .. وذلك بأن تقطع تفاحتان أو ثلاث بقشورها وتغلى في لتر من الماء لمدة ربع ساعة , ويشرب من هذا المغلي مقدار أربعة أو ستة أقداح يوميا. لعلاج الروماتيزم ، وإدرار البول , وعلاج النقرس: يغلى 30 جراماً من القشر في حوالي ربع لتر من الماء لمدة ربع ساعة , ويشرب من هذا الماء مقدار أربعة إلى ستة أقداح يومياً. لعلاج السعال الناتج عن إلتهاب الحنجرة: يؤكل التفاح الممزوج بسكر النبات مع اليانسون.. هذا مع العلم بإن التفاح المشوي يزيل الإمساك المستعصي ويلين البطن. وتناول تفاحة في آخر وجبة الطعام , خاصة بعد العشاء يلين المعدة , وينظف الأسنان,كما إن حامض الإكساليك الموجود بالتفاح يبيض الأسنان ويحافظ عليها. العنـــب قال تعالى بمجكم كتابه : فَلْيَنظرِ الانسنُ إِلى طعَامِهِ (24) أَنّا صبَبْنَا الْمَاءَ صبّا (25) ثمّ شقَقْنَا الأَرْض شقّا (26) فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبّا (27) وَ عِنَباً وَ قَضباً (28) سورة عبس . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : خلق آدم والنخلة والعنب والرمانة من طينة واحدة وذكر برواية أخرى أنها من فضل طينة آدم ( عليه السلام ). قال الصادق ( عليه السلام ) : خمسة من فاكهة الجنة في الدنيا ومنها العنب ( كما الحديث المذكور بفضل التفاح ) . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن نوحا شكا إلى الله الغم ، فأوحى الله إليه : كل العنب الاسود ، فإنه يذهب بالغم . وعنه ( عليه السلام ) قال : شكا نبي من الانبياء إلى الله عزوجل الغم ، فأوحى الله إليه أن يأكل العنب . وعنه ( عليه السلام ) قال : شيئان يؤكلان باليدين : العنب والرمان . من الفردوس ، عن عائشة زوج النبي الأكرم أنها قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : خير طعامكم الخبز .... وخير فاكهتكم العنب . من صحيفة الرضا ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كلوا العنب حبة حبة فإنه أهنأ وأمرأ . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ربيع امتي العنب والبطيخ . عن علي بن موسى ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام أنه كان يأكل العنب بالخبز . وبهذا الاسناد ، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال : العنب أدم وفاكهة وطعام وحلواء . وقال الرضا ( عليه السلام ) : كان علي بن الحسين عليهما السلام يعجبه العنب ، فأتته جارية له بعنقود عنب فوضعته بين يديه ، فجاء سائل ، فأمر به فدفع إليه ، فوشى غلامه بذلك إلى أم ولد له ، فأمرته فاشتراه من السائل ، ثم أتته به فوضعته بين يديه ، فجاء سائل فسأل ، فأمر به فدفع إليه ، ففعلت ذلك ثلاثا ، فلما كانت الرابعة أكله . كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يأكل الفاكهة الرطبة ، وكان أحبها إليه البطيخ والعنب ، إذا كان صائما يفطر على الرطب في زمانه وكان ربما أكل العنب حبة حبة ، وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ربما أكله خرطا حتى يرى رواله على لحيته كتحدر اللؤلؤ ( خرط العنقود : وضعه في فمه وأخرج عمشوشه عاريا ) والروال الماء الذي يخرج من تحت القشر. عن علي بن يقطين قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول : ثلاثة لا تضر كثيرا من الناس : العنب الرازقي ، وقصب السكر ، والتفاح . كأن الرازقي وقد تبـاهى وتاهت بالعناقيد الكروم قوارير بماء الورد مـلأى تشف ولؤلؤ فيها يعـــوم وتحسبه من العسل المصفى اذا اختلفت عليك الطعوم فكل مجمع منه ثريــا وكل مفرق منه نجـوم ثبت أن العنب من الفواكه النافعة لأمراض الصدر فيعمل من عصيره مشروب ذو تأثير كبير ضد السعال وآفات الرئة. وشاي أوراق العنب فيه خاصية إدرار البول والقبض.. ولذلك يوصف في حالات: الدوسنتاريا,والإسهال,وإنحباس البول,واليرقان. ويوصف العنب علاجا شافيا للرمل وأمراض الكلى والإمساك. والعنب يفعل في الأمعاء فعلا مليناً,ويقلل الإختمارات فيها.. ويزيد في خاصية الجسم لإختزان المواد الدهنية,وتنبيه وظائف الكبد,فيزيد من إدرار الصفراء. يحتوي العنب على أهم العناصر الغذائية:كالمواد السكرية وتبلغ قيمتها 15% منها حوالي 7% جلوكوز,ونسبته تزداد كلما نضجت الثمار.وهو أبسط المواد السكرية تركيبا,وأسهلها إمتصاصا وتمثيلا في الجسم. كذلك يحتوي العنب على مواد بروتينية(1,5%) ومواد دهنية (1,5%) وكميات ضئيلة من الأحماض العضوية أهمها:حمض الليمون,وحمض الطرطير..بالإضافة الى أملاح البوتاسيوم والكالسيوم والفوسفور..وكميات من فيتامينات(أ)(ب)(ج),وكذلك فإن عصير العنب من المواد الغذائية الهامة واللازمة لجميع الأعمار. يقول أحد المهتمين بالعلاج الطبيعي أنه لاحظ إن مرض السرطان يكاد يكون معدوما في البلدان التي يكثر فيها العنب..وبعد إستعماله للعنب كعلاج للسرطان وجد أن المريض يتخلص من آلامه خلال بضعة أيام , ولا يعود يحتاج إلى عقاقير مهدئة أو منومة.. وفي الحالات القابلة للشفاء كان المريض يتقدم ببطء نحو الشفاء بفضل ما للعنب من أثر فعال في تنقية الدم وإزالة الإضطراب المفاجىء في نمو أنسجة الجسم. ويقول الطبيب العالمي (جان فالنيه):العنب هاضم جداً,منشط للعضلات والأعصاب,مجدد للخلايا,طارد للسموم,مرطب,مدر,مطهر,مفرغ للصفراء,وهو ينفع في فقر الدم ,وزيادة الوزن,والإرهاق,ودور النقاهة,ونقص الغذاء,والهزال,وضعف الأعصاب والعظام,وإضطراب الكبد والطحال,والحصى,والتسمم,والعاهات الجلدية,وإلتهاب الأمعاء. الزبيــب عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من أكل كل يوم على الريق إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يعتل إلا علة الموت . وعن علي ( عليه السلام ) قال : من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يرد في جسده شيئا يكرهه . وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : الزبيب يشد القلب ويذهب بالمرض ويطفئ الحرارة ويطيب النفس . من إملاء الشيخ أبي جعفر الطوسي في رواية : يذهب بالغم ويطيب النفس . عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : عليكم بالزبيب ، فإنه يطفئ المرة ويأكل البلغم ويصح الجسم ويحسن الخلق ويشد العصب ويذهب بالوصب ( الوصب - بالتحريك - : المرض ونحول الجسم . وأيضا : التعب والفتور في البدن ) . وشكا يونس بن عمار للصادق بياضا ظهر به ، فأمره ( عليه السلام ) أن ينقع الزبيب ويشربه ففعل فذهب عنه . العنــاب عن علي ( عليه السلام ) قال : العناب يذهب بالحمى . عن أبي الحصين قال : كانت عيني قد أبيضت ولم أكن أبصر بها شيئا ، فرأيت عليا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في المنام ، فقلت : يا سيدي عيني قد آلت إلى ما ترى ، فقال : خذ العناب فدقه واكتحل به ، فأخذته ودققته بنواه وكحلتها به فانجلت عن عيني الظلمة ونظرت أنا إليها فإذا هي صحيحة . وقال الصادق ( عليه السلام ) : فضل العناب على الفاكهة كفضلنا على الناس . الرمــان قد ذكر الرمان بعدة سور من القرآن الكريم منها بسورة الرحمن : فِيهِمَا فَكِهَةٌ وَ نخْلٌ وَ رُمّانٌ (68) . وبسورة الأنعام : وَ هُوَ الّذِى أَنزَلَ مِنَ السمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَات كلِّ شىْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِراً نخْرِجُ مِنْهُ حَبّا مّترَاكباً وَ مِنَ النّخْلِ مِن طلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَ جَنّتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَ الزّيْتُونَ وَ الرّمّانَ مُشتَبِهاً وَ غَيرَ مُتَشبِهٍ انظرُوا إِلى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَ يَنْعِهِ إِنّ فى ذَلِكُمْ لاَيَتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99). وبآية أخرى : وَ هُوَ الّذِى أَنشأَ جَنّتٍ مّعْرُوشتٍ وَ غَيرَ مَعْرُوشتٍ وَ النّخْلَ وَ الزّرْعَ مخْتَلِفاً أُكلُهُ وَ الزّيْتُونَ وَ الرّمّانَ مُتَشبهاً وَ غَيرَ مُتَشبِهٍ كلُوا مِن ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَ ءَاتُوا حَقّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَ لا تُسرِفُوا إِنّهُ لا يحِب الْمُسرِفِينَ (141). عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : الرمان سيد الفاكهة . ومن أكل رمانة أغضب شيطانه أربعين صباحا . وكان إذا أكله لا يشركه فيه أحد . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم ( عليه السلام ) . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ما من رمانة إلا وفيها حبة من رمان الجنة ، فإذا تبدد منها شئ فخذوه ، ما وقعت وما دخلت تلك الحبة معدة امرئ مسلم إلا أنارتها أربعين صباحا . وعنه ( عليه السلام ) أنه كان يأكل الرمان في كل ليلة جمعة . عنه ( عليه السلام ) ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : كلوا الرمان بشحمه . فإنه دباغ المعدة ( دبغ المعدة دباغا : لينها وأزال ما فيها ) . وما من حبة استقرت في معدة امرئ مسلم إلا أنارتها ونفت الشيطان والوسوسة عنها أربعين صباحا . وعنه ( عليه السلام ) أنه كان إذا أكل الرمان بسط تحته منديلا ، فإذا سئل عن ذلك ؟ قال : إن فيه حبات من الجنة ، فقيل : يا أمير المؤمنين إن اليهود والنصارى وما سوى ذلك يأكلونه ، فقال : إذا أرادوا أكلها بعث الله عزوجل ملكا فينتزعها منها ، لئلا يأكلوها . وعنه ( عليه السلام ) أيضا قال : أيما مؤمن أكل رمانة حتى يستوفيها أذهب الله عزوجل الشيطان عن إثارة قلبه مائة يوم . ومن أكل ثلاثة أذهب الله الشيطان عن إثارة قلبه سنة . ومن أذهب الله عزوجل الشيطان عن إثارة قلبه سنة لم يذنب . ومن لم يذنب دخل الجنة . عن الصادق ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين عليهم السلام أنه كان يقول : من أكل رمانة يوم الجمعة على الريق نورت قلبه أربعين صباحا ، فطرد عنه وسوسة الشيطان ومن طرد عنه وسوسة الشيطان لم يعص الله عزوجل . ومن لم يعص الله أدخله الجنة . عن مرجانة مولاة صفية قالت : رأيت عليا ( عليه السلام ) يأكل رمانا فرأيته يلتقط مما يسقط منه . وعن الأمير أيضا ( عليه السلام ) قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقول : من أكل رمانة حتى يستتمها نور الله قلبه أربعين ليلة . عن أبي سعيد الخدري ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : كلوا الرمان فليست منه حبة تقع في المعدة إلا أنارت القلب وأخرست الشيطان . من إملاء الشيخ أبي جعفر الطوسي عليه الرحمة : أطعموا صبيانكم الرمان ، فإنه أسرع لالسنتهم . عن الصادق عليه السلام : قال : شيئان يؤكلان باليدين : العنب والرمان . واللذان ينفعان من كل شئ ولا يضران من شئ : السكر والرمان . وصف الرمان في الطب القديم بأوصاف كثيرة منها ماذكره البعض أنه: جيد للمعدة مقو لها,نافع للحلق والصدر والرئة,جيد للسعال,ماؤه ملين للبطن,سريع التحلل لرقته ولطافته.. وأنه يولد حرارة يسيرة في المعدة وريحاً,وله خاصية عجيبة وهي : إذا أكل بالخبز يمنعه من الفساد بالمعدة.. وأنه لا يصلح للمحمومين. وحامضه ينفع المعدة الملتهبة,ويدر البول أكثر من غيره من الرمان,ويسكن الصفراء,ويقطع الإسهال,ويمنع القيء,ويطفىء حرارة الكبد,ويقوي الأعضاء..نافع للآلام العارضة للقلب وفم المعدة..وحب الرمان مع العسل طلاء للداحس والقروح الخبيثة. معلومة بسيطة عن نتاج تجربة شخصية المعلوم بأن قشور الرمان تطحن بعد تجفيفها وتستخدم مع الأكل ولها إسم مشهور وهو السماق وعادة يستخدم بكافة أنواع السلطات وأحيانا مع اللحوم ، عموما فإن للسماق القدرة العالية على تجفيف وعاء وجدار المعدة من العصارات الهضمية والإدرار وما يسمى بالإسهال أو التقلصات المعوية ، ربي يحفظ الجميع ولكن إن وجد أن هناك من يعاني جربوا وإنظروا للنتيجة بعد أقل من عشرة دقائق تقريبا . في الطب العام. وصف الرمان بأنه مقوي للقلب,قابض,طارد للدودة الشريطية,مفيد للدوسنتاريا,يكافح الأورام في الغشاء المخاطي إذا قطر في الأنف مصحوباً بالعسل.. وإذا شرب عصيره مع الماء والسكر, أو مع الماء والعسل,كان مسهلا خفيفا. وهو منظف لمجاري التنفس,والصدر,مطهر للدم. يشفي من عسر الهضم,وأكله مع المواد الدسمة يساعد على هضمها. وتوجد مادة (التانين) بكثرة في أجزاء الزهرة وقشر الثمرة..ولذلك تستعمل كمادة قابضة..ويستخرج حمض ( التنيك) من الطبقة الخارجية للثمار. وقشر جذور الرمان إذا غلي بنسبة (50-60) غراماً في لتر ماء لمدة ربع ساعة,وشرب من المغلي كوب في كل صباح أسقط الدودة الوحيدة. التيــن قال تعالى بمحكم كتابه الكريم بسورة التين : وَ التِّينِ وَ الزّيْتُونِ (1) وَ طورِ سِينِينَ (2). قيل: المراد بالتين و الزيتون الفاكهتان المعروفتان أقسم الله بهما لما فيهما من الفوائد الجمة و الخواص النافعة، و قيل: المراد بالتين الجبل الذي عليه دمشق و بالزيتون الجبل الذي عليه بيت المقدس، و لعل إطلاق اسم الفاكهتين على الجبلين لكونهما منبتيهما و لعل الإقسام بهما لكونهما مبعثي جم غفير من الأنبياء و قيل غير ذلك. وفي الحديث : من أراد أن يرق قلبه فليدمن من أكل البلس وهو التين . عن أبي ذر رحمه الله قال : أهدي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) طبق عليه تين ، فقال لأصحابه : كلوا ، فلو قلت : فاكهة نزلت من الجنة لقلت : هذه ، لأنها فاكهة بلا عجم ، فكلوها ، فإنها تقطع البواسير وتنفع من النقرس ( العجم - بالتحريك - : كل ما كان في جوف مأكول كنوى التمر وغيره . والنقرس بالكسر - ورم يحدث في مفاصل القدم وإبهامها . ) . وعن الرضا ( عليه السلام ) قال : التين يذهب بالبخر ( البخر - بالتحريك - : الريح المنتن في الفم ) ويشد العظم ويذهب بالداء حتى لا يحتاج معه إلى دواء . عن كعب قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كلوا التين الرطب واليابس ، فإنه يزيد في الجماع ويقطع البواسير وينفع من النقرس والابردة ( الابردة - بالكسر - : علة معروفة من غلبة الرطوبة وهي برد في الجوف ) . عرف الاطباء الأوائل ما للتين من فوائد طبية عظيمة..فتناوله يصلح اللون الفاسد بسبب الأمراض,والأورام الحارة الرخوة,وينضج الدمامل.. وورقه ينفع القوباء,وينفع رطبه ويابسه من الصرع,ويقطر طبيخه مع رغوة الخردل في الأذن التي بها طنين,وينفع لبنه أو عصارة قضبانه قبل أن تورق إذا جعل في السن المتآكلة..وينفع إستعماله على أورام ما تحت الأذن ضمادا,والفج منه يبرىء قروح الرأس ذرورا..وشراب التين يدر اللبن,وكذلك ينفع من السعال المزمن,وأوجاع الصدر,وينفع من أورام الرئة. يحتوي التين على نسبة عالية من المواد السكرية,كما يحتوي على املاح اساسية اهمها: الكالسيوم,والفوسفور,والحديد..والتين غني بفيتامينات(أ)(ب),وبه كميات بسيطة من فيتامين(ج). ويحتوي التين على مادة تدخل في عملية تجلط الدم وإيقاف النزيف..حيث يحتوي على نسبة عالية من فيتامين(ك)..وتستخدم الثمار طازجة أو مجففة بواسطة الشمس,وهي مغذية وملينة,وملطفة,ويمكن تناولها على هيئة مربى. وتعطى ثمار التين-والجافة خاصة-للأطفال,والناقهين,والرياضيين,والنحفاء..وتمنع عن المصابين بالسكري,والسمنة,وعسر الهضم. الكمثـرى عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : الكمثرى يجلو القلب ويسكن أوجاع الجوف بإذن الله تعالى . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : الكمثرى يدبغ المعدة ويقويها هو والسفرجل ( الكمثرى - بالضم فالتشديد - والاجاص - بالكسر - والسفرجل : كلها أنواع من جنس واحد . ويدبغ المعدة أي يلينها . ) . الأجــاص عن زيادة القندي قال دخلت على الرضا ( عليه السلام ) ويين يديه تور فيه إجاص أسود في إبانه ( التور - بالفتح - : إناء صغير ، يشرب منه . وإبانه - بالكسر فالتشديد - أي في حينه أو أوانه ) ، فقال : إنه هاجت بي حرارة وأرى الاجاص يطفئ الحرارة ويسكن الصفراء . وأن اليابس يسكن الدم [ ويسكن الداء الدوي ] وهو للداء دواء بإذن الله عزوجل. السفرجــل قال الصادق ( عليه السلام ) : خمسة من فاكهة الجنة في الدنيا : الرمان الامليسي والتفاح السفساني - يروى أنه الشامي - والعنب والسفرجل والرطب المشان . عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : كلوا السفرجل ، فإنه يقوي القلب ويشجع الجبان . عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : السفرجل قوة القلب وحياة الفؤاد ويشجع الجبان . وفي رواية : كلوا السفرجل ، فإن فيه ثلاث خصال ، قيل : وما هي يا رسول الله ؟ قال : يجم الفؤاد ( يجم الفؤاد أي يجمعه ويكمل صلاحه ونشاطه . وقيل : يريحه . وفي بعض النسخ " يجم الوداد ) ويسخي البخيل ويشجع الجبان . وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : كلوا السفر جل وتهادوه بينكم ، فإنه يجلو البصر وينبت المودة في القلب . وأطعموه حبالاكم ، فإنه يحسن أولادكم ، وفي رواية : يحسن أخلاق أولادكم . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من أكل السفرجل أجرى الله الحكمة على لسانه أربعين صباحا . وقال ( عليه السلام ) : رائحة السفرجل رائحة الانبياء . عن أنس بن مالك قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كلوا السفرجل على الريق . عن الرضا ( عليه السلام ) قال : أتى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سفرجلا ، فضرب بيده على سفرجلة فقطعها ، وكان يحبه حبا شديدا ، فأكل وأطعم من بحضرته من أصحابه ، ثم قال : عليكم بالسفرجل ، فإنه يجلو القلب ويذهب بطخاء الصدر ( الطخاء ، كسماء : الكرب على القلب ، وأصله الظلمة والغيم أي ثقل وغشي وأراد به ذهاب الحزن ) . وعنه ( عليه السلام ) قال : عليكم بالسفرجل ، فإنه يزيد في العقل . السفرجل بارد يابس, من عجيب أمره أنه إذا قطع بالسكين نشف ماؤه وإذا كسر كان رطبا مائيا, وإذا داومت على أكله الحامل في شهرها الثالث كان ولدها حسن الوجه زكي الفهم . قال أبي عبد الله عليه السلام (من أكل سفرجله على الريق طاب ماؤه وحسن ولده) ، وعن جعفر بن محمد عليه السلام (السفرجل يذهب بهم الحزين كما تذهب اليد بعرق الجبين) . وعن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال:دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما وفي يده سفرجله فجعل يأكل ويطعمني ويقول كل ياعلي فإنها هديه الجبار إلي وإليك . قال : فوجدت فيها كل لذه فقال لي : ياعلي من أكل السفرجل ثلاثه أيام على الريق صفا ذهنه , وإمتلأ جوفه حلما وعلما , ووقي من كيد إبليس وجنوده. من كتاب الجامع لأبي جعفر الأشعري ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : ما بعث الله نبيا قط إلا وفي يده سفرجلة أو بيده سفرجلة . وقال ( عليه السلام ) أيضا : رائحة الأنبياء رائحة السفرجل ، ورائحة الحور العين الاس . ورائحة الملائكة الورد . وما بعث الله نبيا إلا أوجد منه ريح السفرجل . عن الباقر ( عليه السلام ) قال : السفرجل يذهب بهم الحزين . عن الصادق ( عليه السلام ) : أنه نظر إلى غلام جميل ، فقال : ينبغي أن يكون أبوهذا أكل سفرجلا ليلة الجماع . قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كلوا السفرجل ، فإنه يجلو الفؤاد ، وما بعث نبيا إلا أطعمه من سفرجل الجنة فيزيد فيه قوة أربعين رجلا . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كلوا السفرجل ، فإنه يزيد في الذهن ويذهب بطخاء الصدر ويحسن الولد . وقال : من أكل سفرجلا ثلاثة أيام على الريق صفا ذهنه وإمتلاء جوفه حكما وعلما ووقى من كيد إبليس وجنوده . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : الكمثرى يدبغ المعدة ويقويها هو والسفرجل . عرف الرومان والإغريق والفراعنة السفرجل,وذكره أطباء العرب وإستخدموه في علاجاتهم..ووصفوه بأنه:مفرح للقلب,مذهب للوسواس والكسل والخفقان,وضعف الكبد,واليرقان مطلق للابخرة ,يفيد في علاج النزلات كلها,وهو يحبس الدم والإسهال خصوصا إذا أضيف إليه زهره وشوي وأكل على جوع..وإذا ضمد الأورام حللها..ويسكن اللهيب والعطش والسكر وحرقة البول,ويطيب رائحة العرق..وورقه وزهره يحبسان النزف ويحللان الورم,ويدملان الجروح..ولبه إذا وضع في الفم أذهب القلاع وقروح اللثة واللسان,والسعال,والخشونة..ومع عصارته يذهب الربو. السفرجل غني بفيتامينا (أ),(ب),كما انه غني بعناصر: الكبريت,والفوسفور,والكالسيوم,والصوديوم والبوتاسيوم . وهو يفيد كثيرا في التسكين,والتغذية,وفتح الشهية,وعلاج المعدة والكبد,ويستعمل في حالات الإسهال المزمن,ويقوي القلب,ويفيد المصابين بسل الامعاء والصدر,والنزيف المعدي والمعوي..ويقوي الهضم,ويمنع القيء,ويشفي من سيلان اللعاب,ومن حالات الزكام الشديد. البطيــخ كان رسول الله يأكل الفاكهة الرطبة ، وكان أحبها إليه البطيخ والعنب ، وكان يأكل البطيخ بالخبز وربما أكل بالسكر وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ربما أكل البطيخ بالرطب ، ويستعين باليدين جميعا . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ربيع امتي العنب والبطيخ . من الفردوس ، عن علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : تفكهوا بالبطيخ ، فإن ماءه رحمة وحلاوته من حلاوة الجنة . وفي رواية اخرى أنه اخرج من الجنة ، فمن أكل لقمة من البطيخ كتب الله له سبعين ألف حسنة ، ومحا عنه سبعين ألف سيئة ورفع له سبعين ألف درجة . عن الكاظم ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يأكل البطيخ بالسكر ويأكله بالرطب . وقال الصادق ( عليه السلام ) : أكل البطيخ على الريق يورث الفالج . وعن الرضا ( عليه السلام ) قال : البطيخ على الريق يورث الفالج . وفي رواية : القولنج . وقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : البطيخ شحمة الارض لاداء ولا غائلة فيه . وقال ( عليه السلام ) : فيه عشر خصال : طعام وشراب وفاكهة وريحان وأدم وحلواء واشنان ( الاشنان - بالضم والكسر - : ما تغسل به الايدي والمراد أنه يغسل البطن . والخطمي بكسر الخاء وفتحها لغة - : نبات ورقه معروف يغسل به الرأس. ) وخطمي وبقل ودواء . عن الروضة في رواية ، عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كلوا البطيخ ، فإن فيه عشر خصال مجتمعة : وهو شحمة الارض لا داء فيه ولا غائلة وهو طعام وشراب وفاكهة وريحان وهو اشنان وأدم ويزيد في الباه ويغسل المثانة ويدر البول . وفي حديث آخر : يذيب الحصى في المثانة . نسب للإمام الرضا صلوات الله عليه : أهدت لنا الايام بطيخة من حلل الارض ودار السلام تجمع أوصافا عظاما وقد عددتها موصوفة بالنظام كذاك قال المصطفى المجتبى محمد جدي ( عليه السلام ) ماء وحلواء وريحانة فاكهة حرض طعام إدام تنقي المثانة وتصفي الوجوه تطيب النكهة عشر تمام البطيخ نبات عشبي حولي شبه بري من فصيلة القرعيات، عرف قديماً في إفريقيا باسم مصدر السوائل يحتاج في نموه إلى الجو الدافئ مع الماء. الجزء المأكول من النبات هو لب الثمار بالدرجة الأولى وتؤكل الأوراق والأزهار عند بعض الشعوب ولب البذور عند كثير من شعوب العالم. والبطيخ أنواع عديدة، منه الأنواع الحلوة المعروفة ومنه المرة ذات اللون الأصفر المخضر غير العصيرية وتكون بحجم ثمار الجريب فروت. وأشكاله تختلف بين المدور والطويل الذي قد يصل إلى 60 سم، تاريخياً ترجع نشأة البطيخ الأولى إلى أفريقيا وأمريكا في عام 1629م وللبطيخ أسماء متعددة تختلف من بلد إلى آخر ... فكما يسمى بالكويت بالبطيخ فيسمى في السعودية بالحبحب أو الجح، نجد أن أهل الشام والسودان ومصر يشتركون بالتسمية كما نسميه البطيخ وفي بلدان المغرب العربى يسمى بالدلاع. ينمو البطيخ في معظم أجزاء إفريقيا وجنوب شرق آسيا والولايات الكاريبية والجنوبية الأمريكية كما ينمو في معظم مناطق العالم العربي أوراق وبذور البطيخ أوراق البطيخ مفرودة وخضراء اللون وهذه الأوراق ذات قيمة غذائية جيدة إذ إنها غنية بفيتامين «أ» والعناصر المعدنية بذور البطيخ فهي فتستخدم للتسلية وتعرف بالفصفص في السعودية واللب في بقية أنحاء العالم العربي، ولبذور البطيخ استخدامات أخرى في إفريقيا، فسكان نيجيريا مثلاً يقومون بتجفيف البذور وتحميصها ثم طحنها وتوضع على الحساء كما أنهم يصنعون منها عجائن خاصة تسمى أوجيري Ogiri. وفي بعض البلدان الأفريقية يستخرج الناس الزيت من بذور البطيخ ويستخدمونه للطبخ ويضاف أحياناً للسلطات وبذور البطيخ غنية بالبروتين إذ إن بها 25 إلى 35% من البروتين حسب النوع. وبروتين بذور البطيخ غني بالحامض الأميني الأساسي «الميثونين». كما أن بذور البطيخ تحتوى على نسبة جيدة من الزيت قد تزيد على (40 %) في بعض الأنواع وربما قلت لتصل إلى 20 % في أنواع أخرى، وزيت الطبخ غني بالأحماض الدهنية غير المشبعة المسماة أوليك 35 % ولينوليك (48 %) وجميعها من الأحماض الدهنية الأساسية التي تحتاج إليها أجسامنا لب البطيخ ويحتوي لب ثمار البطيخ (الجزء المأكول عندنا) على ماء وسكر وكمية جيدة من الألياف الغذائية على هيئة بكتين، لذا فهو فاكهة مائية خفيفة قليلة السعرات الحرارية، إذ لا تزيد كمية السعرات في قطعة وزنها 100 جرام على 30 سعراً حرارياً. كما أن هناك بعض المعادن والفيتامينات في البطيخ. |
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
|