|
|
| فوائد الخُضار من السُنة المُطهرة |
الكــراث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : فضل الكراث على سائر البقول كفضل الخبز على سائر الاشياء . عن الباقر عليه السلام قال : إنا لنأكل الثوم والبصل والكراث . عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لكل شئ سيد ، والكراث سيد البقول . عن موسى بن بكر قال : اشتكى غلام لابي الحسن ( عليه السلام ) ، فقال : أين هو ؟ فقلنا به طحال ( الطحال - بالضم - : داء يصيب الطحال ، بالكسر ) فقال : أطعموه الكراث ثلاثة أيام ، فأطعمناه فعقد الدم ثم برئ. روي عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) أنه كان يأكل الكراث بالملح الجريش ( الجريش : الذي لم ينعم دقه وملح جريش : لم يطيب ) . عن الباقر ( عليه السلام ) قال : في الكراث أربع خصال : يطرد الريح ويطيب النكهة ويقطع البواسير وهو أمان من الجذام لمن أدمن . عن موسى بن بكر قال : أتيت إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) ، فقال لي ، أراك مصفرا كل الكراث ، فأكلته فبرئت . عرف الكراث في الطب القديم بانه يدر البول ويلين المعدة,ويشفي من السل والعقم,ويدر حليب المرضعة,ويشفي من القولنج,ويقطع نزيف الانف,ويقضي على اختناق الرحم. والكراث نوعان:نبطي وشامي..فالنبطي:هو البقل ,والشامي الذي له رؤوس..واذا طبخ واكل او شرب ماؤه نفع من البواسير الباردة,وان سحق بدره وعجن وبخرت به الاضراس التي فيها السوس نثرها واخرجها,ويسكن الوجع العارض فيها. وفي الطب الشعبي الحديث:وصف الكراثبانه منشط للجسم,يساعد علىبناء الانسجة الحية,يفيد المصابين بالربو والسعال والامساك,ولا سيما اذا فرم واكل نيئاً. يرطب الالتهابات البدنية,ويلين الشرايين المتصلبة,ويقوي الاعصاب,ويفيد في حالات الصرع,والتهاب المفاصل,وامراض المسالك البولية. كما ان عصيره يستعمل مع الحليب كغسول للوجه لازالة البقع والطفح الجلدي..وعصيره مع لب القمح وسكر قليل,يستعمل على الخراجات والدمامل لانضاجها وفتحها. البــاذروج ( الباذروج - بفتح الذال المعجمة - : نبت معروف يؤكل ، يقوي القلب . والمشهور أنه الريحان الجيلي وهو شبيه بالريحان البستاني إلا أن ورقه أعرض ) . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) يعجبه الباذروج . عن الصادق عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : ذكر لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الحوك وهو الباذروج ( والحوك - بالفتح - : نبات كالحبق وهو بالتحريك : نبات طيب الرائحة . ) فقال : بقلتي وبقلة الانبياء قبلي ، وإني لاحبها وأكلها وإني أنظر إلى شجرتها نابتة في الجنة . عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يعجبه الحوك . عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : الحوك بقلة الانبياء . أما إن فيه ثمان خصال : يمرئ الطعام ويفتح السدد ويطيب النكهة ويشهي الطعام ويسهل الدم وهو أمان من الجذام وإذا استقرت في جوف الانسان فمع الداء كله ، ثم قال : إنه يزين به أهل الجنة موائدهم . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الحوك بقلة طيبة كأني أراها نابتة في الجنة والجرجير ( الجرجير : بقلة معروفة تنبت على الماء وتؤكل ) بقلة خبيثة كأني أراها نابتة في النار . وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أكل من بقلة الباذروج أمر الله عزوجل الملائكة يكتبون له الحسنات حتى يصبح . عن أيوب بن نوح قال : حدثني من حضر أبا الحسن الاول ( عليه السلام ) معه على المائدة ، فدعا بالباذروج وقال : إني أحب أن أستفتح به الطعام ، فإنه يفتح السدد ويشهي الطعام ويذهب بالسل . وما أبالي إذا إفتتحت به بما أكلت بعده من الطعام ، فإني لا أخاف داء ولا غائلة . قال : فلما فرغنا من الغذاء دعا به ، فرأيته يتتبع ورقه من المائدة ويأكله ويناولني ويقول : اختم به طعامك ، فإنه يمرئ ما قبله ويشهي ما بعده ويذهب بالثقل ويطيب الجشاء ( الجشاء - بالضم - : ريح مع الصوت يخرج من الفم عند الشبع . والنكهة : ريح الفم ) والنكهة . الفرفــخ ( الفرفخ : الرجلة وهي بقلة الحمقاء ، لانها لا تنبت إلا بالمسيل . ) عن الصادق ( عليه السلام ) قال : لاينبت على وجه الارض بقلة أنفع ولا أشرف من الفرفخ وهي بقلة فاطمة عليها السلام . وعنه ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عليكم بالفرفخ ، فإنه إن كان شئ يزيد في العقل فهي . ذكر ابن البيطار في جامعه ان الفرفخ علاج لكثير من الامراض منها:القرحة في الامعاء,نفث الدم,الاورام الحارة والتهاب المثانة,الالتهاب في المعدة,لدغ الكلى والمثانة,لصداع الشمس,وبثور الرأس..والثآليل(تقلع الثآليل اذا دلكت بها),وتقطع عطش السكري. الجرجيــر عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من أكل الجرجير بالليل ضرب عليه عرق الجذام من أنفه . وعنه ( عليه السلام ) قال : أكل الجرجير بالليل يورث البرص . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الحوك بقلة طيبة كأني أراها نابتة في الجنة والجرجير ( الجرجير : بقلة معروفة تنبت على الماء وتؤكل ) بقلة خبيثة كأني أراها نابتة في النار . عرف الجرجير قديماً فهو من نباتات حوض البحر الأبيض المتوسط، وقد عرفه العرب ووصفوه كواحد من النباتات الطبية «المنفطة» ونصحوا بشرب عصير أوراقه وأكل بذوره، ونسبوا إليه التقوية الجنسية، ولا يمكن القطع بذلك علمياً، وهذا معتقد شعبي شائع في مصر حتى الآن كما وصفوه للوقاية من مرض حفر الأسنان (الاسقربوط) ولإدرار البول، وعلى أنه ملين للبطن ومنبه ومزيل للنمش والبهاق إذا استعمل خارجياً. وكثير من هذه الخصائص المنسوبة للجرجير لها ما يبررها في العلم الحديث. فالتحليل الكيماوي للجرجير يشير إلى احتوائه على تراكيز عالية من فيتامين «أ» وفيتامين «ج». فهو في محتواه من فيتامين «أ» أغنى من الجزر، كما يحتوي على أكثر من ضعفي محتوى فيتامين «ج» في الليمون والفواكه الحمضية. وعند تناول 100 غم من سلطة الجرجير يحصل الجسم على أكثر من احتياجاته اليومية من هذين الفيتامينين الهامين. ولذا لا غرابة في أن يكون واقياً من الإصابة بالإسقربوط وضروري لصحة العين والأغشية الجلدية والمخاطية في الجهاز الهضمي والجهاز التنفسي والتناسلي. كما أنه غني بمجموعة من العناصر المعدنية كالكالسيوم والحديد والزنك والفوسفور وفيتامين «ك». كما أن بذوره غنية بفيتامين «هـ» الذي له شأن في التكاثر وبفيتامين «ب» المركب، وهو بذلك يقي (بإذن الله) من فقر الدم ويفيد في صحة العظام. كما أنه غني بالألياف الغذائية شأنه في ذلك شأن الكثير من الخضراوات، ولذا فهو مانع للإمساك. وقد نسب إليه الوقاية من السرطان والنقرس والحصى الكلوي. وإن تناول الجرجير نيئاً مطلوب لأنه في الغالب يقلل من فقد عناصره الغذائية وخصوصاً الفيتامينات. لذا ينبغي أن نتذكر أن تناوله ذابلاً بعد تعريضه للشمس يقلل من قيمته الغذائية. ولما ذكر من خصائص وصفات للجرجير، كاحتوائه على كميات عالية من الألياف والمعادن والفيتامينات وانخفاض محتوى الطاقة فيه، يمكن أن يدخل في كثير من الوصفات والحميات التي تعطى في المستشفيات وفي البيت. ومن ذلك حميات تخفيف الوزن والوقاية من الإمساك ومعالجته، وفي حالة أمراض القلب والسكري وأمراض الكبد، وارتفاع دهون الدم والنقرس، وكثير من أمراض سوء التغذية. الكرفــس عن الحسين بن علي عليهما السلام قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لعلي ( عليه السلام ) في أشياء صاحبها : كل الكرفس ، فإنها بقلة إلياس ويوشع بن نون عليهما السلام ( الكرفس - بفتحتين - : بقل معروف يؤكل ، عظيم المنافع ، مدر ، محلل للرياح والنفخ ، منقي للكلي والكبد والمثانة ، مفتح سددها ، مقو للباه) . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الكرفس بقلة الانبياء . ويذكر أن طعام الخضر وإلياس الكرفس والكمأة ( الكما والكمأة : نبات أبيض يميل إلى الغبرة مثل الشحم ، يوجد في الربيع في الارض وهو أصل مستدير لا ساق له ولا عرق . ويقال أيضا " شحم الارض " .) وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : العجوة من الجنة ، فيها شفاء من السم والكمأة من المن وماءها شفاء للعين . الســداب عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : السداب جيد لوجع الاذن ( السداب - بالفتح والمشهور أنه بالذال - : وهو نبات ورقه كالصعتر ورائحته كريهة ) . عن الرضا ( عليه السلام ) قال : السداب يزيد في العقل غير أنه ينثر ماء الظهر . في كتاب الفردوس ، عن عائشة ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من أكل السداب ونام عليه نام آمنا من الدبيلة وذات الجنب ( الدبيلة - كجهينة - الطاعون أو خراج ودمل يظهر في الجوف .) . السلــق قال الرضا ( عليه السلام ) : عليكم بالسلق ، فإنه ينبت على شاطئ نهر في الفردوس . وفيه شفاء من كل داء وهو يشد العصب ويطفئ حرارة الدم ويغلظ العظام . ولولا أنه تمسه أيد خاطئة لكانت الورقة تستر رجلا ، قال رجل : فقلت : جعلت فداك كان أحب البقول إلي ، قال : فأحمد الله على معرفتك . روي عن الصادق ( عليه السلام ) أنه قال : أكل السلق يؤمن من الجذام . وعنه ( عليه السلام ) قال : إن الله تعالى رفع عن اليهود الجذام بأكلهم السلق ورميهم العروق . وعن الرضا ( عليه السلام ) قال : أطعموا مرضاكم السلق ، فإنه فيه شفاء ولا داء فيه ولا غائلة ويهدأ نوم المريض . وعنه ( عليه السلام ) قال : السلق يقمع عرق الجذام . وما دخل جوف المبرسم ( المبرسم : الذي أصيب بالبرسام - وهو بالكسر - التهاب في الحجاب الذي بين الكبد والقلب ) مثل ورق السلق . وعنه ( عليه السلام ) أيضا قال : لا تخلون جوفك من الطعام . وأقل من شرب الماء . ولا تجامع إلا من شبق ( الشبق - بالتحريك - : اشتداد الشهوة وشدة الميل إلى الجماع ) . ونعم البقلة السلق . ظهرت دراسة أن تناول أطعمة غنية بفيتامينات B12 و B9 والتي تتواجد بكثرة في الخضار الورقية يساهم في خفض مخاطر أمراض شرايين القلب. وأوضحت الدراسة أن تناول كميات من هاتين الفئتين من الفيتامينات معاً يؤدي إلى خفض مستوى بروتينة تدعى هوموسيستيين في الدم، وهي من العوامل التي تزيد من مخاطر الإصابة بأمراض شرايين القلب. الخــس قال الصادق ( عليه السلام ) : عليك بالخس ، فإنه يقطع الدم . عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كل الخس ، فإنه يورث النعاس ويهضم الطعام . وصفه الأعشابيون لمعالجة الارق والسمنة والنرفزة وبعض انواع السرطان,كما كانو يصفونه لادرار الطمث او تحريض الاجهاض..ووصف الكرفس كمنشط للاعصاب وكذلك لالتهاب المفاصل واحتقان الصدر. اما اطباء الاعشاب المعاصرون فيقتلرحون استعمال الكرفس كمدر للبول,وكذلك علاج للنقرس والتهاب المفاصل والسمنه,والقلق وفقدان الشهية..وارتفاع ضغط الدم,وقصور القلب والاحتقان. ادرك قدماء المصريين حقيقة الخس واثره على الاخصاب..وعرف الخس قديما بانه عشبة الحكماء,لانه يفيد في تهدئة الاعصاب..حتى ان جنود الرومان قديما كانوا يجففون اوراق الخس في الشمس ويدخنونها لتهدئة اعصابهم. يحتوي الخس علىكميات لا بأس بها من فيتامين(أ9) ويتركز وجوده في الاوراق الخضراء,وهذا الفيتامين لازم للوقاية من العشى الليلي او عدم الرؤية في الظلام,كما يحفظ للعين قوة ابصارها,ويساعد الغدد الدمعية على اداء وظائفها..كما يعتبر الخس مصدراً متوسطاً لفيتامين(ب)المضاد لمرض البربري الذي يسبب هزال الجسم والتهاب الامعاء وضمور العضلات..ويحتوي الخس على مادة (السترين) التي تساعد على تقوية ومتانة جدران الشعيرات الدموية,فلا تتمزق بسهولة. والخس غني بالكالسيوم والفوسفور والحديد..وهناك نوع من الخس يزرع لاستخراج الزيوت منه,ويسمى الخس الزيتي,حيث تصل نسبة الزيت في الحب الى حوالي 35%..وزيت الخس شفاف رائق يستعمل في الاكل ويعرف باسم الزيت الحلو..وهو غني بفيتامين (هـ) الخاص بالتناسل..ويستعمل الخس مرطبا,ومسكن للالم,ومنظف للدم,ومهدئا ومنوما,وملينا,ومقويا للبصر والاعصاب,ويفيد في حالات السعال الديكي والارق العصبي,وآلام الحيض والامعاء,ومعالجة مرض السكري...وتستعمل عصارة الخس في علاج الدمامل والخراجات والبثور. الشلجــم عن الصادق ( عليه السلام ) قال : عليكم بالشلجم فكلوه واغذوه واكتموه إلا عن أهله ، فما من أحد إلا وبه عرق الجذام فأذيبوه بأكله ( الشلجم والسلجم : اللفت وهو نبات معروف يؤكل ) . الفجــل من كتاب الفردوس ، عن ابن مسعود قال : قال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا أكلتم الفجل وأردتم أن لا يوجد له ريح فاذكروني عند أول قضمة . عن الروضة ، عن حنان بن سدير قال : كنت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) على المائدة فناولني فجلة وقال لي : يا حنان كل الفجلة ، فإن فيه ثلاث خصال : ورقه يطرد الرياح ولبه يسهل البول وأصوله تقطع البلغم . من إملاء الشيخ أبي جعفر الطوسي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : الفجل أصله يقطع البلغم ويهضم الطعام وورقه يحدر البول . نباتات أدنى الأرض وأعلاها منزلة وفائدة قال تعالى : وَ إِذْ قُلْتُمْ يَمُوسى لَن نّصبرَ عَلى طعَامٍ وَحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبّك يخْرِجْ لَنَا ممّا تُنبِت الأَرْض مِن بَقْلِهَا وَ قِثّائهَا وَ فُومِهَا وَ عَدَسِهَا وَ بَصلِهَا قَالَ أَ تَستَبْدِلُونَ الّذِى هُوَ أَدْنى بِالّذِى هُوَ خَيرٌ اهْبِطوا مِصراً فَإِنّ لَكم مّا سأَلْتُمْ وَ ضرِبَت عَلَيْهِمُ الذِّلّةُ وَ الْمَسكنَةُ وَ بَاءُو بِغَضبٍ مِّنَ اللّهِ ذَلِك بِأَنّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِئَايَتِ اللّهِ وَ يَقْتُلُونَ النّبِيِّينَ بِغَيرِ الْحَقِّ ذَلِك بمَا عَصوا وّ كانُوا يَعْتَدُونَ (61) سورة البقرة . بالرغم من وصف القران بان بعض الاطعمة بانها من ادنى الانواع الا اننا لا نستطيع نسيان فضائلها وعظم مكانها ... فاليكم ما يلي : الثــوم عن الباقر عليه السلام قال : إنا لنأكل الثوم والبصل والكراث . وسئل الصادق ( عليه السلام ) عن أكل الثوم ؟ قال : لا بأس بأكله بالقدر ، ولكن إذا كان كذلك فلا يخرج إلى المسجد . ومن الفردوس ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كلوا الثوم وتداووا به ، فإن فيه شفاء من سبعين داء . عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا علي كل الثوم ، فلولا أني أناجي الملك لاكلته . وعنه صلوات الله عليه قال : لا يصلح أكل الثوم إلا مطبوخا . وقال الصادق ولا بأس أن تتداوى بالثوم ، ولكن إذا أكلت ذلك فلا تخرج إلى المسجد . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يأكل الثوم ولا البصل ولا الكراث ولا العسل الذي فيه المغافير وهو ما يبقى من الشجر في بطون النحل فيلقيه في العسل فيبقى ريح في الفم . عرف الثوم كدواء وغذاء منذ أكثر من خمسة آلاف عام خصوصاً عند الفراعنة الذين كانوا يطعمون عمال البناء الذين بنوا الأهرامات الثوم لتقويتهم على العمل. كما كان الفراعنة يستخدمون الثوم في تحنيط موتاهم وإعداد الأطعمة التي يضعونها معهم في القبور لتكون غذاء لهم في حياتهم الأخرى كما كانوا يعتقدون (كفراً). وأخذ الرومان عن المصريين والإغريق عادة استخدام الثوم في العلاج والأكل خصوصاً عند تجهيز الجيوش للحرب، فلا يخرج جيش للحرب إلا ومعه كمية كبيرة من الثوم. حتى إنهم كانوا يداوون الجرحى بمرهم يعدونه من مسحوق الثوم المجفف والدهن والرماد، وكان لذلك المرهم أبعد الأثر في علاج الجروح والدمامل والبثور والخراجات. من خلال استعراض طرائق الصينيين في العلاج بالثوم اكتشف أنهم لا يستخدمون الثوم نيئاً أبدا،ً بل يستخدمونه بعد معالجته بالطبخ أو التخليل أو التعتيق؛ وذلك لزيادة فعاليته والتخلص من الآثار السمية فيه. وإليكم اختباراً بسيطاً لإثبات أن تعتيق الثوم يقضي على بعض الآثار الجانبية التي يمكن أن تنشأ عن استهلاك الثوم نيئاً. فإذا ما قام فرد مصاب بانخفاض في سكر الدم (Hypoglycemia) بمضغ فص من الثوم وابتلاعه أو تناوله مفروماً أو ممهوكاً في سلطة أو طبق مكرونة أو غيره فسوف يعاني بعد مرور فترة بسيطة من الزمن من الصداع والشعور بالإنهاك وتغير المزاج. وهذه الأعراض في العادة تحدث عندما ينخفض سكر الدم بشدة بسبب التأثير السلبي للثوم النيء على الجسم. أما لو أكل معتقا أو معالجا فلا يحصل مثل هذا الأمر بتاتا. البصــل عن الباقر ( عليه السلام ) قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا دخلتم بلادا فكلوا من بصلها يطرد عنكم وباءها . عن الصادق ( عليه السلام ) أنه سئل عن أكل البصل ؟ فقال : لا بأس به توابلا ( التوابل ، جمع تابل أبزار الطعام أي ما يطيب به الاكل كالفلفل وغيره ) في القدر . وعنه ( عليه السلام ) قال : البصل يذهب بالنصب ويشد العصب ويزيد في الماء ويزيد في الخطى ويذهب بالحمى . وعنه ( عليه السلام ) قال : البصل يطيب الفم ويشد الظهر وقال ( عليه السلام ) : في البصل ثلاث خصال : يطيب النكهة ويشد اللثة ويزيد في الجماع . ويرق البشرة . قال أبوالحسن ( عليه السلام ) : من أكل البيض والبصل والزيت زاد في جماعه . ومن أكل اللحم بالبيض كبر عظم ولده . عن بعض أصحاب أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال له : جعلت فداك إني أشتري الجواري فاحب أن تعلمني شيئا أتقوى عليهن ؟ قال : خذ بصلا وقطعه صغارا صغارا واقله بالزيت وخذ بيضا فافقصه في صحفة ( فقص البيضة : كسرها بيده . والصحفة : ما يوضع فيها الاكل . وأيضا : قصعة كبيرة منبسطة تشبع الخمسة . وذر عليه : رش ونثر . ) وذر عليه شيئا من الملح ، فاذرره على البصل والزيت واقله شيئا ثم كل منه ، قال : ففعلت ، فكنت لا اريد منهن شيئا إلا وقدرت عليه . البصل..غذاء ودواء. «إذا أردت أن تبتعد عن الطبيب، فتناول بصلتين يومياً» إنها حكمة صينية قديمة شائعة مازالت شعوب جنوب شرق آسيا تعمل بها لغاية وقتناالحاضر. فقد استعمل الفراعنةالبصل في قبورهم لاعتقادهم أنه يطرد الأرواح الشريرة ويطهر أرواح الموتى، وورد ذكره في المخطوطات المصرية القديمة المكتوبة على ورق البردي. استعملته معظم شعوب العالم في معالجة العديد من الأمراض والآفات، وكان ملوك الفراعنة يغتسلون بماء ممزوج بعصير البصل لمعالجة الأمراض الجلدية والفطرية. ولاتزال معظم شعوب جنوب شرق آسيا تستخدمه للتبرك؛ بأن يتم تعليقه على أبواب المعابد والمساكن في المناسبات الدينية وغيرها. إنه البصل، لا يخلو منه بيت أو مطبخ في العالم رائحته نفاذة قد تكون كريهة، طعمه حريف حار، مدمع لكنه أمام كل ذلك يعتبر من الناحية الغذائية غذاء في كل الظروف والأحوال، فقد وجد أن وحدة الوزن الجاف منه تحتوي على 6% زيوت طيارة من المركبات الكبريتية،58% مواد بروتينية،27% مواد كربوهيدراتية 5% دهون،8% أملاح وعناصر معدنية وفيتامينات، و4 % مواد أخرى. أما أهميته العلاجية، فقد وجد أن البصل يحتوي على مواد أخرى مطهرة تعمل كمضادات حيوية، لذا فإنه يعتبر عنصراً حيوياً في مكافحة الالتهابات الهضمية وتنبيه المعدة، ووقف الإسهال الجرثومي، كما أنه منشط عصبي ويساعد على خفض الضغط الشرياني، وذلك بتأثيره المزدوج على الأوعية الدموية وعلى الكلسترول. إن البصل يساعد على تنقية الدم، كما يخفف من الاختلاطات التي قد تنجم عنها بعض الأمراض القلبية وأمراض المفاصل، من جانب آخر وجد أن عصير البصل ذو تأثير كبير جداً على عملية تخثر الدم حيث إنه يمنع تماماً عملية تكتل الصفائح الدموية. وتفيد الاكتشافات الحديثة أن إضافة عصير البصل إلى العسل الأسود يساعد على معالجة السعال والالتهابات الصدرية . الباذنجـان قال الصادق ( عليه السلام ) : الباذنجان جيد للمرة السوداء . وقال أبوالحسن الثالث ( عليه السلام ) لبعض قهارمته ( القهارمة : جمع قهرمان وهو أمين الدخل والخرج أو الوكيل ) : إستكثر لنا من الباذنجان ، فإنه حار في وقت الحرارة وبارد في وقت البرودة ، معتدل في الاوقات كلها ، جيد على كل حال . وقال الصادق ( عليه السلام ) : عليكم بالباذنجان البوراني فهو شفاء يؤمن من البرص وكذا المقلي بالزيت . من الفردوس قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كلوا الباذنجان ، فإنها شجرة رأيتها في جنة المأوي ، شهدت لله بالحق ولي بالنبوة ولعلي بالولاية ، فمن أكلها على أنها داء كانت داء . ومن أكلها على أنها دواء كانت دواء . عن أنس قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كلوا الباذنجان وأكثروا منها ، فإنها أول شجرة آمنت بالله عز وجل . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : أكثروا من الباذنجان عند جذاذ النخل ( الجذاذ - بالتثليث - : ما تكسر من الشئ . والظاهر أن يكون جدادا - بالدال ) فإنه شفاء من كل داء ويزيد في بهاء الوجه ويلين العروق ويزيد في ماء الصلب . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : روي أنه كان بين يدي علي بن الحسين عليهما السلام باذنجان مقلو بالزيت وعينه رمدة وهو يأكل منه ، قال الراوي : قلت له : ياابن رسول الله تأكل من هذا وهو نار ؟ ! فقال : اسكت ، إن أبي حدثني ، عن جدي قال : الباذنجان من شحمة الارض وهو طيب في كل شئ يقع فيه . يقول ابن سينا في كتابه القانون في الطب: (ان العتيق منه رديء,والحديث أسلم,يولد السدد,ويفسد اللون ويصفره,ويسود البشرة,ويولد السرطانات والصلابات,والجذام,والصداع في الرأس,وينتن الفم,ويولد الكبد والطحال..إلا المطبوخ منه بالخل فانه ربما فتح سدد الكبد..لكن سحيق أقماع الباذنجان المجففة في الظل طلاء نافع للبواسير) . وبالرغم من ذلك فالطب الحديث يقول بأن الباذنجان ضعيف القيمة الغذائية,وهو صالح لذوي المعدة القوية والهضم الجيد,وينصح بالإمتناع عنه للمصابين بالسمنة وإلتهاب الكلى,والمغص الكلوي,وعسر الهضم,وداء الصرع,والروماتيزم,والأطفال,والنساء الحوامل. ويمكن الإستفادة من أوراقه في عمل كمادات ملطفة لآلام الحروق والخراجات والبواسير والقوباء..وعلى الرغم مما كتب عن الباذنجان قديما وحديثا,فإنه ما زال يحتل مكانة تفوق مكانة معظم أنواع الخضروات,ويظهر هذا من الأكلات الكثيرة التي تصنع منه. الدبـاء او القـرع عن الصادق ( عليه السلام ) قال : الدباء ( الدباء - بالضم والمد مشدودة وقد تفتح - : القرع ، وهو نوع من اليقطين ) يزيد في الدماغ . عن الحسين بن علي عليهما السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كلوا اليقطين ، فلو علم الله أن شجرة أخف من هذه لانبتها على أخي يونس ( عليه السلام ) إذا اتخذ أحدكم مرقا فليكثر فيه من الدباء ، فإنه يزيد في الدماغ وفي العقل . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : من أكل الدباء بالعدس رق قلبه عند ذكر الله عزوجل وزاد في جماعه . من صحيفة الرضا ( عليه السلام ) ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إذا طبختم فأكثروا القرع ، فإنه يسر القلب الحزين . عن أنس قال : إن خياطا دعا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فأتاه بطعام قد جعل فيه قرعا بإهالة ، قال أنس : فرأيت النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يأكل القرع يتتبعه من حوالي الصحفة ، قال أنس : فما زال يعجبني القرع منذ رأيته يعجبه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يعجبه الدباء ويلتقطه من الصفحة . وكان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في دعوة فقدموا إليه قرعا ، فكان يتتبع أثار القرع ليأكله . عرف عن القرع انه من الخضار السهلة في الهضم ، فضلا عن قيمته الغذائية، و احتوائه للحديد والكالسيوم،و قد صارت للقرع أو الدباء مكانة لدى سلف الامة الذين اهتمةا به مذ ورد في الأثر فاهتم به ابن القيمفي الطب النبوي، كما اهتم به متخصص التغذية في العصر الحديث، و قبل الاطلاع على مزاياه الغذائية نورد الآثار التي حدثتنا عن الدباء، فقد ثبت في الصحيحين عن أنس بن مالك (رضي الله عنه) «أن خياطاً دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول الله فقرب إليه خبزاً من شعير ومرقاً فيه دُبَّاء وقديد، قال أنس فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يتتبع الدُّبَّاء من حوالي الصحفة فلم أزل أحب الدُّبَّاء من ذلك اليوم». وروى أحمد في المسند عن أنس قال: «قُدمت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قصعة فيها قرع، قال: وكان يعجبه القرع، قال فجعل يلتمس القرع بإصبعه أو قال بأصابعه». الدُّبَّاء هي اليقطين: قال تعالى: {فنبذناه بالعراء وهو سقيم وأنبتنا عليه شجرة من يقطين}. اليقطين: اسم عربي مشتق من قطن المكان (أي سكنه أو أقام به). قال الزمخشري: هو الدُّبَّاء. وكذا قال ابن القيم: (اليقطين المذكور في القرآن هو نبات الدُّبَّاء). وإن كان الشكل مختلفاً... وتطلق العرب كلمة اليقطين لتشمل الدُّبَّاء والقرع بأنواعه. ومعلوم أن القرع هو الكروي البرتقالي اللون، وقد يسمى بالدُّبَّاء الرومي مقابل الدُّبَّاء الخضراء الطويلة والتي يسمونها بالدُّبَّاء العربي، وإن كان الشكل مختلفاً فإن كلا النباتين من الفصيلة نفسها. ولها أوراق خاصة! وللدُّبَّاء أوراق جعلت ستراً لنبي الله يونس (عليه السلام) عندما ألقاه الحوت في العراء لا ستر عليه ولا جلد. قال القرطبي: خُص اليقطين بالذكر لأنه لا ينزل عليه الذباب، وتخصيص شجرة اليقطين من سائر الأشجار لتكون غطاء ووقاء ليونس (عليه السلام) فيه إشارة علمية واضحة وإعجاز باهر في هذا النبات، وهذه الشجرة درأت عنه حر الشمس، كما وقته من الهوام والحشرات بإذن الله إلى أن استعاد قوته ونشاطه. وللقرع ثمار لبية شحمية معنقة صلبة القشرة، وهي ثمرة كبيرة تزن أكثر من 7 كيلو جرامات وقد تتضخم فتزن حوالي 90 كيلو جرامات. أن عصارة نبات الدُّبَّاء وعصارة ثمرته تعيد صبغات الجلد وتنمي أنسجته وتقوي الجسم، والدُّبَّاء هاضم ومسكن وملين ومدر للبول، ويفيد في التهاب المجاري البولية وحصر البول والإمساك وعسر الهضم. وبذوره تطرد الدودة الوحيدة وتخفض ضغط الدم وتعالج الأرق والبواسير. الهندبــاء الهندباء - بالكسر فالقصر أو المد - : بقل معروف يؤكل ، معتدل نافع للمعدة والكبد . عن الصادق ( عليه السلام ) قال : من بات وفي جوفه سبع ورقات هندباء أمن من القولنج في ليلته تلك . وعنه ( عليه السلام ) قال : من أحب أن يكثر ماله وولده فليكثر من أكل الهندباء ، فما من صباح إلا ويقطر عليه قطرة من الجنة ، فإذا أكلتموه فلا تنفضوه ، وكان أبي ينهانا أن ننفضه . وعنه عليه السلام قال : من أكل من الهندباء كتب من الامنين يومه ذلك وليلته . وعنه عليه السلام قال : الهندباء شفاء من ألف داء . وما من داء في جوف الانسان إلا قمعه الهندباء . عنه ( عليه السلام ) قال : من أكل سبع ورقات هندباء يوم الجمعة قبل الصلاة دخل الجنة . عن الرضا ( عليه السلام ) قال : الهندباء شفاء من ألف داء وما من داء في جوف الانسان إلا قمعه الهندباء . ودعا به يوما لبعض الحشم وقد كان تأخذه الحمى والصداغ ، فأمر بأن يدق ويضمد على قرطاس ويصب عليه دهن بنفسج ويوضع على رأسه ، وقال : أما إنه يقمع الحمى ويذهب بالصداغ . عن السياري ( هو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن سيار الكاتب البصري ، كان من كتاب آل طاهر في زمن العسكري ( عليه السلام ) وكان من رجاله . ويعرف بالسياري نسبة إلى جده ) يرفعه ، قال : عليك بالهندباء ، فإنه يزيد في الماء ويحسن الولد وهو جار لين ، يزيد في الولد الذكور . في كتاب الفردوس ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : من أكل الهندباء ونام عليه لم يؤثر فيه سم ولا سحر ولم يقربه شئ من الدواب حية ولا عقرب . عن أنس قال : قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الهندباء من الجنة . والهندبة تذهب بالسمع والبصر . وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يعجبه من البقول الهندباء والباذروج وبقلة الانصار ويقال إنها الكرنب . عن أبي بصير قال : قال أبوجعفر ( عليه السلام ) : أي شئ تأكلون بعد الحجامة ؟ فقلت الهندباء والخل ، فقال : ليس به بأس . الهندباء.. علاج ولا السحر! الهندباء نبات عشبي حولي أو ثنائي الحول والقليل منها معمرة، تنمو عفوياً في الأراضي الرملية والجافة. كما تزرع ويعرف النوع المزروع بالنوع البستاني والنوع الآخر بالهندباء البري. ونبات الهندباء نبات غض يتراوح ارتفاعه ما بين 40 إلى 80 سم، ولها ساق أجوف قليل الأوراق تكسو الأوراق شعيرات خشنة. أزهار النبات مستديرة برتقالية إلى صفراء اللون وربما يوجد بعض الأنواع بلون أزرق. تتفتح الأزهار بطريقة عجيبة حيث تنفتح صباحاً وتنقفل بإحكام مساء. جذر الهندباء غليظ مخروطي يتعمق في التربة وينبعث منه جذامير جانبية عرضية، كما تحوي بعض سيقان الهندباء عصارة لبنية. تعرف الهندباء بأسماء أخرى مثل الطرخشون والشيكوريا، والهندب، والسريس، واللعاعة. وفي الغرب تعرف بالكرة المنفوخة، والدودة الأكالة، والساعة المجنونة وزهرة الربيع الأيرلندية، وأسنان الأسد، والبوال، وتاج الراهب. والكرة الصفراء والهندباء تسمى علمياً Taraxacum officinalis... عرف قدماء المصريين الهندباء منذ أكثر من 5000 سنة، حيث كانوا يأكلون أوراقها كخضار وظل هذا النبات منذ أيام الفراعنة وحتى أوائل القرن السابع عشر، الميلادي يستخدم كغذاء وعلاج ممتاز ومعترف به بين الأطباء آنذاك لعلاج الكبد. ولأن أول من نصح باستخدام الهندباء كعلاج هم الأطباء العرب، وذلك ابتداء من القرن الحادي عشر ثم تلى ذلك نصيحة أطباء ويلز ببريطانيا في القرن الثالث عشر حيث نصحوا المواطنين باستخدامه كأحد الأعشاب الجيدة لعلاج كثير من الأمراض. وقد قال عنها الرئيس الشيخ ابن سينا: «الهندباء منه بري ومنه بستاني وهو صنفان عريض الورق ودقيقه، وأنفعه للكبد أمره، والبستاني أبرد وأرطب والبري أقل رطوبة. إنه يفتح السدد في الأحشاء والعروق، وفيه قبض صالح وليس بشديد ويضمد به النقرس، وينفع من الرمد الحار. وحليب الهندباء البري يجلو بياض العين، ويضمد به مع دقيق الشعير للخفقان، ويقوي القلب، وإذا حل خيار تنبر في مائه وتغرغر به نفع من أورام الحلق. وهو يسكن الغثي ويقوي المعدة، وهو خير الأدوية لمعدة بها مزاج حار. وإذا أكل مع الخل عقل البطن، وهو نافع لحمى الربع والحميات الباردة». وقال ابن البيطار: «كل أصناف الهندباء إذا طبخت وأكلت عقلت البطن ونفعت من ضعف المعدة والقلب، والضماد بها ينفع للخفقان وأورام العين الحارة، وهي صالحة للمعدة والكبد الملتهبتين، وتسكين الغثيان وهيجان الصفراء، وتقوي المعدة . وقيل «الهندباء تذهب الحميات والعطش والخفقان واليرقان والشلل وضعف الكبد والكلى شرباً مع الخل والعسل، والصواب دقها وعصرها، والبرية من الهندباء تسمى اليعضيد، وزهرها يسمى خندريل». الكمــأة الكما والكمأة : نبات أبيض يميل إلى الغبرة مثل الشحم ، يوجد في الربيع في الارض وهو أصل مستدير لا ساق له ولا عرق . ويقال أيضا " شحم الارض " عن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين . وقال : عجوة البرني من الجنة وهي شفاء من السم . وقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : الكرفس بقلة الانبياء . ويذكر أن طعام الخضر وإلياس الكرفس والكمأة . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : العجوة من الجنة ، فيها شفاء من السم والكمأة من المن وماءها شفاء للعين . تعريف الكمأة: هي نوع من الفطر ليس لها اوراق ولا ساق ولا ازهار,تنمو في الصحارى وتحت اشجار البلوط,وهي تكثر في السنين المطيرة.وتنمو الكمأة في باطن الارض على عمق يتراوح بين (15-20) سم. ومعنى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان الكمأة من المن اي ممنون بها علينا من الله عز وجل فهي تنبت بلا تكلفة ولا فلاحة ولا سقاية ولا رعاية,فهي لا تزرع ولا تستزرع,وقد باءت كل المحاولات لاستزراعها بالفشل كيما تبقى الكمأة منة من الله جل وعلا وكيما يبقى حديث الرسول عليه افضل الصلاة والسلام معجزة ينطق بالحق المبين الى ان تقوم الساعة. واما ماء الكمأة الذي ورد في الحديث فهو سائل يستخرج من الكمأة,له لون بني ورائحة نفاذه. التركيب الكيميائي: الكمأة غنية بالبروتين,حيث تبلغ نسبته(9% ) اما النشويات فتبلغ(3%) والدسسم(1%) وتحتوي الكمأة على الفوسفور والبوتاسيوم والصوديوم والكالسيوم,كما انها غنية بالفيتامين(ب2). |
|
استخدام الثوم لأغراض طبية يعود إلى آلاف السنين
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code is متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
|