إضافة رد
قديم 09-18-2009, 10:49 AM
  #1
حسام هداية
 الصورة الرمزية حسام هداية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,163
افتراضي قبل أخذ لقاح انفلونزا الخنازير


كما وصلني بالبريد الإكتروني

لطفا

قبل أخذ لقاح انفلونزا الخنازير

أقرأ المقال التالي

كلام خطير إن كان صحيح

لقد قرأت اليوم خبراً عن نجاح شركة نوفارتس في إنتاج لقاح ضد مرض انفلونزا الخنازير، وسعيها لتوقيع إتفاقيات تجارية مع 35 دولة لتزويدها باللقاح قبل حلول نهاية العام الجاري.

عليه نظراً لضيق الوقت وأهمية الخبر اكتفيت بالمقال وحده دون ترجمة المراجع
مساهمة من قبل : دكتورة مرابطة على حدود المملكة – مملكة الخير والإنسانية والعطاء.

نشر المقال بتاريخ : الاثنين 10 أغسطس ، 2009

بعنوان
كابوس مروع – أسرار منظمة الصحة العالمية

الدكتورة سارة ستون

جيم ستون , صحافي

روس كلارك ، محرر

"إن برنامج التطعيم الإجباري ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 عندما ينظر إليه بالأخذ في الإعتبار تبرهن صحة فرضية أن الفيروسH1N1 من الفيروسات المركبة جينياً وأنه تم إطلاقه عن عمد لتبرير التطعيم ، يكشف عن مؤامرة قذرة وواضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين , المجموعة الأولى تضم أولئك الذين تدنت قدراتهم العقلية والفكرية وتدهورت صحتهم وانخفضت القدرات الجنسية لديهم عن طريق التطعيم الملوث ، ومجموعة أخرى لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية الطبيعية وبالتالي فهي متفوقة وتحكم المجموعة الدنيا إن لم تستعبدها فعلاً ".


قابلت قصة انفلونزا الخنازير بتشكك كبير ، بل بدت مثل قصص إحدى أفلام الدرجة الثانية – تبدأ قصتها بسفر عدد من الطلاب إلى الخارج لقضاء عطلة الربيع حيث يلتقطون العدوى بالفيروس وعندما يعودون إلى بلدهم تنتقل العدوى إلى أهاليهم وزملائهم وبذلك يبدأ الوباء في الإنتشار في جميع أنحاء العالم , قصة سينمائية لا يمكن تصديقها ، وكنت على يقين منذ اليوم الأول من أنه إما أنه لا يوجد هناك فيروس على الإطلاق أو أنه مركب تم التخطيط لإطلاقه عن عمد بعد دراسة عميقة من أجل تحقيق أهداف في غاية الخطورة .

للأسف فإن صحة الإحتمال الثاني قد تأكدت ، وبذلك نحن نواجه خطراً جديداً تماماً وغير مسبوق يتمثل في هذا الفيروس المركب الذي لم يعرف من قبل ، وينقل عن أخصائي علم الفيروسات قولهم : " من أين حصل هذا الفيروس على كل هذه الجينات ؟ إننا لا نعرف ! " . إن التحليل الدقيق للفيروس يكشف عن أن الجينات الأصلية للفيروس هي نفسها التي كانت في الفيروس الوبائي الذي انتشر عام 1918م بالإضافة إلى جينات من فيروس انفلونزا الطيورH5N1، وأخرى من سلالتين جديدتين لفيروس H3N2 وتشير كل الدلائل إلى أن انفلونزا الخنازير هو بالفعل فيروس مركب ومصنع وراثياً.

هذا المقال هو وليد جهد جماعي يهدف إلى الكشف عن والوصول إلى الدافع وراء إطلاق هذا الفيروس والوباء للتحذير مقدماً عن أمور ستحدث في المستقبل القريب .

المحاولة الأولى :

في فبراير 2009م ، قامت شركة باكستر إحدى الشركات الكبرى لإنتاج اللقاحات بإرسال لقاح فيروس الإنفلونزا الموسمي إلى 18 بلداً أوروبياً وكان اللقاح ملوثاً بفيروس انفلونزا الطيور H5N1 الحي , ولحسن الحظ قررت الحكومة التشيكية إختبار اللقاحات كخطوة روتينية وعينت شركة Biotest التشيكية لإختباراللقاح التي قامت بتجربته على حيوانات المختبر . وكانت الصدمة عندما ماتت جميع الحيوانات التي أعطيت اللقاح فأدركوا أن هناك خطأً هائلاً , وأسرعت الحكومة التشيكية إلى إخطار حكومات البلدان الأخرى التي تلقت اللقاح ولحسن الحظ أنها أدركت ذلك في اللحظة الأخيرة . وعندما فحصت الدول الأخرى اللقاحات تبين فعلاً بأن جميع اللقاحات تحتوي على الفيروس الحي , ولو لا الله ثم تمكن التشيك ومختبرات الشركة من القبض على دفعة شركة باكستر الملوثة لكنا الآن في خضم وباء عالمي مع أعداد هائلة من القتلى .

بل الأدهى من ذلك , أنه على الرغم من ذلك "الخطأ" الفادح لم تتم محاكمة أو معاقبة شركة باكستر بأي شكل من الأشكال , علماً بأن الشركة تطبق نظام الحماية البيولوجية المسمى بـ BSL3 (مستوى السلامة الحيوية 3) وهو بروتوكول وقائي صارم كان من شأنه أن يوقف مثل هذا التلوث , إلا أن وصول الفيروس إلى اللقاح بتخطيه بروتوكول السلامة الصارم إلى جانب قوة وكمية الفيروس في اللقاح يظهر بوضوح أن التلويث كان متعمداً ، وهذا في الواقع محاولة لقتل الملايين تم ايقافها بمجرد إهتمام بلد واحد بما كان يحصل وعدم إظهار الثقة العمياء . الجدير بالذكر أن بروتوكول السلامة المتبع يجعل من المستحيل عملياً وتقنياً أن يقفز حتى فيروس واحد من الفيروسات قيد البحث والدراسة من قسم البحوث إلى قسم تصنيع اللقاحات , وظهور فيروس H5N1 في قسم الإنتاج ليس له أي مبرر آخر غير أنه تم تمريره عن قصد وتعمد.

قد يعتقد المرء بأن باكستر يكون قد تم إقصاؤها عن الأعمال التجارية بعد إرتكابها مثل هذا "الخطأ" الجسيم ولكن العكس هو الصحيح ، والذي يثير تساؤلات كثيرة ، مثل : أية أبحاث وأية دراسات دعت الشركة إلى إنتاج ذلك الكم الهائل من الفيروس أصلاً ؟ كيف ولماذا انتهى المطاف بفيروس إنفلونزا الطيور الحي في الملايين من جرعات اللقاح ؟ لماذا شملت اللقاحات على المكونات اللازمة لبقاء الفيروس على قيد الحياة ومحتفظاً بقوته طوال تلك الفترة ؟ لماذا لم تتم محاكمة أو معاقبة باكستر أو حتى مسائلتها بأي شكل من الأشكال؟ بدلاً من مقاطعة الشركة ووضعها على القائمة السوداء ، كافأت منظمة الصحة العالمية باكستر بعقد تجاري جديد وضخم لإنتاج كميات كبيرة من تطعيمات إنفلونزا الخنازير والتي من المقرر أن يتم توزيعها في جميع أنحاء العالم في خريف هذا العام ,كيف بحق الجحيم يمكن أن يكون هذا ممكناً ؟

نقطة التركيز الرئيسية :
دعنا نتحول إلى جانب آخر من لقاح إنفلونزا الخنازير الذي تعمل شركات الأدوية الكبرى ومنها باكستر على قدم وساق لإنتاج كميات كبيرة منها خلال أشهر تكفي لسكان العالم ، والذي هو موضوع هذا المقال ، وهذا الجانب الآخر هو أن التطعيم المذكور ما هو إلا خطة لتدمير فكرنا وصحتنا وقدراتنا الجنسية عبر حملة تطعيم عالمية واسعة وذلك بإستخدام مواد إضافية خاصة تسمى المواد المساعدة الهدف النظري من إضافتها هو زيادة قوة التطعيم بحيث تكفي كمية صغيرة منه لتطعيم عدد كبير من الناس وزيادة عدد الجرعات المنتجة خلال فترة زمنية قصيرة , وفي حالة تطعيم إنفلونزا الخنازير , ليمكن إنتاجها قبل حلول موسم إنتشار الإنفلونزا في فصل الخريف . ولكن على الرغم من أن هناك العديد من المواد المساعدة الآمنة التي يمكن أن تضاف ، قرروا إضافة مادة السكوالين – والسكوالين هي مادة هامة ومنتشرة بشكل كبير في الجسم ويستمدها من الغذاء , إنها المادة الأساسية التي ينتج منها الجسم العديد من الزيوت والأحماض الدهنية المختلفة المهمة لأداء الوظائف الحيوية الهامة في مختلف أعضاء الجسم ، وهي المادة الأم التي تنتج منها كافة الهرمونات الجنسية سواءً في الرجل أو المرأة وبالتالي المسؤولة عن خصوبة الذكور والإناث ، كما أنها مهمة لخلايا المخ لتقوم بأداء وظائفها بشكل صحيح وأيضاً تلعب دوراً مهماً في حماية الخلايا من الشيخوخة والطفرات الجينية . وقد ثبت أن حقن السكوالين كمادة مساعدة مع التطعيمات يسفر عن حدوث إستجابة مناعية مرضية عامة ومزمنة في الجسم بأكمله ضد مادة السكوالين . ومن البديهي بعد معرفة أهمية مادة السكوالين في الجسم أن يخلص القارئ إلى أن أي شيء يؤثر على مادة السكوالين سيكون له أثر سلبي كبير على الجسم وأن تحفيز النظام المناعي ضدها سيؤدي إلى إنخفاضها وإنخفاض مشتقاتها وبالتالي معدل الخصوبة وتدني مستوى الفكر والذكاء والإصابة بالأمراض المناعية الذاتية .

وبما أن الجسم يستمد حاجته من السكوالين من الغذاء وليس الحقن عبر الجلد , فإن حقن السكوالين إلى جانب الفيروس الممرض عبر الجلد أثناء حملة التطعيم ضد إنفلونزا الخنازير ، سيكون سبباً في إحداث استجابة مناعية مضادة ليس فقط ضد الفيروس المسبب للمرض بل أيضاً ضد مادة السكوالين نفسها لتتم مهاجمتها هي الأخرى من قبل النظام المناعي . وكما ذكر , فالسكوالين يشكل مصدراً وحيداً للجسم لإنتاج العديد من الهرمونات الستيرويدية بما في ذلك كل من الهرمونات الجنسية الذكرية والأنثوية وهو أيضاً مصدر للعديد من مستقبلات المواد الكيميائية التي تنقل الإشارات العصبية في الدماغ والجهاز العصبي ، وعندما يتم برمجة الجهاز المناعي لمهاجمة السكوالين فإن ذلك يسفر عن العديد من الأمراض العصبية والعضلية المستعصية والمزمنة التي يمكن أن تتراوح بين تدني مستوى الفكر والعقل ومرض التوحد (Autism) وإضطرابات أكثر خطورة مثل متلازمة لو جيهريج (Lou Gehrig's) وأمراض المناعة الذاتية العامة والأورام المتعددة وخاصة أورام الدماغ النادرة .

وفي دراسات مستقلة , أجريت التجارب على اللقاحات التي شملت على السكوالين كمادة مساعدة وتم حقن خنازير غينيا بها ، وأثبتت تلك الدراسات أن الإضطرابات الناتجة عن تحفيزالمناعة الذاتية ضد السكوالين قتلت 14 من أصل 15من الخنازير , وتمت إعادة التجربة للتحقق من دقة النتائج وجاءت النتائج مؤكدة ومتطابقة .

ويعود تاريخ "مزاعم " كون السكوالين مادة مساعدة إلى فترة حرب الخليج الأولى حين تم حقنها للمرة الأولى في حقن لقاح الجمرة الخبيثة للجنود الأمريكان الذين شاركوا فيها ، وقد أصيب العديد من الجنود الذين تلقوا التطعيم بشلل دائم بسبب الأعراض التي تعرف الآن جملة بإسم متلازمة أعراض حرب الخليج , وقد بينت الدراسات والفحوصات أن 95 في المئة من الجنود الذين تلقوا لقاح الجمرة الخبيثة قد وجدت لديهم أجسام مضادة ضد مادة السكوالين , وأن عدد قليل من الجنود الذين تلقوا اللقاح خلت أجسامهم من الأجسام المضادة بغض النظر عما إذا كانوا قد خدموا في حرب الخليج أم لا . كما خلت أجسام الجنود الذين لم يتلقوا اللقاح من الأجسام المضادة ضد مادة السكوالين حتى أولئك الذين قاتلوا في الخليج . ويثبت ذلك أن 95% من جرعات التطعيم , وليس كلها , إحتوت على السكوالين ويثبت أيضاً أن المشاركة في الحرب ليس لها أي علاقة بالإصابة بمتلازمة حرب الخليج على عكس ما ادعته مصادر دفاعية حكومية . وقد بلغ مجموع الوفيات الناجمة عن وجود الأجسام المضادة 6.5 في المئة من المجموعة التي تم تلقيحها , كما أثبتت دراسة أخرى أن معدل الخصوبة في الجنود الذين ثبت وجود الأجسام المضادة في أجسامهم قد انخفض بنسبة من 30 – 40 % .

الجدير بالذكر أن ظهور أعراض حدوث المناعة الذاتية بشكل كامل يستغرق نحو عام منذ تلقي اللقاح إلى أن يستنفد الجهاز العصبي والدماغ والجسم كافة إحتياطيات السكوالين التي تسلم من مهاجمة جهاز المناعة له , وبعد إستنفاد الإحتياطي تبدأ الخلايا بالتلف , ومرور هذه الفترة الزمنية الطويلة تحول دون توجيه الإتهام للقاح والشركة المصنعة له والتي تظل تنفي إرتكاب أي مخالفات أو تحمل المسؤولية عن تلك الأعراض المتأخرة . ومع قيام الكونغرس الأمريكي بتمرير قانون منح الحصانة للشركات الدوائية ضد أي ضرر ينتج من اللقاحات فإن الواقع ينبئ عن مستقبل مظلم إلى الأبد.

وبعد فحص مكونات لقاح إنفلونزا الخنازير ضد فيروس H1N1 لا يسعنا إلا أن نخلص إلى أن المقصود به ليس علاج الإنفلونزا بتاتاً ، بل إنه يهدف إلى :

- الهبوط بمستوى ذكاء وفكر العامة .
- خفض معدل العمر الإفتراضي ( بإذن الله ) .
- خفض معدل الخصوبة إلى 80% بشكل أقصى للسيطرة على عدد السكان.
- إبادة عدد كبير من سكان العالم وبالتالي السيطرة على عدد السكان أيضاً .

ولو كانت الأهداف من وراء التطعيم غير التي ذكرت ، لما إحتوى اللقاح على السكوالين أو المواد المساعدة الأخرى الضارة ( التطرق إلى المواد المساعدة الأخرى خارج نطاق هذا المقال الذي لا يغطي سوى السكوالين ) ، ونحن نعتقد بأنه نظراً لأن هناك الكثير من الطرق لتحفيز الإستجابة المناعية الذاتية ضد الجسم بشكل لا تقل تدميراً عن طريق حقن الجسم بـ "المواد المساعدة" التي توجد مثلها في الجسم أو تشبهها كيميائياً وغيرها من الطرق كإرسال الشحنات الملوثة عن عمد كما فعلت شركة باكستر فإن مصداقية اللقاحات والتطعيمات قد تضررت إلى الأبد والثقة في الهيئات والجهات الصحية والطبية العليا قد تزعزت بشكل لا يمكن إصلاحه , وأما شركة باكستر فإنها يجب أن تقاطع وتفرض عليها عقوبات , وحقيقة أنها لم تعاقب مؤسفة للغاية وتستوجب الذم واللعن . كما يفتح انكشاف هذه المحاولات الباب على مصراعيه أمام التفكير والتساؤل عن إمكانية وجود محاولات أخرى من قبلهم لتحقيق الأهداف المذكورة غير اللقاحات !

ومؤخراً أكدت صحيفة " وشنطن بوست " أن اللقاح سيحتوى أيضاً على مادة الثايمروزال (Thimerosal) وهي مادة حافظة تحتوي على الزئبق الذي هو العنصر المسؤول عن التسمم العصبي الذي يؤدي إلى مرض التوحد ( Autism ) المعيق في الأطفال والأجنة علماً بأن النساء الحوامل والأطفال يترأسون قائمة الذين توصي منظمة الصحة بتطعيهم أولاً . وللمعلومية فإن تلك المادة الحافظة تستخدم في كثير من اللقاحات التي نسارع لتلقيح أنفسنا وأبناءنا بها , ومن ثم يرمي الأطباء الجينات بالتطفر والتسبب في الأمراض الغريبة والمتلازمات العجيبة وهي منها براء !

الثقة المتزعزعة :

إن منظمة الصحة العالمية جنباً إلى جنب مع كبار المصنعين في مجال الصناعات الدوائية قد كشفت بشكل واضح عن نواياها الخبيثة لإلحاق الضرر بالبشرية جمعاء من خلال الأوبئة المصطنعة واللقاحات المضرة , وذلك لغرض قد يكون من الصعب تحديده بشكل دقيق إلا أنه سيكون من المأمون أن نفترض أنه سيكون هناك صفوة من الناس يعلمون بأنها إما ملوثة أو ضارة فلا يتلقونها أو يتلقون الآمنة غير الملوثة ونتيجة لذلك سيكونون أعلى ذكاءً وأحسن صحة مقارنة بأولئك الذين سيتلقون الملوثة أو الضارة وبالتالي وكما سلف الذكر , فإن برنامج التطعيم ضد فيروس إنفلونزا الخنازيرH1N1 الذي ثبت كونه سلاحاً فيروسياً هجيناً من صنع أيدٍ بشرية ، ما هو إلا محاولة واضحة لتقسيم الإنسانية إلى مجموعتين ؛ المجموعة الأولى تضم أولئك الذين ضعفت عقولهم وصحتهم والحياة الجنسية لديهم عن طريق التلقيح الملوث ، ومجموعة لا زالت تمتلك تلك الميزات الإنسانية وبالتالي فهي متفوقة ومستعبدة للمجموعة الدنيا. ومن المعقول بعد معرفة هذا , الجزم بأن التطعيمات لم تعد آمنة ويجب عدم أخذها لأي سبب من الأسباب كانت . رجاءً لا تدعهم ينالون منك ومن أبنائك .

إن ما يثير الريبة هو تهويل المنظمة من شأن الفيروس الذي قتل قرابة 500 شخصاً فقط (سواءً تأكد وجود الفيروس أو لم يتأكد) من بين مئات الآلاف من حالات الإصابة به في العالم منذ إطلاقه من قبل مصنعيه دون التساؤل للحظة عن العوامل المصاحبة التي تسببت في مقتل أولئك الأشخاص دون غيرهم من المصابين , وما أغرب أن تكترث لأولئك دون مئات من القتلى المدنيين في الحروب مثلاً أو جراء الأمراض الأخرى , وأن ما يدعو إلى التساؤل أيضاً هو حث المنظمة دول العالم على إتباع حملة تطعيم جماعية وموحدة ومتزامنة ضد المرض , وأن هذا ليس الغرض منه سوى تلقيح جميع سكان العالم باللقاح الملوث قبل ظهور الأعراض المرضية في الفئة التي تلقت اللقاح وبالتالي إمتناع الآخرين عن أخذه وإنكشاف المؤامرة قبل أن تؤتي بثمارها المرجوة . الجدير بالذكر أن الولايات المتحدة قد جعلت تلقي التطعيم المذكور إجبارياً بموجب قانون سنته وفرضت السجن والغرامة على كل من سيعارض تلقيه ضاربة بذلك الحرية الشخصية وحقوق الإنسان عرض الحائط خاصة وأن الإمتناع عن التطعيم لن يضر إلا الشخص نفسه .

ملاحظة مهمة :

إذا رأيت شريط فيديو لشخصيات كبرى يأخذون تطعيماتهم ، ضع في الإعتبار أن ليس كل الجرعات صنعت مماثلة !

المراجع :

شكر خاص للعالم والصحافي جيم ستون الذي لولا الله ثم هو لما توحدت جهودنا لكتابة هذا المقال
__________________



التعديل الأخير تم بواسطة أحمد فاروق سيد حسنين ; 09-18-2009 الساعة 11:58 AM
حسام هداية غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-19-2009, 06:32 AM
  #2
براعم مصر
مشارك ذهبى
 الصورة الرمزية براعم مصر
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 200
Icon1 مشاركة: قبل أخذ لقاح انفلونزا الخنازير

نص رد الدكتور / إبراهيم ماضى
على ناقل هذا الموضوع ، ، ،
نقلته لكم من أحد المنتديات
..........................
والله شوف
الموضوع ملوش علاقه بالطب
بس هو دايماً بيكون فيه ناس كده عندها نظرية المؤامره !!!!

طيب يعني الهدف من الحكايه دي ايه ؟
يقولك تقسيم العالم إلى سيد و عبيد !!!!
يعني بذمتك ده كلام ؟؟
الراجل ده باين عليه بيلعب age of empire كتير

وبعدين لمعلوماتك
التطعيم ده مش ح يوصل مصر قبل اخر 2010 وح افكرك
وغير كده
مش ح يوصل دول افريقيا أصلا

بصراحه
لم اتحقق علميا من الكلام المكتوب لأن مفيش مصطلحات علميه يمكن الرجوع إليها ، نظرا للترجمه
ولو النص الإنجليزي موجود ، ممكن يساعد أكتر

بس اقدر أقول
من اسلوب الكلام
ان ده حد مصاب بمرض الوسواس القهري
ومتخيل ان فيه مؤامره على 6 مليار بنى آدم
وهو لوحده اللي كشفها !!!!

طيب بذمتك
مش جايز يكون هو عامل مؤامره عشان محدش فينا ياخد اللقاح ونموت ؟؟؟
معروف ان عدد اللقاحات مش ح تكفي طبعا كل سكان العالم

وموضوع ان الفيرس متركب في معامل
ده شيء وارد جداً
وممكن يكون خروجه تم بطريقة الخطأ

بس كمان يكون علاجه ح يسبب تخلف وضعف .......... إلخ
اهى دى مبالغات جامده قوي

بالمناسبه
تطعيمات شلل الأطفال المستخدمه في مصر غير مستخدمه في امريكا ، وبيستخدموا حاجه افضل منها
لأنه ثبت ان جرعات التطعيم نفسها ممكن تجيب شلل اطفال لبعض الحالات
ورغم كده في مصر شغالين بيها الله ينور
وربك الستار
__________________



براعم مصر غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-19-2009, 11:21 AM
  #3
حسام هداية
 الصورة الرمزية حسام هداية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,163
افتراضي مشاركة: قبل أخذ لقاح انفلونزا الخنازير



جزاك الله أخت

براعم مصر

كل خير

لقد قمت بنشر الموضوع بعد استقبالي له عبر البريد الإلكتروني

ولقد قمت بالبحث عبر الشبكة عن حقيقة الأمر

أو حتى عن مصدر له

وقد تمكنت من الحصول على الآتي بعد

وأتمنى أن تظهر حقيقة الأمر

__________________


حسام هداية غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-19-2009, 11:24 AM
  #4
حسام هداية
 الصورة الرمزية حسام هداية
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 5,163
افتراضي مشاركة: قبل أخذ لقاح انفلونزا الخنازير



Date: Monday, August 10, 2009, 3:58 AM
Tainted nightmare

Dr. Sarah Stone, Pharm-D
Jim Stone, Freelance Journalist
Russ Clarke, Editor

"The H1N1 vaccination program, when put into the same frame as the engineered virus to go with it, appears to be a clear effort to divide humanity into two groups; those who have lost their intellect, health and ***uality via a tainted vaccination, and those who have not and are therefore superior."

I met the story about the swine flu with great skepticism; it played like a story line in a B movie - Students go abroad for spring break. Students get the virus. Students bring it home. Worldwide pandemic starts. The story line was unbelievable, and I knew from day one that there was either no virus at all, and that it was just a "wag the dog", or that a manufactured outbreak was intentionally released and underway.
Unfortunately the latter was true, and now we have an entirely new bug on our hands. It has never been seen before, and virologists have been quoted saying "where the hell it got all these genes from we don't know." Extensive analysis of the virus has revealed genes from the original 1918 flu, the avian flu, and two new H3N2 viruses from Eurasia. All evidence points to the fact that the swine flu is indeed a genetically engineered virus.
This article is the result of a team effort intended to explore what the motive for releasing it may be, to warn you in advance of things to come.
The first attempt
In Feb 2009, Baxter, a major manufacturer of vaccines, sent the seasonal flu shot to 18 different countries with live unattenuated H5N1 bird flu. When the Czech company Biotest was assigned to test the vaccine on live animals for the Czech government, they realized something was wrong when the test animals died. The alarm went out to all others who had received it, fortunately before it was administered. Upon follow up examination of the vaccine the live virus was revealed, had no one caught Baxter's tainted batch, we would now be in the midst of a pandemic with massive numbers of dead.
Baxter was not prosecuted or punished in any way for this, even though their operational BSL3 (bio safety level 3) protocol would have stopped such contamination from being possible. The safety protocol, combined with the potency and volume of the virus in the shots clearly shows that the contamination was intentional, and that indeed an attempt to kill millions was stopped simply because ONE country paid attention to what it was getting. The protocol made it technically impossible for the virus to make the leap from the research department to the vaccine manufacturing department, which could never have had H5N1 show up there due to any reason other than willful intent.
One would think that Baxter would have been put out of business for making such an "error" but the opposite is true, which begs many questions, such as how did the live bird flu end up in millions of doses of vaccine? Why were the ingredients of the vaccine formulated to allow the virus to survive fully potent en route? Why was Baxter not prosecuted or punished in any way? Instead of rightfully blackballing the company, the World Health Organization has rewarded Baxter with a contract to make a large portion of the "Swine flu" vaccinations set to be distributed world wide this fall. How on earth could that be?
The main focus
Let's switch to another aspect of vaccines, the real focus of this article, which is the plan to destroy our intellect, our health and our ***uality via a mass world wide vaccination campaign. With the use of special additives called adjuvants, manufacturers are able to increase the number of possible doses that can be made on time for the fall flu season. But though there are many safe adjuvants which can be added, they are adding one - squalene, which has been shown to cause prolonged systemic immune response against the squalene itself, which results in reduced fertility, reduced intellect and reduced life span.
Squalene is an important molecule in the body. It is a precursor to many different oils and hormones, and is needed for proper brain function, fertility and also plays an important role in protecting cells from aging and mutation. Anything which affects your natural squalene can have a major negative impact on your health.
Because the squalene will be injected in the presence of a pathogen during the H1N1 vaccination, it will cause an immune response against not only the pathogen, but to the squalene itself. Squalene is a precursor molecule which is essential for the production of many hormones including all of the male and female ***ual hormones. Squalene is also a precursor to many of the neurochemical receptors prevalent in the nervous system and when the immune system is programmed to attack squalene, it causes irreversible neuronal and neuromuscular damage which can range from a loss of intellect and autism to more serious disorders such as Lou Gehrig's disease and systemic autoimmune diseases and possibly brain tumors.
In independent studies where squalene laced vaccines were injected into guinea pigs, the resultant autoimmune disorders killed 14 out of 15. A later test, to verify the results had the same outcome.
When first injected via the anthrax vaccine in Gulf War 1, it permanently disabled many of the soldiers who received it, due to the effects now known as the Gulf War Syndrome. 95 percent of the soldiers who recieved the anthrax vaccine have been found to have antibodies to squalene. Few of the soldiers who recieved the vaccine remained healthy and do not have the antibodies whether or not they were deployed. None of the soldiers who did not receive the vaccine have the antibodies, even those who fought in Iraq. Squalene antibody related deaths total 6.5 percent of the vaccinated group.
It takes approximately a year for the effects to fully manifest themselves because that much time passes before the nervous system and brain deplete the reserves of Squalene that are out of the reach of the immune system and only after the reserves are gone will cell injury begin. This takes the pressure off vaccine manufacturers who deny any wrongdoing for a response so delayed. And with Congress passing legislation granting immunity to any corporations who cause damage with their vaccines, the outlook is evermore dark.
After examining the components of the H1N1 flu vaccine we can only conclude that it is not intended to treat the flu at all, quite differently, it is intended to:
1. Reduce intelligence
2. Reduce life span
3. Reduce fertility
4. Cause numerous deaths
For if it was intended for any other purpose, Squalene and other adjuvants beyond the scope of this article would not be present. Furthermore, the scope of this article only covers squalene, and we believe that because there are so many ways to induce autoimmune responses equally devastating via other injectable formulations coupled with the obviously intentional shipment of a pandemic by Baxter that the credibility of vaccines is forever tainted and the trust in the greater medical community may have been irreparably broken. Baxter should be out of business, the fact that they are not is damning.
The trust is broken
Through a manufactured pandemic and damaging vaccine the world health organization along with major manufacturers in the pharmaceutical industry have demonstrated clear intent to damage all of mankind. For what purpose is difficult to determine, but it would be safe to assume that there will be those who have been told and know better than to take one of these tainted vaccines, and as a result they will be of superior intelligence and health when put in perspective with those who receive them. The H1N1 vaccination program, when put into the same frame as the obviously engineered virus to go with it, appears to be a clear effort to divide humanity into two groups, those who have lost their intellect, health and ***uality via a tainted vaccination, and those who have not and are therefore superior. It can now be reasoned that it is no longer safe to take ANY vaccination for any reason; please, do not let them get your children.
If you ever see a video of major figures getting theirs, keep in mind that not all shots will be created equal!
References
The most valuable reference for this article by far was Dr. Sarah Stone, Pharm-D. Thank you so much, you helped sort fact from fiction and made this article possible
Newsmax.com "Vaccine May Be More Dangerous Than Swine Flu"
http://www.newsmax.com/health/vaccin...07/232717.html

http://articles.mercola.com/sites/ar...t-Exposed.aspx


Mercola.com "Squalene: The Swine Flu Vaccine's Dirty Little Secret Exposed"
http://www.chiroweb.com/mpacms/dc/article.php?id=31730


Chiroweb.com "Vaccines May Be Linked to Gulf War Syndrome"

The Unify Coalition "Experimental Vaccines / Adjuvants / Squalene:"
http://www.cssa-inc.org/_unify/exper...l_vaccines.htm


Health Freedom Alliance Read this to item 122, it returns to English half a page down!

Rense This is an excellent report on the Gulf War Syndrome and Autism, by Neurosergeon Dr Blaylock
http://www.rense.com/general67/vacc.htm

Reference: http://www.jimstonefreelance.com/squalene.html

__________________


حسام هداية غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-19-2009, 11:57 AM
  #5
على أحمد على
 الصورة الرمزية على أحمد على
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
العمر: 79
المشاركات: 4,510
Icon28 مشاركة: قبل أخذ لقاح انفلونزا الخنازير

مصر جريدة الأهرام

44847‏السنة 133-العدد2009سبتمبر19‏ 29 من رمضان 1430 هـالسبت
تصريح منظمة الصحة العالمية شرط للتعامل
مع منتجي لقاح إنفلونزا الخنازير


كتب :‏ حسام زايد
د.كمال صبره
أكد الدكتور كمال صبره مساعد وزير الصحة لقطاع الصيدلة أن الوقت مبكر للحديث عن تأثيرات جانبية للقاح إنفلونزا الوباء العالمي‏H1N1‏ والمعروف بإنفلونزا الخنازير‏,‏ مشيرا الي ان الوزارة لن تتعامل مع أي من الشركات المنتجة للقاح إلا بعد ان نحصل علي تصريح من منظمة الصحة العالمية حيث تصدر المنظمة قائمة بالشركات المسموح لها ببيع اللقاح الذي سيستخدم‏,‏ كما أن الاعراض الجانبية لن تظهر إلا بعد فترة طويلة‏.‏

وفي تعليقه علي الدراسة الالمانية التي أشارت الي ان استخدام لقاح إنفلونزا الخنازير يزيد فرص الاصابة بالسرطان لمستخدميه أوضح الدكتور عبدالهادي مصباح استشاري المناعة والتحاليل الطبية وزميل الأكاديمية الأمريكية للمناعة ان تصنيع اللقاح المضاد للفيروس يحتاج الي تحضير الجزء المعدي في الفيروس نفسه ثم يدمج معه مادة محفزة للجهاز المناعي وتسمي اسكوالين‏,‏ وتلك المادة متشابهة مع بعض بروتينات الجهاز العصبي المركزي فتهاجم الاجسام المناعية هذه الجزئية ولذلك فهناك احتمالية لأن تسبب مرضا يسمي جلان باري وهو مرض عصبي يسبب الشلل‏,‏ وهناك اعتقاد أن هذه المادة كانت سببا في مرض حرب الخليج عندما استخدم تطعيم الجمرة الخبيثة حيث كان يحتوي نفس المادة‏,‏ وما ينطبق علي تلك المادة في مرض جلان باري ينطبق علي السرطان‏.‏

ويقول الدكتور عبدالهادي إنه لابد من التريث وعدم التعجل في جلب اللقاح لانه قد يكون هناك مضاعفات وهناك فرق بين فاعلية اللقاح ومدي امانه في الاستخدام‏,‏ مشيرا الي ان أمريكا عام‏76‏ أعطت تطعيمات مضادة لفيروس إنفلونزا الخنازير كانت تنتقل من الخنازير للانسان وارتفعت نسبة الاصابة بمرض جلان باري وبعد دراسة السبب سحب التطعيم من الأسواق بعد‏5‏ شهور من طرحه رغم حصوله علي موافقة هيئة الدواء والغذاء الأمريكية‏FDA,‏ ولذلك من رأي أن الهلع الموجود جعل الناس مثل العطشان الذي وجد الماء والمطلوب التأني خاصة أن أول من سيأخذ التطعيم هن السيدات الحوامل والصغار وكبار السن والعاملون في الحقل الطبي وهؤلاء هم المسئولون عن رعاية الاخرين‏.‏

وأشار الي ان الآثار الجانبية للقاح قصيرة المدي ستظهر بعد شهرين أو ثلاثة من استخدامه‏,‏ وهناك دول أخري سوف تطعم به مواطنيها فسيظهر الموقف قبل استخدامه في مصر‏,‏ كما أن الفيروس لن يستمر علي وضعه الحالي‏,‏ حيث ان تاريخ وطبيعة الانفلونزا تشير الي انه سيغير من تركيبته وسيصبح أكثر شدة وضراوة‏.‏

وجاء ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه إحدي الشركات البريطانية عن نجاح أولي تجاربها السريرية للقاح المساعد لمواجهة انفلونزا الخنازير حيث أظهرت النتائج انه بعد تناول الشخص لجرعة واحدة يستطيع اللقاح توفير استجابة مناعية قوية تتجاوز معايير المناعة التي حددتها سلطات الترخيص الدولي للقاح الانفلونزا‏,‏ وتستكمل الشركة تجربتها بإجراء‏15‏ دراسة اكلينيكية أخري لبرنامج تطوير اللقاح تشمل‏9000‏ شخص من البالغين والأصحاء وكبار السن والأطفال‏.‏
__________________
Ali Ahmed Ali
على أحمد على غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 10-09-2009, 07:09 AM
  #6
أحمد فاروق سيد حسنين
 الصورة الرمزية أحمد فاروق سيد حسنين
 
تاريخ التسجيل: Jan 2009
المشاركات: 3,257
Icon28 مشاركة: قبل أخذ لقاح انفلونزا الخنازير

بسم الله الرحمن الرحيم

الرئيس مبارك يشدد على ضرورة التأكد من سلامة


المصل الواقى من إنفلونزا الخنازير


الفيوم - محرر مصراوى - استفسر الرئيس حسنى مبارك خلال الجولة التى قام بها فى محافظة الفيوم يوم الخميس عن وضع انتشار فيروس إنفلونزا الخنازير فى مصر .
وأجاب الدكتور حاتم الجبلى وزير الصحة قائلا إن الوضع فى مصر مستقر حاليا حيث بلغ عدد الإصابات حتى الآن 1007 حالات ومعظمها شفيت فيما تبقت 34 حالة فقط فى المستشفيات ، مشيرا إلى أنه وفق دراسات منظمة الصحة العالمية فإن الفيروس مازال ضعيفا ولم يتحور ، ويمكن علاج المريض فى المنزل باستخدام عقار التاميفلو ، حيث حددت المنظمة سعر علبة التاميفلو للحكومات ب 12 يورو .
وحذر الجبلى من استغلال بعض الأفراد لقلق المواطنين فيقومون ببيع الدواء بنحو 700 جنيه ، منبها إلى أن معظم ما تم بيعه فى السوق المحلى خارج نطاق الوزارة مقلد ومغشوش وغير مطابق للمواصفات .
ووجه مبارك بعدم استخدام مصل إنفلونزا الخنازير إلا بعد التأكد من طبيعة الآثار الجانبية ومدى خطورتها قائلا "إنهم فى السعودية أبلغوه بأنهم لن يستخدموا هذه الأمصال إلا بعد مرور 6 أشهر على تداولها فى العالم" .
ومن جانبه ، أوضح وزير الصحة أنه يتم حاليا فى بعض البلدان مثل الصين وإستراليا والولايات المتحدة وإنجلترا التطعيم وتجرى حاليا دراسة الاثار الجانبية .
وأشار الجبلى الى أن الأثار الجانبية تظهر بعد فترة تتراوح ما بين 4 و6 شهور ، وقال إن الصين تصدرت قائمة الدول التى قامت بتطعيم مواطنيها بمناسبة الاحتفالات بالعيد القومى ، مؤكدا أنه بعد حوالى 4 أو 6 أسابيع من الآن ستتضح الآثار الجانبية هناك .
وقال "بالنسبة لمصر سيتم تطعيم الحجاج بعد حصولنا على 80 ألف مصل"، موضحا أن منظمة الصحة قالت إن طريقة صنع المصل هى ذاتها طريقة صنع مصل الانفلونزا العادية ولذلك توقعت محدودية الآثار الجانبية .

مصراوى

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

__________________
محاسب قانونى
أحمد فاروق سيد حسنين





اسألكم الدعاء لأبي وأمى
بالرحمة والمغفرة

أحمد فاروق سيد حسنين غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:14 AM