إضافة رد
قديم 11-11-2009, 01:12 AM
  #1
ساره ابراهيم
 الصورة الرمزية ساره ابراهيم
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: cairo
المشاركات: 763
Icon17 مشاركة: أخبار التأمينات من الصحف والمجلات

مشروع قانون التأمينات يقترح وقف توريث المعاش للإخوة.. و٦٥٪ من الأجر عند الوفاة المبكرة

كتب أميرة صالح ١٠/ ١١/ ٢٠٠٩

أوضح محمد معيط، مستشار وزير المالية لشؤون التأمينات، أن الوزارة تعتزم تقديم المشروع النهائى لقانون التأمينات الاجتماعية الجديد إلى مجلس الوزراء خلال أسبوعين لإبداء الرأى فيه.

وقال لـ«المصرى اليوم» ،على هامش اجتماعه مع خبراء معهد التخطيط، مساء أمس الأول، إنه فى حالة إقرار مجلس الوزراء لمشروع القانون سيتم تداوله بين مؤسسات المجتمع المدنى وجمعيات رجال الأعمال لاستطلاع آرائهم فيه، وتسجيل ملاحظاتهم عليه، تمهيداً لعرضه على مجلسى الشعب والشورى فور الوصول إلى صيغته النهائية.

ولفت إلى أن النظام الجديد المقترح يضمن مزايا للمشترك، منها الأحقية فى الحصول على المعاش حتى لو كان الاشتراك لمدة يوم واحد، عكس الوضع الحالى الذى لا يستحق المشترك فيه معاشاً إلا بعد مرور ١٠ سنوات، ويدعو إلى وقف توريث المعاش للأخوة والأخوات واستمرار توريثه للأرملة والأولاد والأب والأم.

وأكد فى لقائه مع الخبراء أن القانون الجديد يشمل فتح حساب تكافلى بقيمة ٢.٥٪ من حصة صاحب العمل على مستوى الدولة تضمن توفير ما يقرب من ٦٥٪ من أجر العامل فى حالة الوفاة المبكرة.

وأضاف أن القانون الحالى ينص على تقديم إعانة بطالة، ولكن لا يستفيد منه سوى ٥٠ ألف مواطن فقط، مشيراً إلى أن نظم التأمينات فى العالم ترتبط بمعدل التضخم، ولكن فى مصر يرتبط نظام التأمينات بـ«قرار سياسى»، واستطرد: «لا يوجد نص فى القانون يلزم الصناديق بزيادة المعاشات».
__________________
ساره ابراهيم غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 11-11-2009, 01:13 AM
  #2
ساره ابراهيم
 الصورة الرمزية ساره ابراهيم
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: cairo
المشاركات: 763
Icon17 مشاركة: أخبار التأمينات من الصحف والمجلات

«المالية» تقدم مشروع قانون التأمينات الجديد لمجلس الوزراء خلال أسبوعين

كتب أميرة صالح ١٠/ ١١/ ٢٠٠٩

تعتزم وزارة المالية تقديم المشروع النهائى لقانون التأمينات الاجتماعية الجديد خلال أسبوعين إلى مجلس الوزراء لإبداء الرأى فيه.

وقال محمد معيط، مستشار وزير المالية لشؤون التأمينات لـ«المصرى اليوم» على هامش اجتماع خبراء معهد التخطيط مساء أمس الأول، إنه فى حالة إقرار مجلس الوزراء مشروع القانون سيتم تداوله بين مؤسسات المجتمع المدنى وجمعيات رجال الأعمال، لاستطلاع رأيهم فيه ومعرفة ملاحظتهم عليه، تمهيداً لعرضه على مجلسى الشعب والشورى فور الوصول إلى الصيغة النهائية والاتفاق عليها.

وأشار خلال لقائه مع خبراء معهد التخطيط إلى أن نظام التأمين فى مصر من أفضل نظم التأمين على مستوى العالم، مؤكداً أنه يتضمن مختلف أنواع التأمين على الصحة وضد البطالة والعجز وهو ما لا يتواجد فى العديد من الدول.

واعترف معيط بأن هناك بعض الحالات يتأخر صرف المعاش لها وقد يمتد إلى ٣ سنوات، نتيجة عدم فهم الموظف لبعض مواد القانون أو عدم استيفاء الأوراق، لافتاً إلى أن القانون الحالى به نص لتقديم إعانة للبطالة ولكن لا يستفيد منه سوى ٥٠ ألف مواطن فقط.

وقال إن أى نظام تأمينات فى العالم يرتبط معدل الزيادة فيه إما بمعدل التضخم أو الزيادة فى الأسعار، ولكن فى مصر يرتبط بـ«قرار سياسى»، ولا يوجد نص فى القانون يلزم الصناديق بزيادة المعاشات.

وتابع أن القانون يؤكد استقلالية الذمة المالية لصناديق المعاشات عن الخزانة، وأن القانون الجديد يضمن استمرار الاستقلالية من خلال اقتراحه أن يكون رئيس الهيئة القومية للتأمينات ليس وزير المالية ليتم تعيينه من جانب رئيس الجمهورية.

وقال: «إن القانون الجديد يدعو لوقف توريث المعاش للإخوة والأخوات واستمرار توريثه للأرملة والأولاد والأب والأم».

وأضاف معيط أن القانون يقترح استثمار جانب من الأموال فى استثمارات حكومية بلا مخاطر، وجانب آخر فى الاستثمارات المباشرة لتعظيم العائد، على أن يتم هذا فى إطار قواعد منظمة التأمينات الاجتماعية التابعة لمنظمة العمل، وأثار الاقتراح الأخير مخاوف الخبراء من خسارة ما يصل إلى ٤٠٠ مليون جنيه من أموال التأمينات فى مضاربات البورصة، وتساءلوا: «من يتحمل مسؤولية إدارة هذه الاستثمارات فى ظل تدهور أوضاع البورصة حالياً؟!».

وأوضح مستشار وزير المالية أن السبب الأساسى وراء السعى الآن لتعديل قانون التأمينات، أن القانون الحالى قائم منذ السبعينيات، وكان يعتمد على مبدأ توفير «حد الكفاية» للمواطن، ولكن النظام المقترح يوفر حياة لائقة للمواطن، إلى جانب توفير نظام تكافلى يضمن دخلا مناسبا لأسرة من تعرّض لإصابة أو الوفاة.

وتابع: مزايا النظام المقترح تضمن للمشترك الأحقية فى الحصول على المعاش حتى لو كان الاشتراك لمدة يوم واحد على عكس الوضع الحالى، الذى لا يستحق معاشاً إلا بعد مرور ١٠ سنوات.

واعترف معيط بأن هناك نحو ٩٥٪ من القطاع الخاص من المشتركين فى التأمينات الاجتماعية يؤمّنون على قيمة دخل لا تزيد على ٢٠٠ جنيه، تجنباً لدفع مبالغ كبرى، ووصف هذا بأنه «استنزاف» لنظام التأمينات، ولكن النظام المقترح سيخفض نسبة الاشتراكات سواء للعامل أو صاحب العمل بما يضمن التزام الطرفين بالاشتراكات.

وقال إن الفترة الماضية شهدت تشابكاً بين صناديق المعاشات والخزانة العامة، للدولة وهو ما أدى إلى «كلكعة» الموضوع، وتراكمت المديونية لدى بنك الاستثمار القومى، وأصبح جانب كبير من الأموال الواردة للصناديق من الخزانة العامة، وليس عائد استثمار حقيقياً.

وعرض معيط أهم محتويات القانون الجديد، الذى يتضمن فتح ما يشبه دفتر التوفير، يتم إيداع التأمينات التى يدفعها العامل والتى تتراوح بين ١١ و١٤٪ وصاحب العمل والتى سيتم تخفيضها إلى ١٩٪ شهرياً، فى الدفتر، على أن تقوم الدولة بإضافة عائد الاستثمار فى نهاية العام لكل دفتر وفقاً لرصيده، على أن يتم إرسال كشف حساب لكل مواطن لمعرفة رصيده ومتابعته.

ويشمل القانون فتح حساب تكافلى بقيمة ٢.٥٪ من حصة صاحب العمل على مستوى الدولة، والتى تضمن توفير ما يقرب من ٦٥٪ من أجر العامل فى حالة الوفاة المبكرة.

وعلى الجانب الآخر، قالت الدكتورة علا الحكيم، المدير السابق لمعهد التخطيط القومى، إن العرض تجنب المناطق الشائكة فى القانون، وتساءلت عن جدوى إعداد قانون جديد رغم أن البنك الدولى أشاد مؤخراً بالقانون الحالى وأثنى عليه وعلى قدرته على الاستمرار ولكن مع تحسين إدارة الصناديق واستثمار الأموال.

وأكدت أن النظام الحالى استطاع تحقيق ٣٦٢ مليار جنيه فائضا ولكنه حمل بأعباء الخزانة العامة.

وانتقد الدكتور جلال حربى، مستشار معهد التخطيط، نظام المعاش المبكر، وقال إنه حرم نظام التأمينات من اشتراكاتهم، ومن الفوائد المالية عليها، مؤكداً أن هذا النظام أفاد الشركات وكان يجب عليها أن تتحمل هذا الفارق وليس هيئة التأمينات.
__________________
ساره ابراهيم غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 11-19-2009, 11:42 PM
  #3
ياسمين حلمى شافع
 الصورة الرمزية ياسمين حلمى شافع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 427
افتراضي مشاركة: أخبار التأمينات من الصحف والمجلات

  • د.غالي خلال رئاسته لمجلس إدارة الهيئة القومية للتامين الاجتماعي: عرض مشروع قانون التأمينات والمعاشات الجديد علي مجلس الوزراء قريبا
65 % من إجمالي الأجر الأخير حد أدني لمعاش العجز أو الوفاة .
الخزانة العامة تساهم بنسبة 25% من كل جنيه تسدده العمالة غير المنتظمة .
2010 الانتهاء من إصدار كروت الكترونية لجميع أصحاب المعاشات والمستحقين عنهم .
منافذ لصرف المعاشات الكترونيا بمكاتب بنك الائتمان والتنمية الزراعي بالقرى .
أكد الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية أن مؤتمر الحزب الوطني والذي اختتم إعماله منذ أيام وافق علي مشروع قانون التأمينات الاجتماعية الجديد والذي سيتم عرضه بالصيغة النهائية علي مجلس الوزراء قريبا تمهيدا لتقديمه لمجلسي الشعب والشورى.
وأوضح د.غالي أن القانون الجديد سيطبق علي كل من لم يسبق التامين عليه ودخل سوق العمل لأول مرة وقت سريانه أو من يقل عمره عن 35 عاما ومؤمن عليه حاليا في ظل قانون التأمينات الحالي حيث سيسمح لهذه الفئات العمرية بالاختيار بين الانتقال للنظام الجديد أو الاستمرار بالنظام القديم.
وقال أن من مزايا مشروع القانون الجديد انه سيمنح معاشا بقيمة تتراوح بين 65% إلي 85 % من أجمالي قيمة آخر اجر حقيقي حصل عليه المؤمن عليه مع تخفيض قيمة الأقساط التأمينية لتصبح 19% لصاحب العمل و10% للعامل بما فيها تكلفة التامين الصحي مع حسابها علي أساس الأجر الحقيقي الذي يتقاضاه العامل كما سيتم تفعيل نظام معاش البطالة بحيث يتم منح العامل الذي يفقد وظيفته تعويضا بقيمة 60 % من أخر اجر حصل عليه وذلك لمدة 6 أشهر وفي حالة عدم استفادة المؤمن له من نظام معاش البطالة فان قيمة رصيده في حسابات معاش البطالة ستضاف علي مستحقاته المالية الاخري مثل معاش الشيخوخة أيضا يتضمن مشروع القانون نصا يسمح بزيادة قيمة المعاش سنويا بنسبة تعادل معدل التضخم.
جاء ذلك أمس خلال رئاسة الوزير لاجتماع مجلس إدارة الهيئة القومية للتامين الاجتماعي لاعتماد الحسابات الختامية لصناديق التأمينات الاجتماعية وشارك في الاجتماع السيد علي نصار رئيس صندوق التأمينات الاجتماعية للعاملين بالحكومة والسيدة وجدان أبو العطا رئيس صندوق التأمينات الاجتماعية للعاملين بالقطاع العام والخاص والسيد جلال الزوربه رئيس اتحاد الصناعات المصرية والسيد محمد المصري رئيس اتحاد الغرف التجارية والدكتور سعيد راتب رئيس هيئة التامين الصحي وممثلي مجلس الدولة وجهاز المحاسبات.
وأضاف د.غالي انه من المزايا الاخري الهامة ومراعاة للأسر المصرية وتخفيف الأعباء عنها فإن المشروع سيزيد من قيمة معاش العجز والوفاة لتصبح بحد ادني 65% من إجمالي الأجر الأخير.
وقال الوزير أن النظام الجديد سيسمح لأول مرة بإنشاء حسابات تأمينية شخصية لكل مؤمن عليه،بما يمكن كل مشترك بالنظام من معرفة رصيد المبالغ المالية التي دفعها بجانب ما دفعه صاحب العمل كتامين عليه وعائد استثمار تلك المبالغ بصورة دورية منتظمة.
وأكد الوزير استمرار دور الخزانة العامة في ضمان أموال التأمينات وعوائدها باعتبارها شريك أساسي في منظومة التأمينات الاجتماعية كما سوف تتحمل الخزانة العامة تمويل الزيادات الدورية في قيم المعاشات بنسبة التضخم بالنسبة لأصحاب المعاشات والمؤمن عليهم بالنظام الحالي كما أن الخزانة سوف تقوم بالمساهمة بنسبة 25 % من كل جنيه تدفعه العمالة غير المنتظمة من اشتراكات تأمينية وذلك تشجيعا لهم علي الانضمام لمظلة التأمينات.
وقال الوزير أن مزايا القانون الجديد المتعددة سواء لصاحب العمل أو للعاملين ستحد من التهرب التأميني والذي نعاني منه حاليا وكشف عن استيراد مصر لنحو 210 ألف توك توك خلال العام المالي الماضي يعمل عليها نحو 300 ألف عامل كل ثلاثة أشخاص يعملون علي جهازي توك توك لم يؤمن عليهم كما أن بيانات الغرف التجارية في المحافظات المختلفة تشير إلي افتتاح ما بين 70 إلي 80 ألف محل صغير خلال العام الماضي وهو ما يؤكد أن الحجم الحقيقي لفرص العمل التي توافرت برغم تداعيات الأزمة المالية اكبر بكثير من حجم الوظائف التي تم التأمين عليها رسميا والتي تقدر بنحو 750 ألف وظيفة جديدة.
وأعلن د. غالي عن الاتفاق مع بنك الائتمان والتنمية الزراعي لتزويد فروع ومكاتب البنك في القرى والمدن الصغيرة بماكينات صرف المعاشات آليا خاصة في المناطق التي لا يوجد بها مكاتب تابعة لهيئة التأمينات الاجتماعية وذلك للتيسير علي أصحاب المعاشات والمستحقين عنهم بتلك المناطق مشيرا إلي أن الهيئة ستنتهي من إصدار كروت لصرف المعاشات لجميع أصحاب المعاشات الذين يصرفون من خلال مكاتب ومنافذ التأمينات التابعة للهيئة نهاية العام المالي الحالي.
وأضاف انه بنهاية عام 2010 سيتم الانتهاء من ميكنة عمليات صرف المعاشات بالكامل وإصدار كروت الكترونية لجميع أصحاب المعاشات والمستحقين عنهم ولن يكون هناك أي صاحب معاش أو مستحق عنه يصرف معاشه بصورة يدوية.
وقال د.غالي أن دراسة حول أداء مشروع الكروت الالكترونية أظهرت أن عمليات صرف المعاش بصورة يدوية تستغرق ما بين 20 إلي 30 دقيقة في حين أن الصرف باستخدام الكارت الالكتروني يستغرق ما بين دقيقة إلي 3 دقائق فقط.
وأضاف د.غالي انه تم الاتفاق مع الجهاز المصرفي علي تخفيض قيمة العمولة التي تخصمها البنوك التجارية من أصحاب المعاشات والمستحقين عنهم نظير استخدام شبكة ماكينات الصراف الآلي التابعة للبنوك في صرف معاشاتهم لتصبح العمولة 1.5 جنيه بدلا من 1.75 جنيها مشيرا إلي أن أصحاب المعاشات والمستحقين عنهم يمكنهم استخدام شبكة ماكينات الصراف الآلي التابعة لوزارة المالية ونقاط البيع المميكنة بالمكاتب ومنافذ صرف المعاشات التابعة للهيئة القومية للتامين الاجتماعي لصرف معاشاتهم مجانا بدون خصم أية رسوم.
(المصدر وزارة المالية)

16/11/2009
__________________

ياسمين حلمى شافع غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 11-29-2009, 11:43 PM
  #4
ياسمين حلمى شافع
 الصورة الرمزية ياسمين حلمى شافع
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 427
Icon17 مشاركة: أخبار التأمينات من الصحف والمجلات

2.2مليار جنيه حصيلة الأموال المسددة من المتأخرات التأمينية للقطاع الخاص
970 مليون جنيه إجمالي فوائد المتأخرات التأمينية المعفاة للقطاع الخاص .

أكد الدكتور يوسف بطرس غالى وزير المالية أن الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية نجحت في تحصيل 2.2 مليار جنيه اشتراكات تأمينية متأخرة علي عدد من المنشات والشركات الخاصة والعامة وذلك في إطار تفعيل القانون 153 لسنة 2006 والذي قرر3 شرائح لإعفاء أصحاب الأعمال والمؤمن عليهم من المبالغ الإضافية المستحقة علي تأخير سداد الاشتراكات التأمينية حيث تسري حاليا الشريحة الثالثة والتي تعفي أصحاب الإعمال والعاملين من 50 % من الغرامات والمبالغ الإضافية المستحقة عليهم للهيئة لتأخرهم في سداد قيمة الاشتراكات التأمينية بشرط سدادهم أصل المبالغ المستحقة.
وقال د.غالى أن يوم 11 ديسمبر المقبل هو نهاية المهلة المحددة لسريان هذا الإعفاء والذي بموجبه تم إعفاء نحو 23 ألف منشأة من 970 مليون جنيه فوائد تأخير سداد إقساط التأمينات علي العاملين بها.
واضاف د.غالى أنه تم مد العمل بالشريحة الثالثة من هذا القانون تيسيرا علي مجتمع الأعمال خاصة في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية مشيرا إلي ان الإعفاء من نصف الغرامات يسري علي المبالغ المستحقة علي المنشات والمؤمن عليهم قبل 24 ديسمبر من عام 2006.
وأوضح الدكتور محمد احمد معيط مساعد وزير المالية أن المستحقات التأمينية علي صاحب العمل لهيئة التأمينات الاجتماعية تشمل الاشتراكات المستحقة عن أجور العاملين لديه شهريا والتي يلتزم باستقطاعها من أجرهم بالإضافة لحصة صاحب العمل في هذه الاشتراكات والتي تستحق في أول الشهر التالي لشهر الصرف بالنسبة للاشتراكات المستحقة عن الأجر الأساسي وفي أول الشهر التالي لشهر الصرف بالنسبة للاشتراكات المستحقة عن الأجر المتغير وعند التأخير يلتزم صاحب العمل بسداد مبلغ أضافي سنوي عن مدة التأخير لهيئة التأمينات الاجتماعية وذلك من تاريخ وجوب الأداء حتى نهاية شهر السداد ويحسب المبلغ الإضافي بنسبة تساوي سعر الخصم المعلن من البنك المركزي المصري في الشهر الذي يتعين سداد المبالغ فيه مضافا إليه 2 %.
وأكد معيط انه في حالة انتقال ملكية المنشاة إلي مالك أخر بأي تصرف سواء كان بالبيع أو الاندماج أو الإرث أو التنازل فيتعين علي مالك المنشاة الجديد التأكد من عدم وجود أي مستحقات تأمينية متراكمة ومستحقة لهيئة التأمينات فطبقا لقانون التأمينات الاجتماعية فان مالك المنشاة الجديد مسئولا بالتضامن مع أصحاب المنشاة السابقين عن الوفاء بجميع الالتزامات المستحقة علي هذه المنشاة للهيئة.



(المصدر وزارة المالية)



25/11/2009

__________________

ياسمين حلمى شافع غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 12-04-2009, 01:28 AM
  #5
ساره ابراهيم
 الصورة الرمزية ساره ابراهيم
 
تاريخ التسجيل: May 2009
الدولة: cairo
المشاركات: 763
Icon17 مشاركة: أخبار التأمينات من الصحف والمجلات

رئيس شعبة المعدات باتحاد الصناعات:
مشروع قانون التأمينات يجب ألا يغفل حقوق أصحاب الأعمال في معاش مناسب

جلال راشد
يناقش مجلس الشعب في دورته الحالية مشروع قانون التأمينات والمعاشات الاجتماعية لإقراره وبدء العمل به الفترة القادمة. قال المهندس مصطفي عبيد رئيس شعبة الآلات باتحاد الصناعات إن مشروع القانون لم يعرض مسبقا علي منظمات الأعمال وجمعيات المستثمرين واتحاد الصناعات واتحاد الغرف التجارية لمناقشته قبل عرضه علي مجلس الوزراء ومجلس الشعب والشوري.
أضاف أن مشروع القانون تناسي تماما أصحاب العمل في المعاش المناسب في ظل حدوث افلاس الكثير من المشروعات وأصحابها معرضون لظروف مالية صعبة الآن في ظل تعثر العديد من الشركات عقب الأزمة المالية العالمية والتأبدأت تضرب العالم منتصف العام الماضي.
قال إن النظرة الحالية من خلال القانون الحالي يعتبر أصحاب الأعمال لا يحتاجون معاش لأنهم أغنياء واشتراك صاحب العمل في القانون الحالي 15% فقط بما يؤثر علي قيمة المعاش والتي لا تزيد علي 300 جنيه شهريا.
أكد أن هذه النظر خطأ بكل المقاييس وربما لا تجد هذه المعاملة في أية دولة في العالم بهذا المنطق لأن صاحب العمل في كل الأحوال هو إنسان قد لا يحتاج اليوم ولكن ربما يحتاج غدا إلي معاش.
أوضح أن هناك حقيقة واقعية حدثت في مصر في العشر سنوات الأخيرة عندما أزمة أثر من التعثر مع البنوك وضم ملف التعثر أكثر من 300 ألف شركة وتعرض الكثير من أصحاب العمل للإفلاس والتوقف أو الحبس وكانوا يعيشون حياة رغدة وأصبحوا الآن بلا دخل أو معاش ويجب أن يعامل كإنسان له حق المعاش الذي يكفيه ولو بالحد الأدني وطالب بإعادة النظر في مشروع القانون أو ضم فقرة أو مادة لأصحاب العمل أثناء مناقشته في مجلس الشعب حتي تطمئن قلوبهم.
قال إن معاش 100 جنيه لكل مصري يبلغ من العمر 65 عاماً لا يكفي بأي حال من الأحوال فالمبلغ يساوي قيمة 2 كيلو لحمة وهذا المبلغ لا يكفي رعاية معيشة أي إنسان.
أشار إلي أنه يجب أن تعدل في مشروع القانون نسبة صاحب العمل والعامل من 4% الحالية إلي ما لا يزيد علي 20%. "12% صاحب العمل و8% للعامل" وأنه جرت العادة في القطاع الخاص ألا يتم إثبات المرتب الحقيقي للعامل نظراً لأن النسبة 40% عالية جداً وغالبية القطاع الخاص يتحمل النسبة كلها ولا يتحمل العامل أي نسبة وفي حالة التعديل لتصبح 20% سوف يلتزم القطاع الخاص بإثبات المرتب الحقيقي للعامل مما يكون له مميزات رفع إجمالي قيمة التأمينات عن الإجمالي الحالي نتيجة إثبات المرتبات الحقيقية للعمال كذلك رفع قيمة المعاش عند بلوغ العامل سن التقاعد بما يترتب عليه رفع المستوي الاجتماعي لأصحاب المعاشات.

المصدر : جريدة الجمهوريه
__________________
ساره ابراهيم غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:53 PM